حماس: وقف المساعدات الأمريكية عن الفلسطينيين “ابتزاز سياسي رخيص” ومخطط أمريكي إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ بنود صفقة القرن وإسرائيل غير جاهزة لصفقة تبادل أسرى جديدة

 

غزة / محمد ماجد / الأناضول: استنكرت حركة “حماس″، السبت، إعلان الإدارة الأمريكية عزمها وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجاري، واصفا هذا التوجه بأنه “ابتزاز سياسي رخيص”.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه: “القرارات الأمريكية بقطع المساعدات عن شعبنا الفلسطيني ابتزاز سياسي رخيص يعكس سلوك وتوجهات الإدارة الأمريكية غير الأخلاقية في التعامل مع شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيته”.

وأضاف: “يأتي قطع المساعدات في سياق المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ بنود صفقة القرن”.

ودعا برهوم المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي ودول المنطقة “إلى رفض هذه السياسات والضغوط الأمريكية، ومناهضة السلوك الأمريكي العنصري، والعمل على توفير مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني”.

والخميس الماضي، نقلت صحيفة “جيروسالم بوست” الإسرائيلية عن الرئيس السابق للوكالة الأمريكية للتطوير الدولي “USAID” أن الإدارة الأمريكية تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين مع نهاية الشهر الحالي.

كانت الإدارة الأمريكية أوقفت، خلال الشهور الماضية، مساعداتها لـ”وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) ولمستشفيات القدس، فضلا عن وقف مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني.

وجاءت القرارات الأمريكية المتتالية إثر رفض الفلسطينيين قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة.

 وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح خاص للأناضول، إن الاحتلال الإسرائيلي ليس جاهزا لصفقة تبادل أسرى جديدة .

وأضاف برهوم بهذا الخصوص لا جديد في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى.

وتحتجز  حماس منذ عام 2014، أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان لم يعرف حتى اليوم مصيرهم، وترفض الحركة تقديم معلومات عما إذا كان المحتجزين على قيد الحياة.

وتطالب حماس بضرورة إطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين تم إعادة اعتقالهم، كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.

وأبرمت الحركة في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، صفقة تبادل مع إسرائيل بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلا فلسطينيا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها.

لكن إسرائيل أعادت في يونيو/ حزيران 2014 اعتقال 60 من الفلسطينيين المفرج عنهم، من الضفة الغربية.

جدير بالذكر أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 6500 معتقل فلسطيني، غالبيتهم من سكان الضفة الغربية، وفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الحقيقة ادارة كلينتون هي الادارة الوحيدة التي اعطت الوقت الكاف لعملية السلام اما باقي الادارات من بوش الابن الى اوباما الى الرئيس المهووس الاخير ترامب لم تقدم شيئا لدفع العملية السلمية . والسبب انحياز امريكا الكامل لاسرائيل والعمل بمبدأ نقبل بما تقبل به اسرائيل – واسرائيل بقيادة الارهابي نتنياهو هي عدوة للسلام واستطاعت حشد امريكا ضد الفلسطينين حيث باتت امريكا عدو للفلسطينين ايضا ولا ننسى بريطانيا ايضا بقيادة الصهيونية تيريزا ماي والتي تصم اذانها عن جرائم الاحتلال الذي صعته !! – لابد من رفض الضغوط الامريكية وعدم قبول معونات امريكية لا حاضرا ولا مستقبلا ولتذهب امريكا الى الجحيم . لا بد من التوحد ودعم القيادة الفلسطينية للثبات على موقفها الوطني الثابت . ونبذ الفرقه والخلافات تحديدا لتحقيق الصمود في جه ترامب وادارته الصهيونية .

  2. لمااذا تنبرى حماس بالإحتجاج على أميركا بسبب قطع المساعدات للفلسطينيين؟! هناك قرارات دولية قامت على أساسها ألأونروا وغيرها من الوكالات التي تقدم مساعدات للفلسطينييين. إذا ألأمم المتحدة هي التي يجب عليها ألمحافظة على إستمرار عمل هذه الوكالات بالطريقة التي تستمر بها المساعدات الوصول إلى مستحقيها من الفلسطينيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here