“حيرة” في مصر عقب أنباء “معاودة رؤية” الهلال والإفتاء: العيد الأربعاء

إسطنبول/ الأناضول: ضجت منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بالحيرة، عقب حديث مصادر نقلتها وسال إعلام بينها صحف مملوكة للدولة بمعاودة رؤية هلال شهر شوال، رغم إعلان دار الإفتاء أن الأربعاء أول أيام عيد الفطر.

وفي وقت سابق مساء الاثنين، أعلن مفتي مصر، شوقي علام، أنه لم تثبت رؤية هلال شهر شوال، لذا فإن الثلاثاء هو المتمم لرمضان، والأربعاء هو أول أيام العيد، وفق بيان متلفز.

غير أن وسائل إعلام بمصر، بينها صحف مملوكة كـ”الأهرام” و”أخبار اليوم”، نقلت نصا شبه موحد نصه :” قالت مصادر (لم تحددها)، إنه يتم متابعة استطلاع ظهور هلال شهر شوال من عدمه عقب صلاة العشاء”، دون تفاصيل أكثر.

وغلبت الحيرة على تعليقات بـ”فيسبوك”، على ما نشر حديثا في وسائل الإعلام بمصر، بين الالتزام بحديث المفتى وهو المعتمد رسميا بالبلاد، وبين التعليق بانتظار بيان جديد.

وعقب ذلك الحديث، نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية بيان نفي لدار الإفتاء قالت فيه إن “دار الإفتاء المصرية تنفي ما يتردد من شائعات حول إعادة استطلاع رؤية هلال شهر شوال”.

وأكدت أن “ما يتردد هو أكاذيب لها صحة لها وأنها أعلنت من قبل أن غدا الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان الكريم و أن يوم الأربعاء المقبل هو أيام عيد الفطر”.

وأعلنت كل من السعودية، قطر، اليمن، الكويت، العراق ولبنان، أن الإثنين هو المتمم لشهر رمضان لسنة 1440هجريا، والثلاثاء 4 يونيو/ حزيران الجاري هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.

بينما أعلنت كل من مصر، فلسطين، الأردن وسوريا أنه لم تثبت رؤية هلال شوال، وعليه فإن الثلاثاء هو المتمم لرمضان، والأربعاء، الخامس من الشهر الجاري، هو أول أيام العيد.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. القصة واضحة ، دار الإفتاء استطلعت فتبين لها أن الثلاثاء هو المتمم بمعزل عن السعودية والإمارات، فانزعج النظام وهو يعلم أن الحلف الموقع عليه بالا يخالف السعودية في أي أمر بدءا من السياسة وانتهاء برؤية الهلال ، فاضطر أن يصدر أمرا بالبحث عن هلال أخر ، تفاديا لتقريع السعودية وحفظا لماء الوجه ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here