حماس تعرض على الجهاد الاسلامي منصب نائب رئيس الوزراء في حكومتها والاخيرة ترفض

 khader habibok

 

غزة “رأي اليوم”: يوسف حماد

علمت “رأي اليوم”، من مصادر مقربة من حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ان حماس وحكومتها المقالة في قطاع غزة عرضت على الاولى منصب نائب رئيس الوزراء، خلال المشاورات التي عقدت بين الحركتين والتي عرفت حينها باجتماعات الادارة المشتركة لقطاع غزة التي طرحها هنية في اكتوبر /تشرين الاول الفائت.

وقالت المصادر من غزة لـ “رأي اليوم”، هذا العرض يعتبر أكبر عرض قد يتم عرضه على الجهاد، في سبيل مشاركة حماس الحكم في غزة وما يصاحبها من امتيازات كبيرة لعناصر الحركة تضاف في حال قبول الجهاد.

وأضافت المصادر التي احتفظت بلقبها، الجهاد رفض المنصب المقدم لها، مؤكدا عدم مشارك الحركة في الحكومة بغزة، ولفت المصدر “مع ان علاقة مثالية بين حماس والجهاد إلا ان الاخيرة رفضت بشكل لائق هذا المنصب”.

 وعن سبب الرفض قال المصدر “الرفض نتيجة عدم قبول الجهاد الدخول في أي شراكة سياسية تحت إطار اتفاقية أوسلو التي تعتبر نذيرا سيئا عند الجهاد، وثانيا فضلت قيادة الجهاد عدم القبول في إدارة قطاع غزة لعدم تكريس الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وتعليق على الموضوع هاتفت “رأي اليوم” القيادي البارز في الجهاد خضر حبيب من غزة والذي رفض تأكيد أو نفي الخبر،”بقوله ليس لدى معلومات حول الموضوع، وأكد حبيب والذي يعتبر قياديا من الصف الاول في الجهاد” الحركة ترفض المشاركة في أي حكومة قديما وحتى مستقبلا،والتي تعتبر شرعنة لاتفاقية اوسلو المشئومة”.

وأضاف حبيب “علاقتنا مع حماس طيبة، وهناك تنسيق عالي المستوى بين الحركتين لأننا اخوة في الاصل، ولكن عندما يتعلق الامر بالجهاد فهو لا يحبذ المشاركة في أي حكومات، وتم عرض العديد من المناصب الحكومية ووزارات سيادية بارزة في عدة حكومات ولكننا رفضنها أيضا الامر يتعلق بعقيدة الجهاد السياسة”. حسب وصفه

وعن تصريحات قادة الجيش الاسرائيلي ان الجهاد الاسلامي هو “حزب الله” قطاع غزة في كناية عن مكانه الجهاد المميزة لدى ايران قال” الاحتلال الصهيوني يحاول دوما تضخيم غزة والفصائل حتى يبرر عملياته العسكرية وإستهدافاته للمقاومة في غزة، ولكن هذا لا يعني ان نقف مكتوفي الايدي ضد هذا الاحتلال، وعدم التصدي والاستعداد بالطريقة التي تردعه عن الشعب الفلسطيني”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here