حِراك المعلمين بحاجة لانعطافة تربوية وطنية بعمق مشاكل الشعب والوطن.. وشعار “اللهم نفسي” عواقبه وخيمة

فؤاد البطاينة

يبهرنا حراك المعلمين الأردنيين المطلبي بصموده وخروجه عن النسق النقابي المدجن رغم أنهم جيش من الموظفين لدى الدولة، ترتبط مصالحهم وهمومهم مباشرة مع قراراتها من إدارية وفنية ومالية. ولم يكن سهلاً قيام هذا النقابة في دولة غير ديمقراطية كالأردن، وربما كانت حسابات الدولة خاطئة عندما اعتقدت بأنها قادرة على سوسها كغيرها. فالجزرة لجيش مكلفة والعصا أكبر كلفة. وفي المحصلة أصبح لهذه النقابة الحق القانوني في التظاهر والإضراب للحصول على ما تعتقده حقوقاً لها منتهَكة أو منتقصة، ولها ما يبرر الاستمرار طالما المسألة غير محلوله تفاوضياً بين الطرفين أو بين وجهتي النظر، وكان من المفترض أن تحضر الحكمة كي لا يطول الخلاف ويتعقد ويتحول إلى أزمة تمتد أثارها السلبية وتتوسع على خلفية مطلبية قامت على شيء من المال.

إلا أن سلوك الدولة باتباعها الحل الأمني قد صنع من مطلب هذه الشريحة المتمسكة بمؤسستها النقابية أزمة طافية تبني خيوطاً تُغطي على ما هو أثقل منها. فاتخاذ الحكومات لإجراءات تعسفية ضد المعلمين شمل إغلاق النقابة غير المُجدي وإنهاء وظائف ناشطيها بالجملة وسجنهم وإيذائهم،هو سلوك همجي لا تسلكه دولة معاصرة أو ممأسسة على دستور. ودولة تستخدم البلطجة لتسوية المشاكل الادارية والقانونية والمهنية مع شعبها أو قطاع منه وتعجز عن تسوية تقوم على الحوار والإقناع تحت مظلة القانون واحترام قيم المواطنة وحقوق الإنسان هي بلا شك لا تنم عن مجرد حكم غير رشيد بل تُفصح عن دولة بوليسية فاشلة. ولكن ماذا عن النقابة

حديثي هنا عن حراك نقابة المعلمين وقضيتها هو من حيث المبدأ، ومن واقع تهميشها لطبيعة المهنة ورسالتها التربوية وغياب الرؤية الوطنية. ففي الوقت الذي ترفض فيه النقابة سياسة النظام، فإنها تقلده بل تنافسه في واحدة من أخطر السلوكيات. وهو السلوك المنطوي على تقسيم الشعب وإحلال المصالح الفئوية محل المصلحة العامة وتغييب مشاعر الهم الواحد للشعب وتجزئة تطلعاته ومشاكله على مذبح احتكار المشهد والخزينة والشأن العام ومن يسحج له فهو آمن ومن يبُدي رأياً مخالفاً يَفقد حقوق المواطنة. فمهومنا المُفترض لقطاع المعلمين أنه صاحب المهنة التربوية والأبعد عن المادية، وأنه من يعول عليه في نبذ ومواجهة سياسة الدولة تلك، وترسيخ ثقافة الجسد الواحد للشعب وشمولية النظرة المجتمعية بكل الاستحقاقات تحت يافطة وحدة المصالح والحقوق والعدالة والمصير بعيداً عن محاكاة النظام في نظرته العصبوية وسياسة العصابة والإنعزال عن حقوق الأخرين والشأن العام. فشعار “اللهم نفسي” عواقبه وخيمة على الجميع وفيه تفكيك لمنظومة القيم، ونخر لمطالب الإصلاح والعدالة الإجتماعية، ولمفهوم الدولة وقداسة الوطن.

ففي علمنا أن المعلمين يمثلون القطاع الأرقى مُثلاً والمسئول عن الُمدخلات التربوية والقيمية للإنسان وبالتالي المسئول عن بناء الجيل. ومن الخطورة بمكان أن تتجاوز النقابة مستحقات هذه المسئولية. والمعلمون يؤدون وظيفتهم وواجباتهم هذه بالأجر من خزينة الشعب كفرص عمل هي حق لهم بل هم الأولى بالرعاية. ولكنهم عندما ينتفضون لأنفسهم على انتقاص حق مالي لهم فإنما يفعلون ذلك وهم يدركون حكماً بأن معظم قطاعات الدولة الأخرى تعاني الظلم والتضييق أيضاً ولنفس الأسباب، ويعلمون أن هناك بطالة واسعة ومواطنون يبحثون عن أية فرصة عمل يعتاشون منها، ولا يجدوها عند الدولة ولا في القطاع الخاص ولا يمتلكون وسائل الضغط كما يمتلكها المعلمون. وليس من المنطق ولا من المفهوم لقطاع تربوي قيمي أن يكون حراكه وانتفاضته بمعزل عن كل هذا وعن وحدة المشكلة والمعاناة لمختلف مواطني وقطاعات الدولة. أليس هذا على حساب سلامة التوجه ورسالتهم الوطنية ؟. وهنا فنحن لا نطالب المعلمين بالرضوخ والإستسلام ولكن بحوار مع النفس وتعديل المسار.

وفي الرسالة الوطنية لا أقصد التعليم، فهو مع الأسف خارج كل اللعبة، فالأساس الذي يُعلِّمون أو يُدرّسون عليه الأجيال فاسد وهدّام لأنه يقوم على سياسة تلقينية انتقائية تبرمج العقول وتحارب البحث للوصول للحقائق في حقل الإنسانيات وتقتل الإبداع في حقل العلوم. ولم يكن هذا محل حراكهم أو له نصيب فيه مثلاً. وإنما أقصد رسالتهم التربوية بما فيها من هامش تنمية وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية والتشاركية بهموم الوطن والمواطن وتعزيز مبدأ المصلحة العامة، فممارسات المعلم هي النموذج الأبلغ لترسيخ المبادئ. فهل المعلمون في حراكهم الفئوي المرتبط بقاؤه وإنهاؤه بتحقيق هدف مالي يخصهم وحدهم بمعزل عن هموم الوطن وناسه وعن هموم العملية التربو- علمية يخدمون رسالتهم. لا أجد أي مبرر حميد لاستبسال المعلمين وتضحياتهم في هذا النوع الحصري من الحراك عندما يكون في سياق مناهض للفكرة الإيثارية ولوحدة الهم وسمو أولوية الوطن وسلامة حقوق الجميع، ولا أجده حراكاً واعياً يحاكي أسباب أزمتهم الحقيقية وارتباطها كغيرها من أزمات بقية القطاعات بمأزومية الحكم والدولة النابعتين من النهج السياسي القائم

حراك المعلمين بحجمه العددي والنوعي بحاجة الى انعطافة وطنية عميقة النظرة تطاول ثقافتهم وهموم الوطن والأجيال والمبدأ الذي تقوم عليه رسالة مهنتهم. فهو ليس بعمق مشاكل الشعب والوطن والدولة، وفيه لسعة في التربية الوطنية. وليس لهم كطليعة مجتمعية أن يختصروا مأساة وطن وشعب ودولة في مظلمتهم الخاصة بهم وهي عينة من أبسط المظالم القطاعية، وماذا نقول لقطاع العاطلين والفقراء المسحوقين والباحثين عن رزقهم في الحاويات. كلها حزمة واحدة ضمن سياسة الإفقار والإذلال والتجهيل والفساد كمتطلبات لتحقيق أهداف النهج السياسي المفروض على نظامنا ودولتنا.

الحراكات المطلبية والجهوية والعشائرية مساراتها خاطئة ولا نريد للمعلم تكريسها بحراكه. على أن يكون معلوماً للجميع بأن فشل مثل هذه الحراكات المطلبية الفئوية يساوي في النتيجة نجاحها، ففشلها يؤدي لترسيخ الإستسلام وللعبودية، ونجاحها لا يكون إلا بفتاة طُعم واهم يؤدي للتدجين على ذات الإستسلام والعبودية. فهل يستبق حراك المعلمين النتيجة بتطوير خطابه واستثمار زخم التعاطف معه بجعله شمساً وقّادة تقود الشعب نحو مكمن الجرح الوطني؟ فالحرب بالنسبة لعقل الدولة العميقة كر وفر لا هدنة فيها حتى الركوع، وبئس النظام الذي يسعى لتركيع شعبه وبئست طلائعه إذا ركع..

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

48 تعليقات

  1. ال اخي الكبير و استاذي ابو ايسر
    بعد التحيه
    و انا طفل كانوا المعلمين يضربوني في العصه
    لذي تركت المدرسة و كنت اطبش المعلمين في الحجار و هذه الشئ الى انا تربية عليه و
    انت معلمي و استاذي و تحب فلسطين و فلسطين تحبك و الطفل الي في داخلي يقول
    لي اطبش من يعادي بو ايسر يا اخي الكبير و استاذي .

  2. كل الشكر للسيد المغترب على الإضافة الرائعة التي أثرى بها المقال المتميز للسيد فؤاد. رغم تأييدي الكامل لمطالب المعلمين، لكن يجب أيضاً على المعلمين، وعلى القائمين على التعليم، الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية. لقد درست في مدارس الأردن في تسعينيات القرن الماضي في عدة مدارس و كلن المعلمون للأسف على مستوى متدني من الثقافة والتنوير. كانت المناهج أيضاً غاية في السوء، فلا زلت أذكر الدروس التي كنّا نتلقّاها عن أسواق النخاسة! أذكر أيضاً جيداً كيف كان المعلمون يفسرون بعض الظواهر العلمية تفسيراً خاطئاً جملة وتفصيلاً بالإعجاز القرآني. و أذكر جيداً الفرحة التي عمّت غرفة المعلمين عندكا اكتشفوا بأن بيل غيتس أعلن إسلامه!! أذكر كيف كان المعلمون يخبروننا بأن بيل غيتس ضمن مكانةً في الجنة، بعد أن كان مصيره النار حيث أنه لم يكن مسلم! كل هذا الكلام طبعاً لم يأخذ بعين الاعتبار بأي شكل من الأشكال مشاعر الطلبة المسيحيين في الفصل.

  3. أشكر كل الساده المعلقين والمثرين للموضوع مؤكدا هنا على ضرورة أخذ المقال كحزمة واحدة وأنه ليس من جهة فوق التقييم والنقد وليس بالضرورة أيضاً أن يكون التقييم والنقد مكتملاً في مقال أو خاطرة . وما كنت لأكتب بالموضوع لولا رغبة الكثيرين فكوني مؤيدأ لحقوق المعلم لا يعني هذا أن لا أكون منصفا لهم بطريقة متوازنة وبطريقة تخدم هذا التأييد من واقع أننا مجتمع واحد بكل قطاعاته في دولة واحدة ووطن واحد

  4. استمتع بتعليق الأستاذ الأديب والصحفي بسام الياسين . وأعتبره مادة لمحاضرة في السياسة والتربية والأدب تحوطها الوطنية من كل جهة ويحتضنها الدين بورك بك يا ملك القلم ونقي الكلمة

  5. نعم يا أبو أيسر و “اللهم نفسي”
    صناعه غربيه و لها نقابه كمان فاشل فاشله

  6. للاسف نشطاء النقابة غير ابهين بما يواجهه الأردن من تحديات ولا يقيمون ايضا وزنا لمصلحة الطلبة هاجسهم الاساسي الضغط على الحكومة لأنها حلت جماعة الإخوان المسلمين وهي العباءة التي خرجت منها النقابة يعني باختصار المسألة ليست العلاوة بل قلوب مليانة

  7. .
    — سأبدأ بروايه جرت في ايطاليا : في منتصف الستينات رصد الحزب الديموقراطي المسيحي الايطالي القوي وكذلك احزاب الوسط نموا مقلقا بقواعد الحزب الشيوعي وارادوا افشاله وتوصلوا لاتفاق بان ينصبوا له فخا بحيث يتركوه يفوز بانتخابات المجلس البلدي لمدينه البندقيه ، والسبب هو كون البندقيه حينها وكر فساد واهمال وترهل وتراجع حاد بالخدمات .
    .
    — بالفعل فاز الحزب الشيوعي لكنه درس الرضع الكارثي بعنايه واستنفر قواعده في كافه ارجاء ايطاليا واطلق حمله اصلاح قلبت الامور بالمدينه متحديا ليس فقط مشاكلها بل الاعاقات الاضافيه التي حاولت الاحزاب المنافسه وضعها و،،، نجح،،، وكان ذلك النجاح نقطه تغيير في نظره الايطاليين لدور الحزب الشيوعي السياسي .
    .
    — ايا كانت الاسباب التي دعت الدوله لتسليم التعليم للاخوان المسلمين كانت تلك فرصتهم ليجعلوا الوزاره رشيقه والخدمات مميزه والمناهج متطوره تواكب المستجدات يدعمها تدريب رفع كفاءه دائم للمعلمين وتحسين لاوضاعهم ،،، ولو فعلوا لما كان فصل الاخوان على الطلاب وحدهم وعلى البلد معهم بل لكان الناس يطلبون بالحاح تسليم الاخوان الجمارك والماليه لانهم شهدوا نجاحهم بالتعليم .
    .
    — الذي جرى كان العكس اذ اعتبر الاخوان التعليم قلعتهم التي لن يسمحوا بغزوها وصار همهم تعزيز هيمنتهم على التعليم بوزازته ومناهجه التي تبث مفهومهم الاقصائي للاجيال واصبحت خدمه المعلمين والطلاب لا تحظى بالاولوية حتى اذا دخل وزير مثقف مثل الدكتور ابراهيم بدران الى معقلهم وطالب بادب جم بضروره قيافه المعلم امام طلابه فتكوا به وكانه كفر وعملوا على ابعاده عن الوزاره .
    .
    — هنالك محاولات جاده الان لاصلاح التعليم ولا يهم اذا كان لمن يقف ورائها شعبيه ام لا ، بل انا اكبر المنتقدين لتلك الجهه ( لكن ) اذا اتخذت تلك الجهه خطوه لاصلاح التعليم فان علينا ان نؤيد ذلك قطعا لان حال التعليم لدينا اصبح بائسا ناهيك عن غسيل الادمغة الذي نقل اجيالنا من التعايش النموذجي مع الاخ المسيحي الى التفكير هل يجوز او لايجوز تهنئته باعياده .
    .
    — الشعب الاردني احترم المعلم بدليل انه رغم حال التعليم وقف مع مطالب المعلم لكن علينا الانتباه لان مطالب المعلمين اصبحت ايضا وسيله لتحقيق مطالب سياسيه للبعض .
    .
    — لندع الدوله جانبا فهي تعيش مرحله تخبط وفساد لم نعهده ، لكن ذلك يجب ان يكون الداعي للتماسك وليس لتوظيف المناسبه للكسب الحزبي والاستقواء بالتوجه الامريكي لدفع النظام لاعاده الاعتبار والدور للاخوان المسلمين ،،، ولنذكر الاخوان بان تعاونهم مع الامريكيين في مصر للاستيلاء على الحراك وتوظيفه ليقوم ذات النظام بترشيق قيادته كانت نتيجته اقصاؤهم متى انتهى دورهم كجسر عبور بين مرحلتين.
    .
    اخيرا اكتب لاخي وسيدي سعاده السفير فواد البطاينه ، شاكرا اثارته بموضوعيه مميزه هذا الشان الحساس ، كم افخر بان في وطني قامه مثلكم نعتز بدورها التنويري الجريء .
    .
    .
    .

  8. أخي فؤاد ……باختصار شديد وبكلمات قليلة ، ما يعيشه المواطن الأردني لا يعدو أن يكون ظاهرة تمثلت بالجوع ، لا علاج دون تشخيص للداء والذي ( ومن وجهة نظري) لا يخرج عن كونه سياسيا ، البداية يجب أن تكون من هنا وهذا وقبل كل شيء بتطلب تكاتف كافة فئات وشرائح المجتمع لأن الجميع مستهدفون .

  9. ________ الزائر إلى المدارس العربية من الإبتدائي إلى الجامعي يصعب عليه أن يفرق بين التلميذ و المعلم و المدير و المراقب و الناظر و الجنايني و البواب .. عافلها على سافلها و الكل يصيح …
    هذا واقع لا يبشر بنهضة با أستاذنا الفاضل فؤاد البطاينة .. مدرسة الدجاج ..

  10. بئس الحكومه التي تتآمر على شعبها وبئس الشعب الذي لا يوقفها عند حدها
    هذا دأبك يا فؤاد الأردن تتقصى مواجع الوطن والعروبة وتطرح رؤيتك ومستفزا للعقول لتتفاعل من أجل تقويم المسيرة وعلاج ما تورم وتعفن
    فعلأ حراك المعلمين كالنصل ذو الحدين يدمي الجهتين وهناك فسحة المقبض والتي تمثله الحكومة والتي لم تنجح في الإمساك بهذا النصل لعدم الكفاءة والحكمه والإهتمام بمصلحة الشعب ….عندما تكون الحكومه عقيمه قمعيه جاهله وغير منتميه ترى فشلها في كل الإتجاهات
    أن ما وضحته من انانيه المصالح الشخصية والمناطحه الغير متكافئة مع حكومة تمثل الإقطاع والإستبداد والكفر بإحترام الرأي الآخر
    فكان على المعلمين انتهاج طريق خذ وطالب مع التحصن بالشعب بانه لم يخذل أبنائهم ويضيع الوقت من أعمارهم
    حكومتنا لم تكن يومأ مع الشعب إلأ لحلبه فقط اللهم اهدي مولانا عسى أن تستقيم الأمور
    ودمت فؤاد الأردن منارة فكر للأحرار

  11. بئس الحكومه التي تتآمر على شعبها وبئس الشعب الذي لا يوقفها عند حدها
    هذا دأبك يا فؤاد الأردن تتقصى مواجع الوطن والعروبة وتطرح رؤيتك ومستفزا للعقول لتتفاعل من أجل تقويم المسيرة وعلاج ما تورم وتعفن
    فعلأ حراك المعلمين كالنصل ذو الحدين يدمي الجهتين وهناك فسحة المقبض والتي تمثله الحكومة والتي لم تنجح في الإمساك بهذا النصل لعدم الكفاءة والحكمه والإهتمام بمصلحة الشعب ….عندما تكون الحكومه عقيمه قمعيه جاهله وغير منتميه ترى فشلها في كل الإتجاهات
    أن ما وضحته من انانيه المصالح الشخصية والمناطحه الغير متكافئة مع حكومة تمثل الإقطاع والإستبداد والكفر بإحترام الرأي الآخر
    فكان على المعلمين انتهاج طريق خذ وطالب مع التحصن بالشعب بانه لم يخذل أبنائهم ويضيع الوقت من أعمارهم
    حكومتنا لم تكن يومأ مع الشعب إلأ لحلبه فقط اللهم اهدي مولانا عسى أن تستقيم الأمور
    ودمت فؤاد الأردن منارة فكر للأحرار

  12. إلى مجالية
    أحسنتي أحسن الله إليك
    ولكن يبقى المعلم متقدم على غيره درجة لمطالبته بحقوقه، وإن كان لا يُعفى من توصيفك الموفقك لواقعه.

  13. بعد التحية والسلام على الدكتور فؤاد ومتابعيه الكرام لقد ايقظ مقالكم سيدي في نفسي الحنين الى زمن الخمسينات والستينات من القرن الماضي في زمن احست به الشعوب نخوة الانتصار والانعتاق من الاستعمار الدي سقط سهوا فيما بعد في كاس لبن تلعق منه الاوطان للاسف الشديد في داك الزمان كان المعلم والاستاد الاردني هو الوسيلة المثلى لاحياء العروبة في وطن الاسلام وكانت حصة النحو والاعراب من اقدس الحصص لهدا الناسك لعروبته والمعتز باسلامه بحسن نية لم يسبق لها مثيل لكن رياح الحضارة سارت بما لاتشتهيه شعوب الامة نظرا لقدارة السياسة وكيديتها وخيانة اهل السلطة وتامرهم على الشعوب والاوطان .ان المعلم الاردني له ياسيدي في العقل الجمعي العربي تلك الصورة المثالية لدالك النشامي الشهم البطل الدي يحفظ بعضهم المعلقات السبع او العشر التي كانت تزين لحاف الكعبة في زمن الجاهلية الاولى وان كان هدا يدل على شيء انما يدل على اصالة هدا المعدن الطيب لهد اضيف على ما قاله استادنا الكبير فؤاد البطاينة الامانة اكبر مما يظن البعض ياجنود الخفاء نعم وصلنا للحضيض اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا لكن تلك النخوة الايمانية ابت ان تموت وقدرنا ان نكون اسياد انفسنا لا تبعا ومهرجين في مسارح السياسة واقبيتها فان كان الوطن هو الهدف فالحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات كثيرة وسموم فكرية ينثرها في كل زمان ومكان اصحاب التخصص ومبدعي الوسواس الخناس ومنبرنا هدا منبر راي اليوم مليء بمثل هؤلاء الامثال .الاردن والوطن العربي ايها الاخ العزيز التغيير فيه ات لا محالة لهدا نتمنى من دوي الفكر النير من امثالكم ان لايبتعدوا عن منابر النصح والارشاد متمنين العودة الطيبة للدكتور عبد الحي زلوم فالواجب اليوم اصبح بحكم المفروض لصياغة فكر تحرري تقوم على اساسه امة الاسلام والايمان واهل نقابة التعليم غير بعيدين عن هدا المسار فهم من يضع اللبنة الاولى في بناء الاجيال فالاوطان ايها الاخوة امانة في رقاب الجميع ولكم كل التقدير والاحترام والله المستعان

  14. طلب معلم من احد تلاميذه إعراب على رقبتي ! فوقف التلميذ وقال : على حرف جر ثم سكت ! فقال له ألمعلم : ورقبتي! فأجاب التلميذ : مبنية على الكسر استاذ ….

  15. الأردن في وضع لا يسمح بأي هزات داخليه بسبب الظروف المحيطه بالاغلاقات وزيادة البطاله نتيجة وباء كورونا الذي ضرب العالم بأسره
    الحكومه باستخدام القبضه الامنيه بقمع المعلمين والحراكيين هي سياسه سهله لكنها فاشله وتدل علي إفلاس الإقناع الذي يعطي نتائج أنجح لكن البعض يذهب للتوتير بدلا عن التهدئة
    في المقابل نقابة المعلمين عليهم مراعاة الظروف التي تمر بها البلد بل والعالم الكاتب الكبير وصف الحاله الاردنيه بالعدل اعطي للحكومه نصيبها من النقد البناء وكذلك للنقابه التي تسعي لمطالب الوقت ليس وقتها في هذه الظروف

  16. نحن شعب نريد أن نعيش كالغرب ونموت كالصحابه . والغرب ليس عباقره ولا نحن أغبيا ولكنهم يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل . هذا ما قرأنه وهذا ما ينطبق علينا .

  17. المفروض ان تنتفض نقابة المعلمين على تعديل المناهج وعلى فقر الطالب بنفس الوقت فنحن نتكلم عن شريحة تصل الى حوالي ماية ألف عائلة ، وإنصافها له وزنه الكبير,والحلول الأمنيه انكار بلا سند للمشكله وتأزيم وعمرها ما أفلحت

  18. ” تصحيح فقرة في التعليق!!!
    ـ ذات يوم كان الخليفة هارون الرشيد والى جواره الربيع كبير وزرائه ، على شرفة قصر ه،وشاهدا الامين والمامون يتسابقان في خدمة المعلم .فالتفت الخليفة للربيع وسأل :ـ يا ربيع من الخليفة ؟. فقال انت يا مولاي.فقال الخليفة :ـ …. يا ربيع الخليفة هو المعلم الذي تتسابق الناس على احضار حذائه والتفاني في .خدمته ، لا خوفاً منه بل احتراما له وحباً فيه. فاين معلمنا الذي يستدين خبزه.

  19. هذا المقال بكل ما جاء به يشكل الاضافه الضروريه لازمة نقابة المعلمين .التسحيج هو التسحيج ما دام الموقف قاءم على غير اسسه فالدوله اخطأت في اجراءاتها والنقابه مخطئه بتمسكها بسياسة اللهم نفسي

  20. لماذا لا يعكس كاتبنا السؤال ويقول: لماذا خذلت النقابات الاخرى المعلمين ولم تنضم اليهم ؟؟؟ الا تقوم نقابات العالم بالاضراب لتحسين معيشتها ورفع اجورها؟
    ماذا لو وقف كاتبنا مع المعلمين فهل سيهاجمة المعاقون ام سيناصرونة.

  21. ــ لا يجرؤ غيراهل الاختصاص الخوض قي الكيمياء،الفيزياء، الهندسة،الفلك وغيرها من العلوم لانها علوم محرمة على الجهلة.اما الكتابة عند العربان فانها كما يقول اشقاؤنا المصريون:ـ وكالة بلا ابواب ولا بواب، فالكل يدخلها،ولو كان يحمل دكتوراة في التياسة.من هنا صارت الكتابة ضرباً من الثرثرة،ولعبة شعوذة الا من رحم ربي على شاكلة الكاتب / المفكر / والسياسي الدبلوماسي البطاينة فؤاد .
    ـ في هذه المقالة بلغ كاتبنا الذروة، في التحليل المنطقي،التامل انظري،البحث العلمي فجاءت المقالة، لوحة فنية،قطعة ثمينة جديرة بالارشفة لتصبح مرجعاً.
    ـ الكتابة مهنة ـ خاصة الخاصة ـ تحتاج الى مهنية،احتراف ،موهبة. قد ينجح المرتزقة ولكن نجاحهم لا يدوم،لانها كزراعةالالغام.قان لم تتقنها،فستقطع يديك او تحرق وجهك وبالتالي تشوه سمعتك .لذلك احذرها ان لم تكن قدها . هي مهنة الكبار الذين يدورون مع الحق اينما يدور والذين لا يخشون في الحق لومة لائم او حاقد او جبان . فالحق جلي كشمس رابعة النهار لا يجتاج الى مصباح الفيلسوف ديوجين للبحث عنهم في الازقة كمروجين المخدرات ولا الى اجهزة متطورة للكشف عنه كفيروس الكورونا .
    ـ عابراً للخارطة العربية،بكل الوانها الفسيفسائية المختلفة وكل اطيافها السياسية المختلفة اصبح كاتبنا المتميز فؤاد البطاينة. ما يؤكد قولنا تلك التعليقات التي ترفد مقالته من جميع الاقطار العربية . هذا يدل على عمق فكره وصدقية طرحه وسمو انسانيته بصفتها الاشمل الذي تتناول الانسان اينما كان وحيث كان.
    ـ رحم الله شيخنا العز بن عبد السلام قاضي قضاة دمشق، لم يصدع يوماً للتخويف اوالاغراء .ظل قوالاً للحق لا يخشى فيه لومة لائم،حتى صار اية في الاخلاص لامته وناسه ومثلاً يحتذى. لقد كان مُعلما في الوطنية والايثار وعزة النفس والكرامة.
    ـ ان سيدنا محمد صلوات الله عليه بكل اوتي من طهر ونور ونقاء وانه كان همزة الوصل بين الارض والسماء يمكن تلخيصه واختصاره بكلمة ” المعلم ” ….استاذ البشرية بلا منازع ولا منافس.
    ـ غاندي اعظم عظماء البشرية الذي حرر شبة القارة الهندية بالكلمة ودون طلقة واحدة اطلق عليه الهنود لقب المهاتما وتعني المعلم.
    ـ ارسطو حاز على لقب معلم بعد ان برز بالفلسفة،المنطق،البلاغة، اللغويات ،والفيزياء .وهواليوم مؤسس الفلسفة الغربية.
    ـ المعلم هو مرآة المجتمع الحقيقة ،فاذا كانت المرآة نقية صافية فانها تعكس صورة جميلة تسر الناظرين اما ان اصابها صدأ فانها ستعكس صورا مشوة ممسوخة.
    ـ الخليفة هارون الرشيد ـ وما ادراك ما هارون الرشيد ـ الذي كان يستحلب غيم السماء ويأخذ خراجها اينما ذهبت. كان ولديه الامين والمأمون يتقاتلان من يُلبس المعلم حذاءه،ودرءاً للنزاع طلب من كل واحد ان يحظى بشرف الباسه فردة واحدة. وذات يوم كان الخليفة هارون والى جواره الربيع على شرفة القصر وشاهدا المنظر.فالتفت للربيع وسأله ياربيع من الخليفة ؟. فقال لا .الخليفة هو المعلم الذي تتسابق الناس على احضار حذائه لا خوفاً منه بل احتراما وخباً له.
    ـ ابو ايسر كاتب الروائع شكراً لك على مقالتك،فلا عجب في مسارعة الناس لالتقاط كلماتك،لانك انصفت عظمة المعلم وابرزت مكانته الحقة واضأت على نور رسالته وقداسة مهمته.
    ـ المؤسف ان تعامل حكومة الخصاونة مع المعلمين،الصحافيين،المزارعيين،الانتخابات النيابية،كشفت قدراتها انها لم تحل ازمة واحدة، بل تفننت في خلق الازمات،اولها تشكيل وزارة ضخمة لدولة صغيرة وفقيرة ومديونة،فاق تعدادها وزارة الصين…ذلك العملاق البشري والاقتصادي . فكيف تم تركيب هذه المعادلة التي تشبه ميزان الجزر الشاقولي.

    ـ اخي فؤاد :ـ كنت افضل ممن سبقوك في تناولك لهذا الموضوع،تحليلاً ونقدا ودعوة للخروج من اسلوب الجُزر الصغيرة التي يسهل عزلهاوحصارها الى الافق الارحب واوسع ،فلا اصلاح ولا صلاح اذا كان كل واحدٍ يغني على ليلاه، ويرفع شعار…انج سعد فقد هلك سعيد .لك الاحترام على الدوام / بسام الياسين

  22. مشكلة المعلمين ليست مادية، وللحكومة مآرب آخرى من التأزيم ستكشفها الايام القادمة، وحينها ستعلمون ماذا كان يريد المعلمين والى ماذا كانت تسعى الحكومة

  23. أالأخ الأستاذ الدجاني بعد التحية .لو كنت اعرف المقصود بالسؤال لأجبتك بدقه وبصراحه . عليك أخي الكريم وعلى أي واحد أن يعلم بأن اوضاع الاردن والدول العربيه على المستويين الرسمي والشعبي لم تكن كما هي اليوم ولا المشاكل نفسها وبعمقها والإنسان يتعايش باهتماماته مع مشاكل ومسائل ومواضيع عصره في وقتها وظرفها . وعندما كنت بعملي كنت أهتم بعملي ومواضيعه أما الأحاسيس لا يفقدها الانسان . وإذا كان سؤلك لا يخرج عن حرفية الكلام أجيبك بحرفية الكلام نعم وبأني كنت حزبيا منذ السادس عشر من عمري وأخر عملي الحزبي في الجبهه الشعبيه(جورج حبش ) لدى انقسام زعامة حركة القوميين العرب وكانت المادة النضاليه عندنا هي الطبقة العامله والبرجوازيه الصغيره . ولكنك في تعليقك قفزت عن الفارق الكبير ما بين طبيعة مهنة الذين ذكرتهم وفسادهم وطبيعة مهنة قطاع المعلمين القائمة على التربيه الوطنيه والدفاع عن المثل وترسيخها .

  24. لو كان في الجانب الحكومي حكماء لما تورط الجميع في الخطأ الحكومه والنقابه يتصرفون بالعقليه العشائريه يا بوس لحى ولهمدت المسأله ويا كسر راس هاضا ما بزبط وطول عمرنا عشائريين ولما تكون المسأله مع أجنبي بنتبرع حتى بالوطن.

  25. . سلوك المعلم أمانة مجتمعية وسلوك نقابة المعلمين مؤثر جدا على سلوك الطلاب رجال المستقبل فالناس لا يؤثر فيها الكلام كما تؤثر الأفعإل والممارسات ولذلك فإن تأكيد المقال على ضرورة حرص المعلمين على ايجابية الممارسه له أهمية حاسمة.

  26. الذين لا يختصرون مشكلة الوطن بمشكلتهم او مظلمتهم هم قله. وأكثر من ذلك لا أحد يجعل من مشكلة الوطن مشكلة له وما زال شعارنا كما هو قبل الاسلام (وللوطن رب يحميه ) وإن وقع أحد في ضيق ينتظر الفرج وهو نائم.

  27. المقال من حيث قصد أم لم يقصد الكاتب الفاضل ، يفسر سبب فشل الحراكات في الاردن . الكثيرون يقولون لا يوجد جديه والواقع لو كان هناك ايمان لكانت هناك جديه ونجاح. فالقناعه لا تكفي ولا بد لصاحب القضيه ان يكون لده الإيمان

  28. دعونا نقول بأن نقابة المعلمين لا تعمل سياسه وأنها ملتزمه بوظيفتها المهنيه التعليميه وعلى هذا الأساس يمكن تقييم حراك المعلمين . هل من المفروض والأولى أن يقوم على مطلب مالي أم على مطلب منهجي تعليمي تربوي . شكرا على هذا المقال المتوازن الذي يضع النقاط على الحروف

  29. الاردن دوله مستقبلها او حاضرها مرتبط بالقضية الفلسطينيه هي التي نوجه السياسه وتقرر الوضع الرسمي والشعبي لماذا نتغاضى كشعب اردني عن هذه الحقيقه التي على اساسها قامت الدوله .

  30. ابن

    والله ما في ببلادنا شي سليم والجوع بدل ما يوحد الناس صار يفرقها بتصارعوا على العيش والحياه ما تم فيها لا عاقل ولا مجنون لا مثقف ولا جاهل ما ظل قدام الناس الا يوقفوا الخلفه والناس الميسوره على مين تلحق . هدول المعلمين لقمة الخبز هي مثلهم لانه الحياه والألم أكبر . نحن يلزمنا عداله اجتماعيه وبعدها قدرنا احنا قابلين فيه . الجوع ما خلى كرامه للانسان

  31. أولا المقال رائع جدا والجميع بستاهله من حكومه ونقابه وما نظلنا عليهم عليهم ومعهم . اريد تفسيرا علميا واقعيا لكلام رجال النقابه بأنهم مستعدين للصمود حتى الموت أو يأخذوا حقهم . حقهم هو علاوة على الراتب. لماذا لا تكون هذه العزيمه على امتهان وطنهم وامتهان شعبهم أو على تدنيس واحتلال القدس . عن اية تربيه وطنيه نتحدث . وهل فاقد الشيء يعطيه ؟؟؟ الشعب كله بحاجه لاعادة برمجه . ما في حدا بشتغل بمكانه الصحيح . لا تربيه ولا تعليم ولا شيء ظل سليم .

  32. سلوك المعلم أمانة مجتمعية وسلوك نقابة المعلمين مؤثر جدا على سلوك الطلاب رجال المستقبل فالناس لا يؤثر فيها الكلام كما تؤثر الأفعإل والممارسات ولذلك فإن تأكيد المقال على ضرورة حرص المعلمين على ايجابية الممارسه له أهمية حاسمة

  33. من الخطأ أن ينشغل أصحاب المهن الحساسه مثل المعلمين والقضاه بلقمة عيشهم . الدول التي لديها تخطيط وطني تكون أولويتها سلامة القيم والعداله يعني الضاء والتعليم. أين دولنا من هذا. السبب هو الانظمه أو الحكومات التي لا ينتخبها الشعب وهذه يصبح لها اولويات غير قضايا الشعب

  34. مقال جميل يدعوا الى السمو والعلو عن المصالح الفئوية ولكن سيدي السفير اي سمو واي علو واي انعطافة تريدها من مما لا يقدرون ان يكتفوا بالماكل والمشرب لهم ولعائلاتهم ان المطلع على جدول الرواتب في الحكومة يعلم بان ما وصل له المعلمين الان لا يساوي رواتب ومميزات دائرة الضريبة والجمارك وخلافه من خارجية وداخلية الى الى الى ان نصل الى الهيئات المستقلة اما عن القطاع الخاص فنحن سيدي نعيش باستعباد مستمر من اصحاب العمل الا من رحم ربي تخدم بالقطاع الخاص سنوات وسنوات وعند اي انعطافة تجد حالك في الشارع .
    سؤوال لجنابك وانا متاكد انك ستجيبني بالحقيقة هل كنت وانت سفير وممثل للاردن في الامم المتحدة تفكر في اوضاع المعلمين والطبقة العاملة الكادحة في الدولة ، لقد وصل التعليم الى منحدر اتمنى ان ينتهي ويبدأ بالاقلاع مجددا للوصول الى المجد والعلياء .
    ارجو ان لا يفهم تعليقي بالهجوم على كاتبنا الكبير بل انت مدرسة لي انهل من علمها وان اختلفت بعض الرؤى

  35. دائما تضع اصابعك على الجروح النازفة في محاولة الخبير المطلع في معالجتها ولو كانت الادوية مرّة وغير سهلة المضغ والهضم ومن خلال محاولة التوازن واعمال العقل والتعقل في جعل الحلول معقولة لدى الاطراف المتنافرة منهاجا وسلوكا وفي اغلب الحيان استقواء بما تمتلكه من قوة وادوات وظروف محيطة ومحبطة ووسط دفاعات مكلفة للمال والجهد وقلة الحيلة والبيئة المحبطة ولكنها المحاولة التي تشكر عليها في اي حال وخاصة في حالة الإصابة بالصمم والنظر من خلال مناظير لا ترى الا ما تراه من تتوقع حول مرتكزات لا يراها إلا من يراها من منظار المصالح الضيقة على حساب المصلحة العامة والوطنية وبالاصل الانسانية التي فطر الله عليه الخلق من حرية وتسامح والعراق

  36. لا أدري ما فئدة الدراسه في مدارسنا إذا كانت تلقينيه وما هو دور المعلم فيها . في دول الغرب دور المعلم في اختيار المواضيع وارشاد الطلاب الى المراجع لاجراء البحث ومن ثم يجري النقاش على الأبحاث ولا يُرسب المعلم اي طالب ولا ينحاز لأي موقف . وهذا ما يبني شخصية الطالب ويعلمه الاعتداد والثقه بنفسه وبأن يكون له رأيه . اما في العلوم فيخصص لكل طالب نوعاً من العلوم مثل ( رياضيات كيميا احياء فيزياء) يختار منها نوعا يدرس ويبحث به ست سنوات يؤهله لدخول الجامعه حسب اختصاصه بموجب فحص .هذا اكثر فائده وأقل كلفه . فالكلفه عندهم بالأبحاث , نحن العرب لا نقلد الاخرين الا بما هو سيء

  37. هذا المقال جريء بصراحه في مواجهة الحقيقة ان اعضاء مجلس النقابه يؤكدون في كل مناسبة بانهم لا يتدخلون بالسياسة ولا بمشاكل الدولة وبانهم فقط يريدون العلاوة فهم لا يخفون نواياهم الانفصالية عن هموم الشعب وعن هموم الوطن بينما بقية الحراكات المطلبية لا تتنصل من مسؤولياتها الوطنيه

  38. سعادة السفير
    ما ذكرتموه حضرتكم صحيح، وان العملية التعليمية برمتها ومجملها وادق تفاصيلها بحاجة لإعادة تقييم وتطوير وفوق كل هذا اعادة بناء من الأساس، واواففكم الرأي بان التعليم في كل بلادي العربية هو تلقيني ببغائي لا يعطي للعقول مساحة للتفكير الحر أو الإبداع والابتكار الخ، وهذا نابع في المقام الأول من سياسات الدول القمعية ذات الرأي الواحد والقائد الأوحد والعائلة الواحدة والثروة المنتفخة الخ، ولذلك لا يجوز السماح لأي كان ان يتنافس مع ركائز الدولة كي لا ينهار النظام الشمولي، فكل دول العالم الديكتاتوري لها سيطرة شبه مطلقة على القطاع التعليمي بالذات كي لا يخرج عن السيطرة وبالتالي التغيير.
    ولا أخفيك القول انني كنت من اشد المتفاجئين من سماح الدولة العميقة لإنشاء نقابة للمعلمين لسبب بسيط جدا وهو ان هكذا نقابة ستكون من اضخم النقابات وأكثرها تاثيرا على الناس توعويا وتغييرا لمفاهيم عدة، وعندما بدأت النقابة بالدفاع المشروع عن منتسبيها وخاصة فيما يتعلق بالرواتب وقامت بالإضراب الشهير بكل مهنية ومسئولية شعر علية القوم بالارتباك والمنافسة، فتم الموافقة على العلاوات وعلى مضض لامتصاص الضربة والإهانة ، ولكن النبات الخبيثة والخفافيش ارادت قلب الطاولة ولكن في ساعة الصفر وقد حانت هذه الساعة الان في الظروف الصعبة جدا على الجميع.
    ان تصر النقابة على مطالبها بالعلاوات هو حق مشروع، ولكن ان لا يتم ذلك بالتنسيق أو التشاور مع الآخرين أو انهم يجب ان ياخذوا في الاعتبار مصالح الفئات الأخرى ووضع البلد الحرج فهذه مقولة ضعيفة، ذلك بسبب ان التنسيق مع الآخرين يضع النقابة في وضع حرج وذلك لان التهم بالتآمر ضد البلد والنظام جاهزة، وان النقابة لا تمارس عملها النقابي بل عملها السياسي، لذلك فتهم التآمر جاهزة والمؤامرات حاضرة، فالمشكلة هي ان النقابة تسير في حقل الغام كثيف، اقل خطا يقتل صاحبه واقل دعسة رجل تؤدي للهلاك وهذا ما تم، فكل من يطالب بحقه اصبح للأسف في نظر انظمتنا مجرما وخارجا وعميلا وصاحب اجندات خارجية
    تحياتي لك

  39. وحدة المشاكل هي من وحدة المتسبب بها والنقابه لا تستخدم الذكاء لحلها . وأقتبس من المقال الوازن كعبره لكل الحراكات المطلبيه (الحراكات المطلبية والجهوية والعشائرية مساراتها خاطئة ولا نريد للمعلم تكريسها بحراكه .على أن يكون معلوماً بأن فشل الحراكات المطلبية الفئوية يساوي في النتيجة نجاحها ، فالفشل يؤدي لترسيخ الإستسلام وللعبودية ، والنجاح لا يكون إلا بفتاة طُعم واهم يؤدي للتدجين على ذات الإستسلام والعبودية )

  40. بدأت المشكله بين نقابة المعلمين والحكومه تأخذ لعبة شد الحبل وكانت النقابة تضع كل ثقلها الا ان الحكومه كانت متردده لا ختلاف الأراء والسبب هو ليس فقط قلة المال في الخزينه ولكن خوفا من ان هذا سيحفز قطاعات اخرى في الدولة لحراك مماثل وتقدمت الحجومه بحلول وسط لم تقنع النقابه . لكن العلمين استخدموا الإمتناع عن التدريس مما هدد المنظومه التعليمية في الاردن وفي النهايه اضطرت الحكومه لتلبية طلبهم بطريقة اتفق عليها ولكن من دون قناعتها .وما من شك ان الحكومه شعرت برضوخها . عندما تغيرت الظروف على الارض وظهور صقور في الدوله عادوا بأثر رجعي . وبالطبع قفزت الحكومه عن اسلوب مسلسل المفاوضات لأن من أهدافها الكبيره والضيقه بنفس الوقت أن تعيد اعتبارها وللأسف هذا فيه قصر نظر أن تبني الحكومه هيبتها على قهر او قمع المواطن . والنقابه مشدوده لنجاحها السابق ومن هنا ولد مشروع الأزمه واستخدمت الدوله قوتها وبطشها ولوت بسياستها ذراع القانون وأقفلت النقابه وشيطنتها . ونتيجة ذلك خسرت الحكومة قضيتها شعبيا ورفض الشعب وأدان اجراءاتها التعسفية ضد المعلمين وازداد التعاطف مع المعلمين بكرت أبيض . مقال الأستاذ فؤاد صحيح بأنه يتحدث ويدين الموقف الحكومي ولكن الجديد فيه أنه يتكلم بلسان كل المثقفين والعارفين عن الجانب الذي لم يتحدث فيه الناس لسبب بسيط وهو التعاطف مع المعلمين في معركتهم مع الدوله . وفي الختام نتفق جداً مع المقال وما ذكره .

  41. من الخطأ أن ينشغل أصحاب المهن الحساسه مثل المعلمين والقضاه بلقمة عيشهم . الدول التي لديها تخطيط وطني تكون أولويتها سلامة القيم والعداله يعني الضاء والتعليم . أين دولنا من هذا . السبب هو الانظمه أو الحكومات التي لا ينتخبها الشعب وهذه يصبح لها اولويات غير قضايا الشعب .

  42. لكل المتحيزين للنقابة الاحترام لكن مع أسئله لهم من لب هذاالمقال الأمين والمحايد في نقده . هل مطلبها حق ومطالب الاخرين من فئات الشعب غير حق . هل وقفت مع اي حراك مطلبي أو سياسي .لماذا تصر النقابه على فصل قضيتها عن قضية باقي الشعب الاردني . هل لأنها تعرف بأن كعكة الدولة صغيرة ويريدون تأمين حصتهم وهل هذا موقف وطني من معليمنا واساتذتنا .

  43. عطفا على ما وردف المقال الذي سد فراغا على طريق تناول الازمه بوضوح وصدق وجرأء اريد التعليق على مسألة تقليد نقابة المعلمين لسياسة الدوله في مسألة النظره الشموليه للشعب ومشاكله . فإن هذه ثقافه فرضت تجتاح كل فئات الشعب والتي منها تخرج الحكومات والمؤسسات المدنيه والعسكرية . ولهذا من الصعب أن ينجح اي حراك أو ان تتوحد الحراكات أو ان يتم الأتفاق حتى على خطوط عريضه . النتيجه يجب ان نتغير حتى نستطيع التغيير

  44. الذين لا يختصرون مشكلة الوطن بمشكلتهم او مظلمتهم هم قله. وأكثر من ذلك لا أحد يجعل من مشكلة الوطن مشكلة له وما زال شعارنا كما هو قبل الاسلام (وللوطن رب يحميه ) وإن وقع أحد في ضيق ينتظر الفرج وهو نائم

  45. قرأت قولا حكيما عن التعليم يفسر سبب مشاكلنا كلها بودي أن يكون أمام الدوله وأمام كل معلم وهو (( إن التعليم الرديء أسوأ من الأمية لأنه يوهم بالقدرة وهو عاجز ، ويصبح نبعاً لنشر الأمراض الإجتماعية. )) التعليم رديء في كل بلادنا العربيه

  46. هذا أول مقال على صعيد مشكلة نقابة المعلمين يخاطب الواقع ولا يسحج لطرف وهو ما نحتاج اليه حتى يعرف كل طرف ما له وما عليه . لا احد ينكر حقوق النقابه الماليه وهي العلاوه ولكن هناك حقوق ماليه ومعيشيه اكبر منها للمواطنين بالشرائح الاخرى فهل من يشعر بقوته يدافع عن نفسه ويترك الاخرين وهل الدوله عندما تشعر بقوتها تبطش بمن يرفع رأسه . أصبحنا نحن المواطنين الذين لا نقابة لنا خارج هذا الصراع وخارج امكانية التحرك فهل يجوز هذا . الجميع يدعم نقابة المعلمين والنقابة لا تدعم حقوق الاخرين من الضعفاء . والمفروض ان يكون حراك مطلبي موحد حتى يكون الضعيف تحت جناح القوي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here