حماران يقودان الى محاولة تفسير الحالة العربية

فؤاد البطاينة

 عشت أسبوعا مع كل العالم داخل سفينة ليس فيها من يتذكر فلسطين أو يعرف الأردن بغير اسرائيل، وليس فيها من يعرف العرب إلا بجاهلية العصر ومهزومية، وبزبد البحار. وتمنيت أن أكون غجريا لمدة أسبوع حتى أعود. حماران لا حصانان لجانب مدافع عربية قديمة في موقع أثري على ساحل مايوركا الأندلس يرمزان للوجود العربي المنصرم. وعرب بمسمى إسبان يرمزون لحقبة العبيد في أوروبا يعتاشون في الشوارع، وعاد بي الزمن عقودا لأتذكر ذاك الدبلوماسي البرتغالي في الأمم المتحدة يقنعني بكلمات للتصويت لبلده في لجنة لا أذكرها حين قال لي (أنظر إلي أنا عربي) وخذلته لأنتصر للكوبي ويا ليتني لم أفعل فلم أكن لأصنع فرقا.

كنت أتمنى للترميز أن يكون غير ذلك وأرى حصانين عربيين بفارسين مكانهما مع كل احترامي للحمارين الإفرنجيين ولكل حمير العرب. لكن السؤال هو، هل لو كان أحفاد العرب اليوم على قدر من القوة أو الحضور سيكون الخيار في الترميز هو نفسه “حماران”؟. وهل لو سمعنا دفاعا عن هذا الترميز من خلال مزايا الحمار مقابل تركيزنا كشرقيين على سلبيات خصائصه أكون كمن على رأسه بطحة ويتحسسها؟ وأنه لو لم تكن هذه البطحة على رأسي ستكون نظرتي للمشهد طبيعية حتى لو كان بألف حمار، بل ربما كنت قد أعطيت المشهد تقييما ورديا، وأديت التحية للحمار ومضيت.

شعوب العالم وعلى رأسها الأوروبية تزدرينا وتزدري إسمنا كشعوب عربية ويمتنعون عن الوقوف معنا في قضايانا ليس عنصرية منهم بل لرضوخنا لحكامنا الطغاة والخون ولاستكانتنا لهدر حقوقنا السياسية والانسانية واستباحة اوطاننا ومقدراتنا، ولاعتقادهم بأننا شعوب نرفض اللحاق بحركة التاريخ والتطور لخلل ثقافي يعتقدونه فينا. ولقد تجاوزت نظرتهم لنا كعرب اليوم نظرتهم الدونية لليهود في القرون ما بين الثالث عشر والسابع عشر ، لكن هؤلاء اليهود أو المتهودين الخزر الذين يحتلون اليوم فلسطين ويستبيحون الاردن، واجهوهم الى أن تلاقت فيما بعد مصالح الصهيونية مع مصالح حكامهم وقام التحالف بينهم وما زال على المشروع الصهيوني في فلسطين وعلى افتراس حاضر ومستقبل الوطن العربي الذي لا يتم إلا بافتراس الشعب العربي ومقومات نهوضه. ولم يكن ذلك ممكنا إلا بتحطيم الانسان العربي وشخصيته من الداخل وفصله عن ما ضيه وقيمه ومورثه الثقافي وتحطيم صورته ومعتقده ومبادئه وجعله يقبل بالذل والتشرد والضعف،. فما الذي يجري؟

نستقرئ الواقع من استقرار سلوك حكامنا الإجرامي المشبوه في اوطاننا وقضايانا ودولنا وشعوبنا اللاسابقة تاريخية له ولا في قصص الخرافة، وبالتزامن مع عجز شعوبنا في مواجهتهم على هشاشتهم، بل وتولد الشعور لديها بأسطورية وخلود هؤلاء الحكام .

فقارئ التاريخ لن يعثر على حالة سياسية أخلاقية قِيمية شبيهة بحالة حكام العرب المعنيين اليوم من حيث المفهوم والدلالة، ولا أوطى ولا أغرب. فقد يكون هناك داع لحاكم ما أن يكون خائنا لوطنه وشعبه وهذا موجود، ولكن ليس هناك داع أو مبرر أو تفسير ظاهر ولا سابقة لأن يكون هذا الخائن مخلصا في خيانته وعدائه لوطنه ولشعبه وأن يتخذ من الخيانة قضية له كما يفعل الحاكم العربي اليوم. وأن تكون له لقدرة على ممارسة تلك الخيانة على المكشوف أمام شعبه وجيشه وإصراره ونجاحه في ذلك، فما الذي يجري في بلادنا وكيف.

 فحالة الحكام العرب لا يمكن أن نفهمها في سياقها المحكي عنه في الشارع والصالونات، أو المعتقد به، بل أعمق وأعقد من ذلك بكثير. وبالتالي هي حالة يجب أن تكون محل دراسة وتحليل واستنباط نستدل منها على الحقيقة التي تسمح للحاكم العربي أن يضطلع بالدور اليهودي الصهيوني ومعتقداته السياسية والدينية في بلادنا “عينك عينك ” بعد أن اضطلع بدور تسليم فلسطين الوطن ومقدسات المسلمين. فالمشكلة هي بقدرتنا على فهم وتعليل سلوكهم وعجزنا كشعوب في مواجهتهم على هشاشتهم . فهناك سيستم متماسك يعمل في بلادنا وحكامنا هم جزء منه لا منا. فما هو هذا السيستم الذي يفسر إيمانهم ورغبتهم وإصرارهم على تحطيم دولنا وشعوبنا ونجاحهم بذلك، كي نركز جهودنا على تفكيكه..

الدول العربية التي أعنيها بأنظمتها ذات الدعارة السياسية كلها معروفة من المحيط غربا الى قلب الجزيرة وحكامها من بني قنيقاع وصولا الى أطرافها على سواحل الخليج حيث مواخير الزيت والنوق والغلمان تداعب نجس أولاد العمومة في ارض الكنانة والحشد والرباط .

السر الأعظم فيها أنها كلها في الواقع أقاليم ما زالت مستعمرة وتمت التغطية على ذلك بعدم التصريح أو الإعتراف رسميا بالحالة الاستعمارية القائمة لهذه الأقاليم لأسباب تتعلق باختلاف مهمات هذا الاستعمار الجديد لبلادنا عن الاستعمار التقليدي. وهي أسباب تطال استعمار الانسان وتفصيله من جديد وإبقائه في حالة غيبوبة . حيث منحت أقاليمنا الاستقلال نظريا وكذبا بالتواطؤ مع مجندين وطنيين من أوصول ليست أصولنا ، ولم تعامَل هذه الأقاليم في الأمم المتحدة كمستعمرات أو أقاليم تحت الوصاية يجري تأهيلها للإستقلال. *

إن شكل وطبيعة العلاقة ما بين حكامنا والمستعمرين هي التي تفسر حالتنا وحالتهم وتفسر إصرارهم ورغبتهم بأداء دورهم وتفسر اطمئنانهم على اوضاعهم حاضرين كانوا أو غائبين . إنها علاقه تبدأ من الألف الى الياء، وهناك سلسلة لعائله من الحكام المحتملين في كل دولة وليس منها من له أجل في الأرشيف إلا الأردن وفلسطين. أما الطبيعة لحكام كل دولة في الارشيف الاستعماري الصهيوني فتبدأ بالرابطة العضوية مع اليهود الصهاينة في الأصول أو النسب من سكان ومواطني تلك الدول أو الأقاليم وتنتهي بعائلات قبليه عنوانها النفعية أولا وأخرا، وليس في قاموس سيكولجيتها معنى للوطن ولا الحدود ولا العقيدة ولا أية مثل قيمية.

هذا النوع من الاستعمار الاحتلالي ما كان له أن يتم لولا يهود أقاليمنا وعرباننا وصهاينتهم. لقد تم منحها القالب القانوني والاعلامي للدول الوطنية المستقلة بكل التغطيات السياسية الواهمة ومنها قبول عضويتها في الأمم المتحدة.، ولم يعط حكامها صفة المندوب السامي الأجنبي بل صفة القائد الوطني الحر، ولم تعط شعوبنا الحقيقة بأنها في دول مستعمرة ، بل مستقلة وأنظمتها حرة وملوكها وأمراؤها ورؤساؤها أولاد أصول. وهذا أبقى على اعتقاد هذه الشعوب بأن ما تعانيه وتعانيه بلادهم من انهيارات وتخلف هو أمر مرتبط بتقصير وبأخطاء غير مقصودة من الحكام والحكومات، وتتركز أنظارها على مساعي الإصلاح الواهم والمطالبة به، وأن تعتقد واهمة بأن لجوء هؤلاء الحكام لأمريكا والدول الاستعمارية هو لمساعدة بلدانهم وليس بمثابة لجوء الموظفين الى مرجعياتهم كما هي الحقيقة. وهذا بحد ذاته غيب الحقيقة عند شعوبنا بأن مشكلتها مرتبطة بحالة استعمارية يعيشونها وأن حكامها هم جزء من المنظومة الاستعمارية المعادية.

فعلى الشعوب العربية أن تعلم أولا بأنها مستعمرة وبأن حاكمها الحقيقي هو التحالف الامبريالي الصهيوني، وبأن حكامهم المحليين هم جزء عضوي من هذا التحالف ومحسوبين على الصهيونية الاسرائيلية أولا، ومؤسساتهم المدنية والعسكرية مفصلة لخدمة المنظومة، وأن دكتاتورية ملوكهم ورؤسائهم وأمرائهم العميلة هي في الواقع دكتاتورية المستعمر وهي ما يجب أن نفككها في بلادنا، ولن تُحل لنا مشكلة بل ستبقى الأمور في تدهور لصالح المشروع الصهيوني والمصالح الامبريالية حتى نتحرر.

الأردن معني بالمشروع الصهيوني في فلسطين وجزءا أصيلا مكملا ومتمما. لا ينجح في أحدهما ما لم ينجح بالأخر. أدى نظامه وبأيد وطنية دوره في احتلال فلسطين بكاملها قطعة وراء أخرى وتهويدها وتشريد شعبها والقضاء على هويته الفلسطينية وحقوقه الوطنية ، ويستعد اليوم لرمي نفسه في بلعوم الصهيونية لابتلاعه، وكل ما يحدث اليوم في الأردن من تفكيك الشعب والدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ومن غزو وتغلغل اسرائيلي صهيوني نحو استعمار واستيطان اراضيه إنما يحدث أمام سمع وبصر النظام وكل أجهزة الدولة التنفيذية.

 وسيستمر ذلك ونعيش الحالة الفلسطينية في فلسطين من ألفها الى يائها ونفشل ما لم تخرس كل الأبواق المنتفعة ويعي الشعب على الواقع الاستعماري الصهيوني ويواجهه بمستحقاته التي تتجاوز سلبيات منظرة اعتصامات العشرات من النخب وحراكاتها وتسجيل المواقف كردات فعل بدلا من مهمة استنهاض الشعب لمواجهة الحقيقة. الظرف لا يحتمل أقل من الارتقاء لمستوى حدث يتعرض فيه الأردن للتهويد وفيه الشعب ما زال يعتقد وهما بأنه في دولة وطنية ونظام وطني. وإن كان الوطن يخلو من شعب صاح، فهل هذا الوطن يخلو من الرجال الوطنيين القادرين على مواجهة الملك بدوره وبما يجري، أم انتهى دورهم عند خداع الشعب وتوقيع اتفاقيات التهويد والاذلال وتعبئة الجيوب؟

لماذا تغيب عنا محاكاة المشهد الفلسطيني الوطني في الثلاثينيات والاربعينيات ونحن في أحسن حال منه؟ أم نحن باعة أوطان بالفطرة.

ولكن هل أتفاءل بوديعة كيسنجر الى بيغن “أسلمك أمة تنام ولكن مشكلتها أنها لا تموت، استثمر نومها ما استطعت فإنها إن استيقظت ستعيد بسنوات ما أخذ منها بقرون” .

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

55 تعليقات

  1. الغرب عرف أن العربي بدون عقيده لا إرادة له ولا حول ولا قوه
    وهم منذ إنشاء الدول القطريه في الشرق يعملون على تجسيد هذه الحقيقه
    من خلال النظم التي أنشأوها والتي نعيشها وتعمل متعاونه مع الغرب لبقاء العربي كذلك.
    في الجاهليه كان للعربي قيم وبعدها صار له عقيده منحته قوه لا حدود لها
    والعربي الآن يراد له
    أن يكون بلا قيم ولا عقيده
    يراد له أن يكون طيشه تسبح مع التيار حيث يسير

  2. مقال رائع بلغ القمة في كشف الحالة العربية من انبطاح وذل وهوان اصاب الحكام والمحكومين اليس من السفاهة والجبن والمكر والنذالة والخيانة بعضهم يبحث عن لغة التدريس المصيبة ان تفوز لغة المستعمر شكرا للاستاد اننا نعيش ارذل استعمار

  3. تهديم الدول تمهيدا لتفكيك مجتمعات الامم ومحو الهويات الوطنية كممهد لابد منه للسيطرة الدائمة على بقايا اي شعب، ولعل اشهر قضايا الاختراق المخابراتي قضية نائب الرئيس اليوغسلافي تيتو الذي اعتقلته المخابرات اليوغسلافية رغم انه كان الشخص الثاني في رابطة الشيوعيين اليوغسلاف بعد تيتو بتهمة العمالة للمخابرات الامريكية فلم يصدق تيتو واعتبر ذلك ضغائن المخابرات الداخلية فاستدعاه شخصيا واعطاه الامان كي يقول الحقيقة فتأكد انه جاسوس.
    صدم تيتو وسأله : قل لي كيف صرت جاسوسا وانت الشخص الثاني؟ فاخبره بانه التقى ثلاثة مرات بممثل امريكا في المؤتمر الذي يحضره سنويا خارج يوغوسلافيا وكان في كل مرة يطلب منه ان يصبح عميلا فيرفض ولكنه في السنة الثالثة قال له :انا لا اريد منك ان تصبح جاسوسا يكتب لنا التقارير الدورية ولن نتصل بك على الاطلاق، فسأله : اذا ماذا تطلب مني مقابل الملايين التي تعرضها علي؟ فقال له ما يلي: انت مسؤول عن التعيينات في الدولة والحزب الحاكم وواجبك توزيع الاختصاصات وكل ما نطلبه منك هو ان تعين المهندس محل الطبيب والطبيب محل العالم النووي والخالي الخبرة في وظيفة تحتاج للخبرة العتيقة، وان تسلم موقعا قياديا في الحزب لمن لايتمتع باي كفاءة او تاريخ، وان تضطهد ذوي الكفاءات وتقرب اليك كل فاسد ومفسد وبلا كفاءة، ومقابل ذلك نضع المال لك في بنك خارج يوغسلافيا ولن نتصل بك ولن يجد احدا اي دليل على خدمتك لنا ،بعد هذا التوضيح قبلت ان اكون جاسوسا . وسلامتكم والباقي عندكم

  4. استاذي الكبير فؤاد الف تحية لك نعم سيدي التاريخ سيعيد نفسه فالذي حدث للأندلس حتما سيحدث لهذه الأمة لأن اخر ايام الأندلس تشبه حالة الأمة اليوم …..

  5. سلمت اناملك ياسيدي وحفط الله فكرك الموجه المستنبط للحقائق وانت تستحق بكلامك هدا سيادة الفكر والوعي الوطني بلا منازع نعم اخي انتقلنا من استعمار مباشر الى ماهو اقسى وامر انها الصورة الحقيقية لشعوب ابت النهوض والتململ انه استحمار بكل ابعاده الحيوانية اوطان سلبت من شعوب فضلت تسليم انسانيتها لعملاء استعمار لاتهمه الا مصالحه ففصل لنا ديموقراطيات بالمقاس وعين اوصياء له على شعوب كسلانة استحلت العبودية لغير الله هي ياخي نفس الصورة على كل المرافئ والسواحل العربية حمير واقفة وقفة دل وحصرة على زمن كنا فيه اسياد الانسانية حالمة بمروج حضارات يمكن ان تاتي منبسطة تسيل لعاب الملهوف ناسيتا ان الاحلام بلا عمل فهي سراب

  6. السلام عليكم …
    ليس كل سلبي هو غير إيجابي بالمطلق !
    وليس كل إيجابي هو غير سلبي !

    عندما تواجهنا حالة سلبية فإننا لا نرى جوانبها
    الإيجابية لتركيزنا على جوانبها السلبية العامة
    أو لا نعطي أهمية لفوائد السلبيات التراكمية !

    في أغلب الحالات ننسى دور الزمن في الوجود
    وعندما نتذكره يختزل في لحظة أو طرفة عين

    الحوار البناء لا يستبعد حتى الآراء الغير بنائة
    والعمل الصالح لا يحتاج إلى دليل أو برهان !

    إن بحثت عن مهد الحضارات الإنسانية كلها
    فإنك سوف تجد أن أغلبها قامت على أرضنا
    وقد أفادت البشرية جمعاء دون إستثناء ..
    ومع ذلك لا ننسى أن هناك حضارات أخرى
    ساهمت بشكل أو بآخر في إغناء التطور !

    * كن صادقاً مع نفسك زاهداً عادلاً خلوقاً
    سترى العجائب حولك وفي محيط عملك

  7. تذكرني مقالة الاستاذ بما كتبه المرحوم هشام شرابي يوم ان كان على شواطئ امريكا مكسورا مهزوما ، وكان اليهود يحتلون القدس الشرقية ويحتفلون هناك. في الوطن العربي ثمة ازمة في المصطلحات ، والفكر، وازمة في الاخلاق ، والسلوك، ننقلب من اقصى اليمين الى اليسار وندافع عن كليهما بذات الحرارة، عشائريون حتى النخاع ونطالب بمدينة الدولة، نقضي اهم مراحل عمزنا في خدمة السلطان ثم نبدأ. “بالتثوير “، نعمل على تشكيل جبهات سياسية هي اقرب للتجمعات. العائلية،
    والجهوية ، والعشائرية ثم نفشل. اغلب الانماط الفكرية الموجودة والممثلة باشخاص هي نتاج الدولة العربية المعاصرة ان كان ثمة دولة. بصراحة الوواقع العربي مزري، وبائس ويحتاج اشخاصا خارج السياق، تتسم افكارهم بالجدة والاستبصار ، منقطعون عن الماضي، وقابلون لخوض البحر حتي النهاية مهما كانت النتائج.
    الفجائعية، تصنع هزيمتها، ترشفها بلذة ثم تبكي على الاطلال مع جوقة بلا طعم او لون.

  8. الكاتب المحترم ابن اربد البار نقطة مهمه مهما تعبت في كتاباتك ومقالاتك لتنوير القاريء العربي فلن يغير شىء فطالما أن الديمقراطية بعيدة عن الشعوب العربية ويورث الحاكم منصبة للأجيال التي تخصة والغرب يدعم هذا التوجه بالسماح لجميع دول العالم بالديمقراطية الا الشعوب العربية فسنبقى تحت سيف الحكام إلا أن أحدث الله سبحانه وتعالى امرا الم نشاهد الربيع العربي الذي كان فرصة الشعوب العربيةللبحث عن الكرامة المفقودة. كل عام وانتم بخير سيدي

  9. معظمنا يعرف ان المنطقه تدار من السفارات الاميركيه والبريطانيه ولكن كيف الخلاص والتجارب الاخيره في المنطقه محبطه والاستعمار الغربي ما زال صاحب القرار في التعيينات والقوه المسيطره, وكل فتره يخرجوا لنا تنظيم لا نعلم من اسسه ‘يعيث فسادا ‘هل من خطه عمل قصيره ومتوسطه المدى تعرض علنا على هذه الشعوب لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

  10. أتقدم من كافة الأخوة المعقبين والمعلقين بأسمائهم بالشكر والتقدير وأتمنى لهم الصحة والتوفيق . هناك مداخلات ثرية جدا وتتناول مسائل هامة وربما كانت لدي ملاحظات على ما تفضلوا به ومنها ما يحفزني على كتابة مقال حيث لا يمكن إيفاءها حقها من خلال رد مني أو تعليق . واتقدم من الجميع بمناسبة العيد الديني عيد الأضحى المبارك بأطيب التحية والتمنيات ، ومن صحيفة رأي اليوم وناشرها الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان وكافة العاملين فيها سواء في المركز وأخص الاستاذة مها بربار ، أو في العواصم العربية بتمنيات الخير والتوفيق .

  11. مقالاتك تتسم بالعمق وتنم عن الوطنية والحرص الشديد على الامه ومصيرها. اتمنى على الكاتب المحترم ان يخفف قليلا من صعوبة المصطلحات التي يستخدمها لكي يفهمها اكبر عدد ممكن لعلها تساعد في استنهاض الهمم لعدد اكبر من الناس في الشعوب العربية. بعبارة أخرى أرى ان ما تكتبه يمكن ان يعيه ويفهمه جيدا النخبه ونحن نريد ان يستوعبة اكبر عدد من الناس لآن هناك اناس ما زالو غير مدركين للخطر الذي يهدد الأمة. اعتقد ان ذلك يرتب عليك المزيد من المسؤولية وعلى الكتاب المخلصين امثالك. ادامك الله وادام قلمك الحر الشريف. ارجو ان تتحدث بوضوح وصراجه عن الحل والمخرج لما نحن فيه. انت قلتها اكثر من مرة وفي الأعادة افاده كما يقول المثل.

    الكاتب المحتريستحق كل عبارات الثناء التي يحصل عليها من المعلقين ولكن اتمنى ايضا من المعلقين ان لا يكتفوا بعبارات المديح للكاتب بل يدلوا بدلوهم ايضا ووصف الطريق للخروج من هذه الحالة التي نعيشها

  12. تشكر استاذ فؤاد على ما تتفضل به دائما وعلى احساسك المرهف بامتك
    هؤلاء الحكام مراحل بعد الفراغ وهم زائلون لا محالة, مازال هنالك من هو على استعداد للتضحية بالغالي والنفيس والى اخر رمق وسننتصر باذن الله على اعد ائنا لكن بعد ان ننتصر على انفسنا

  13. عندما يصبح التعيين في وزارة الخارجية في وطني الأردن مفتوح للجميع والتنافس الحقيقي بين الجميع عندئذ فقط ساقول٦ان الو طن للجميع وبأن هناك مؤشرات حقيقية للتغيير.

  14. تحية للاستاذ فوءاد
    نحن نعيش اليوم نتاءج ما حصل لامتنا من مءات السنين سابقه حتى انعكس علينا هذا الانحدار والتخلف الحضاري بداءً من نهاية الحقبه العباسيه مرورا بالحقبه العثمانيه التي كانت وبالا على امتنا وبقيت امتنا ورجالها وقودا لمعركها القوميه التركيه مع عدم وجود تنميه بشريه واقتصاديه ولغاية بداية القرن العشرين لم تلقى مدرسه واحده في الاردن كمثل وبعد هزيمتهم تاريخيا اقصد الاتراك العثمانيين استلمنا الاستعمار الفرنسي والانجليزي وكلاهما كانوا على حلف مع الصهيونيه العالميه فغرزوا الكيان الصهيوني في فلسظين ونصبوا نظام رسمي عربي معظمه كما ذكرت من اصول مجهوله والاخر متصهين الا من رحم ربي
    الشعوب يصنعها العظماء والشعوب العربيه يرزحون الان تحت نظام رسمي متصهين له ولاء لاسراءيل اكثر من الشعوب العربيه المحكومه
    شعوب صنعها العظماء مثل رسولنا العربي محمد عليه الصلاة والسلام عندما وحد مجتمع قبلي وقضى على الارستقراطيه العربيه اليهوديه وعمل اعظم ثوره على الظلم والفقر والاستعباد للبشر التي كانت واتى برسالة انسانيه
    ستالين الذي حارب النازيه وبنى الاقتصاد في ان واحد
    وعظماء كثر صنعوا امم مثل اليابان والصين وكوريا الشماليه وايران
    اللامه العربيه ينقصها هوءلاء العظماء

  15. لطالما أعجبت بما يخطه الأستاذ فؤاد البطاينة. لكنه إعجاب مستبصر يرى الفارق بين ما يبوح به مما هو في مرمى البصر وما يؤمن به مما هو على مرأى البصيرة.
    عندما يتناول الواقع الذي يصرح أنه من صنع المستعمر الغربي بأدوات ومصطلحات ذلك الواقع فإنه يثبته وعى على ذلك أم لم يع.
    مثال ذلك حديثه المستمر عن مكونين لبلد واحد. من أعطى هذين المكونين اسميهما ؟ هل هما حقا مكونان ؟ وهل هناك حقا شعبان؟ وبلدان ؟
    عندما يتكلم أعداؤنا عن ضفتين لبلد واحد هو لهم بضفتيه.. وتتكلم الطبقة الواعية التي يمثلها أستاذنا فؤاد عن شعبين شقيقين وبلدين شقيقين فإن خطاب العدو يبدو أكثر تماسكا وعقدية.
    الرد على خطابهم يكون بالقول حقا إن هناك بلدا واحدا على ضفتي النهر بين البحر ولصحراء وهو لنا وينبغي أن يضاف إلى هذا القول ” بأن كل منتجات ونتائج وسماسرة بلفور وسايكس بيكو تحت أقدامنا ”
    لكن هذا القول لا يصدر إلا عن عقيدة ومبدأ. كما أن قول عدونا صادر عن عقيدة ومبدأ.
    صحيح أن هناك مشروع الوطن البديل الذي ربما لم تعد الصفة الشرقية مكانه إذ المطلوب إخلاؤها. بل ربما يكون الربع الخالي بمشاركة متصهينة العرب.
    التصرف الصادر عن عقيدة يتطلب
    1- عقيدة 2- شعبا أو أمة تؤمن بها – قيادة تتبناها

    1- العقيدة : يسود بين ذوي التأثير الفاعل في الأمة إجماع على رفض القطري والطائفي والعسكري وبات هؤلاء على درجة من الوعي على أن المخلصين من الإسلاميين والقوميين وحتى العلماننين قادرون على صيغة جامعة نابعة من فكر الأمة وقيمها تتسع للجميع.
    2- الأمة أو جزء مؤثر منها : في الحد الأدنى فإن الكتلة المستهدفة مباشرة من العدو على جانبي النهر بما تتمتع به من عنصر بشري فعال قادرة في السياق الصحيح على أن تكون طليعة قائدة للأمة كلها لإحداث توازن عادل في موازين القوى العالمية قائم على العدل وردع الظلم والنهب. ويبقى ثالث لوازم هذا السياق وهو القيادة.
    3- القيادة : ولعل هذه النقطة من مستلزمات السياق الصحيح هي الأصعب.
    مع الإدراك التام لخلفيات القيادات في المنطقة جميعا من حيث هي أدوات للنظام الدولي الذي قام على أنقاض الأمة مهمتها حراسة مصالح هذا النظام – بما فيها الكيان الغاصب تأسيسا وحراسة وتمويلا آخره صفقة القرن – وما يتطلبه ذلك من تفريغ الأمة من كل عناصر القوة المادية والمعنوية وإشاعة الفساد بكل صنوفه المادية والأخلاقية بل والدينية كما ظهر مؤخرا.
    مع إدراك كل ذلك يبقى الخيار الأسلم والأبعد عن الدم أن تقتنع بذلك القيادة الحالية وتبناه وتقود على أساسه. هل هذا ممكن؟
    هو صعب لكنه ليس مستحيلا. صعب لأنه يتطلب أن تغير القيادة فكرها وقلبها وجلدها وتعترف بالجرائم التي ارتكبت في حق الأمة وتعلن توبتها ضمانا لعدم خديعتها للأمة ثانية.
    لكنه ليس مستحيلا إذ أن في ذلك على صعوبته مصلحة للقيادة واستمداد بقائها من أهلها لا من الغاصب أو المهيمن. وقد أثبتت الأيام أن القوى المخدومة تضحي بخدمها بطريقة مزرية حين ينتهي دورهم.

    لكن تقرير الخيار المناسب بالنسبة لموضوع القيادة يقتضي مصارحة بين الأمة والقيادة مصارحة تكون بعيدة عن الأطر التقليدية المنتمية لمنظومة الهيمنة الاستعمارية الصهيونية.

    كيف ؟
    هنا يأتي دور الأستاذ فؤاد البطاينة ومن هم من مستواه في الفكر والإخلاص ليحددوا الطريق سواء في ضمان عدم المماطلة وعدم الخداع في حال الاستجابة أو الطريق البديل في حال الرفض أو اللف والدوران.
    الخطب جلل والأمور صارت على المكشوف .
    المطلب التأسيسي هو أن تتخلى طلائع الأمة عن المجاملة وع أنصاف الحقائق وعن الانطلاق من مصطلحات وتقسيمات سايكس بيكو وأن تبلغ من الأمر منتهاه في الوضوح فهما وتصرفا. وأستاذنا مؤهل لذلك.
    واختم بقول الشاعر:
    ولم أر في عيوب الناس شيئا …. كعيب القادرين على التمام

  16. حضرة الاستاذ فؤاد المحترم
    تحية طيبة وبعد.

    كاتب هذه الكلمات لايستطيع مجاراتكم استاذ فؤاد في تصوير الواقع العربي الذي نعيشه… ولكني أملك شيئا من التفكير والرؤية والقدرة على استحضار الماضي لنقيس به احوالنا التي صرنا اليها فحال العرب في الأندلس كحال الأمة العربية اليوم طوائف ومحميات ودول متناقضة كما كان حالهم في الأندلس فال حالهم إلى الضياع وشردوا من تلك البقاع
    كما حال الفلسطينيين اليوم..
    وحالة أخرى حينما غزا الصليبيو ن المنطقة واقاموا ممالكهم في مدن وجوارها ومكثوا في الأرض المقدسة قرابة مائة عام ويزيد…
    اذا خسرنا فلسطين كما خسرنا الأندلس…
    واصبحت دولنا ومشيخاتنا وطوائفنا متنأثرة
    متناحرة فلم يعد لنا قائمة بين دول العالم رغم اننا نملك من المقومات ما يجعلنا قوة عالمية…
    ولكن كيف صار حالنا إلى ما نحن عليه..
    لقد عملنا على تشتيت أنفسنا وانتمينا إلى مسميات طارئه لم يكن لها ذكر أو وجود قبل مائة وخمسين عاما
    ولم يعد انتماؤنا لا لفكر ولا لقبيلة ولا لدين فاصبحنا بلا هوية… تثبت لنا وجودا… اي أصبح حالنا حال الذي تفرقت به السبل فلم يعد يعرف سوى الجري خلف رغيف خبز مغموس بذلة المهانة والفقر… ونطلق على أنفسنا الالقاب التي ينطبق فيها المثل القائل
    كالهر يحكي انتفاخة الأسد…

    لقد درس الصهاينة كيف خسر العرب الأندلس فجعلوا حال الأمة اليوم كحالهم في الأندلس..
    ودرسوا كيف زالت الممالك الصليبية فطبقوا مثالها على الدول العربية فقسموها مناطق وأطلقوا على كل منطقة اسم ولان العرب يحبون انتفاخة الأسد فاشعلوا في نفوسهم الاعتزاز بالمسميات التي تحملها جوازات سفرهم…
    اذا ما الحل لهذه الحالة…
    انني أرى ضرورة تطبيق منهج نور الدين زنكي وثم صلاح الدين بإعادة تثقيف الشعب كامة وليس كمجموعات عرقية وتوحيد قواها على أسس واضحة تجمع ولا تفرق…
    فهل يا ترى نحن قادرون على ذلك..
    في المدى المنظور لا أظن أن شيئا من ذلك يمكن أن يحدث وسنبقى في حال التشتت والضياع إلى ما شاء الله…

  17. الكاتب المحترم،
    عندما أهملنا الانسان ضاعت كثيرا من امور القيم والأوطان،
    الاْردن بلد صغير وموارد طبيعية محدودة جدا، اهم قوتين اقتصاديتين الانسان والسياحة.
    الانسان الأردني محبط بحكم الفساد الإداري الحكومي والترهل الاقتصادي وضعف التعليم الأساسي والجامعي
    وكثيرا منهم يريد الهجرة! والهجرة وما ادراك ما الهجرة في الغرب! لفقدان الأمل في الحاضر والمستقبل.
    اما السياحة غير مستغلة بالشكل المثالي الكامل رغم غناء الاْردن بالمواقع التاريخية عبر العصور
    من يونانية ورومانية وعربية إسلامية ومزارات الصحابة رضوان الله عليهم.
    وللأسف يمنع مواطني إيران من الزيارة السياحية بحجج واهية؟
    دولة الاحتلال مدعومة سياسيا من دول الغرب المسيطرة على المشهد العالمي
    الدول العربية الكبيرة اما خرجت من الصراع او حتى من الأمة والباقي مدمر محطم بلا حيلة.
    نحن أمة العرب نضحك على أنفسنا بعلاج الظواهر وليس المرض نفسه.
    الاْردن الرسمي لا يستطيع اتخاذ اَي موقف صلب جاد في وجه دولة الاحتلال.
    المعادلة مختلة لصالح الاحتلال ومن يدعم دولة الاحتلال.
    ويقينا تستطيع حكومة الولايات المتحدة تحويل الاْردن الى كيان فاشل بالضغط الاقتصادي بيوم وليلة.
    بمعنى اتفاقية سايكس بيكو لا زالت فعالة الى اليوم وغدا. فهل من مدكر؟
    وأريد ان استشهد بسطرين من مقالة الأستاذ طلال سلمان لتشرح الحال بالتفصيل:
    كلنا للوطن، أي وطن.. لكن الوطن ليس لنا وليس لأبنائنا،
    بل انه لهم، سواء أكانوا عثمانيين أم فرنسيين أم بريطانيين أم أميركيين (ومعهم، بطبيعة الحال، الإسرائيليين!).
    احترام ومحبة.

  18. قد لا تموت هذه الأمه , لكنها لن تستفيق ابدا , سيكون نتنياهو ومن سيخلفونه مرتاحون الى امد طويل , هذا شيء مؤكد , قرأت مرو ان الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين قد كتب الى مسؤوليه يقول : مصلحتنا مع العرب ولا تلقوا بالا لأسائيل , وخلال سنتين كتب مرة أخرى , دعكم من العرب ومصلحتنا مع إسرائيل .
    بهذه المناسبه يجب ان نستكر الأرث الحضاري الذي تركه المستعمر الروماني في بلادنا , من شرق المتوسط الى شمال افريقيا .

  19. شرحت واجدت وأفضت استاذ فؤاد والقضية والحل سهل اذا ما سلطّنا سهامنا ولوجا الى كيف نحكم وليس من يحكم وكما اسلفنا تعليقا على صدر راي اليوم الغراء يجب ان تكون القراءة المعمقّه على قاعدة ال “انا “والغير ومايدور حولنا ” ودون ذلك جلد الذات ؟

  20. نعم يا استادنا الفاضل نؤيدكم في كل ما جاء في مقالكم القيم فهدا هو حالنا ومن يقل غير دلك اما جاهل او متجاهل او منتفع او ينتمي للطابور الخامس فشكرا لكم يا سيدي على هدا التوصيف المعمق لاحوالنا المزرية والكارثية والفظيعة والتي ادت الى نظرة الاخرين الدونية لنا فمتى كان العبيد يصنعون دولا؟

  21. بدون العلم سنبقي تحت نعال الجهل والاستعمار معا
    وبهذا المنطلق علينا بالتمسك بسلاح العلم في جميع مناحي الحياه حتي نتخلص من الجهل والاستعمار معا

  22. حمدالله على سلامتك أيها العظيم خلقا وادبا ووطنية وعلما… أما الحمير كرمز لبقايا العرب والعربان في بلاد الأندلس فهو كثير على الواقع الحالي العقيم لأمتنا انظمه وشعوب مع احترامي للحمير… ولو تكلمت تماثيل الحمير لاسمعت واضعيها من البهادل والتوبيخ ما يجعلهم يستبدلوها بالجرذان أو الزواحف المتلونه… نحن في ارذل مراحل التأخر الأخلاقي والديني والسياسي.. ما زالوا سياسينا في مراحل التجارب وكل تجربه أفشل من سابقتها وعلى كل الأصعدة والمهم في الشأن السياسي الآن هو الإبداع في وسائل الكذب والتدليس وإطلاق الشائعات ناهيك عن فنون التحول الشكلي وتحويل أنظار المتفرجين والمشاهدين والمستمعين من حالة الدهشة والصدمه والتساؤل إلى حالة التكبير والتهليل والتزمير!!!!! سيدي الكبار تلعب على الصغار وتضحك عليهم عيني عينك وتبيع وتشتري بهم بابخس وارخص الأثمان والأدوار وكله بضحك على كله …وبالنهاية وكما قلت هو شعورنا بالخزي والعار أمام الشعوب الغربيه وخجلنا بأن نكون عربا ينتمي لفئة حكام القرن 22 وعشرين وعلى طريقة الحكم من خلال كراسي وعروش وسائل التواصل الاجتماعي مع شعوب من العالم الافتراضي وما خلف الوراءيات…. عاشت الامه العربيه تسحج ودحي وتهيجن وتدق عالربابه وعاشوا صبابين القهوه بديار ومرابع ملوك العرب شامخين مرفوعين الراس وسيوفهم تحوشي فوق عقلهم المياله…وغير هيك يا خالي لا تحلم تشوف مراجل..ربنا يحميك ويسعد البطن اللي حملك. عشت

  23. ____ صاحب ’’ الخطوة خطوة ’’ لن يصدق سرعة تطبيع فاقت كل التوقعات . لسوء الحظ فإن القانون لا يحمي النايمين مثله مثل الغباء . و إلا لتم إلغاء كل القرارات و كل الإتفاقيات وكل المعاهدات الموقعة أو المبرمة تحت تأثير النوم . رجاءنا معلق على نهيق يعلن إنتهاء شيطان أزرق .
    . مقالة جرأة دائمة لأستاذنا فؤاد البطاينة .

  24. ياسيدي يا صاحب الضمير الحي والفطره الطاهرة النقيه…..إن الفطره العربية مجبوله ومصقولة ومتجذره على قيم الشهامة والنخوة والمروؤه والشجاعة والذود عن الكرامه والشرف والأوطان …ولكن فطرتنا الطاهرة قد لوثوها ودنسوها ونجسوها بالميوعه والخنوعه والخنوثه ولقمة العيش يا بيك ….فلا غرابه ان ترى الخون والجواسيس والمنحطين والسفله والأرذال يحكمون ….فهذه هي معايير ومؤهلات وضعها الاستعمار لمن يحكموننا….آه لقد اشتقنا للشرف والكرامة والعزه والمروؤه والنخوة والشجاعة والفداء ….اننا عطشى لفطرتنا الطاهرة النقيه …..هيا بنا نطهرها لنعود الى الجذور والأصول حتى لو جعنا وأصبحنا حفاة عراة

  25. مقال رائع و تحليل منطقي . اتمنى من الشعوب العربية يقرأو هذا المقال الرائع . كل الشكر و التقدير للكاتب المحترم .

  26. شعوب العالم وعلى رأسها الأوروبية تزدرينا وتزدري إسمنا كشعوب عربية ويمتنعون عن الوقوف معنا في قضايانا ليس عنصرية منهم بل لرضوخنا لحكامنا الطغاة والخون ولاستكانتنا لهدر حقوقنا السياسية والانسانية واستباحة اوطاننا ومقدراتنا، ولاعتقادهم بأننا شعوب نرفض اللحاق بحركة التاريخ والتطور لخلل ثقافي يعتقدونه فينا.

    مشالله مقال رائع . نتمنى المزيد من كتاباتك
    كل الشكر

  27. ما هذا الجمال يا استاذنا الكبير وادعو الله بان يحفظك ويمدد لك بالعمر والصحة وارجو ان تاخذ ما اطلبه منك بجدية بان تقوم بتجميع من يشبهك بالفكر من جميع محافاظات الاردن والتقدم بالترشح لمجلس النواب القادم لكي يكون لك ولامثالك مركزا لانطلاق التصحيح الذي يقوينا لمواجهة القادم

  28. لا فض فوك، مقال رائع لكاتب اروع يجسد حال الأمة دون مواربة،
    نحن بحاجة الى توصيف المرض كي نهتدي للعلاج،
    لك مني قبلة محبة على جبينك يا ابن الأردن وفلسطين، دمت ذخرا

  29. مقال أكثر من رائع يصف الحالة المخزية للبلدان العربية ممثلة بحكامها والشعوب العربية الساذجة التي تمشي وراء الحاكم تلقائيا وبدون تفكير . سمعنا كثيرا بخيانات الحكام العرب لدولهم وشعوبهم وبيعهم للقضايا الوطنية وأهما القضية الفلسطينية . الحقائق بائنة ولا يمكن تغطيتها بغربال والمقال يجسد الحقائق والأحداث التي حصلت على أرض الواقع من تسليم فلسطين قطعة قطعة الى العدو الصهيوني بدون قتال . أوامر الانسحاب من فلسطين سواء 48 أو 67 صدرت الى الجيوش العربية قبل بداية الحروب حسب المخططات الموضوعة للقادة والحكام العرب من قبل أسيادهم في أمريكا والغرب وبأوامر ومخططات من الصهيونية العالمية قبل وبعد الحرب العالمية الثانية . طبعا يجب أن لا ننسى الأبطال الذين قاتلوا بشرف و بأمانة وإخلاص واستشهدوا على أرض فلسطين ويجب أن لا ننسى حفنة قليلة من الأشراف الذين رفضوا بيع مبادئهم ورفضوا بيع القضايا الوطنية العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتحملوا نتائج رفضهم الشريف . الانبطاح والتخاذل الذي نراه في وقتنا الحاضر علنا وبدون خجل من قادة وزعماء وحكام ومسؤولين عرب تجاه العدو الصهيوني وعلى رأسهم الزعيم الفلسطيني عباس وحاشيتة لأكبر دليل على الخيانات المكشوفة من قبل هؤلاء القادة . سيأتي يوم لعله قريب تصحو فيها الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني ويرى قياداته المنبطحة على حقيقتها ويثور وينتفض و……………………………………………………….. الى تحرير فلسطين . تحياتي

  30. الفرق بين الحمير والحكام العرب
    هو أن الحمير عندها احساس ومحبه لمن يستخدمها ويطعمها. بينما الحكام العرب للأسف تفقد قيمتها بدون أي نوع من الإحساس خاصه حينما تجلس علي الكرسي من قبل الاستعمار الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي المجرم بحقنا جميعا
    وتقوم بتنفيذ ما يطلب منها… وهذه ماساتنا..
    صرخ الحذا بأي ذنب أضرب.؟؟

  31. كنت متشائما ولكن عندما قرات مقالك ادركت ان مازال هناك امل بالامه لان امثالك منها….سلمت يداك…ومتعك الله بالصحه والعافيه المفكر الاصيل

  32. العيب منا وبنا قبول الشعب لواقعه المر وعدم بقول الكلمة الحرة والصحيحة هو في نفس النفق المظلم وإن لله وإن إليه راجعون ما باقنا إلا الله وحده لا شريك له.

  33. أحسنت والله الوصف والتوصيف:
    – أوطاننا العربية لا زالت مستعمرة
    – الحاكم الفعلي فيها هو الاستعمار الامبريالي الصهيوني
    – الادوات الحاكمة في بلادنا تنصاع وبشكل مطلق لتنفيذ أوامر المستعمر وبشكل غير مسبوق و مهما كانت مدمرة لبلادنا
    باعتقادي هناك سببين لتفسير هذه الظاهرة التي هي بالفعل كما يقول الكاتب غير مسبوقة:
    أولا: أن الحاكم يعلم علم اليقين أن مصيره وقرار وجوده مرتبط بهذا المستعمر وهو القادر على بقاءه أو زواله ،( والعلاج هنا هو لابد من وجود انتخابات حقيقية لاختيار من يحكمنا ولا يجوز القبول بالحكام التناسليين.)
    ثانيا: أنه لا قيمة لرأي الشعب المفكك وغير المنظم وأن ممثليه ووجهائه قد تم احتوائهم وشرائهم بالمزايا وأن الصرخات هنا أو هناك لا تعدو أكثر من عويل في الصحراء، (والعلاج هنا هو وجود مؤسسات لديها القدرة على المحاسبة الفعلية مثل مجلس نواب منتخب وغير معين وكذلك وجود أحزاب واعية و قوية قادرة على توعية الناس ويثق بها الناس.)

  34. مقال رائع كالعادة يشخص الداء ويصف الدواء …. متى تفيق امتنا وشعوبنا من نومها العميق؟ كفانا هوانا وضياعا ….

  35. .
    يتحفنا اخي ابا ايسر دوما بفكره وثقافته وبصيرته ،
    .
    — بحكم موقعنا الجغرافي كنقطه الاتصال بين ثلاثه قارات بحضاراتها لو كنّا تصدينا عسكريا لكل غاز وصل ارضنا لفنيت امتنا من الاف السنين كما جرى القضاء على الهنود الحمر في امريكا ، او لتم تدمير كل ما على الارض من حضارتنا وعدنا لمرحله ما قبل التاريخ كما فعل الغرب بافريقيا السوداء.
    .
    — لكن اهلنا يتعاملون مع الغزاه بأذكى فطنه عرفتها البشريه وهي ” الاستيعاب ” فلا يلقى اي غاز مقاومه شرسه بل يفاجئه سهوله الاحتلال وتعامل الناس المحايد فيظن الغازي انه تملك الامر وحكم الارض وما عليها فيستكين مع الزمن ولا يعلم ان في ذات الفتره الذي ظنها امتدت لتمكينه بالارض ان اهل ذات الارض قد درسوا طباعه ومصادر ضعفه وقوته ولحظات تفوقه وهبوطه وتبدا لديهم مقاومه بخطوات متفرقه صغيره ظاهرها مبعثر لكن بينها تنسيق فطري صقلته القرون فيكتشف الغازي انهم يضربون حيث يؤلمه لانهم اصبحوا يعرفونه جيدا وهو لا يعرفهم كما كان يظن فيصاب بالذعر وينسحب بالنهايه مهما بلغت قوته وطال بقاوه .
    .
    — مقاومه اهلنا كمقاومة الإسفنجه تستوعب ما يسكب عليها من سوائل اضعاف وزنها وتتحمل ايضا الف ضربه مطرقه حتى تتعب اليد التي تمسك بالمطرقه والاسفنجه تعود لحجمها ببساطه بعد كل ضربه .
    .
    — قال الشهيد طارق عزيز لوزير الخارجيه الامريكي الذي كان يهدد العراق بالغزو الكاسح : سننسحب ونختبئ في غاباتنا ونقاومكم ،، فاجابه الامريكي : ليست لديكم غابات ، فأجابه عزيز : غاباتنا في صدورنا .
    .
    — منطقتنا أعطت العالم ثلاثه اديان تحكمه حتى اليوم فكرا ونظاما ونهجا وعقيده وفشلت جميع محاولات بقيه الحضارات التي عرفتها الانسانيه عبر التاريخ في انتاج عقائد امميه .
    .
    — انظروا لاسرائيل التي صنعها الغرب لتكون قلعه له بالشرق يتقاتل على اسوارها وفيها لاجله يهود اغلبهم مهجرين لا مهاجرين كما يدعون وعرب فلسطينيون ، انظروا كيف تعاملت مقاومه الإسفنجه معها ، فلسطينيوا الداخل تمددوا فصبغوا الغزاه بتراثهم بدل ان يذوبوا فاصبحت الدبكه والثوب والارجيله والحمص والفلافل رموز الكيان المصطنع بدل ان تضمحل فأصاب الذعر صانعوا اسرائيل فاتجهوا ليهوديه الدوله قبل ان تصبح اسرائيل فلسطينيه الطابع مع الزمن رغما عنهم .
    .
    — ثم تفاجأ مالكوا مشروع اسرائيل بخروج حزب الله من الشيعه المستضعفة الفقيره بلبنان يشغل شمال كيانهم ، تلاه حصار غزه لجنوب كيانهم بالرعب بدل ان تكون هي المحاصره به ،،، وقطعا هنالك ما هو قادم بهدوء وصمت فهكذا تعمل امتنا بفطرتها بعيدا عن قادتها اذا شعرت بعجزهم .
    .
    — هي نظريه الإسفنجه التي تستوعب ضربات المطرقه حتى تتعب يد حاملها .
    ،
    أمل ان يتم نشر النص هذه المره
    .
    .

  36. ….. صباحك الق وعبق ومساؤك شعر وعطر
    ـ ليست مقالة انما هي اطروحة سياسية ونظرة رؤيوية عميقة تمتاز بالجرأة الادبية وتتميز بالعقلانية المتفجرة.
    ـ الاطروحة تقدم طريقة معرفية مبتكرة عبر موسيقى تصويرية داخلية وبالتالي تُشكل وتتشكل لوحة بصرية تخطف البصر.
    ـ التيمة السردية ” المحور ” يقول بالمفتوح ان للشعوب اسرارها وللتاريخ احكامه القاطعة مهما تناوشته الاكاذيب المدبلجة
    ـ اذا كان المسؤول فاسداً والتعليم في تقهقر والوعي في تخلف فنحن احوج ما نكون الى قامات باسقة تنير لنا معالم الطريق مثل ـ فواد البطاينة ـ.
    ـ لا تنطلي عليه النظر الى الانجازات الصغيرة بعدسات مكبرة ولا الى الحقائق الدامغة بنظارات معتمة .
    ـ بمعنى ان حبره من شرايين دمه،ومحبرته قلبه اما فلسطين فاغلى ما في حياته.
    ـ فكرة افلاطون الفلسفية عن المدينة الفاضلة الهمت الغرب الى فكرة واقعية بتاسيس دولة حديثة ركائزها الحرية،الديمقراطية،المساواة ،العدالة الاجتماعية فيما العرب يهدمون حواضرهم ويبددون اموالهم ويدفعون الجزية رغم انوفهم المعطوبة.
    ـ اخي ابو ايسر :ـ الحمير الحيوانية على وشك الانقراض في الوطن العربي اما الحمير البشرية وخاصة الجحوش السياسية تتكاثر بمتواليات هندسية.وهنا مقتل الامة العربية التي تقوس ظهرها من الركوب عليها.الاخطر ان لا احد يسمع نهيقها…..بسام الياسين

  37. حاولت أن أفهم ما جاء في تعليق أدونيس نصر لكنني للأسف لم أفهم شيئا لأنه بعيد جداً عن ماجاء في المقال اتمني لو فهم أحد الاخوه الكرام قراء رأي اليوم أن يفسره لي ولغيري من القراء

  38. اتفق معك سيدي الكاتب ان سبب تأخرنا نحن العرب بسبب فرقتنا الدينية ابتدأ ثم السياسية التي تتبناها تلك الاحمرة من القادة ومن يدور في فلكهم من السياسين والاعلاميين والصحفيين وتجار الاوطان. نعم للغرب الحق ان يزديرنا ، لاننا تركنا اغلى شيئ في الوجود ديننا الحنيف وراينا في العبادات ما هي الا حركات (يوجا) نؤديها صباحا مساءا خالية من الاتزان الروحي فاختلت انفسنا وضاقت بنا الدنيا وتكالب علينا اعدائنا، وهذا هو بغية الغرب وساعدتهم قاداتنا بعد وضعوا لنا مشايخ يمجدون الحاكم ويصورنه بنصف اله او خليفة الله في الارض. نعم قالوها الرجال من قبل كنا نرعى الاغنام قبل الاسلام فجاء الاسلام فصرنا نرعى الامم وتخلينا عن الاسلام فصرنا اغنام ترعانا الامم.

  39. الشكر للكاتب المحترم
    ما شاء الله جمعت الذكاء في التحليل مع العمق بالتفكير مع حبك للوطن وقوة فصاحتك باللغه العربيه . نعم انت من الكتاب القلائل الذين نحب القراءه لهم
    تابع يا سيدي ولا تطيل الغياب

  40. سؤال للكاتب المحترم بناء على ما جاء بتحليلك من ان المستعمرين ابقوا على استعمارهم للدول العربية بواسطة يهود من الدول العربية او انسباء يهود تامروا معهم واعلنوا استقلالها كذبا فهل هناك طريقة لابلاغ الامم المتحده با ن دولنا غير حاصله على الاستقلال وانها اعضاء غير مستقله وان تساعدنا بالاستقلال اعتقد ان ذلك صعب لان دول مجلس الامن هم مستعمرون ولكن هل من الممكن لشعوبنا ان تعلن العصيان على انظمتنا وحكوماتها بصفتها جزء من المستعمرين

  41. مقال في عمق أعماق الحالة العربية المخزية…
    لكنني مؤمن ومتيقن بأن ذلك السبات لن يدوم طويلا وسوف تستيقظ أمتنا منه وتعوض ما فاتها…

  42. مراره مشروعه ومتفهمه ..بالعلم والوعي تنهض الامم ..العلم العلم العلم لاخرنفس يا شباب العرب .

  43. قرأت مقتطفات من كتاب للباحث الألماني فولكر بيرتس بعنوان (نهاية الشرق الأوسط الذي نعرفه)وهذا الباحث كونه أخصائي وخبير بأمور المنطقه فقد تم تعيينه من الأمم المتحدة كمساعد لستيفان ديمتسورا مبعوث الأمم المتحدة السابق الي سوريا..
    يقول في كتابه أن العالم العربي لم يعد فيه أي دوله كبري كما كانت مصر والعراق وسوريا …وإن النفوذ الإيراني هو المسيطر تماما علي المنطقه بأسرها..نتيجة الهشاشه والضعف المسيطر علي عالمنا العربي..لهذا فإنه من الصعب أن يكون القرار نابع من أي دوله عربيه وأصبحوا نتيجة هذا الضعف والخنوع لأوامر خارجيه تتحكم بسياسات معظم الدول العربية!!!سواء من أمريكا أو روسيا أو الإتحاد الأوروبي..خاصه بعد تدهور الأوضاع في سوريا والعراق فلم يعد هناك مفر من تدخل كافة القوي الأجنبيه بحجة مكافحة الإرهاب…الضعف الذي مني به عالمنا العربي حين تصدع وتشرذم متجاوزا الانظمه العربيه حتي وصل إلي المجتمعات العربية وهي المجتمعات المهمشه مما أصاب الأمه بأسرها بنقص المناعه..تماما كجسم الإنسان المريض الذي يفقد مناعته وتفتك به الأمراض والعلل ولا تنفعه أحدث الادويه….
    هناك من يقول إن خريطة تقسيم سايكس بيكو قد مر عليها مايقارب المائة عام وهي تخضع الآن للتغيير والتحديث تماما مثل تحديث برامج الحاسوب…لكن السؤال هو كيف ستكون خارطة التجديد التي يتحدثون عنها؟؟؟هل هو تغيير شكلي أم أنه سيكون تغيير طائفي وعلي أساسها يتم إنشاء دول جديده تحمل إسم دوله لكنها في الواقع هي طائفة مذهبية لكي تضمن الدول الكبري إستمرار الصراع والنزاع إلي مالا نهاية…

    في ظل إستمرار الأحداث بالتدهور أخشي أن يعاني العرب وهنا أقصد الشعوب العربية حين ذهب الإستعمار البريطاني والفرنسي وحلت مكانه نخبه من أبناء الوطن وتحولت تلك النخب إلي جحيم لا يطاق من الشعب..وبعضهم يتحسرون علي زمن الإستعمار
    آمال وأحلام شعوبنا العربية اجهضت من النخب الحاكمة ولم يعد من حقنا الحلم ولا التمني…
    شكرا للأخ الكبير سعادة السفير فؤاد البطانية علي جرأته في طرح الأمور وأعتذر عن كتابة أي شئ يغضب السلطات في أي بلد عربي لأن النتيجه والعواقب وخيمه بلا شك

  44. الحمد لله ان فينا أصواتا مفكرة وشجاعته وبهذه النظافه والعمق المقال هو أعمق ما قرأت من تفسير الحاله العربيه ارجو من الجميع قراءته يرويه

  45. لا احد يختلف مع ما جاء به كاتبنا الرائع من حقائق لواقع الامه فحكامنا ينفذون اجندات امبرياليه صهيونيه مقابل بقاءهم في الحكم هم واسرهم والمنتفعين منهم
    فنصيحة كيسنجر لبيغن صحيحه فالأمه لا يمكن أن تبقى في سبات فلا بد من عوده الامه وحكامها الى وعيهم والاستفاقه

  46. وانا اقرأ هذا المقال اشعر انني مع إنسان يغوص عميقا ليعرفنا بمصدر الداء واصله ….وماعدا ذالك من مشكلات كلها قشور وسطحيات وفروع ….هذا هو جذر الداء وعلى هذا ولهذا يوصف الدواء …سبب التخلف والانحطاط والبلاده وفقدان المعايير والأخلاق والأوطان والشرف والكرامه يكمن في ما أشرت اليه يا سيدي الكاتب الفاضل ….إقرأ عن الاستبداد في مقدمة بن خلدون وطبائع الاستبداد لعبدالرحمن الكواكبي ……..تكسير تمييع واستغلال واستعباد وتحطيم و تدمير الشعوب والأمم باستعمار عقولهم وقلوبهم وثقافتهم والتشكيك في كل مالديهم من تراث وقيم وتاريخ وحضاره ….حتى التشكيك في الأشخاص التاريخين الذين زرعوا لنا أسس الحضارة ومقوماتها ……متى ستتحرر عقولنا وقلوبنا من الاستعمار ….لقد استعمروا العقول قبل استعمار ونهب الأوطان ……يا سيدي المحترم لك مني الدعاء بان يطيل في عمرك ويبارك فيه وفي مالك وذريتك وضميرك ويزيدك على الحق ثباتا وينير دربك بالحكمة ….اللهم أمين يارب العالمين

  47. الله الله يادكتور. كلمات كتبت بالذهب:
    (ولكن هل أتفاءل بوديعة كيسنجر الى بيغن “أسلمك أمة تنام ولكن مشكلتها أنها لا تموت، استثمر نومها ما استطعت فإنها إن استيقظت ستعيد بسنوات ما أخذ منها بقرون”؟) نعم تفائل! .
    وارجوا لو ان كلمات (السيستم والسيكلوجيا)استبدلت بكلمات عربيه لوطنيه المقال كالعاده.
    سلم قلمك ولا جف حبرك يا دكتور.

  48. قبعات الوطن العربي ومعها قبعة راي اليوم العرب والرجولة والشرف ترفع لك استاذ بطاينه أحرف المقال هو على نور وتحليل يحاكي العقل والتاريخ والمشهد كله

  49. هذا ليس بفكر حر… بل هي سيمفونية من شاعر وطني عروبي أصيل… نقاط الالتقاء بين المقدمة والوسط والنهاية لا يصيغها إلا مبحر في حب الوطن العربي وعروسه (فلسطين)… نحتاج لقافية شعرية يرتلها المتنبي على مسامعنا مديحا وثناءا على هذه الأنشودة الجميلة والجريئة التي خطتها نبضات قلبك العظيم أيها العم القدير… لا أدري حجم السعادة التي تداعب مخيلة متعاطي المخدرات… ولكن أعي تماما بأن هذا المقال بمثابة “كوكائين سياسي” لكل مواطن عربي مقهور ومكسور الخاطر…

  50. حقا: ربما تكون الحمير أعقل وأكثر فهما منا نحن الشعوب العربية التي تسير مغمضة العينين وراء ملوك عميان .في منحدر مفزع نهايته هاوية سحيقة ..ورغم ذالك فهي ماتزال مدمنة على البلادة الذهنية تردد بغباء منقطع النضير “ليس في الإمكان ابدع مماكان ”
    تحية للكاتب انت لو كنت في امة اخرى لألتف حولك الجموع يسترشدون بفلسفتك وبعد نضرك .لكنك جئت في زمن الخطاء ، مثل (سينيكا) الفيلسوف اليوناني الذي حذر روما ولم يستمع له احد فانتحر وهو يلقي خطاب بليغ مبشرا روما بالهلاك المؤكد ..تحياتي لك ايها الأستاذ الحر الشجاع .

  51. اعشق كتاباتك واسلوبك التحلبلي العميق استاذ فؤاد البطاينه. انا من متابعي كتاباتك لاني اجد فيها الروح الوطنيه الواعيه تماما والتي ترتقي دائما الى مستوى الحدث. كلماتك صريحه تصيب عصب ازمة الهويه التي نعيشها منذ عقود. شكرا لك استاذي العزيز على هذا المقال الرائع واتمنى ان يثير بشعوبنا الصحوه المنشوده. اعشق اسلوبك اللغوي المتين ايضا.

  52. الأمم تشكلها الجغرافيا، وليس شخطات اقلام الرصاص على خرائط مفرودة على مكاتب في وزارات ما خلف البحار، وكل ما عدا ذلك مضيعة للوقت وللمقدرات.

  53. فعلاً
    فعلى الشعوب العربية أن تعلم أولا بأنها مستعمرة وبأن حاكمها الحقيقي هو التحالف الامبريالي الصهيوني، وبأن حكامهم المحليين هم جزء عضوي من هذا التحالف ومحسوبين على الصهيونية الاسرائيلية أولا، ومؤسساتهم المدنية والعسكرية مفصلة لخدمة المنظومة، وأن دكتاتورية ملوكهم ورؤسائهم وأمرائهم العميلة هي في الواقع دكتاتورية المستعمر وهي ما يجب أن نفككها في بلادنا، ولن تُحل لنا مشكلة بل ستبقى الأمور في تدهور لصالح المشروع الصهيوني والمصالح الامبريالية حتى نتحرر.

    مشالله مقال اكثر من رائع
    كل الشكر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here