حماس تؤكد ان إسماعيل هنية لن ينتقل الى الدوحة وسيظل في “قصره” في مخيم الشاطئ في غزة.. وانتخابات المكتب السياسي ستبدأ اول يناير المقبل.. ومشعل لن يترشح لانتهاء فترتي رئاسته.. والمصالحة مع “فتح” وعباس ستستأنف في قطر

ismaeel-hanieh4.jpg66

لندن ـ “راي اليوم” ـ من مها بربار:

أكد مصدر مسؤول في حركة “حماس” لـ “راي اليوم” ان جولة السيد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، في عدة دول عربية بعد أدائه فريضة الحج تتعلق بترتيبات تجريها الحركة تتعلق بالانتخابات المقبلة للمكتب السياسي.

وقالت هذه المصادر ان مسألة عدم ترشح السيد خالد مشعل لرئاسة المكتب السياسي قد حسمت، باعتبار انه اكما الفترتين في الرئاسة وفق النظام الأساسي للحركة، ولا يجوز توليه فترة ثالثة.

وأشار الى انه جرى اعتبار الفترة من عام 1996 وحتى انتخابات عام 2012 هي الفترة الأولى، ومن 2012 وحتى الانتخابات المقبلة هي الفترة الثانية، وسيظل يحمل لقب الرئيس السابق للمكتب السياسي، وسيتولى مهام عالية المستوى تكلفه بها الحركة.

وكشف المصدر نفسه ان الانتخابات المتعلقة بالمكتب السياسي ستتم في اول كانون ثاني (يناير) المقبل في كل أقاليم الحركة، وستستمر حتى شهر نيسان (ابريل)، حيث من المقرر ان يتم اعلان النتائج النهائية بطريقة او بأخرى دون ان يقدم أي تفاصيل.

ويذكر ان حركة “حماس” لا تعلن نتيجة الانتخابات، ولكن يتم الكشف عن الرئيس الجديد للمكتب السياسي من خلال تسريبات صحافية، والشيء نفسه يقال عن نائب الرئيس وأعضاء المكتب.

ونفى المصدر نفيا قاطعا كل ما جرى نشره من اخبار حول نية السيد هنية الإقامة في الدوحة في حال انتخابه رئيسا او عدمه، وقال انه سيظل مقيما في “قصره” في مخيم الشاطئ على ساحل مدينة غزة، والذي يقيم فيه واسرته منذ عام 1948.

وأشار الى ان حركة “حماس” تتعرض لضغوط مكثفة من فصائل وشخصيات فلسطينية مستقلة داخل الأراضي المحتلة وخارجها لاستئناف مفاوضات المصالحة مع حركة “فتح”، والرئيس محمود عباس في الدوحة.

ويعتقد ان السيد هنية سيظل في الدوحة حتى استئناف المفاوضات، ووصل الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له اليها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here