حماس تدين “شنق” سائق فلسطيني في القدس وتدعو لتصعيد “المقاومة”

SAMI-ABU-ZAHRI.jpg55

غزة/علا عطاالله/الأناضول – 

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما وصفته بجريمة إعدام سائق فلسطيني في القدس، داعية إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخةً منه، اليوم، إن “جريمة إعدام الشاب الفلسطيني يوسف الراموني تعكس العنصرية الإسرائيلية”.
وحمل أبو زهري إسرائيل المسؤولية الكاملة عن عملية الإعدام البشعة وعن التداعيات المترتبة عليها، واصفاً العملية بالتصعيد الخطير.
ودعا إلى الرد على ما وصفه بـ”الجرائم الإسرائيلية”، عبر “تصعيد المقاومة بكافة أشكالها، وتصعيد عمليات الثأر والانتقام”، وفق قوله.
ووفق شهود عيان، فقد تم العثور، مساء الأحد، على جثة سائق حافلة إسرائيلية، مشنوقا داخلها في القدس، دون معرفة خلفيات الحادث.
وبحسب شهود العيان فإنه عثر على جثة الشاب حسن يوسف الرموني (32 عاما) ، ويعمل سائقا بشركة “إيجد” الإسرائيلية لنقل الركاب، مشنوقا دخل الحافلة التي يعمل بها في المنطقة الصناعية جفعات شاؤوول في القدس، دون معرفة الأسباب.
وأضاف شهود العيان أنه تبين أن الرموني من بلدة الطور بالقدس الشرقية، ونقلت جثته إلى مستشفى “هداسا” لتحديد سبب الوفاة.
ووصلت الشرطة الإسرائيلية إلى مكان الحادث، حيث تجري تحقيقا لمعرفة أسبابه وخلفياته، بحسب شهود عيان.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام فلسطينية لجثة الرموني وجود كدمات وأثار اعتداء عليه في الظهر والبطن والوجه، بحسب مراسل الأناضول.
وبحسب شهود عيان فقد وقعت مشادة في مستشفى هداسا التي نقل إليها جثمان السائق القتيل، بين أفراد من أسرته وزملائه من جانب، ورجال أمن إسرائيليين من جانب آخر بعد محاولة الشرطة اعتبار الحادث “انتحار”، دون تحقيق .
وأشار شاهد العيان إلى أن “جثمان الرموني تم نقله إلى معهد الطب العدلي (الشرعي) لتشريحه ومعرفة أسباب الحادثة”.
و لم يصدر على الفور بيان رسمي عن الشرطة الإسرائيلية حول الحادث.
وتشهد الأحياء الفلسطينية في كل من القدس الشرقية، والضفة الغربية، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، منذ عدة أشهر، احتجاجاً على السياسة الإسرائيلية، والاعتقالات شبه اليومية في صفوف الفلسطينيين، والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here