حماس: عدد من أسرى إسرائيل في غزة أصيبوا بغارة إسرائيلية العام الماضي

غزة – (د ب أ)- أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في فلسطين اليوم الأربعاء أن عددا من أسرى إسرائيل لديها أصيبوا “بشكل مباشر” في غارة إسرائيلية على غزة في أيار/مايو الماضي.

ولم يوضح الناطق باسم القسام “أبو عبيدة” ، في بيان مقتضب له، مصير الأسرى الإسرائيليين بعد إعلانه الذي يستهدف ، فيما يبدو، الضغط على إسرائيل لإبرام صفقة تبادل.

وقال أبو عبيدة “في ظل الخديعة الكبرى التي مارسها (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين) نتنياهو على الجمهور الصهيوني بإطلاق سراح المعتقلة الصهيونية في السجون الروسية على خلفية قضية مخدرات”.

وتابع :”في الوقت الذي يترك فيه العدو أسراه الذين أرسلهم للعدوان في قطاع غزة منذ عام 2014 غير آبه بمصيرهم المجهول، فإننا في كتائب القسام نعلن عن حقيقة أخفيناها منذ عدوان أيار/ مايو 2019 على قطاع غزة”.

وأوضح أنه “حين قصف العدو العمارات المدنية والأمنية وأماكن أخرى، فإن عدداً من أسرى العدو قد أصيبوا بشكلٍ مباشرٍ ونتحفظ على الكشف عن مصيرهم في هذه المرحلة، ونعد أسرانا الأبطال أن نعمل كل ما بوسعنا من أجل تحريرهم بكل السبل”.

وفي تموز/يوليو الماضي اتهمت كتائب القسام إسرائيل بتضليل جمهورها بشأن ملف جنودها ومفقوديها في غزة للتهرب من دفع ثمن استعادتهم.

وحذرت كتائب القسام ، في حينه ، من أن الملف “قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائياً لعواملَ تعلمها قيادة العدو جيداً”، ملمحة إلى مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي اختفت آثاره في لبنان عام 1986 حتى اليوم.

وكانت كتائب القسام أعلنت سابقا أنها تحتفظ بأربعة جنود إسرائيليين في قطاع غزة من دون أن تحدد مصيرهم.

وأجرت حماس وإسرائيل صفقة لتبادل الأسرى بوساطة مصرية عام 2011 بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي ظل أسيرا لمدة خمسة أعوام في غزة مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here