حماس: التفاهمات بين تركيا وماليزيا تخدم القضية الفلسطينية

إسطنبول/ الأناضول: أكدت حركة “حماس”، السبت، على أهمية التفاهمات بين تركيا وماليزيا لخدمة القضية الفلسطينية.

جاء ذلك على خلفية زيارة رسمية لتركيا اختتمها السبت رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، بعد أن استمرت 4 أيام.

وقال القيادي في “حماس”، سامي أبو زهري، في تصريح للأناضول، إن “حركة حماس ترحب بلقاء القمة التركية الماليزية”.

والتقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع مهاتير، في أنقرة الخميس؛ حيث بحثا ملفات عديدة ثنائية وإقليمية.

وأضاف أبو زهري أن “حماس تؤكد على أهمية التفاهمات بين الطرفين (تركيا وماليزيا) من أجل خدمة قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين”‎.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع مهاتير، قال الرئيس أردوغان: “نولي أهمية كبيرة لماليزيا، لأننا نتبنى مواقف مشتركة حيال قضايا عديدة، أهمها القضية الفلسطينية ومعاناة مسلمي الروهنغيا في ميانمار، وسنعزز تعاوننا مع ماليزيا لإيجاد حلول لتلك الأزمات”.

فيما شدد مهاتير على أهمية تأكيد ماليزيا وتركيا للعالم أجمع بأنهما تتشاركان الموقف نفسه حيال المشاكل التي يتعرض لها الفلسطينيون.

ويشترك الرئيس أردوغان ومهاتير في توجيه انتقادات حادة متكررة لانتهاكات إسرائيل المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، التي يكفلها القانون الدولي.

وإضافة إلى معاناتهم المستمرة تحت الاحتلال الإسرائيلي، يكافح الفلسطينيون حاليًا ضد خطة سلام أمريكية مرتقبة للشرق الأوسط، تُعرف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

ويتردد أن تلك الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وستقف السعودية والإمارات ضد هذا الحدث العظيم الذي سيفضح خياناتهم للقضية الفلسطينية وبعد انتهاء أزمة إيران ستنضم إيران لهذا التحالف العظيم وكل الخوف فقط من العرب أنفسهم . انها دول لها الاحترام في العالم تركيا ماليزيا الباكستان وإيران أما العرب فلا بواكي لهم وسيبقوا يقاتلوا بعضهم ويخونوا بعضهم إلى يوم الدين لقد فاحت رائحتهم بين دول العالم ولم يتمكنوا من أن يكونوا أمة فاعله لا في السابق ولا في المستقبل ودائما مفعول بهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here