حملة عالمية لرفع العقوبات عن سوريا موجة الى رؤساء لعالم

لندن – خاص بـ”رأي اليوم”:

بعد ان وجهت 100 شخصية اعتبارية دينية ومدنية من حول العالم في نهاية يناير 2021 الماضي رسالة الى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن مخاطبة اياه بخصوص الوضع الإنساني الرديء الذي يعيشه الشعب السوري، تقوم مجموعة الشخصيات رفيعة المستوى ذاتها في هذه الأيام بتحرك جديد هو عبارة عن حملة مطالبة عالمية الكترونية للضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن وجميع رؤساء الدول التي فرضت عقوبات أميركية بشكل انفرادي على سورية لرفع الحصار عن سوريا وذلك تحت عنوان: “أوقفوا العقوبات على سوريا”. كما تشمل هذه الحملة وذلك إضافة الى رسالة الى الرئيس الأمريكي بايدن، رسائل الى كل من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وأخرى الى رئيس الحكومة البريطاني بوريس جونسون.

وقد جاء في بيان الحملة “إن العقوبات الاقتصادية الحالية تمنع الحصول على الضروريات الحياتية وتعيق إعادة البناء وتساهم بانهيار غير مسبوق للاقتصاد وللمنظومة الصحية. إنها تقتل مدنيين سوريين وتفقرهم. كما أنها تعتبر عقوبة

جماعية للمدنيين السوريين الأبرياء. نطالبكم أن ترفعوا، دون شروط، العقوبات التي تؤذي الشعب السوري بشكل عام”.

وقد جاء في نص الرسالة التي تم ارسالها الى الرئيس بايدن “كتهنئة ومطالبة” ما يلي:

السيد الرئيس،

نود أن نهنئكم بمناسبة تنصيبكم كرئيس 46 للولايات المتحدة الأميركية. ودون إضاعة الوقت، نود أن نخاطبك بخصوص الوضع الإنساني الرديء الذي يعيشه الشعب السوري والذي يتطلب جواباً سريعاً من قبلكم. في نهاية كانون الأول 2020 قامت ألينا دوهان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالإجراءات القسرية الأحادية الجانب، بدعوة الولايات المتحدة إلى رفع شبكتها المعقدة من العقوبات الاقتصادية التي تلحق أضرارًا جسيمة بالشعب السوري.

وقالت المقرر الخاص إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة “تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الشعب السوري” و تؤدي “لتفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في سوريا، لا سيما في سياق وباء كوفيد -19 ”  لأن هذه العقوبات تحظر المساعدات والتجارة والاستثمارات اللازمة لسير عمل النظام الصحي والاقتصادي في سوريا.  إن النتائج التي توصل إليها المقرر الخاص تعكس إجماعًا متزايدًا داخل جماعة المساعدة الإنسانية وجماعة حقوق الإنسان ، حيث يُعتقد أن هذا الشكل من العقاب الجماعي للسكان المدنيين يقود سوريا نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة.

لعشر سنوات خلت، كانت سوريا مخزن قمح المنطقة، أما الآن ووفقًا لبرنامج الغذاء العالمي، فهي على وشك المجاعة وليس الجوع فقط. في حزيران الماضي، دق مدير البرنامج الأغذية العالمي، الحاكم السابق ديفيد بيزلي، ناقوس الخطر قائلاً “إن نصف السوريين يضطرون للنوم جائعين وأن البلاد على شفا مجاعة جماعية”.  كما أن وباء Covid-19 ينتشر في جميع أنحاء البلاد، بشكل لا يمكن السيطرة عليه بعد الانهيار الذي لحق بنظام الرعاية الصحية الذي دُمِر إلى حد كبير على مدى عقد من الحرب”.

سينام الليلة ملايين السوريين المتضررين بشدة من الجوع والبرد. إن العقوبات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة تجعل المحنة الاقتصادية للشعب السوري أكثر سوءً.

سيدي الرئيس، نحثكم على مساعدة السوريين في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تهدد بإطلاق موجة جديدة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأبعد منه وذلك من خلال دعم المقرر الخاص للأمم المتحدة .

نعتقد أنه يمكن الدفاع عن المصالح الوطنية المشروعة للولايات المتحدة دون معاقبة جماعية للشعب السوري من خلال العقوبات الاقتصادية. تفضلوا، سيادة الرئيس، بقبول فائق الاحترام،.

  أسماء الشخصيات التي وقعت على هذه الرسالة:

البروفيسور مايكل عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط

صاحب الغبطة ، جوزيف عبسي ، رئيس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق ، الإسكندرية والقدس

عبد المجيد أيت السعدي ، رئيس الأنشطة الثقافية الدولية ، الجزائر

البارون (جون) ألدرديس ، الرئيس السابق للجمعية الوطنية أيرلندا الشمالية

البارون (ديفيد) ألتون من ليفربول ، KCSG ، KCMCO

الدكتور نبيل أنطاكي ، المريمي الأزرق ، حلب

قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

المطران جوزيف أرناؤوطيان ، أسقف دمشق للأرمن الكاثوليك

الدكتور أندرو أشداون ، صندوق الإغاثة الإنسانية (HART) ، لندن

المطران أنطوان أودو أسقف الكلدان الكاثوليك في سوريا

كارين بيلي ، رئيس منظمة  Solidarité Chrétiens d’Orient

جيرار بابت ، نائب سابق ، الجمعية الوطنية ، الجمهورية الفرنسية

الأستاذ عادل بن يوسف ، جامعة نيس صوفيا-أنتيبوليس

بنجامين بلانشارد ، المدير العام ، SOS Chrétiens d’Orient ، باريس

إيفانا بورسوتو ، رئيس Federazione Organismi Cristiani Servizio   (FOCSIV) Internazionale Volontario

خوزيه بستاني – سفير سابق ومدير سابق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

المطران (جورج) لورد كاري ، رئيس أساقفة كانتربري السابق

أ.د. مكرم خوري – مخول مدير المركز الأوروبي لدراسة التطرف في كيمبريدج–المملكة المتحدة

الدكتور أنس شبيب ، رئيس تجمع سوريا وفرنسا والشرق الأدنى

الدكتورة سلمى شريف ، نائب رئيس ATLMST-SIDA ، تونس

نوربرت كلاسن ، ناشر ، ألمانيا

المونسينيور كريستوفر كوكسورث ، أسقف كوفنتري

بيير لو كورف ، عامل إنساني ، حلب

بارون (باتريك) كورماك من إنفيل

البارونة (كارولين) كوكس من كوينزبري ، مؤسسة صندوق المساعدات الإنسانية والإغاثة (HART)

بيير كويبرس ، سيناتور ، الجمهورية الفرنسية

الجنرال فرانسيس ريتشارد بارون دانات ، GCB ، CBC ، MC ، DL

الدكتور ماهر داود ، رئيس الجمعية الطبية الفرنسية السورية

ديدييه ديستريماو ، سفير فرنسي سابق ، رئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية

الجنرال (المتقاعد) غريغوار ديامانتيديس ، القوات الجوية الفرنسية

خورخي إم دياس فيريرا ، الممثل الرئيسي للإنسانية الجديدة لدى الأمم المتحدة

الدكتور جون إيبنر ، الرئيس الدولي لمنظمة التضامن المسيحي الدولية (CSI)

فرانسوا ارنينوين ، رئيس المواجهات (رابطة المثقفين المسيحيين) ، فرنسا

الدكتور فيلموس فيشل ، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي في المجر

القس بيتر فوكس، مدير CSI-Germany

القس هانز مارتن جلويل، الكنيسة الإنجيلية بألمانيا (EKD)

الدكتوراليسوعي اغناطيوس ايللاكوريا جوي جوردون، أستاذ الأخلاقيات الاجتماعية ، جامعة لويولا – شيكاغو

أنجيليك جورلاي ، رئيس CSI-France

مزري حداد ، سفير تونس السابق

الدكتور سالم الحميد رئيس الجمعية الألمانية السورية

البروفيسور فرانز هامبورجر ، جامعة يوهانس جوتنبرج ، ماينز

المونسينيور غريغور ماريا هانك الدومينيكي ، أسقف أبرشية  Eichstätt

القس إرنست هربرت ، اللجنة المسكونية للحرية الدينية ، ألمانيا

الأب اليسوعي، زياد هلال

هيلموت هوفمان ، سفير سابق لجمهورية ألمانيا الاتحادية

جاك هوغارد ، ضابط وسام جوقة الشرف ورئيس EPEE ، باريس

اللواء جون تايلور هولمز ، DSO ، OBE ، MC.

المطران فيتوس هوندر ، أسقف خور السابق ، سويسرا

الدكتورة إيريكا هانتر ، محاضرة أولى ، SOAS ، جامعة لندن

لورد (ريموند) هيلتون من Hylton ، ARICS ، DL

المطران جان كليمان جانبارت ، رئيس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في حلب

الأستاذ الفخري إدموند جوف ، جامعة باريس

(فرانك) بارون جود ، الوزير السابق للتنمية الخارجية

كريستيان كامرمان ، عضو مجلس الشيوخ السابق ، الجمهورية الفرنسية

محمد كربول ، سفير سابق، تونس

سابين كبير ، weltnetz.tv ، برلين

رضا كشريد وزير صحة سابق وسفير سابق، تونس

الأب بنديكت كيلي ، مؤسس موقع Nasorean.org

المطران فولوب كوتشيس ، رئيس أساقفة ، أبرشية الروم الكاثوليك في هايدودوروغ

بول كورت ، رئيس الجمعية الدولية للمسيحيين الشرقيين (IGOC)

الأستاذ جوشوا لانديس ، جامعة أوكلاهوما

رئيس الأساقفة مايكل لانجريش ، أسقف إكستر السابق

هيرفي لوغران، دومينيكاني، نائب الرئيس ، المواجهات (رابطة المثقفين المسيحيين الفرنسيين)

البروفيسور كارل لينر ، طبيب ، روزنهايم

دانيال ليليس ، JP KHS MA FRSA ، مدير Lillis International Government Relations Consultancy ، لندن

ريكاردو لوي ماديرا، الأمين العام ، جمعية مانوس أونيداس ، مدريد

أحمد المناعي ، رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية

منى منصور ، رئيس ، كورس بلا حدود

تييري مارياني ، عضو البرلمان الأوروبي

فيليب ماريني ، عمدة كومبيين وعضو مجلس الشيوخ السابق، فرنسا

كينيث تشارلز ماكدونالد ، رئيس الصندوق المريمي للتضامن الدولي (FMSI)

شارل دي ماير ، رئيس SOS Chrétiens d’Orient

كليمنس كونت فون ميرباخ-هارف ، الأمين العام ، Malteser International

القس المتقاعد مايكل نذير علي ، أسقف روتشستر السابق ، رئيس مركز أكسفورد للتدريب وتطوير البحث (OXTRAD)

القس ابراهيم نصير، الكنيسة المشيخية ، حلب

بيتر أوبورن ، صحفي ومذيع ، لندن

كلارا باردو ، رئيسة مانوس أونيداس ، مدريد

فرانسواز بارمنتييه ، رئيس Actenscène ، باريس

القس ألبرت باتاكي ، رئيس كنيسة العنصرة في المجر

ماريو الكسيس بورتيلا ، JD ، JCD ، المستشار ، أبرشية فلورنسا

الأخ تيموثي رادكليف ، الدومينيكاني ، الرئيس العام السابق لرهبنة الآباء الدومينيكان

ميشال رامبو ، سفير سابق. فرنسا

الجنرال ديفيد جون بارون رامسبوثام ، لندن

الكولونيل  فرانسوا ريتشارد ، الرئيس المؤسس CPP ، Ar-Bed Conseil

الدكتور أنطوان سلوم ، رئيس Care For All ، باريس

المطران أثناسيوس شنايدر ، النائب الاسقفي،  أستانا

الأب اليسوعي الأستاذ مايكل شنايدر، كلية سانت جورجين ، فرانكفورت أم ماين

البروفيسور هانز أوتو سيتشيك ، جامعة لودفيغ ماكسيميليان ، ميونيخ

القس هاروتون سليميان ، رئيس الكنيسة الإنجيلية الأرمنية في سوريا

رئيس الأساقفة أندراس فيريس ، أسقف جيور ، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك، المجر

البروفيسور ميشيل فيوثي، أستاذ مشارك في القانون الدولي ، جامعة ويبس تير ، جنيف

أودري ويلز ، باحث مساعد ، كلية رويال هولو ، جامعة لندن

الأدميرال آلان ويليام بارون ويست أوف سبيثيد ، GCB ، DSC ، PC

المطران (روان) اللورد ويليامز ، رئيس أساقفة كانتربري السابق

جان بيير فيال ، سيناتور سابق ، فرنسا

غبطة البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الكاثوليك

https://www.change.org/p/joseph-r-biden-stop-the-sanctions-on-syria-أوقفوا-العقوبات-على-سوريا?utm_content=cl_sharecopy_27463385_en-US%3A4&recruiter=1181769838&utm_source=share_petition&utm_medium=copylink&utm_campaign=share_petition&utm_term=688379e862824bf2b3ac0ed9fd2f92c2

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. لقد أصبح رجال الدين المسيحي أحق بأرث الإسلام. من رجال الدين عندنا فقهاء السلاطين الطواغيت لذالك وجب إعادة النضر وتطهير الإسلام من هاذا الإختراق الخطير ..

  2. للأسف لم نرى توقيع أحدا من شيوخ الناتو و مفتي جهاد النكاح وأعراب الردة على هذه المناشدة الإنسنتية .

  3. العقوبات بتصدر من هيئة حاكمة لمعاقبة مجرم
    لا أمريكا (حاكمة سوريا) ولا هي اقل اجرام من حكام الشرق الاوسط، ومطالبهم من العقوبات مو ردع للجرم انما ابتزاز لاهداف ما الها اي علاقة باي حقوق انسان، والمفروض عليه العقوبات هو السوري عموما بالمخيمات او جوا البلد ، لو فعلا بدهم يخلصوا من رئيس سوريا … جواسيسهم معبية البلد وبرصاصة بيخلصوا عالكل لكن هدفهم ما الو علاقة باي شعارات (انسانية) بيحكوا فيها
    وكذبة ان العقوبات ما بتأثر ع الغذاء والدوا مو صحيحة لان الطعام بدو غاز ينطبخ عليه، والموظف بيحتاج نقل حتى يروح ع شغله حتى يشتري اكل والدوا مفقود لان التجار ما عم يقدروا يشتروه، وان مافي شغل مافي مال لشراء الطعام والدواء
    امريكا ما بتنلام، ناس عندهم اجندة واهداف ومسؤولين عن دولتهم مو عن شعوبنا …. لكن النكرات (“فلاسفة المعارضة السورية”) الغير مثقفين وغير قارئين لواقع السياسة عموما، والطائفيين والاثنيين هدول هنن المجرمين
    نظام الاسد او البعث متل اي نظام ديكتاتوري في المنطقة، واذا اي دولة دخلها مرتزقة واسلاميين ودخلها سلاح من كل الانواع والاشكال ح يصير قصف واكتر،
    لكن اللي شافوه اغلب السوريين ان الديكتاتور ابو جرافت وتاركك بحالك أفضل من ان يحكمنا 100 ديكتاتوري بلحية ويفرضوا عليها اشكال الوان من معتقداتهم المحدودة
    وقد ما حاولوا جماعة (ثورة سلمية) يستذكروا صور ومقاطع من السلمية … بالاخر على الارض ما كان الهن اثر ولولا الفرق المسلحة واللي كانت تسمي الجمع بأيام الصحابة والمجاهيدن المسلمين ولولا الدعم العسكري من النظام الاسلامي في تركيا …. سلمية ما الها وجود

  4. ان رفع العقوبات عن الشعب السوري واجب انساني..كما ان فرضها على اي شعب يعتبر جريمة بحق الانسانية…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here