حملة فلسطينية: قانون تأخير تسليم جثامين فلسطينيين معاقبة لذويهم

8_20171

رام الله- الاناضول – استنكرت سلوى حماد، منسقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اقرار اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أمس، مشروع قانون بشأن احتجاز جثامين فلسطينيين، ووصفته بـ “العنصري” ويهدف لمعاقبة أهالي الشهداء.

وقالت حماد الأحد، إن الحكومة الإسرائيلية تسعى لإقرار قوانين من شأنها التضييق على الفلسطينيين ومعاقبتهم.

وأضافت أن التشريع جزء من سياسية الحكومة الإسرائيلية “المتطرفة”، والتي تفرض عقوبات بحق عائلات الشهداء الفلسطينيين، وتعاقبهم رغم فقدانهم ذويهم.

ولفتت إلى أن الحملة ستواصل العمل مع المؤسسات الدولية للتصدي للتشريع، وفضح ممارسات الاحتلال.

وأضافت ” الكنيست الإسرائيلي جزء من منظومة الاحتلال الساعية لمعاقبة الفلسطينيين”.

وكشفت عن تحرك قانوني عبر المحاكم الإسرائيلية رغم مماطلتها، للتصدي للتشريع، مشيرة إلى القيام بحملة دولية لمطالبة دول العالم للضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن الجثامين المحتجزة، ودفنها وفق التقاليد المتبعة.

ودعت حماد إلى فعاليات جماهيرية في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس للمطالبة بتسليم الجثامين.

وبينت أن السلطات الإسرائيلية تحتجز نحو 253 جثماناً منذ عدة سنوات، بينهم 16 جثماناً منذ أكتوبر/ تشرين الثاني 2015.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” أن اللجنة الوزارية صوتت لصالح المشروع، الذي ينص على منح “قائد المنطقة” في الجيش الإسرائيلي صلاحية تأخير تسليم جثامين الفلسطينيين الذين تقتلهم إسرائيل إلى عائلاتهم، حتى يتم ضمان تشييعهم دون اضطرابات.

وسيتم نقل مشروع القانون إلى الهيئة العامة للكنيست، للتصويت عليه لاحقاً بالقراءة التمهيدية ثم ثلاث قراءات أخرى، حتى يصبح نافذاً.

وينبغي مصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على أي مشروع قانون قبل عرضه على الكنيست.

وتقدم بمشروع القانون، حسب “يديعوت أحرنوت”، كل من وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، ووزيرة العدل، إيليت شاكيد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here