حماس تعلن رفضها استقبال المنحة القطرية الثالثة ردا على سلوك الاحتلال الإسرائيلي ومحاولته التملص من تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر وقطر والأمم المتحدة

غزة/ الأناضول- أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس ، اليوم الخميس، رفضها استقبال المنحة القطرية الثالثة، ردا على سلوك الاحتلال الإسرائيلي ومحاولته التملص من تفاهمات التهدئة .
وقال نائب رئيس حركة حماس، بغزة، خليل الحية، في مؤتمر صحفي، عقده بمدينة غزة نرفض استقبال المنحة القطرية الثالثة ردا على سلوك الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولته ابتزاز شعبنا، والتملص من تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر وقطر والأمم المتحدة .
ذكر الحية في مؤتمره، أن دولة قطر، تفهمت هذا القرار الذي اتخذته حماس.

وأضاف في المؤتمر الذي عقده في مقر رئيس الحركة، إسماعيل هنية بمدينة غزة لن نكون عُرضة للابتزاز السياسي من أجل انتخابات الاحتلال، ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق مطالبها .

وتابع لن نقبل أن تكون التفاهمات (التهدئة) جزءًا من عملية الابتزاز والعملية الانتخابية الصهيونية الداخلية.
وأكمل المسؤول في حماس سنقود عملنا أمام شعبنا بفصائلنا وقوانا، لننتزع حقوقنا المسلوبة نحو التحرير والعودة ورفع الحصار.

وذكر الحية أن حركته أبلغت السفير القطري (محمد العمادي) هذا الموقف، مؤكدا أن قطر تفهمت هذا الموقف.

وأضاف نشكر قطر على دورها، والسفير (محمد) العمادي تفهّم موقفنا، الذي اتخذناه، ردًا على سياسة الاحتلال بمحاولات عدم الالتزام بالتفاهمات .

وحمّل القيادي في حماس، إسرائيل، مسؤولية التراجع والتلكؤ في تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر والأمم المتحدة وقطر .

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد قررت، قبل نحو 3 أسابيع، وللمرة الثانية، وقف تحويل المنحة القطرية، ردا على ما قالت إنها أعمال عنف  وقعت قرب المنطقة الحدودية للقطاع.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2018، قررت دولة قطر تقديم دعم لقطاع غزة، بقيمة 150 مليون دولار، كمساعدات إنسانية عاجلة، للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع.

وتشمل المساعدات القطرية شراء وقود لمحطة توليد الكهرباء؛ وتقديم 15 مليون دولار شهريا، كرواتب لموظفي القطاع، ومساعدات للأسر الفقيرة.

وتم تقديم المنحة المالية لموظفي القطاع مرتين، عن شهري أكتوبر/تشرين أول، ونوفمبر/تشرين ثان، فيما لم يتم دفعها حتى الآن عن شهر ديسمبر/كانون أول، بسبب قرار المنع الإسرائيلي.

وجاء الدعم القطري، ضمن تفاهم غير مباشر، تم التوصل له مؤخرا بين حركة حماس وإسرائيل، وبوساطة قطرية ومصرية وأممية، بغرض التوصل لتهدئة في القطاع.

ومنذ نهاية مارس/آذار 2017، ينظم الفلسطينيون في قطاع غزة، مسيرات قرب الحدود للمطالبة بفك الحصار، قابلتها إسرائيل بعنف شديد.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. بهذه انا لا اتفق مع حماس و قيادتها. بأي حق يمنعون خير عن الناس هم في امس الحاجة له. يا اماتبدووا حرب، او استمرا كما انتم حتى تقوم ثابتين مرابطين. لكن عدم أخذ الأموال حتى تأخذوا موقف، فهذا لا يصح.

  2. هل عرفتم تحركا رسميا عربيا كانت نتائجه لصالح الامة؟ أين هو؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here