حماس: إعلان واشنطن قرب طرح خطتها للسلام “ليس له قيمة”

غزة – (د ب أ)- اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، اليوم الجمعة، أن إعلان الإدارة الأمريكية قرب طرح خطتها للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل “ليس له قيمة”.

وقال إسماعيل رضوان ، القيادي في الحركة في بيان، إن “الإعلان الأمريكي عن طرح خطة السلام قريباً ليس له قيمة لأن الشعب الفلسطيني يرفض الخطة ولن يسمح بتمريرها”.

يأتي ذلك فيما تظاهر مئات الفلسطينيين بدعوة من حماس في وسط قطاع غزة نصرة للقدس، ورفضا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وقال رضوان خلال التظاهرة “إن أرض فلسطين والقدس وعد إلهي لن يبدده قرارات ولا وعود أمريكية ولا غطرسة إسرائيلية”.

وأكد رضوان على التمسك الفلسطيني بالقدس “عاصمة فلسطين الموحدة لا شرقية وغربية وكل ما يقوم به الاحتلال من غطرسة، وعربدة في أراضينا المحتلة، لن يمر دون حساب”.

وكانت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي أعلنت أمس أن اقتراح واشنطن خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين “اكتمل تقريبا”.

وكان ترامب قد أعلن في السادس من كانون اول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها وهو ما قوبل برفض فلسطيني.

وأثر ذلك أعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تقبل واشنطن وسيطا في عملية السلام مع إسرائيل والمتوقفة منذ ثلاثة أعوام.

وطرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء الماضي أمام مجلس الأمن الدولي، خطة لعقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف 2018 بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة.

وبهذا الصدد، قال عباس لتلفزيون فلسطين الرسمي فجر اليوم إن مبادرته “لاقت تجاوبا جيدا على مستوى الدولي والعربي والاقليمي”.

وذكر عباس أن “المؤشرات الدولية والإقليمية أعتقد أنها ستتجاوب مع هذه الفكرة، خاصة أن ما طلبناه ليس مستحيلا هو تطبيق الشرعية الدولية ثم أن تكون هناك آلية متعددة للإشراف على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية”.

واعتبر عباس أنه “لا يستطيع أحد أن يرفض هذه الأفكار”، معربا عن أمله أن يتم التجاوب العملي معها وأن توضع موضع التنفيذ.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here