حماس: تشكيل حكومة فلسطينية جديدة استكمال لخطة فصل القطاع

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول – اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة هي إحدى خطوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المتدرجة لفصل قطاع غزة عن الوطن .
جاء ذلك في بيان صحفي لعبد اللطيف القانوع الناطق باسم الحركة، مساء السبت، وصل الأناضول نسخة منه.
ورأت الحركة أن تشكيل حكومة فتح المرتقبة أحد خطوات عباس الانفصالية التي يتخذها لتمرير صفقة القرن وفصل قطاع غزة عن الوطن .
وأضافت المقاطعة الواسعة من الفصائل للحكومة تؤكد انعزال فريق السلطة الفلسطينية عن شعبنا وفصائله الوطنية وتعكس وحدته في مواجهة حالة الاستبداد وتثبيت الانقسام التي يمارسها أبو مازن (عباس) وفريقه .
والأحد الماضي، أوصت اللجنة المركزية لحركة فتح ، بتشكيل حكومة فصائلية سياسية، من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة، مبررة الدعوة بـ تعثر ملف المصالحة مع حركة حماس .
إلا أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فصيل يساري وثاني أكبر فصيل بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد حركة فتح)والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية (فصيلان بمنظمة التحرير) أعلنوا رفضهم المشاركة في الحكومة.
والأربعاء قال نائب رئيس المجلس الثوري لحركة فتح ، فايز أبو عيطة، إن المهمة الرئيسية للحكومة الفلسطينية المقبلة، هي إجراء الانتخابات التشريعية .
وفي 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني، أن المحكمة الدستورية (في رام الله) قررت حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر، وهو ما رفضته حركة "حماس"، آنذاك، واعتبرته "غير قانوني ويهدف إلى تعزيز تفرد عباس بالسلطة".
ويسود انقسام فلسطيني بين "فتح"، و"حماس" منذ عام 2007، لم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة، أحدثها اتفاق العام 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا عديدة منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف الموظفين الذين عينتهم "حماس" أثناء حكمها للقطاع.
والثلاثاء، قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن حكومته وضعت استقالتها تحت تصرف عباس، وقبلها الأخير، مطالبًا إياها بتصريف الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، يترأس رامي الحمد الله، الحكومة الفلسطينية، بتكليف من عباس.
وفي فبراير/شباط 2014 شكّل الحمد الله "حكومة الوفاق"، بتوافق بين كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي "حماس" و"فتح".

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here