حوار”صاخب” بين واشنطن وحلفائها العسكر حول مصير قاعدة “التنف” بعد تفكيكها

 عمان- رأي اليوم

إعترض الاردن خلف الكواليس على قرار الجيش الأمريكي ب”تفكيك” قاعدة التنف الشهيرة اقصى الشمال الشرقي لسورية .

وتجري حاليا مشاورات بين المؤسسات العسكرية المعنية لتحديد مصير  المراقبة الأمنية بعد قرار محتمل بإخلاء قاعدة التنف العسكرية.

 ويطالب الجانب الاردني بالحفاظ على إمكانات ومعدات هذه القاعدة العسكرية الامريكية  المهمة في المنطقة .

 ويثير الاتجاه نحو تفكيك وإخلاء قاعدة التنف حوارا صاخبا بين الشركاء ضمن التحالف الدولي لمكافحة الارهاب في سورية.

 وتخشى الدوائر الأردنية بان يؤدي تفكيك القاعدة إلى عودة مظاهر المسلحين من مختلف الاطراف المتنازعة في سورية إلى منطقة الركبان التي  لا يزال فيها مسلحون  متخفيون يتبعون تنظيم داعش حسب التقديرات الامنية الاردنية.

وتضغط عدة جهات على خطة الانسحاب العسكري الامريكي لصالح  توفير ملاذ لبقاء اجهزة ومعدات المراقبة المتطورة في التنف في حال الاصرار على مغادرة الجنود وبإعتبارها مسألة تحقق مفهوم الامن الحدودي وتحد من نشاطات المجموعات المسلحة التابعة لإيران او لحزب الله اللبناني

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here