حماس ودمشق: نفي عودة العلاقات والوصول إلى “ترتيب جديد” عبر حزب الله والعاروري

 رام الله ـ خاص بـ”راي اليوم”:

وصلت الاتصالات التي تجري بين الدولة السورية وقيادة حزب الله الى منطقة اتفاق اولية بشان اعادة تشبيك علاقة بين حركة حماس والدولة السورية .

 ونفت مصادر داخل حركة حماس ما ورد في الصحافة الاسرائيلية مؤخرا عن مصالحة تم الاتفاق عليها بين دمشق وقيادة الحركة لكن الترتيبات التي يشرف عليها شخصيا الامين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله وصلت الى تطور ملحوظ مؤخرا.

وبرز وراء الستارة شبه اتفاق على وقف مظاهر الغضب والتشنج من الجانب السوري .

 وعلى ان تفرغ حركة حماس في هذه المرحلة قياديا واحدا منها يتم التنسيق معه وعبر قنوات حزب الله بين الحين والاخر وليس بصفة ثنائية .

ووافقت دمشق على ان يتولى هذا الامر ممثلا لحماس القيادي صالح العاروري.

 وبموجب ما تم التوصل اليه يستطيع العاروري زيارة دمشق بين الحين والاخر ومقابلة  بعض المسؤولين من المستولى السياسي وليس الامني في هذه المرحلة وعبر ترتيبات يشرف عليها حزب الله تحديدا .

 ولم يتضمن التفاهم اعادة افتتاح مكاتب لحماس في دمشق بل تم التوافق على تشغيل وحدة اتصال وبدون اعلان تتلقى وترسل الرسائل عبر احد المكاتب في العاصمة السورية .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا يمكن العيش في الماضي واعداء الامس يصبحون أصدقاء بل وحلفاء عندما تقتضيه مصالحهم والعكس صحيح وممكن والأمثلة لا حصر لها. على الجميع ان يدرك ان لا اختلاف في توصيف العدو وخطره الوجودي على الجميع والفلسطينيين في المقدمة وأنه لا يمكن لأي كان وحيدا التصدي لهذا العدو الصهيوني المدعوم من الغرب الإمبريالي والصهاينه العرب.
    ويفترض في هذا التنسيق ان يكون سريا ولا داعي لتفصيله بوسائل الإعلام ، ومن الاخر تكمن قوه أعداء المد الصهيوني والتخاذل العربي تكمن في تنسيق مواقفهم والتعاون والتحالف عسكريا وعلى الأرض

  2. كارثة. الفساد كما هو في سورية والعلاقات مع حماس التي طعنتنا ستعود وغدا سنجد سفارة قطر تعمل في سورية!!! انا كمواطن سوري لن اقبل بذلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here