“حماس”: علاقاتنا مع سوريا مقطوعة وبأحسن حالاتها مع إيران

بيروت ـ وكالات: أكد رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة “حماس”، موسى أبو مرزوق، أن علاقات الحركة مع سوريا مقطوعة حاليا، وأنها بأحسن صورها مع إيران.

وقال أبو مرزوق لوكالة “سبوتنيك”: “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا هناك أحاديث كثيرة في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل النظام السوري أو من المحيطين بهما أو من المتابعين، لكن لا زالت الأمور على ما هي عليه، لا يوجد تواجد للحركة في سوريا كما لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”​​​.

وبخصوص العلاقة مع إيران أوضح أبو مرزوق أن علاقات الحركة مع إيران هي بأفضل حالاتها، قائلا: “هناك علاقات متينة مع الجمهورية الإسلامية ولم تنقطع إطلاقا في أي مرحلة من المراحل، ولكنها بين شد وجذب وهي الآن في أحسن صورها”.

ويزور رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق، موسكو حاليا بدعوة من وزارة الخارجية الروسية.

يذكر أن الحديث عن عودة العلاقات بين “حماس” ودمشق عاد إلى التداول وبقوة منذ نحو شهر، قبل أن تنفي دمشق ذلك.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. خلال وجود منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان كان لديهم قطاع يسمى قطاع ايران مسؤول عن تدريب وتخريج عناصر الثورة الايرانية بطلب من الامام الخميني الذي كان على علاقة ممتازة مع ابو عمار ، حين عودة الخميني الى ايران تم اغلاق كافة الاجواء امام حركة الطيران ، ظهرت في الاجواء طائرة مدنية صغيرة تقترب من المجال الجوي الايراني ، اعترضتها طائرات حربية ايرانية وعندما تبينوا انها طائرة ابو عمار رافقوها الى ان هبطت في طهران وكان ذاهبا ليبارك نجاح الثورة الايرانية . ما زالت ايران تحفظ ذلك الدعم بدعم الفصائل الفلسطينية المقاومة ما عدا الحزب الشيوعي . من يقدم السبت يلاقي الاحد .

  2. اتركوا سورية بحالها وركزوا على مقاومة المحتل الصهيوني وعليكم عدم الثقة بأي نظام عربي له علاقات مع العدو الصهيوني لانهم وكلاء للامريكان والصهاينة ولن يكونوا وسطاء ابدا هم طرف مع اسرائيل هذا هو الواقع ولا تختبئو خلف أصابعكم وتثقفوا بنظام كامب ديفيد

  3. ما فعله خالد مشعل ومن خلفه القرضاوي هما السبب الرئيسي لما حدث والاعتراف بالذنب فضيلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here