حملة تضامن واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي مع النائب في حزب الله نواف الموسوي.. بعد شجار عائلي اضطر فيه الموسوي للدفاع عن ابنته

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

يعلم جميع من يعرف النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني “نواف الموسوي” بانه انسان متواضع، رغم كل المناصب الرفيعة التي شغلها داخل حزب الله على مدار عقدين من الزمن، الرجل التقي، الشعبي، البسيط في معاشه وحياته، إلى حد التقشف، ربما هذا هو أحد أسباب المشكلة التي واجهته مؤخرا، والتي احتلت الصدارة على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان.

النائب الموسوي اضطر إلى الدفاع عن ابنته بنفسه، في وجه طليقها الذي اعترض طريقها على استراد الدامور جنوب بيروت، واعتدى عليها، بينما كانت متوجهة إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن اعتداءاته المتكررة حتى بعد حدوث الطلاق، وحرمانها من رؤية أطفالها لشهور خلافا لقرار المحكمة.

 “السيدة غدير” ابنة النائب الموسوي وثقت ما حصل معها وشقيقتها في فيديو، تداولته وسائل الإعلام، والنشطاء عبر مواقع التوصل، فما كان من الموسوي إلا أن يتصرف كأب يرى ابنته تهان منطلقا بدافع العاطفة للدفاع عن ابنته أمام الطليق المعتدي.

السيدة غدير عبر سنوات كما ذكر النشطاء كانت زوجه معنفة، جسديا ولفظيا، وقد نفد صبر والدها، بعد أن تجاوز الزوج كل الحدود ووصل به الامر الى اعتراضها في الطريق، وهي ليست المرة الأولى حسب نشطاء.

 حادثة تصدي النائب الموسوي للزوج المعتدي على ابنته، أطلقت حملة تضامن كبيرة معه، لكونه اب أولا، ولكونه لم يستخدم سلطاته كنائب وقيادي في حزب الله، ورجل سياسي مرموق في لبنان. إنما انبرى بنفسه بدافع عاطفة الأب لحماية ابنته.

عدد كبير من نشطاء وسائل التواصل القوا باللائمة على قانون الأحوال المدينة في لبنان، والذي يجرد الأم من أهم حقوقها عند حدوث الطلاق، ويحرمها من حضانة أطفالها، ويعطي مساحة حقوق كبيرة للزوج، وطالب النشطاء إعادة النظر بقوانين المحاكم الشرعية، فيما يخص حقوق الزوجة.

لم يستخدم الموسوي نفوذه الكبير كسياسي، ولم يستخدم قوة الحزب الذي ينتمي إليه، وترك الامر للقضاء والقانون، ولو فعل كما يفعل أي مسؤول آخر لكانت مشكلة ابنته انتهت منذ زمن بعيد، وربما هذا هو سبب وصول الأزمة العائلية إلى هذا المستوى، ولكنه هذا الأمر تحديدا وهو ما جعل هناك تضامن واسع مع الموسوي الأب، والموسوي السياسي المتواضع والنظيف.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. تصرف منطقي وطبيعي
    بما ان المشرعيين لم يتصرفو
    هذه القضيه تخص كل عائله.
    متضامنين معك

  2. نواف الموسوي بما فعل ..أرسى واعطى تعريفاً وتفسيراً لمعنى كلمة ” أبي هو الأمان ”
    دمت سيد ودامت الأبوة الحق

  3. نواف الموسوي شخصية رائعة وتصرفه كأب يزيده شرفا ورفعة في مقابل صعلوك يتطاول على شريكة حياة سابقة..كلنا معك سيد نواف

    وهذا درس لكل السياسيين والآباء

  4. فعلا من حقه الدفاع عن ابنته في وجه انسان عديم اضمير والاخلاق ولايقيم للعشرة وزن

  5. يتمتع نواف الموسوي بقدرة كبيرة على الإقناع، ويمتلك منهجية جيدة أثناء الحوارات الصحافية وخلال مشاركته في الندوات الفكرية، تمتاز بالبساطة والوضوح في طرح وجهات نظره والحزب الذي يمثله. أستفيد كثيرا من مداخلاته، ومن الطريقة التي يقدم بها أفكاره..

  6. رجل محترم خلوق متواضع انسان وليس هو بأزعر من زعران لبنان الموجودين بكثره في جميع الأنحاء ومن جميع الفئات . ابنته وفلذه كبده تعرضت للمذله والاهانه والاعتداء عليها جسديا من قبل طليقها الأزعر ولم تكن تلك المره الوحيده . لو كان أي شخص سياسي أو غير سياسي من لبنان مكان السيد الموسوي بعقليه الزعرنه على الطريقه اللبنانيه لكان موقفه مختلفا ولكان أقل شيء عمله أن أرسل بسهوله مأجورا من الزعران لتلقين زوج ابنته درسا لن ينساه . كونه تدخل بنفسه لأنقاذ ابنته هو دليللا على انسانيته وعقلانيته لأنه لم يستعمل نفوذه الذي يعرفه الجميع .

  7. الله يمنحكم الشجاعة والنصر في وجه المعتدين،اتمنى من خلال هذه السطور العدالة و الحماية لابنتك المصونة ولاحفادك ….الله خير حافظا و هو ارحم الراحمين…اعرف و اختبرت هذا النوع من الأزواج و عانيت الكثير من العذاب النفسي و الجسدي …ولا أزال ..انصح بالحذر الشديد …

  8. نحن معك ضد هؤلاء الاوباش الذين لا يراؤون الاً ولا ذمه في النساء الضعفاء

  9. JUST SORRY FOR THIS SITUATION ….YES FOR HUMAN DIGNITY ….TO LIVE IN HARMONIC BIOS WITHOUT BIAS ……

  10. تضامننا معك أيها الفذ … لعنة الله على المعتدين المحترفين للنساء والضعفاء … نحن والله معك يا موسوي …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here