“حماس” تطالب “الوسطاء” بإلزام إسرائيل بالتهدئة

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول- طالبت حركة  حماس ، اليوم الاثنين، الأطراف التي رعت تفاهمات التهدئة غير المباشرة، بينها وبين إسرائيل بـ ;بإلزام الأخيرة بها .

وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة، في تصريح وصل  الأناضول  نسخة منه  على الوسطاء إلزام الاحتلال بالتفاهمات التي تمت وتنفيذ ما بقي منها .

وحمّل القانوع إسرائيل، نتائج مماطلتها أو تنصلها من تفاهمات التهدئة وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني .

وجدد تأكيد حركته على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الحدودية، حتّى انتزاع كامل الحقوق من الاحتلال .

واستكمل قائلاً ‏الاحتلال الصهيوني لا يمنّ علينا في حقوقنا، فحقوقنا ننزعها انتزاعاً ولا تُوهب لنا .

وكانت قناة 20 التلفزيونية الإسرائيلية (خاصة)، قد قالت اليوم الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمر بتجميد المرحلة الثالثة من تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة.

وقالت المحطة إن قرار نتنياهو جاء بدعوى التصعيد الأخير جنوبي إسرائيل، وإطلاق قذيفة من قطاع غزة .

ولم يصدر تأكيد رسمي من الحكومة الإسرائيلية على ما ذكرته القناة التلفزيونية.

وقصفت إسرائيل أمس وفجر اليوم، ثلاثة مواقع في قطاع غزة، ردًا على ما قالت عنه إطلاق حوّامة صغيرة من غزة، باتجاه جنوبي إسرائيل أمس، وإطلاق قذيفة مدفعية صباح اليوم تجاه ساحل عسقلان.

وأعلنت قطر قبل ثلاثة شهور عن تقديمها منحة لغزة مخصصة لوقود محطة توليد الكهرباء ومساعدات مالية إنسانية للموظفين الحكوميين والسكان بشكل عام، تبلغ قيمتها الإجمالية 150 مليون دولار سيتم توزيعها على مدار 6 أشهر.

جاء ذلك ضمن تفاهم غير مباشر، بين حركة حماس وإسرائيل، بغرض التوصل لتهدئة في القطاع.

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي تعرف باسم مسيرات العودة وينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل، منذ نهاية مارس/ آذار الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here