حماد صبح: العمر ثواني وصال شعر

حماد صبح

تأتيني رنة هاتفكِ الجوال،

أترك ما بين يدي من الأعمال،

أترك نصا أقرؤه ،

أترك ترجمة ،

أترك إكمال مقال ،

أترك مكتبتي ،

أترك جريي في دربٍ خال .

آوي للعش الوردي

الزاخر بالذكرى ،

بالآمال .

نحسو فنجان القهوة ،

نسرح في أفق خيال .

ما زلنا عشاقا رغم سنين العمر ،

ما زلنا في ثوب الأطفال .

لم أسمع جوالك من أيام .

أجهد قدرتك الإعلال .

في كل صلاة أدعو الله

بقرب  الإبلال .

يا أنفس  أمنية في عمري ،

يا أشجى  موال .

ستكون العلة غيمة صيف عابرة ،

ويعود رنين الجوال .

ها إنا في جو الريح ،

وفي المطر السيال .

ما آنس أن نحسو القهوة

في الريح ، وفي المطر السيال !

ما أحلى أن نمشي قلبينِ

في كرم الزيتون

إن  لانت أنفاس الآصال !

العمر ثوانٍ من حبٍ ،

العمر ثواني وصال .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here