حماد صبح: فلسطين: نهاية أم بداية جديدة؟.. وما هي حدود الفساد؟

ترجمة : حماد صبح

ثمة مسوغ قوي اليوم للقول إن فلسطين قضية خاسرة ضائعة ، وفي الإمكان إيجاز المسوغ على النحو الآتي:

أولا: دولة إسرائيل الصهيونية ( لا اليهودية ) المسلحة بالقوة النووية هي الآن القوة العظمى بالشرق الأوسط ، وهي لذلك ليست مهتمة بالسلام وفق شروط يمكن أن يقبلها الفلسطينيون . وقد غسلت الدعاية الصهيونية عقول الغالبية الساحقة من مواطنيها اليهود ، وعليه هم ليسوا منفتحين لمناقشة عقلانية موضوعية حول حق الفلسطينيين في العدالة . وهذا يترك قادة إسرائيل يتابعون سياسة أخذ ( أو سرقة ) أكبر نصيب من الأرض الفلسطينية لتكون بأقل عدد من الفلسطينيين .

ثانيا : لأن القوى الكبرى في العالم لا تنوي استخدام قدرتها أو حتى  لا تحاول دفع إسرائيل لوقف تحديها للقانون الدولي وتنكرها لحق الفلسطينيين المشروع في العدالة .

ثالثا : ليس لدى دول النظام العربي الفاسدة والمستبدة والمنقسمة أي اهتمام بمواجهة إسرائيل ، وهي لا تملك الإرادة لاستعمال إمكاناتها في الضغط على  القوى الكبرى خاصة واشنطون لإجبار إسرائيل على أن تكون جادة في السلام على قاعدة العدالة للفلسطينيين والأمن للجميع .

رابعا : ليس لدى الفلسطينيين المحتلين والمضطهدين قيادة ذات مصداقية ( ولن تتغير هذه الحال ببساطة بتنحي عباس وإفساح السبيل ل” رئيس ” آخر ) . باعث فكرة هذا المقال تحليل كتبه لموقع ” الشبكة ” طارق دانة أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني وعنوان ورقته السياسية هو ” الفساد في فلسطين ” . وطارق دانة مساعد أستاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة الخليل ( التي تأسست في 1971 كأول مؤسسة للتعليم الجامعي في فلسطين ) ، أما  موقع” الشبكة ” فأنشىء في 2009 ، وسجل في كاليفورنيا ، ويجمع صفوة الكتاب والمفكرين الفلسطينيين وألمعهم في العالم ، ويصف نفسه بأنه ” مستودع للفكر بلا حدود أو قيود ” يستهدف رسم تجربة الشعب الفلسطيني الذي ( الرسم ) ” يستلزم توظيف أوسع طيف من الأفكار والتصورات لمناقشة السياسة والاستراتيجية ” بقصد توصيل الأفكار والاستراتيجيات لحل الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي ؛ للهيئات الفلسطينية والعربية وغيرها من الهيئات السياسية والجهات ذات الاهتمام بهذا الصراع في العالم . وتشير ورقة دانة السياسية ، وفق استطلاع رأي مُحْدث ، إلى أن 81 % من الفلسطينيين المحتلين والمغلوبين على أمرهم يعتقدون أن السلطة الفلسطينية  فاسدة مفسدة ، ويقول دانة بعد ذلك موضحا حقيقة هذ الفساد : ” لا يجب النظر إلى الفساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية على أنه محض خطأ إداري ومالي اقترفه أناس عديمو المسئولية بدافع الطمع والمنافع الشخصية ؛ ففضائح الفساد التي تدور بين الفلسطينيين مناقشات حامية حولها بين الفينة والأخرى ، مثل اختلاس المال العام ، وإساءة استخدام الموارد ، والمحسوبية ؛ إنما هي نتاج فساد مترسخ مزمن في صميم بنية القوى التي تتحكم في النظام السياسي الفلسطيني ، وتجذرت في منظمة التحرير الفلسطينية قبل عملية أوسلو” . ولو قدر لي محاورة دانة لسألته : أليس معنى هذا أن السلطة غدت شبيهة تماما بكل الحكومات العربية ؟ وأحسبه سيجيبني ب ” نعم “.

وأعرف من أحاديث قديمة أن عرفات والآباء المؤسسين لفتح ومنظمة التحرير الحقيقية ما أرادوا لهذا الفساد أن يقع ، وأرادوا حقا أن تكون دولتهم ديمقراطية ( وهو أحد الأسباب التي  جعلت الأنظمة العربية تتخوف من منظمة التحرير الحقيقية ، بل تمقتها ) . وأذكر على سبيل المثال ما قاله لي يوما خالد الحسن ، وهو من الآباء المؤسسين لفتح ، وعملاقها اليميني المثقف : ” لا مفر لنا من أن نكون ديمقراطيين ، سنفشل إذا صرنا مجرد نظام عربي آخر ” .

ويبدي دانة أيضا الملاحظة الآتية : ” كان الفساد عاملا كبيرا في عجز الحركة الفلسطينية عن بلوغ أهدافها ، وهو الآن يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي ” . وتعبيري عن هذه الحالة أن الفساد ساعد السلطة الفلسطينية على أن تكون بإهمالها متعاونا صهيونيا  فعالا ، وهذا ما استخلصه دانة _ وأنا أؤمن على  صحة استخلاصه _ حين يقول : ” سيبقى الفساد مقيما مزمنا في السلطة طالما لم يبدأ الفلسطينيون أنفسهم إعادة بناء مؤسساتهم الوطنية وفق مبادىء المحاسبة الديمقراطية ومعاييرها كجزء من استراتيجية أوسع لمتابعة تقرير مصيرهم ونيل حقوقهم الوطنية بم فيها حقهم في الانعتاق من الاحتلال ” . ووجد هذا النداء لإعادة بناء المؤسسات صداه عند أسامة خليل _ وهو مؤسس مشارك في “الشبكة ” ، ومساعد أستاذ في تاريخ الولايات المتحدة في العالم في جامعة سيراكيوز _ في مارس / آذار 2013 ؛ ففي ورقة بحث عوانها : ” من أنتم ؟

منظمة التحرير الفلسطينية وحدود التمثيل ” انتهى فيها  _ وأؤمن على ما انتهى إليه _ إلى ما يلي : ” إذا أراد الفلسطينيون كيانا تمثيليا ، ووحدة وطنية ، ونهاية لخلافات الفصائل ، ولقيادتهم الفاسدة غير الشرعية فعليهم بناء حركتهم من البداية ، وطرح القيادة القديمة جانبا ، والكف عن إجلالها هي وزعمائها بصرف النظر عن أصولهم الثورية المحاطة بهالة البلاغة ، وعن ألقابهم ورمزيتهم  والصلات العاطفية بهم . إن ماضي الفلسطينيين الفاشل ينبغي أن يستحثهم إلى تصور مستقبل مغاير، والعمل من أجله وإلا فالأمل ضعيف في إيجاد استراتيجية ناجحة أو وسيلة لنيل الحقوق الفلسطينية ” . ومع تسليمنا بما يقوله خليل من  أن هدف التحرير الفلسطيني ” انتهى بالفشل ” إلا أن الفهم التام لذلك الفشل يجب أن يأخذ في الحسبان حقيقتين على جانب عالٍ من الأهمية . أولاهما أن عرفات غامر بكل شيء ، بمصداقيته أمام زملائه في القيادة ، وبحياته ، ليمهد الأرض على الجانب الفلسطيني للسلام وفق شروط يمكن أن تقبلها أي حكومة إسرائيلية عاقلة برحابة صدر ( رد إسرائيل كان غزو لبنان وصولا إلى بيروت بهدف تصفية كامل قيادة منظمة التحرير ، وتدمير بنيتها التحتية ) . ولو أيدت القوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة عرفات بعدما أمن الدعم اللازم لسياسته ومال إلى تسوية لم تخطر على بال من قبل ، وفق حل الدولتين ، لحل السلام في المنطقة إذا كان قادة إسرائيل يرغبون فيه .

والحقيقة الثانية أن الشعب الفلسطيني المحتل والمقموع لم يفشل . لقد كانت سياسة إسرائيل تستهدف تحويل حياته إلى جحيم على أمل أن يتخلى عن نضاله ، أو يخضع للشروط الصهيونية ، أو _ وهو ما تفضله إسرائيل _ يحزم حقائبه ويبدأ حياة جديدة في الدول العربية وغيرها من البلدان . وهكذا ، كان صمود الفلسطينيين المحتلين المضطهدين _ لا قادتهم _ نجاحا لا فشلا . وفي رأيي أن عملية بناء منظمة تحرير فلسطينية جديدة  ” من البداية ” يجب أن تبدأ بما دافعت عنه سنوات ، وهو حل السلطة وإعادة كامل المسئولية عن احتلال الضفة الغربية لإسرائيل . ومثلما بينت في مقالات ماضية ، ستفرض الإعادة على إسرائيل أعباء اقتصادية وأمنية ، وغير اقتصادية وأمنية جسيمة ، ولكن مع المسئولية الكاملة تكون المحاسبة الكاملة . كيف سيفيد ذلك الفلسطينيين ؟ سيفيدهم في فضح عنصرية إسرائيل واضطهادها لهم ، ومواصلتها الاستيطان في الضفة الغربية ( وتطهيرها العرقي الذي يتم في بطء وخلسة ) أمام العالم ، وتعريتها تعرية كاملة ، وسيحرك هذا الرأي العام فيه للضغط على الحكومات لاستعمال إمكاناتها لدفع إسرائيل ( أو محاولة دفعها ) لتنهي تحديها للقانون الدولي وتنكرها لحق الفلسطينيين في العدالة .

وأفترض أن إسرائيل ستمنع الفلسطينيين الواقعين تحت سيطرتها من العمل لإعادة بناء حركة تحررهم على أسس ديمقراطية ، ومن ثم يأتي السؤال الكبير : كيف تتم عملية إعادة البناء ؟ في رأيي أنها لن تتم إلا إذا تم تعزيز صمود الفلسطينيين المحتلين والمظلومين الذي لا يصدق ، والذي يقارب أن يكون من أفعال الخارقين للمعتاد ؛ تعزيزا عمليا منسقا من جانب فلسطينيي الشتات . ودافعت في الماضي عن لزوم قيام فلسطينيي الشتات بدور ريادي في إحياء البرلمان الفلسطيني الموازي في المنفى الذي  يسمى المجلس الوطني الفلسطيني ، وأن يجدد ويعاد تنشيطه عن طريق انتخابات لعضويته في كل بلد يعيش فيه الفلسطينيون ، ورأيت أثناء كتابتي لهذا المقال أن هذه الفكرة في حاجة  إلى تعديل . وما زلت أعتقد أن الحاجة قائمة إلى مؤسسة جديدة ينتخبها الفلسطينيون أينما وجدوا يكون على رأس مهامها مناقشة السياسة الفلسطينية وتقريرها ، ومن ثم تمثيلها بصوت واحد إلا أنني أرى أن البرلمان لا يجب أن يصنف نفسه أو يقدمها  بوصفه برلمانيا فلسطينيا في المنفى . والواقع أن ثمة لا معقولية في وجود برلمان لدولة غير موجودة .

وإذا ما ظهرت مؤسسة منتخبة من الفلسطينيين بصفتها برلمان منفى فإن ممثليها من الأميركيين وأولئك الذي يعدون مقيميين ومواطنين في الدول الأخرى سيكونون معرضين لتهمة ازدواجية الولاء . والسؤال الكبير هو : هل هناك عدد كافٍ من الفلسطينيين الذين لديهم اهتمام كافٍ للانصراف لإعادة بناء مؤسساتهم الوطنية وفق المبادىء الديمقراطية ومعايير المحاسبة ؟ المسألة هنا ليست مسألة الموارد المالية نظرا لوجود عدد كبير من الأثرياء جدا بين فلسطينيي الشتات . المسألة مسألة إرادة ، فإن كان جواب السؤال ب ” نعم ” أمكن حدوث بداية جديدة لحركة التحرر الفلسطينية ، وإن كان ب ” لا ” فلا يمكن أن تحدث ولن تحدث .

وعندها ، بعد أن يستنتج قادة إسرائيل أنهم لا يستطيعون إجبار الفلسطينيين المحتلين والمضطهدين على  ترك نضالهم من أجل قدر معين من العدالة فأغلب الظن ان النهاية ستكون تطهيرا عرقيا صهيونيا لفلسطين . وإذا كتب لهذا المنكر الفاحش أن يحدث فأحسب أن مؤرخي المستقبل العدول المنصفين سيستنجون أن فلسطينيي الشتات شاركوا بإهمالهم وتقصيرهم في جريمة كبيرة في حق شعبهم .

*آلان هارت . موقع صحيفة ( في تي ) الأميركية .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الصهيونيه لم و لن تُرد “سلاما” الا فوق رقابنا. تبقى المشكله مَن سلاحه اقوى. الانتفاضه و العمل الفدائي اثبت انه انجح من الجيوش النظاميه. المنظمات الفلسطينيه استمرت بعد نكسة ٦٧ و موت عبد الناصر ١٩٧٠ و لكن تحولت شيئا فشيئا الى حركه سياسيه و كان خطاب عرفات في الامم المتحده ١٩٧٤ بالمسدس و غصن الزيتون اول تلميح بسلام مما اخذ الضغط عن الكيان الى حد كبير. ثم رحلة السادات الى الكيان شجعته على ملاحقة عرفات في بيروت ١٩٨٢ و تابعتها اوسلو و انهيار المقاومه و كل ذلك بسبب التخلي عن المبادئ بأن ما أُخِذ بالقوه لا يُسترد الا بالقوه لأنه بالإضافه لذلك ان الصهيونيه حاله خاصه جاءت لتقتل و تشرّد و تغتصب و هي العن من النازيه بأضعاف و تنمو و تتمدد كالاخطبوط بسبب شعورها بالأمان بدون قصاص اللهم من صواريخ حماس بين الحين و الحين. لا تعويل على المجتمع الدولي. لا تعويل على حل دولتين او دوله او اية خرافات من هذا النوع. يجب تربية الاجيال الفلسطينيه على هذا الفهم و ان لا يقربوا خدعة السلام الصهيونيه و الا كانوا ضحاياها لان السلام الصهيوني يعني استسلاما مطلقا لهم. ان جاد علينا الزمن بقيادات قويه و مخلصه فنركع شكرا لله و الا نستمر في حمل العبء على الاكتاف و في الصدور حتى تتكون قاعده جديده متينه تعمل بعزيمه و اخلاص و نكران الذات و توفي الشهداء حقهم من الوفاء و البقاء على العهد. كما ان الامر لم يعُد عاطفه او ثأر بل ضروره حيويه تهم كل الامه العربيه و الشرق الاوسط و الافضل للجميع الاتحاد في كفاح واحد بدلا من سراب سلام خَنوع.

  2. الكاتب المحترم
    -فلسطنيي الشتات منقسمون بين التيه والآنا والمصالح ..؟ وبين ولاءات الأنظمة وبين المكاسب والمناصب ورأس المال .؟ فلسطين في نهاية المطاف هي تحصيل حاصل بين التعاطف والآنا ..؟
    -نُخب الشتات الفلسطيني كل واحد وضع لنفسه إطار إجتماعي وإقتصادي وسياسي ضمن المجتمع الذي يعيش فيه وغير مستعد لتنازل عن هذه المكتسبات بين الجُبن والخوف وعدم المجازفه لأسباب كثيرة .
    -عدم وجود حركة تحرر وطني حقيقية وغياب الأستراتيجية الوطنية المنبثقة عن جبهة وطنية عريضة تقوم على وحدة العمل والمصير المشترك كحركة تحرر وطني تفرض أجنداتها ببندقية الثائر وهنا صار
    لزاماً عملية التمويل الذاتي على كل فرد قادر لتحقيق مبدأ الصمود في الأرض المحتلة في حالة الثورة والعصيان المدني وترسيخ مبدأ الأنتماء وإن الزم الأمر إستخدام لغة القوة مع كل من يتمرد؟ إستناداً لقانون العدالة الثورية والقانون الثوري كنظام حركة تحرر وطني وجبهة نضال عريضة بكل المقاييس وتحويل كل فلسطيني وكل لاجىء فلسطيني حيث يقيم إلى مشروع فدائي وإلى قنبلة موقوته تنفجرفي أي اللحظة يطلب منه التنفيذ العودة للعمل تحت الأرض وتفعيل جميع الأطر التنظيمية.
    -الرساميل الفلسطيني أو رأس المال الفلسطيني المهاجر يستطيع تمويل عشرة ثورات في آن واحد .ولكن تذبذب وجُبن وخوف وتخاذل وآنانية كثير من نخب رأس المال الفلسطيني والرساميل وإنبطاحها
    في أحضان الأنظمة التي صنعتها ..؟ مؤشر واضح وبعيد عن رؤى التضحية والعطاء .؟ وهذا واضح جلياً جداً في دول الطوق حيث الوجود الفلسطيني ؟ وأي مشاركات هي برتوكولية جبانة ومخزية منذ الليل الأول لمؤتمر أريحا المزعوم والدور القذر والمخزي الذي لعبه الأقطاع الفلسطيني والطبقة البرجوازية الفلسطينية التي بقيت كماهي لم ولن تتغير خنجر مسموم في خاصرة الحركة الوطنية الفلسطينية .؟
    -الآن هناك محاولات محمومة وضغوطات تمارس على كثير من نخب الشتات الفلسطيني والذين يمثلون رموزراس المال المهاجر؟ للعب دور البديل لبعض قيادات الأمر الواقع الفلسطينية لأنتهاء صلاحيتها هناك ضغوطات وممارسات بالترغيب تارةً وبالترهيب تارةً أخرى على بعض رموز ونخب الشتات الفلسطيني للعب دور البديل هذا لتمرير خططت مرسومه لها وبدقة وهي من المحتمل إستخدامها لتلعب دور البديل على شاكلة حكومة سايغون في فيتنام لتمرير صفقات مشبوه وحلول وأنصاف حلول في حالة وجود فراغ على ساحة الأرض المحتلة كقيادات بديلة إستبدالاً للوضع القائم الأن ..؟
    -الدولة العميقة التي رسخ دعائمها الجنرال دايتون وإتفاق أوسلوا في الأرض المحتلة لن تسمح باي شكل من الأشكال بالعودة إلى الخنادق وإلى مسلكية العمل الثوري أو لتشكيل جبهة وطنية عريضة لحركة تحرر وطني فلسطيني بالتزامن مع تحالفها التلقائي مع كثير من النخب التي تمثل راس المال الفلسطيني والبزنس والتوكيلات .؟ هي بطبيعة الحال لن تكون بافضل من حكومة فيشي على شاكلة حكومة سايغون في مواجهة المد الثوري والحركة الوطنية .. الأستمرار بهذا الحال وعدم وضع حد إلى هذا النزف في الجسد الفلسطيني لايبشر بخير فكيان العدو الصهيوني لديه خطة الف وخطة باء لمسألة التطهيرالعرقي .نعم لابد تقيم ذاتي وصعب لأدائنا .وهذا الأجتماع الذي عقد في بيروت للامناء العامين لفصائل المقاومة ..للأسف الشديد هو من باب التمني وما هذا القيادة الموحدة التي تم الأعلان عنها إلا محاولات يائسة وكذب على
    النفس لابد من قرارات مصيرية وحاسمة تحرق الأخضر واليابس ومحاسبة كل من يخرج عن الصف والأجماع الوطني والجزية والخراج على كل من لايرضخ للقانون الثوري ففلسطين في السراء وفي الضراء هي للجميع .. وعلى الكل الفلسطيني مطلوب التضحية والبذل حتى لو لزم الأمر إستخدام القوة والعنف الثوري مع المتخاذلين والمتصلقين .

    -لاجىء فلسطيني

  3. تحيه لك اخي الكاتب البارع ( نعم الحقيقة الثانية التي تمارس الان علي العراقيين و السوريين و اليمنيين و الليبيين و اللبنانيين والحبل علي الجرار ( والحقيقة الثانية أن الشعب الفلسطيني المحتل والمقموع لم يفشل . لقد كانت سياسة إسرائيل تستهدف تحويل حياته إلى جحيم على أمل أن يتخلى عن نضاله ، أو يخضع للشروط الصهيونية ) شيل اسم فلسطين من الحقيقة الثانية و أضع اسم اي دولة من التي انا ذكرت …. وعلي هذه الدول ان تقرأ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here