حملة “أنا مغاربي” تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي… محلل سياسي لـ”رأي اليوم”: لا مؤشرات إيجابية لتحقيق حلم إعادة إحياء الإتحاد المغاربي

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

اجتاح وسم “أنا مغاربي” الذي أطلقته المُؤسسة المغاربية للتواصل وخوار الثقافات، في إطار حملة تسعى من خلالها إلى التأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات السياسي وإعادة بعث الاتحاد المغاربي، الذي تأسس في 17 فبراير / شباط 1989 مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وبحسب تصريحات المسؤول بالمؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات عمر الكنتاوي، فإن فكرة إطلاق هذه الحملة تزامنت مع إعلان قادة دول مغاربية عن رغبتهم في إعادة بعث الاتحاد المغاربي.

ومن المرتقب أن تستمر الحملة  حتى شهر فبراير / شباط القادم، وحققت نسبة تفاعل كبيرة من النشطاء بمختلف البلدان المغاربية سواء في تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب.

واحتل ملف العلاقات بين الجزائر والمغرب ومشروع الاتحاد المغاربي الذي لم ير النور إطلاقا، رُغم مرور 30 عاما عن تأسيسه، حيزا هاما ضمن برامج الحملة الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية المُقررة في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم، إذ وضع المرشحون الخمسة للرئاسيات تسوية الخلافات الجزائرية المغربية ومشروع اتحاد المغرب العربي الذي تأسس في 17فبراير / شباط 1989، ضمن أولوياتهم الدبلوماسية.

وحول فكرة إعادة بعث هذا المشروع الذي بقي حبيس أدراج قادة الدول المغاربية، يؤكد المحلل السياسي توفيق بوقاعدة، في تصريح لـ “رأي اليوم” إن “فكرة إعادة بعث المشروع ترتبط بإرادة سياسية وبالتحديد بالخلاف المغربي الجزائري القائم حول الصحراء الغربية “.

ويضيف: “من الواضح اليوم أنه لا توجد أي مؤشرات إيجابية من شأنها تحقيق فكرة الإتحاد المغاربي، فهذا المشروع ليس من أولويات المرحلة الراهنة وحتى ما لاحظناه في الحملة الدعائية ما هو إلا ذر للرماد في العيون ومحاولة لاستدراج القاطنين على الحدود الجزائرية المغربية الذين عمق قرار إغلاق الحدود بين البلدين الجارين عام 1994 معاناتهم.

وأضاف توفيق بوقاعدة قائلا: “لا وجود لأي مؤشرات إيجابية في الظرف الراهن ما لم تؤسس رؤية متكاملة تشمل جميع الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية “.

وحول المُبادرة المطروحة حاليا كمبادرة رئيس تونس الجديد قيس سعيد : يقول المحلل السياسي لـ “رأي اليوم”: “أن كل المبادرات العربية السابقة التي حاولت دأب الصدع بين البلدين باءت بالفشل”.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. ،،إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ،،
    الآسباب التي اعاقت قيام اتحاد مغاربي عربي حقيقي و بنية صادقة ،، لم تزل كما هي بأسبابها ومشاكلها،، فبالرغم من تغير اشخاص الحكم في دول الاتحاد المزعوم،،
    فالافكار بقيت دون تغييروهي اكبر العوائق في حل المشاكل البينية التي طغت عليها النظرة القطرية الضيقة ،، وفي ظل ذلك فالأمل ضعيف في قيام الاتحاد المغاربي في المستقبل المنظور على الاقل ..

  2. وأين المشكل اذا كان المغرب يطبق'( ادفع بالتي هي أحسن ) ؟ وماذا حدث للمغرب ما لم يحدث للجزائر رغم سباحتها على محيط من الغاز والبترول ؟ يشترك أبناؤنا وأبناؤكم في ركوب قوارب الموت للوصول الى الضفة الشمالية لتحسين وضعيتهم مع الفرق بيننا وبينكم في المساحة والمصادرالبترولية يمكن القول ودون مزايدات أنه لا فرق بين مغربي وجزائري الا بالتقوى ولنترك الشتائم والمفاخرة جانبا فقد تنقشع هذه الغيوم التي سودت سماء الدولتين أكثر من 60سنة وصنعت حواجز أكثر وأطول زمنيا من حواجز برلين التي كانت تفصل بين معسكرين عدوين . أين المشكل بالنسبة لي كمغربي أن أطالب وبالحاح فتح الحدود بين المغرب والجزائر لأتمكن من زيارة الجزائر الشقيقة التي كنت أردد نشيدها وأنا طفل في المدرسة الأبتدائية نشيد (من جبالنا لع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال )وعند خروجي من المدرسة كنت أمر على مقر جيش التحرير الجزائري الذي كان يأوي جرحى المقاومة الجزائرية في مدينة العرائش وفي نواحيها . وأين المشكل اذا تمكن أخي الجزائري من زيارة أحبته في المغرب عوض وضع العراقيل المادية والنفسية لكي لا يزور جاره غرب البلاد. أم أن اغلاق الحدودالمقصود به هم الجزائريون بالأساس حتى لا يطلعوا على منجزات هذا البلد الشقيق الذي لا يملك غازا ولا بترولا كما قال أحد المحللين الجزائريين واليوم وأقولها بكل فخر واعتزاز فكوا الحصار عن الشعب الجزائري واتركوا له حرية التنقل أينما يشاء واتركونا نحن المغاربة نستمتع بجمال الجزائر الشقيقة للتعرف على مشتركات بلدينا الثقافية والفكرية والفنية والطبيعية فأنتم ياحكام الجزائر المانعين لهذا التآخي نطلب من الله العلي القدير أن يأخذ لنا حقنا منكم جزائريين ومغاربة ودعوة 90مليون مظلوما من الدعاء المستجاب وليس بينها وبين الله حجاب أما مسألة دخول المخدرات فحتى أنتم الحكام الجزائريون لم تكونوا مقتنعين بها أبدا وقد استهلكت وانتهت صلاحيتها وابحثوا عن عذر آخر وقولوا بصراحة نريد نهب الجزائريين واستعبادهم لأجل غير معلوم . لكن (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

  3. يوم تثور شعوب المنطقة,ضد الفساد والمفسدين وعملاءهم,الدين يتحكمون فى امور احزابهم ودولهم,ويستردون زمام قرارهم لانفسهم,من يد الحفنة التى تقرر عنهم لمصالحها الضيقة والشخصية,
    يومه سيولد اتحاد مغاربى بمفهومه الصحيح,النابع من استقلالية وارادة شعوبه,بعيدا عن اصحاب النوايا الخبيثة الدين دقوا ويدقون اسفين التفرقة لعقود بينهم,خدمة لاجنداتهم.

  4. لابد ان يكون المهتمون بالموشوع المغاربي قد لاحظوا ان المخزن دائما يلجأ الى طرح موضزع الاتحاد المغاربي في ظروف معينة بعضها داخلي والاخر خارجي
    كلما حدث شيئ في الجزائر الا وتجد المغرب يستعمل اسلوبين متناقضين في الدعايو الاعلامية من جهة نجد كل أجهزة الاعلام المغربية هذه الايان تشن حربا اعلامية تحريضية ضد الزائر للايقاع بين الشعب والجيش في هذا الطرف العصيب وهو نفس الشيئ الذي أأغلقت من أجبه الحدود وهو نفس الحدث الذي نشبت من أجله حرب الرمال حيث استغل الحسن الثاني الخلاف القائم بين قادة الثورة لشن هجوج مسلح على تندوف يعني باختصار أن مثل هذه الخرجات أصبحت مألوفة لدى عامة الناس فكيف الامر بااهل الاخمصاص لذلك نجد المسرولين في الجزائر لا يعيرونها أي اهتمام
    فيما شخص قضية احياء الاتحاد المغاربي فهو لم يكن أصلا حتى يمكن احياؤه كان مجرد مشروع فاشل اتخذ هكذا دون دراسة عميقة تراعي المصالح السياسية والاقتصادية
    أي اتحاد لابد ان تراعى فيه بعض الشروط منها هل ينسجم النظام الملكي المطلق مع أنظمة جمهورية تقطع خطوات عملاقة نحو الطيمقراطية هل يمكن ان يكون هناك توافق والامر في الصحرا ينذر بالانفجار في أي لحظة كيف نهمل الجانب السياسي ونضعه جانبا المغرب اليوم مقبل على التطبيع مع اسرائيل واكثر من مليون اسرائيلي يحملون الجنسية المغربية كيف يكون الحال في حالة ازالة كل الحواجز ألا ترون ان هذا يشكل خطرا على الجزائر وعلى القضية الفلسطينية بالدرجة الاولى

  5. لماذا كل هذا الحقد من طرف وسائل الإعلام العربية علي كل ما هو صحراوي ؟ هل اكل الصحراويون ميراث أحدكم؟ هل كانوا هم سبب ضياع الأندلس و فلسطين فما بعد ؟كل الوسائل الإعلامية تحجب مشاركات الصحراويين بمجرد الشك أن المشارك ذا هوية صحراوية بما فيها رأي اليوم .لكن ولله لو اجتمع العرب كل العرب و معهم العجم علي ضياع قضيتنا فلن يستطيعوا ذلك أبدا.

  6. لو تحسّنتِ العلاقات بين المغرب و الجزائر ، و لو في ظلّ هذين النظامين الحالييْن ، و فُتحت الحدود سيتحسّن لا محالة الوضع الاجتماعي للشعبين الشقيقين ، و هذا ما لا ترغب فيه ” السُّلطتين ” في البلدين ، لأن رفاهية الشعبين ليس في مصلحتهما بتاتاً ، حرمان الشعوب تضمن استمرارية ” السلطات ” بالنسبة للسلطات التقليدية ” .

  7. هذه ليست حملة مغاربية بل حملة مغربية لفتح الحدود بين المغرب و الجزائر و تم التمهيد لها منذ شهرين عبر مقالات نشرت منها الثنتين علي صفحات جريدة رأي اليوم المقرة لنفس الكاتب و هو (صحراوي الجنسية ) و المقال الأخير يحمل نفس العنوان منذ أسبوع تقريبا . ومايؤكد هذا كون المؤسسة المزعومة غير موجود إلا في المغرب و أخيرا تونس (اول امس تأسس المكتب ) فهي كالعادة خرجت غير برية ظاهرها حسن و باطنها خبيث ومادام الدول المغاربية تضمر الخبث لبعضها لن يقوم الاتحاد المرجو و ما لم تخلص النواية و تنبذ الاحفاد لن ننجح كمجموعة ابدا و هذا ما شاب التأسيس فلكل عضو نوايا بخفية غير النوايا المعلنة.

  8. ما يسمى ( الاتحاد المغاربي ) م مُتجاوَز و أكل عليه الدهر و شرب و غير قابل للتطبيق أصلاً لِكونِه أمر سياسيٌّ محض قصدُهُ تلهية الشعوب فقط و تضليلها .. في حالةٍ واحدة يُمكن أن تتحقَّقَ هذه الأُمنية و هي نُشوء الديمقراطية الحقيقة في هذه الأقطار و حينئذ ستكون الظروف ملائمة لإنشاء اتحاد قويٍّ مستقلٍّ عن القرار الأجنبيّ أمريكي غربي ، لأن الديمقراطية هي التي تصنع المعجزات و تتخطّى كل الحواجز لتحقيق المستحيلات ، أما في ظلّ الأوضاع السياسية الحالية فيستحيل هذا ( الاتحاد ) المزعوم .

  9. عندما اجتمع القادة الخمسة لتأسيس ما يسمى بإتحاد المغرب العربي
    ، كان الدافع حينها خارجي من جهة ، ومن جهة ثانية حاجة كلا من
    المغرب وتونس الى امتصاص ضغط و تململ شعبيهما ، وكان بالنسبة
    لبن جديد الرئيس الجزائري استجابة لدواعي داخلية بنصح فرنسي
    ( من بعدها كانت العشرية السوداء) وأما القذافي فكان ضحية فكره الوحدوي
    ، والرابح في العملية هما تونس والمغرب ، ولم تكن نية المغرب حسنة بدليل أنه
    كان يتنصل كل مرة ، ولا يصادق على أغلب القرارات التي كان الإتحاد
    يتخذها ، الى أن جاءت حادثة التفجيرات التي وقعت في المغرب وكان
    عدد الفاعلين خمسة ، اربعة مغاربة ، والخامس فرنسي مسيحي من اصول
    امازيغية من أب جزائري ، وهو ما توصلت اليه محكمة مغربية ، وهنا اغتنم
    المغرب الفرصة وفرض التأشيرة على الجزائريين التأشيرة دون غيرهم من
    مواطني الإتحاد ، وكانت الجزائر يومها في ظروف سيئة ( العشرية السوداء)
    وحصار دولي خارجي غير معلن انضم اليه المغرب بفرض التأشيرة على
    المواطنين الجزائريين ، لهذا قال هذا المرشح (الصحراء الغربية لم تكن وراء
    غلق الحُدود مع دولة المغرب ) ومعناه أن الفعل المغربي كان فعلا عدوانيا موجها
    ضد الدولة الجزائرية ذاتها وليس احتياطا للحماية كما يُفهم في ظاهره ، بدليل ان جنسية
    الفاعلين عُرفت فيما بعد ، وفرض التأشيرة من طرف واحد استمر الى زمن الملك
    محمد السادس ، وحين تضررالمغاربة في المغرب الشرقي خاصة من غلق الحدود
    الغى محمد السادس التأشيرة من جانب واحد حتى دون تشاور ، وأبقت الجزائر على
    قرارها السيد بغلق الحدود ، وبات الخاسر الأكبر هو المغرب . الشعب الجزائري
    في عمومه يؤيد غلق الحدود بسبب التصرف المغربي المعادي من خلال فرض
    التأشيرة والجزائر في ظرف ضاغط ،( حرب داخلية ، وحصار خارجي غير معلن
    انضم اليه المغرب ) لهذا قال تبون (الصحراء الغربية لم تكن وراء غلق الحُدود مع
    دولة المغرب )
    ارجو النشر لأن الموضوع يتعلق برفع اللبس فيما يخص هذا الإتحاد.

  10. كثير من دول عربية إن لم أقول كاملة جمهورية او ملكية تحتاج إلى إعادة البنية التحية بالداخل و تحقيق العدل والمساواة والإستقلال من الأنظمة الحديثة أو القديمة ومن تدعي أنها مستقلة ولكن الأمر أكثر خطورة وتعقيدا إذ من تركوا أيادي خفية و ميسرة وخادمة لهم لمصالحهم الإقتصادية و غير ذالك إن لم نتحرر من الداخل وتحقيق حقوق الإنسان شاملة لشعوب فلا داعي ان نجلب التهمة لعدم تحقيق المشروع المغرب العربي بسبب الخلاف بين المغرب والجزائر بخصوص الصحراء الغربية وكأنه هو الوحيد من يقف بالطريق والعقبة لعدم تحقيق الموضوع المسبق.

  11. لا وجود لحل اتحاد المغرب العربي إلا بحل مشكلة الصحراء الغربية بإجراء استفتاء حر عادل ونزيه واحترام النتيجة بعدها سيرى النور بناء مغرب عربي

  12. هذه المتمنيات والأحلام التي يعيش عليها عدد من الاخوة سواء في المغرب أو الجزائر والمرتبطة بتحسن العلاقة بين البلدين وفتح الحدود وإحياء حلم الاتحاد المغاربي وغيرها من الاحلام البعيدة كل البعد عن الواقع بحكم معايشتنا – منذ طفولتنا – لواقع العلاقة بين البلدين او قل بين النظامين اللذين ترسخ بينهما حقد تاريخي عميق وشرخ مافتىء يتوسع عبرالسنين فشلت كل المحاولات – خاصة من الجانب المغربي- في رأبه مع كامل الاسف والالم .لذا فشخصيا لا أنتظر أي تغيير او بصيص أمل من الانتخابات المزمع إجراءها بالجزائر مع متمنياتي بالخير والتوفيق لاخينا الشقيق الشعب الجزائري الاصيل.

  13. يجب على المغرب الاعتذار للجزائر والتوقيع على الشروط اولا ثم ننظر في امر الحدود اذا كانت مفيدة للجزائر اقتصاديا ام لا حتى نوافق على فتحها بشروط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here