حماس: فتح تتهرب من مناقشة “المصالحة الفلسطينية”

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول- انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الخميس، إعلان حركةفتح أن لقاء الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية، موسكو، منتصف الشهر الجاري، لن يناقش ملف المصالحة الفلسطينية.

واعتبر حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، أن هذا الموقف، يمثل تهربا من قضية المصالحة.

وقال قاسم، لوكالة الأناضول  من الواضح أن قيادة حركة فتح تعمل على سد كل المنافذ التي يمكن أن تساهم في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة

وأضافنستنكر تنصّل حركة فتح، من مناقشة ملف المصالحة .

وأمس الأربعاء، قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، إن دعوة موسكو للفصائل الفلسطينية لن تناقش المصالحة الفلسطينية إنما  التصدي لصفقة القرن .

وقال الأحمد، في لقاء له عبر تلفزيون فلسطين (رسمي) الروس يرفضون صفقة القرن، ونحن أيضا نرفضها، وسيقولون لنا انهوا الانقسام كونه أحد الإجراءات العملية لصفقة القرن ;.

وكان إسماعيل رضوان، القيادي بحركة  حماس ، قد قال للأناضول في وقت سابق، إن  أجندة الاجتماعات بموسكو ستشمل بحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة ملف الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الداخلية .

وشدد على أن تلك الحوارات لن تكون بديلا عن رعاية القاهرة لملف المصالحة وإنما تلعب دورا مكملا للجهود المصرية.

وفي 26 يناير/كانون ثاني الماضي، كشف السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، في تصريح للأناضول، عن حوار مرتقب بشأن المصالحة، يجمع عددا من الفصائل بالعاصمة موسكو في 11 فبراير/شباط المقبل.

ويسود الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس منذ عام 2007، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

وآخر اتفاق للمصالحة وقعته حماس وفتح كان بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here