حملة “ذبحتونا” تحذر من “مآرب وأهداف غامضة”.. جدل التعليم والمدارس يتصدر مجددا في الاردن: الوزارة تلمح لإستمرار  التعليم “عن بعد” وإستبعاد “الوجاهي” العام المقبل وإخفاق في “تطعيم” 150 عامل في القطاع

عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

بات الوضع التعليمي في الأردن مأزوم والمقترحات والتحليلات التي تقدم من قبل الأكاديميين والتربويين  تكنسها الحكومة عن وجهها وتنفض غبارها بعيداً ، في حين أهالي الطبلة ذاقوا المرارة بسبب تراجع مستوى ابنائهم بسبب  التعليم عن البعد وجدلية منصات الالكترونية التي افرزتها جائحة كورونا.

ويبدو ان حالة الجدل لم تهدأ على كافة المستويات  جراء تعنت وزارة التربية والتعليم في قرار عودة التعليم الوجاهي في بداية العام المقبل  رغم ان حجتها اصبحت في مهب الريح وجوبهت بوابل من الادلة والبراهين مع توفر اللقاحات وتعدد المطاعيم .

وعلى ضوء ذلك، قال منسق  الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” د. فاخر دعاس ، أن أي محاولة للاستمرار في التعليم عن بعد مع بداية العام الدراسي القادم، يؤكد على أن هذا الملف ليس له علاقة بالحالة الوبائية وأن الحكومة ووزارة التربية لها مآرب وأهداف أخرى.

وأوضح دعاس خلال منشور عبر صفحته الشخصية فيسبوك أن عدد المعلمين والإداريين في المدارس الحكومية والخاصة يبلغ ما يقارب ال150 ألف، وتستطيع وزارة الصحة إعطاء المطعوم لـ50 ألف شخص يوميًا، وفقًا لتصريحات رسمية  أي أنها قادرة على تطعيم كافة المعلمين في ثلاثة أيام.

وبينَ أن وزارة التربية تلمح إلى إمكانية استمرار التعليم عن بعد للعام الدراسي القادم 2021/2022علمًا بأن العام الدراسي القادم يبدأ بعد ما يقارب الخمسة أشهر أي أننا سنكون وفقًا لتقديرات حكومية قد أنجزنا حملة التطعيم الوطني للفئات المستهدفة.

لكن أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية نواف العجارمة قال  إن الوزارة نجحت في تجربة التعليم عن بعد

وأوضح العجارمة لوسائل اعلام محلية  أن نحو 100 ألف طالب لم ينتظموا في الدخول على المنصة، لكنهم قد يكونوا حصلوا على التعليم من خلال القنوات الأخرى التي خصصتها الوزارة.

“”المنصة ليست الخيار الوحيد أمام الطلبة لتلقي التعليم عن بعد، الوزارة خصصت 3 قنوات تلفزيونية لكافة المراحل الدراسية، لأنها كانت تدرك وجود الكثير من التحديات التكنولوجية في المناطق النائية”، بحسب العجارمة.

وفيما يتعلق بعملية تطعيم المعلمين والطلبة وإعادة فتح المدارس بداية العام المقبل، أكد العجارمة  أن هذا الأمر من اختصاص وزارة الصحة ولجنة الأوبئة.

يذكر ان العملية التعلمية شبة معطلة وجاهياً منذ بداية الجائحة في الأردن من العام 2020 وتحديداً في 17 مارس، وبلغ عدد الحالات المؤكدة المصابة بالمرض 40 حالة. مما دعا الحكومة الأردنية إلى اتخاذ العديد من التدابير الاحترازية الإضافية، شملت تفعيل قانون الدفاع الصادر سنة 1992 والذي تم بموجبه تعطيل جميع المؤسسات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص باستثناء القطاعات الحيوية والقطاع الصحي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. من هو ااشخص الفاهم الذي يطلب بالتعليم الوجاهي في ظل الوفيات المئويه اليوميه ..اليست صحة ابناءنا وحياتهم اهم …الله اكبر اتقوا الله يا اصحاب التعليم الوجاهي ..الا ترو الا تسمعو الاوضاع الوبائيه الحاليه اابس لكم احبه تخافون عليهم

  2. حينما يخرج علينا تحالف الديجيتال الليبرالي ويدوشو رؤوسنا يوميا بالاستثمار وشراكة القطاع الخاص…. فاعلم أن التعليم والصحة في طريقهما لهذه الشراكة المدمرة….

    ما يحدث من أخطاء كارثية في هذا القطاعان… انما هو محاولة لتأكيد ان استجلاب القطاع الخاص لتطوير عشان القطاعان اصبح ضروره…. والنتيجة دمار بدمار على رأس المواطن

  3. __________________ صورة لأم أردنية خلف شاشة الكمبيوتر أثناء الأختبارات المدرسية على منصة درسك ، طفلها (صف اول ابتدائي ) يجلس خلفها ، يقول :- يا رب تنجح ماما ؟! .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here