حماس تتلقى دعوة مصرية لزيارة القاهرة لبحث عدة ملفات  ومنها “المصالحة” المتعثرة  و”الأوضاع الامنية المتوترة بين قطاع غزة واسرائيل “

غزة/الأناضول

كشف مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أن الحركة تلقت دعوة رسمية اليوم، من مصر، لزيارة القاهرة، لبحث عدة ملفات، ومنها “المصالحة الفلسطينية” المتعثرة، والأوضاع الأمنية المتوترة بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول، إن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، تلقى اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، من رئيس الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات العامة المصرية، ودعاه فيه لزيارة القاهرة.

ورجّح المصدر استجابة حركة حماس للدعوة المصرية، وزيارة القاهرة بوفد رسمي رفيع المستوى.

ومن المتوقع أن يبحث وفد حماس، عدة قضايا، من أبرزها ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة.

كما سيبحث الوفد-بحسب المصدر-الأوضاع المتوترة على قطاع غزة مع إسرائيل، والتي تزداد سخونة يوما بعد يوم، وتُنذر باندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين.

وكان عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قد قال أمس في تصريحات صحفية، إن مصر وجهت دعوات للفصائل الفلسطينية لزيارة القاهرة لبحث ملف المصالحة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لا أعرف لماذا تحرص حركة حماس على تلبية دعوات مصر ، ثم يكون محاوروها المصريون من ضباط المخابرات وأجهزة الأمن ، رأينا زعماء الحركة كيف يستقبلون في روسيا وفي تركيا وفي الصين وفي كل مكان وجهت دعوات إليهم من رؤوس الدولة وأجهزتها الرسمية إلا في مصر ، وكأن المركة جهاز سري مشبوه أو عار يلحق بالمسؤولين ، لذا يتم اللقاء بهم خلف الأبواب وفي أقبية أجهزة الأمن ، على الحركة أن تحترم نفسها وأن تشعر بالعزة أنها حركة سياسية نوابها هم الأغلبية في المجلس التشريعي ويفترض أن تكون حكومة السلطة بيدهم ، ألم تر كيف يستقبل حاخام اسرائيل من كل أجهزة الدولة المصرية ، وحتى شيخ الأزهر والمفتي تسابقاعلى الاحتفاء به والترحيب بلقائه .

  2. المصالحة المتعثرة بين فتح و حماس هو الحلم الذي تسعى له اسرائيل و بكل قوة لان المصلحة بين فتح و حماس لا يصب في مصلحة الصهاينة المجرمين ابدا !
    ام ان الدعوة المصرية لحماس لزيارة القاهرة لشرح ملف صفقة القرن المسمومة ؟؟؟
    الله يحميك يا قدسا الشريف من شر اصحاب الفيل الذي ارسل الله عزوجل عليهم طير ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل و جعلهم كعصف ماكول .

  3. أتمنى كما يتمنى كل فلسطيني وعربى حر حريص على مستقبل ألأمة العربية، أن تتم المصالحة بين الفصيلين الرئيسيين في فلسطين. حتى تتم المصالحة وتصفى القلوب، أتمنى على فتح ألإعتراف بالخطيئة التي إرتكبوها يوم فاجأهم فوز حماس بإنتخابات 2006. وكيف تآمروا على نزع الفوز منهم حتى يبقوا هم ألأسياد بلا منازع. إعتراف فتح هذا، هو الذى سيفتح قلوب وعقول الحمساويون ويتم ألإتفاق بين الجانبين على العمل سويا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من التراب الفلسطيني ألمعرض حاليا للإبتلاع من قبل بنى صهيون وبإسناد من قبل إدارة أميركية متطرفة لا ترى إلا بعيون صهيونية. جولات المصالحة السابقة كانت كلها فاشلة بسبب ما تصر عليه فتح من طلبات غير معقولة ولا تمت للواقع بأى صله. كأن تطلب من المقاومة تسليم سلاحها حتى تصبح غزة كالضفة يقتحمها جيش العدو وقتما شاء والقيام بإعتقال من يشاء، وهدم بيوت من يشاء. هذا هو واقع الضفة، جيش إسرائيل ومستعربيها ومستوطنيها يعربدون في الضفة كما يحلو لهم وقتما شاؤوا. حتى أنهم وصلوا إلى عقر دار الرئاسة في رام الله. يجب أن تفهم فتح أن هذا ليس من شيمة الشرفاء، بل هو من شيمة الجبناء. على كل كل ما يتمناه ألفلسطينيون وخصوصا هؤلاء في الشتات، أن يسمعوا أخبارا جيده من مصر تعلن بإتمام المصالحة على قاعدة أن المقاومة حق لكل من إغتصبت أرضه، وأن الكفاح المسلح هو الوحيد ألذى يعيد الحق وليس المفاوضات ألعبثية التي إعتبرتها فتح الطريق الوحيد لإستعادة الحق. أتمنى على فتح أن تنظر للقضية بعيون فلسطينية واعية وشريفة وليس بعيون مصالح شخصية لعلية القوم إبتداء من مؤسسة الرئاسة إلى أصغر مذيع في تلفزيون فلسطين. هل ستعترف فتح أنها أخطأت بسياسة المفاوضات ألتى مكنت العدو من إغتصاب ألمزيد من ألأراضى والعمل على تهويد القدس والخليل. كنت أتمنى لو كان ياسر عرفات حيا ليرى ما نتج عن تنازله عن نصف الحرم ألإبراهيمى لليهود، ليعرف أنه إرتكب خيانة عظمى بحق شعب الخليل الذين يقاسون ألأمرين في الحفاظ على ما تبقى من الخليل. إذا إستمر الحال الفلسطيني على ما هو عليه، سنصحو يوما ولا نجد ألأقصى مسرى رسولنا الكريم. يجب أن تعترف فتح بأنها أخطأت ولا أريد أن أقول كلمة أكبر من خطأ، أخطأت بحق القضية وهذا الخطأ أو الخطيئة هو الذى أوصلنا إلى صفقة القرن التي يريد ترامب فرضها على العرب والمسلمين وطبعا في مقدمتهم الفلسطينيون وفى مقدمة الفلسطينيون الفتحاويون!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here