“حماس” تنتخب العاروري نائباً لرئيس مكتبها السياسي

1ipj

غزة/ مؤمن غراب/ الأناضول: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، الاثنين، أنها انتخبت صالح العاروري نائبًا لرئيس المكتب السياسي فيها إسماعيل هنية.

جاء ذلك في بيان صدر عن حماس، ونشر عبر موقعها الرسمي، واطلعت “الأناضول” عليه مساء الاثنين.

وقالت الحركة في بيانها، “عقد مجلس الشورى في الحركة مؤخرًا اجتماعاً ناقش فيه تطورات القضية الفلسطينية على المستويين السياسي والداخلي والأجواء الإيجابية الجديدة في ملف المصالحة الفلسطينية”.

وأضافت “تم في ذات الاجتماع انتخاب الأخ صالح العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس”.

وأشارت إلى أن الاجتماع “تمنى للعاروري التوفيق والسداد مع الاعتزاز بتاريخه الجهادي وأدائه القيادي في الضفة والسجون وفِي الخارج”، وفق البيان ذاته.

وبدأت الانتخابات الداخلية لحركة “حماس” في 3 فبراير/ شباط الماضي، على عدة مراحل، وأسفرت عن فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي للحركة، وفوز يحيى السنوار برئاسة الحركة في قطاع غزة.

وولد العاروري (51 عاما) في بلدة “عارورة” الواقعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، عام 1966.

وحصل العاروري على درجة البكالوريوس في “الشريعة الإسلامية” من جامعة الخليل، بالضفة الغربية.

والتحق بجماعة الإخوان المسلمين وهو في سن مبكرة، وقاد عام 1985 “العمل الطلابي الإسلامي”(إطار طلابي)، في جامعة الخليل.

وخلال الفترة الممتدة ما بين عامي (1990-1992)، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي العاروري إداريا (بدون محاكمة) لفترات محدودة، على خلفية نشاطه بحركة “حماس”.

وبدأ العاروري في الفترة الممتدة بين عامي (1991-1992) بتأسيس النواة الأولى، للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية، المعروف باسم “كتائب عز الدين القسّام”.

وفي عام 1992، أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقال العاروري، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة.

وأفرج عن العاروري عام 2007، لكن إسرائيل أعادت اعتقاله بعد ثلاثة أشهر، لمدة 3 سنوات (حتّى عام 2010)، حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. حماس أساس المشاكل في غزة خصها تبعد عن الحكومة.

  2. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here