حملة تواقيع للإطاحة بزعيم حزب العمل الإسرائيلي آفي جاباي

القدس / أسامة الغساني / الأناضول — يسعى ناشطون وقياديون في حزب العمل الإسرائيلي (يسار) إلى الإطاحة بزعيم الحزب آفي جاباي في أعقاب تردي شعبية الحزب حسبما كشفت استطلاعات الرأي.

وذكرت صحيفة هآرتس أن ناشطين في حزب العمل شرعوا في جمع تواقيع أعضاء في مؤتمر الحزب على عريضة للإطاحة بجاباي، وكذلك لمنعه من منح الحصانة لعدة مرشحين في قائمة الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة.
ويتطلب فرض إجراء تصويت على الإطاحة بزعيم الحزب الحصول على تواقيع ألف من أعضاء المؤتمر الذي سينعقد الأسبوع المقبل.
ونقلت هآرتس عن مصادر في حزب العمل (لم تكشف عن هويتها) إن التوجه للإطاحة بجاباي يأتي على خلفية قيامه بفك الشراكه مع تسيبي ليفني زعيمة حزب  الحركة في إطار المعسكر الصهيوني، وكذلك بسبب إدارة جاباي ظهره للقضايا الأمنية والسياسية، وتدهور وضع حزب العمل في استطلاعات الرأي.
واتهم مسؤول مقرب من جاباي أنصار ليفني بتحريك المبادرة للإطاحة بجاباي.
وقالت عضو الكنيست عن حزب العمل، اييلت نحمياس سيجال، لـ هارتس ، إن على جاباي أن يتخلى عن منصبه بالتوافق.
فيما قال عضو الكنيست عن الحزب ذاته، ايتال كابل، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن على جاباي أن يترك منصبه، وعليه أن يتخذ قرارات تمنع حزب العمل من الاحتضار
وأظهرت استطلاعات رأي نشرت نتائجها الأربعاء أن حزب العمل قد يحصل على 7 أو 8 مقاعد من مقاعد الكنيست الـ120 في الانتخابات المقررة ربيع العام الجاري، علما أنه حصل على 24 مقعدا في انتخابات عام 2015 ضمن تحالف مع حزب الحركة.
وبرر جاباي فك التحالف مع ليفني بالقول إنها اعترضت على تصريحاته حول رفضه دخول أية حكومة بقيادة بنيامين نتنياهو. وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت ، صباح اليوم، إن الفجوة بينهما باتت كبيرة جدا
في المقابل، قالت يديعوت أحرونوت إن مناصري جاباي في الحزب ردوا على الحملة ضده، ونشروا مقاطع فيديو سابقة على مجموعات واتساب تظهر ايتال كابل، وهو يهاجم عددا من قادة الحزب بشكل علني؛ لإظهار أن موقفه ليس مرتبطا بتراجع شعبية الحزب بل لأسباب شخصية.
والأسبوع الماضي، أقر الكنيست قانونا لحل نفسه، واتفقت الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي على تاريخ التاسع عشر من شهر أبريل/نيسان المقبل موعدا لإجراء الانتخابات المبكرة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here