حل حركة الاخوان المسلمين اقصاء مكلف لمصر وامنها

عبد الباري عطوان

اخيرا، وبعد اعتقال الرئيس المنتخب محمد مرسي، والمرشد العام محمد بديع ومعظم قيادات الصف الاول والثاني، اكتملت عمليات الخنق والتكميم بصدور حكم قضائي يحظر نشاط حركة الاخوان المسلمين عن محكمة القاهرة للامور المستعجلة اليوم الاثنين.

الحكم القضائي نص على حظر كافة انشطة تنظيم الاخوان المسلمين والجماعة المنبثقة عنه وجمعيته واي مؤسسة متفرعة عنه، او تابعة للجماعة او تتلقى اموالا منها، والتحفظ على جميع على جميع اموال الجماعة السائلة والمنقولة والعقارية ومن المؤكد ان هذا الحظر سيشمل حزب الحرية والعدالة المرخص له وخاض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الاخيرة.

لا نعرف الارضية القانونية التي استند اليها هذا الحكم القضائي، وكل ما نعرفه ان الحركة تمارس نشطاها بشكل مشروع ووفقا لحكم قضائي رسمي آخر ايضا، فايهما تصدق الحكم الاول ام الحكم الاخير وبينهما ما يقرب من العامين فقط!

ثم كيف يكون النظام القضائي المصري عادلا مستقلا ونزيها في ظل هذا التناقض بين الحكمين تجاه هذا التنظيم وتفرعاته، وهو التناقض الذي يجعلنا نشكك في معظم، او كل، الاحكام الصادرة عنه في الماضي والحاضر والمستقبل ايضا، فهو يؤكد لنا مجددا انه قضاء مسيس، يتبنى قراراته وفق معايير العدالة والنزاهة المتبعة في معظم دول العالم.

لا نقول هذا دفاعا عن العدالة والحرية والمنطق، وقيم ثورة 25 يناير المصرية وادبياتها، ومبادئ التغيير الديمقراطي التي بشرت بها، واولها القضاء العادل المستقل الذي يجب ان يكون فوق كل السلطات الاخرى، فالعدل اساس الملك.

خطأنا الرئيس مرسي عندما حاول المس بالقضاء واستقلاليته، وتغيير قضاة المحكمة الدستورية ورفض الالتزام ببعض احكامها وفتاواها، ولكننا الآن، وبعد ان شاهدنا رئيسها يقبل ان يكون رئيسا طرطورا، وواجهة لحكم العسكر، ومن ثم صدور هذا الحكم الجائر المسيس، بتنا على قناعة بان القضاء المصري يحتاج الى اصلاح جذري، لرد الهيبة والاعتبار اليه، والحفاظ على ما تبقى من استقلالية.

حركة الاخوان المسلمين لن تختف من الوجود بصدور حكم كهذا، وكل ما سيحصل ستنقل من العمل فوق الارض في وضح النهار الى النزول تحتها، وهذا في تقديري الخطر الحقيقي الذي يمكن ان يهدد استقرار مصر وامنها، لانها حركة قوية متجذرة في العمق الشعبي المصري وتملك تاريخا يمتد لاكثر من ثمانين عاما.

في عام 1954، اي بعد عامين من ثورة تموز (يوليو) صدر قرار بحل حركة الاخوان واعتقال معظم قياداتها، ومع ذلك ظلت الحركة قوية، واتسعت دائرة شعبيتها في الاوساط المصرية، والفقيرة منها على وجه الخصوص، وعندما احتكمت ثورة 25 يناير الى صناديق الاقتراع اكتسحت وحلفاؤها جميع الاحزاب الاخرى وفازت باكثر من 76 بالمئة من مقاعد البرلمان.

حل الحركة بامر قضائي الموصى به من الفريق اول عبد الفتاح السيسي الحاكم الفعلي لمصر، قد يعزز الجناح المتشدد داخلها، الذي يرفض الاعتدال والتمسك بالاساليب السلمية في المعارضة ويحرض على استخدام القوة العسكرية مثلما يطلقون عليه، كما انه قد يؤدي الى تفريخ جماعات جهادية تلجأ للعنف والاحتكام للسلاح مثلما كان الحال عليه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

الجماعات الجهادية وسط ارتياح اسرائيلي كبير، وربما ينجح في القضاء على هذه الجماعات بسبب التفوق الكبير في العدد والعدة، ولكنه قد يكون نجاحا مؤقتا، لان هذه الجماعات سرعان ما تعيد تجميع صفوفها والبدء من المربع الاول مرة اخرى.

مصر محاطة بدول وكيانات فاشلة عديدة، حيث توجد آلاف الاطنان من الاسلحة والذخائر، فهناك ليبيا، وهناك دارفور في السودان، ومالي وتشاد اللتان يقعان على مرمى حجر قاسما مشتركا مع مصر ولا ننسى قطاع غزة، وتهريب هذه الاسلحة لمن يريدها في العمق المصري يسير طالما ان المال موجود والمهربون كثر.

خصوم الاخوان المسلمين، والليبراليين واليساريين منهم على وجه الخصوص اتهموا عهدهم القصير في الحكم الذي لا يزيد عن عام واحد باقصاء الآخرين، والديكتاتورية، وحجب الرأي الآخر، وها هم يكررون الشيء نفسه، يحتمون بالعسكر من ناحية ويصفقون لاطاحة رئيس منتخب وحل الحركة الاسلامية التي ينتمي اليها من ناحية اخرى.

يصعب علينا ان نصدق ان انقلاب تموز (يوليو) الماضي الذي اطاح بالرئيس مرسي يريد اعادة الديمقراطية الى مصر مثلما قالت خريطة الطريق التي اصدرها، فالاقصاء والديمقراطية قطبان متنافران لا يلتقيان مطلقا تحت سقف واحد.

الامن المصري استطاع اقتحام ميدان رابعة العدوية وفض الاعتصام بالقوة في مجزرة دموية ادت الى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، ولكنه لم يستطع السيطرة على انواع اخرى من العصيان المدني مثل تعطيل مترو الانفاق او شل فاعلية شبكة الهواتف النقالة وعرقلة السير التي لجأ اليها انصار التيار الاسلامي احتجاجا.

الحوار، ونبذ الاقصاء السياسي باشكاله كافة، والتمسك بمبدأ التعايش مع الآخر هو الطريق الامثل لاستقرا ر مصر وامنها واعادة عجلة التنمية الاقتصادية فيها الى الدوران مجددا، اما عكس ذلك فمهناه المزيد من الاضطراب وتعطل عجلة الانتاج في القطاعات كافة وتفاقم البطالة والازمة الاقتصادية.

مصر تحتاج الى حكماء يحتكمون الى العقل، ويتعلمون من دروس دول اخرى لجأت الى سياسات الاقصاء هذه ودفعت ثمنا باهظا على شكل اضطرابات وحروب اهلية دامية، ومن المؤلم ان هؤلاء قلة خاصة في وسط اهل الحكم.

Print Friendly, PDF & Email

48 تعليقات

  1. ثقافتنا العربيه لأتعرف الا الاستحواذ على كل شيء بعد حرب دامت أكثر من ثمانون عاما استلم الإخوان
    كرسي الحكم وبدلا من إظهار حسن النيه جرهم الغرور والأنانية للهيمنة على كل شيء في مصر بإزاحة
    الرؤوس الكبيره وتعيين إسلاميين مكانهم تنقصهم الخبره والمرونة مصر لايحكمها أناس خبرتهم بدائيه
    وتوزع المناصب العليا على جهله الآي عرف الإخوان ماهية مصر وشعب مصر اين ذهب تاريخها وهي ام
    الدنيا حضارة وتاريخ الإخوان كان اعتمادهم على الأميين من الشعب المصري وهم كثر وكلنا يعلم كم هي نسبة الاميه وجروا الناس ورائهم بالخطاب الديني حيث وضعوا مرسي في مصافي الأنبياء مصر لا ترضخ للعميان ليتولوا قيادتها انا لست ضد الإخوان ولكنهم غير مؤهلين لإدارة الحكم ومن المعروف بان سياسة الحزب الواحد فاشله بكل المقاييس وقد فشلت في كل بقاع الأرض لقد تغيرت مفاهيم الامم ووجب على الإخوان ان يلتحقوا بركب الحضاره بتغيير قياداتهم القديمة وان لايرجعوا الى الإسلام بل يتقدموا
    اليه لانه السباق لكل الحضارات خضوا من الإسلام حضارته ولا تلصقوا به الجهل والجريمة الإسلام
    ليس إرهاب ولايدعو للقتل والتشرد لماذا تتمسكون بالجهل والغباء وتلصقون بالدين افكاركم السيئة طمعا
    في كرسي او منصب الدين قاعدة إصلاح للمجتمع لاقا عدة إرهاب السياسية نجاسه والدين طهاره لماذا
    لاتباع دوا الدين عن النجاسة نحن نبحث عن الدمقراطيه في كل عالمنا العربي فلا نجدها وقد كثر الفتائون
    وهم يحللون المحرمات ويحرمون الحلال الوطن العربي بحاجه الى العقلاء لنشر العلم والمعرفة التي هي نبع
    الحكمه ابعدوا الدين عن النجاسة لكي تسير مراكبنا بأمان متى نفتح ابوابنا لشمس الحريه أيها العرب

  2. إصرار عطوان علي ان مرسي منتخب وان ماحدث انقلاب هرطقة لا تغني عن الواقع شئ كل مصري يعيش عليً ارض مصر من ٩٠ مليون يؤيد ماحدث في ثورة ٣٠ يونيو فيما عدا منتسبي الاخوان واذانابهم وهم لإ يمثلون شئ مهما ادعي عطوان او قناة الجزيرة الصهيونية التي لاتذيع شئ من مجازر البشير أما عن تخويفنا بالعمل تحت الأرض فليذهبوا الشعب الذي حماهم طوال الثمانين عاما الماضية وجعلهم في امأن هو من سوف يرفع عنهم هذا الغطأ واكد لك يوم ان تحدث عماية إرهابية واحدة تجاه هذا الشعب فسوف يسحلهم في الشوارع لان هذا الشعب راعهم في ضعفهم فاستكبروا عليه في قوتهم الضمانة الوحيدة لفلول الاخوان ان يعودوا الي حضن الشعب بالاعتذار والكف عن الشغب وتعطيل مصالح الناس

  3. L’islam est un mode de vie. Vous ne pouvez pas prétendre être musulman et vivre en dehors de ses commandements. Vous dites toujours des “islamistes” qu’ils sont intolérants envers les autres courants, alors que votre discours est descirminitoire vos propos sont toujours, du genre: “il faut intredire tous les partis religieux” “surveillé de près” … e

  4. اخ عبد الباري من المفروض اننا نفرح بهذه التغيرات التي حصلت اخيرا في مصر.
    الرئيس مرسي و حركة الاخوان كانوا يقودون مصر نحو الهاوية فصحيح انتخبهم الشعب المصري و لكن ادرك انهم سوف يقودنه الى الهاوية و انتفض عليهم و عندما ادركوا ان الشعب يرفضهم هددوا بتدمير البلاد و هذا ماجعل منهم حركة محظورة.
    لماذا لم تنتقد مرسي عندما جعل القاهرة مجمع كبير لمشائخ التكفير و الظلال لاعلان النفير العام للقتال ضد الشعب السوري؟
    لماذا لم تنتقد مرسي عندما قطع علاقته مع سوريا الجريحة و ابقاها مع اسرائيل؟
    حماس خسرت بسبب خذلانها لاصدقائها و تأمرها على م
    ن دعمها و سوف تنتهي انشاء الله في القريب العاجل.

  5. الله يفتح عليك ، تعجبني كتاباتك
    لكن من المأسف ان استنتاجاتك تأتي متأخرة ، يعني بعد ما تقع الفاس في الراس

  6. صدر الحظر على جماعة الأخوان ال.. ـ وهذا الحظر لقي إرتياح شامل لدى السواد الأعظم داخل مصر وخارجها ، وأما التشكيك في سلامة الحكم القضائي ومقارنته بأحكام قضائية سابقة وموازنتها ببعض (فهذا محض هراء) إذ أن لكل قضية ملابساتها ـ ولكل حكم قضائي وقائعه وحيثياته ـ كما أن التهويل من خطر الأخوان بأن ينزلوا للعمل السري تحت الأرض ـ بعد أن تم حظرهم فوقها ـ وأن مصر سترى الويل والثبور وعظائم الأمور من الآن فصاعداً , فأرجو أن أطمئن كاتب الصفحة الأولى بأن الأخوان ـ ولأكثر من ثمانون عاماً ـ يعملون تحت الأرض وكان الشعب المصري والعربي يتعاطف معهم ويراهم (ضحية لأجهزة المخابرات والمباحث وغيرها) وبرغم هذا التعاطف الكاسح وعلى مدى هذه السنوات الطويلة من الكفاح السري للأخوان (لم يتمكنوا من تحقيق أي واقع لهم على الأرض) وعندما ركبوا موجة ثورة 25/1 وجائتهم الفرصة الذهبية وتمكنوا من مفاصل الدولة حدث ما حدث ولفظهم أكثر الشعب (وتبينوا على حقيقتهم السوداء بعد أن خلعوا أقنعتهم المزيفة) وأصبح الشعب ضدهم ويطالب برؤوسهم لأول مرة في تاريخهم .
    فأذا لم يكن للأخوان خطر حقيقي طيلة أكثر من ثمانون عاماً مع وجود عمق شعبي متعاطف ـ فكيف يكون لهم خطر حقيقي بعد أن إنقلبت الآية وأحرقوا بأنفسهم آخر كرت رابح بأيديهم وتكشفت نواياهم وخططهم وأهدافهم وإنتمائاتهم وتحالفاتهم وأكاذيبهم (وأصبح معظم الشعب المصري جهاز أمني وإعلامي ضدهم) .

  7. إحـتـفــــــالاً بحـــل جمــاعـة الأخـــوان (المجرمين) بغض النظر عن فلسفة المتفلسفين :

    بشـــــرى الــزمــان لأهـــــل (مـصــــر ٍ ) أهـلـنــــــا
    زال الظــــــــــلام وأرض ( مصـرٌ ) أشـــــــرقــــــت

    حـضــروا (الجماعـــة) جُـــرم مــــا فـعـلــــوا بنـــــا
    دور العبـــــاده علــى يــــديـهـــــــم أ ُحـــــــرقــــــت

    عــاثــــــوا فســـــــاداً فــي شـــــريـعــــة ربـنـــــــــا
    خــــدعــــوا الـبـــــراءة فــــي شــــــباب ٍ أَحـمـقــــت

    دخـلــــــوا الـجـحــــــور لأتـقـــــاء قــصـــــاصـــــنا
    يــــأبــــى الـقـصــــــاص لــو المـنـــايـــا أشــــفـقـــت

    حَـســــــب الشــــريـعــــة التـــي نُـكـبـــــت بـهــــــــم
    الـعـــــدل آت ٍ والـجـمـــــــوع تـفـــــــــــرقــــــــــت

    الـيــــــوم (عُــرســـــكَ ) يــاشـــــهـيد تـــــرابـنـــــــا
    وعـــروســـك الـعـــــــذراء ـ تـجـمـلـــت وتــألـقـــــت

    أُم الـشـــــــهـيـد . . . تـقــــــدمــــــي وتـحــــــــــرري
    مــــن ثـــــــوب حــــزنـــــك فـالـثــــارات تحـقـقــــــت

    ذهـــــب ( المُــسوخ ) وصــــار دربـكـــــــي أخـضــــرٌ
    وغــصــــون أعـنــــــــآب ٍ إلـيـــــكـي تـســـــلقـــــــت

  8. الأخوان المسلمون يشكلون التنظيم الأم لكل التيارات و الأحزاب الاسلامية المتشددة و المتطرفة و التي ستتراجع عن تعهداتها بوقف العنف في أواخر عصر مبارك و ستعود بقوة مسنودة من الجماعة الأم التي ستعود لتعمل تحت الأرض الى العنف و الارهاب و صدق الاستاذ عبدالباري أن هذا سيكون مكلف أمنيا لمصر و السلطة في مصر أما الخاسر الأكبر في دوامة العنف و الارهاب و الارهاب المضاد من قبل الدولة هو الشعب المصري. و لك الله يا مصر و شعب مصر.

  9. أنا رأي أن مصر تتحدث عن نفسها كل شيء واضح ولا يمكن أن نحجب الشمس بالغربال , لا بد أن نعترف أن شعب مصر انقسم إلى شعبين و أن الكراهية موجودة وإلى أبعد الحدود .

  10. السؤال للسيد عبدالباري عطوان : سمعنا وقرانا من مثقفين مصريين ومنتسبين قديما الى الاخوان ووصول مراتب عليا في التنظيم عن علاقة الرئيس مرسي بأمريكا ووظيفته في وكالة ناسا , هل اذا ثبت ذلك تغير رأيك 360درجة ام تبقى كما انت تكتب من القلب والعاطفة , وشكرا لك يا ابن اسدود

  11. كنا نظن ان في مصر نخبه من الرجال الحكماء قادرين على اخراج مصر الى وضع افضل لكن يبدو ان الحال من بعضه كلهم عرب

  12. أستاذ عبد الباري،
    فتره السنه اللتي حظي بها مرسي كان من المفروض ان تكون كافيه لكي يصل على الأقل الى أفكار توافقيه للخروج من الازمه وليس الوصول الى حل للازمه. سنه كلها أزمات ولا يوجد شيء واحد اجتمعوا عليه.
    في هذه السنه لم يحدد مرسي سياسته في المنطقه فلم يحدد العدو من الصديق على الصعيد داخلي وإقليمي وعالمي مما جعله فريسه سهله للآخرين .
    لم يشتغل من ضمن أحلاف ولم يكن مستقلا وكما انه لم يلتفت الى دعوات ايران للتقارب ولم يكسب ود السعودية. زيارته للصين وإيران والسعودية لم تأخذ اي طابع.
    كان لبعض قيادات الاخوان الاقرب الى الفكر الوهابي واللذي استغلوا من طرف الحكم السعودي للتأثير على الأحداث في السعودية دور سلبي في الشحن الطائفي والمذهبي مما اثر سلبا على ازدياد حاله العداء له.
    مقتل الاخوان هو الإصرار على سلق الدستور اللذي أخذ أشهر لصياغة ٩٥ في المائه والكل يعلم ان الخمسة في المائه الباقيه تحتاج اكثر من الفتره الاولى لكي تجد توافقًا.
    الإصرار على الشرعية والجدل على التسمية من ثوره او انقلاب ارجع الاخوان الى المربع الاول اي ٨٠ سنه الى الوراء.

  13. بالفعل استاذنا الفاضل .. سيكون اقصاء مكلف لا يعلم نهايته الا الله …

  14. سلامي عليك استاذ عبد البارئ عطوان ، دوما التاريخ يعيد نفسه ، كان على الاسلاميين او بالاحرى حركة الاخوان اعادة قراءة التاريخ و دراسة الواقع من كل الجوانب ، الاسلاميون ليسوا وحدهم في الساحة او حتى في العالم و هم يدركون اي رجالات الاخوان ان الطريق لن يكون مملوء بالورود ، بل هي الاشلاء و الدماء و العراقيل و المثبطات تملؤه من جانب ، على رجال الدعوة اعادة الطرح الاسلامي على الواقع ، مع مراعاة كل الحساسيات و كذلك السائس …. يا أخي هل مصر في تلك الظروف في حاجة الى قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا ، في الوقت الذي كانت النار متأججة في الشارع المصري ، لقد قامت الحركة بحماقات نفرت منها حتى المؤيدين لها مابالك المتعاطفين ، انا لا انتظر خيرا من هذا السيسي و من وراء ه او جاوره …….

  15. أعجبتني الفقرة الأخيرة من مقالك أرجو من حكماء مصر أن يتدخلوا ناسين اختلافاتهم قبل فوات الأوان

  16. مثل ما حصل في الجزائر يكرر في مصر والحقيقة بأن الخطأالفادح الذي إرتكبته حركة الاخوان المسلمين هو بأنها حزب لا يختلف عو باقي الاحزاب الفاشية

  17. استبشرنا خيرا من الثورة المصرية ولكن هناك من يرعبهم الادورات التى تفرزها ثورات الشعوب دول الخليج تحالفت حتى مع الشيطان لاسقاط هده الثورات واولها قطر التى ساندت لاخوان ليس حبا فيهم بقدر ما هو مساعدتهم في قبول الطبق المسموم وهو طبق الحكم ليتسنى حشهم مثل ما يحش الحشيش

  18. ان نجاح هذه الصحيفة الاليكترونية مرتبط بنشر كل الاراء الحرة و عدم مصادرتها تحت نصائح القلة الذين يهدفون الى حجب الحقائق . يمكن ذكر ” ان الاراء المطروحة هي مسؤولية المعلقين و الصحيفة غير مسؤولة عنها ” و انتهى الامر و ذنب المعلق ان خرج عن الادب العام و يمكن للصحيفة الغاء التعليق لاحقا . لكن المهم هو النشر الاتوماتيكي الفوري لكي يكون هناك تفاعل فوري .

  19. كل من يهدد الامن القومي هو خط احمر و لا فصال في هذا مطلقا . مسؤولية كل القتلى و الجرحى منذ عام و الى الان تقع على عاتق جماعة الاخوان المسلمين الذين اسسوا ميليشيات مسلحة داخل الدولة و حرضت قياداتهم على العنف و السنتهم تدينهم وقد خالفوا القانون و خالفوا الشعب 85 مليون و يجب الاسراع في محاكمتهم علنيا . كان يجب محاكمة قيادات جماعة الاخوان واصدار الاحكام بالادلة القاطعة على الخيانة العظمى و القتل العمد وتخريب الوطن و اصرارهم عليه طوال 90 يوم ، وعندها لن يتجرأ احد بالتظاهر العنفي و قطع الطرقات و احراق مؤسسات الوطن و خطف الناس و قتلهم بالخرطوش و الفوضى التي قد تستمر طويلا . هذا هو الحل و يجب الاسراع به فورا لان مصلحة مصر العليا فوق كل شيئ لو نجحت جماعة الاخوان في تدمير و تفتيت الوطن المصري و شعبه و تنفيذ مؤامرة سايكس بيكو 2 ماذا كان سيحصل لمصر ؟؟؟؟

  20. السلام عليكم
    اتفق مع فكر جماعة الاخوان المسلمين 99 بالمئة ما عدا شرعية حمل السلاح
    هل حمل السلاح في وجه سفاح مثل السيسي و اعوانه حرام
    الم يقضي المجاهدون الجزائريون على الخونة بالسكين ابان الثورة التحريرية.
    الم تنفذ حركة حماس حكم الاعدام في حق الخونة الفلسطنيون.
    الم يجاهد الصحابة الكرام اصحاب الردة.
    الم يجاهد الرسول الكريم اصحاب قبيلته قريش من اجل اعلاء كلمة الحق.
    هل يعتقد قيادات الاخوان المسلمين ان الجهاد المسلح حرام.
    هل يوجد حالة واحدة في تاريخ الامة الاسلامية اين نجح الحق ضد الباطل بنضال سلمي.
    ارجوا من جميع اهل الحق ان يحاولوا الاجابة على هذه الاسئلة.
    و السلام عليكم

  21. الحق مش علي المصرين الحق علي ائمة المسلمين
    ومشايخها وهم وينظرون الظلم ولا احد يتكلم كلمه
    او جمع المسلمين علي كلمه واحده
    بس واجب علينا نتعلم كيف ندخل المسجد برجل
    اليمين اللهم بلغتاللهم فشهد

  22. في تقديري كل ما يفعله العسكر يصب لفائدة الاخوان على المدى البعيد.الأن سنشهد بزوغ نجم جيل الشباب الأكثر فعالية ودهاء و سيندم العسكر على ما فعلوه .و ما يحصل في الجامعات لخير دليل .وما اتابعه على شبكات التواصل يزيد من اقتناعي على إستحالة تركيع هؤلاء بعد أن تدوقوا طعم الحرية .

  23. مصر انتهت كما انتهت العراق منذ 10 سنوات وسوربا منذ عامين واليوم مصر الى اين يامن حكمو الإسلام والعرب مايقارب الالف عام

  24. ان جماعة الأخوان المسلمين كالطفيليات لاتعيش الا في مستنقعات الفقر مع التناقض الكبير بان اعضائها أغنياء جدا وستضعف اذا قضي على الفقر هناك. والقضاء على الفقر حاليا في مصر صعب جدا ولكن اذا استطاعت الحكومة أن تبدأ بأولى الخطوات وهذا ممكن فيسضعف الاخوان. ولاننسىانهم ضعفوا جدا أيام عبد الناصر عندما انشأ نهضه صناعية وعادوا مجددا بسبب الفساد الذي نخر في الجسم المصري أثناء حكم مبارك. العالم تغير ولم يعد ممكنا التحرك من تحت الأرض وأظن ان فرص الأخوان في العودة مجددا سيكون ضعيفا وخصوصا أننا نشاهد تحولات كبيرة في النظام العالمي

  25. السيسي و قضائه وابواقه ادخلوا مصر في نفق المجهول.
    مجنون يرمي حجر في البئر و دع ماية عاقل يخرجوه.
    حسرتي على مصر و اهلها فهي لا تستحق كل هذا.

  26. من وجهة نظر جمعيات حقوق الانسا ن فحظر الاخوان خبر سئ ..اما من وجهة نظر السياسة اقرب الى المنطق ..ثورة 30 يونيو هي الثورة الحقيقية التي تعرف ان اهم عوامل نجاح اي ثورة هو حماية نفسها ..حماية نفسها يعني تحجيم اعداءها وهذا ما قامت به كل الثورات المنصورة في التاريخ والسيسي ليس شذوذا عن هذه القاعدة …بخلاف الاخوان الذين اعتقدوا ان ثورتهم يكفيها كثرة الدعاء والابتهال والتفاهم مع العم سام !!

  27. “خطأنا الرئيس مرسي عندما حاول المس بالقضاء واستقلاليته، وتغيير قضاة المحكمة الدستورية ورفض الالتزام ببعض احكامها وفتاواها، ولكننا الآن، وبعد ان شاهدنا رئيسها يقبل ان يكون رئيسا طرطورا، وواجهة لحكم العسكر، ومن ثم صدور هذا الحكم الجائر المسيس، بتنا على قناعة بان القضاء المصري يحتاج الى اصلاح جذري، لرد الهيبة والاعتبار اليه، والحفاظ على ما تبقى من استقلالية”

    أذكر تلك التخطئة أستاذنا , وكم كنت أتمنى لو أنك لم تفعلها
    لأن زيف ذلك الثضاء ظهر من قبل انتخاب مرسي
    وتحديدا منذ حل مجلس الشعب

  28. ان الإنقلابيين الدمويين الفاشيين أقدموا على إقصاء جماعة الإخوان وماذا بعد إقصاء الجماعة ؟ هل ستختفي الجماعة من الوجود؟ الجواب لا . وشكرا ياأستاذ عبدالبارى

  29. لا عدالة في هذا العالم و من اراد ان يتغنى بمبادئها بعد اليوم فليذهب بعيدا او يصعد جبلا و يطبل لوحده لقد انكشفت نوايا دعاة التحرر و التقدم و الدمقراطية إليهم جميعا أقول تبا لكم و لعدالتكم و لتقدمكم و دمقراطيتكم . لا أمت للفكر الإخواني بصلة لكن ما وقع و يقع في مصر جعلني أعيد ترتيب مواقفي

  30. مادخل غزة أستاذي فهم أحوج الى السلاح منهم .. ثم ألا ترى أن القتال لأجل حفظ الكرامة حل سليم

  31. أخي إذا كانت للديمقراطية معاني كثيرة فانا أرى وبأكثر من عشرون سنة في سويسرا أنها احترام الأغلبية والرأي الاخر لايمكن لشخص مهما كان ان يفرض رأيه كان ماكان إنها الفوضى والاتجاه نحوها. انها الأمية أمية العقول تأخرنا عن الغرب مسافة الميلاي والهجري كما قال لي احد الأصدقاء هنا

  32. حركة الاخوان المسلمين لن تختف من الوجود بصدور حكم كهذا، وكل ما سيحصل ستنقل من العمل فوق الارض في وضح النهار الى النزول تحتها، وهذا في تقديري الخطر الحقيقي الذي يمكن ان يهدد استقرار مصر وامنها، لانها حركة قوية متجذرة في العمق الشعبي المصري وتملك تاريخا يمتد لاكثر من ثمانين عاما.
    برافو ,,,مبدع دائما استاذ عبد الباري

  33. القضاء في مصر مسيس وتابع للنظام القديم نظام حسني مبارك ويجب تغيره بالكامل والاخوان وقعوا في اخطاء عديدة كان بالمكان تلافيها اما حل الحركة بامر قضائي هذا لن يؤدي اﻻ تفريخ جماعات جهادية متشددة تلجأ للعنف وهذا ليس لصالح البلد حتي الحوار بعد هذا الإ
    قصاء السياسي اعتقد بانه لن يجدي نفعا ﻻ اري بصيص امل يلوح بالافق اللهم اهدهم واصلح ذات بينهم

  34. قبل 30يونيو بكثير ذكر مسؤول سياسي غربي رفيع ان مصر قد تجر لحرب أهلية ونشر صباح اليوم مفكر مصري مقالة تعرض فيها لرياح تقسيم وقبل ان ينشف مداد المقالة يصدر قاضي كما تفضلتم القول بامر من عبد الفتاح السيسي بحل جماعة الاخوان السؤال من ورأ السيسي في زحزحة مصر والزج بها في دوامة لا يعلم الله منتهاها

  35. pour être juste il faut interdire tous les partis religieux. on se référe à la religion et ses façons que pour gagner la sympathie de gens crédules,des pauvres et illitrés .les associations doivent exister mais surveillées de prés.

  36. ان ما يفعله السيسي هو الخطر الحقيقي على مصر . فمصر سترهن لاملاءات خارجية ان على الصعيد العسكري والسياسي وبالمجمل على كل الاصعدة . وان غيبت الحرية حقا للناس ان يثأروا لسرقة ثورتهم من العسكر . وامر الله ان لا تركنوا للذن ظلموا . حقيقة ان الثورات القادمة ربانية وان سفكت الدماء … وان الله اذا اراد تسوية امة دم دم عليها فسواها… واعادها للطريق القويم ….

  37. بين الأمس واليوم
    بالأمس سنة 1954 حلّ جمال عبد النّاصر جمعيّة الإخوان المسلمين متخذّا من حادثة محاولة إغتياله سببا رئيسيّا لذلك وحاكمهم محاكمات غاية في القسوة والشّدة لدرجة هجرة من بقي منهم للسّعوديّة والكويت واليوم يقصى الإخوان بعد إنقلاب السيسي والمذابح والمجازر الرّهيبة بدعاوي شتّى …
    صحيح أنّ الإخوان تعاملوا بسذاجة ولم يستفيدوا من ماضيهم السّياسيّ ومن مآسيهم منذ إغتيال الشّيخ حسن البّنّا في عهد فاروق الأوّل ولقد جنى السّادات ما زرعه عبد النّاصر في حادثة المنّصّة الشّهيرة بعد أن تصلّب جزء من الإخوان وتحوّلوا بقيادة عمر عبد الرّحمان إلى التّكفير والهجرة والآن ما يفعله السييسي سيجنيه قريبا لأنّ الإسلام السّياسيّ تطبّع بفرض معطيات جديدة وبدأ ينضج جهاديّا ضدّ سلطة الدّولة ذاتها .
    الآن جاءت إستراحة المحارب فليتعقّل الحكّام العرب ويضعوا الأمور في نصابها وميزانها قبل أن يفوت الأوان الخوف كلّ الخوف أن يعمّ طاغوت جديد فيستبيح المحضورات وتصبح القيم ضمن لعبة الأمم الكبرى بل الدّيمقراطيّة نفسها .
    ومع ذلك تظلّ جريمة السيسي في رابعةالعدويّة والنّهضة وفي غيرها من المدن ضمن الجرائم الّتي تستوجب محاكمة دوليّة لمنّفذيها .

  38. مش عايزه فزلكه ولا مفهوميه ( القضاء والاعلام والوية الشرطه ) بمصر فاسدين مرتشين وبلطجيه وهم تلاميذ المخلوع في الفساد والافساد وهذا واضح من كل اعمالهم سواء في تبرئه الفلول وقلب الحقائق وقمع المواطنين ونهب ثروات البلد وافشال ثورة 25 يناير

  39. الأمور تتغير إلى الأحسن تدريجيا ونسبيا ومع مرور الزمن. حال مصر كحال أي دولة في العالم: أي تغيير كبير تتبعه تغييرات أخرى… أنا شخصيا ضد أي تغيير جذري لأنه لن يتم بدون إجتثاثات (إجتثاث أرواح بشرية) وكوارث. مصر عندها من القضاه ما تستحقه. لو كانت مصر على مستوى أي دولة إسكندنافية لكان وضع القضاء بها أكثر تطورا. وفي نفس الوقت الدول الإسكندنافية لم تولد بالقضاء الحالي وإنما واكبت التغيير تدريجيا. أنا مع التغيير نحو الأفضل مهما كان الثمن لأني لا أحب الماء الراكد. أعني التغيير التدريجي العازم نحو التقدم والنهوض الإجتماعي والسياسي. أما بالنسبة للحال الراهن في مصر: بالتأكيد أحترم كل مايحدث في المخاض الحالي والحرج، لأن “أهل مكة أدرى بشعابها”، سواء كان الثمن حسني أو مرسي أو عشرين أخرين من بعدهم، وأكرر: أهل مصر أدرى بشعابها. وهنا أحاول أن أرى الأمور من الزاوية الإيجابية وبتفاؤل نسبي. أنا متأكد أنا السيد عطوان يعرف ما تقصده مقولة أسكار وايلد:
    We are all in the gutter, but some of us are looking at the stars

  40. مع احترامي لرايك الا انني فرح جدا جدا لهذا الحكم و التخلص من تنظيم طالما وقف في وجة طموحات الشعوب العربية و لولا ان السادات جلبهم و ضخ فيهم القوة لتمرير كامب ديفيد و التصدي لمعارضية لما وجدتهم على ارض مصر .وجودهم دائما و ابدا مرتبط بمهمة معينة عليهم تاديتها فهم اقرب الى المرتزقة و ليس براغماتيين كما يدعون او يوصفون على كل تحية للقضاء المصري الذي خلص مصر من هؤلاء فلا داعي ان تزعل عليهم . فبريطانيا التي انشاتهم و امريكيا التي ورثتهم لم تزعل فليش انت محموق

  41. مشكلة مصر الحقيقية انها تقبع بعد انقلاب العسكر تحت حكم فاقد للاهلية السياسية والشرعية الدستورية بتتبع سياسية الاقصاء التي لا تصلح الا في الحروب عندما تقصي عدوك وتهزمه وتجبره على مغادرة اراضيك المحتلة وهذا ضرب من الجهل بالسياسية وبعد عن فكرة الدولة التي تتكون من مكونات متنوعة وتوجهات مختلفة …
    جماعة الاخوان المسلمين فكرة والفكر بحاجة فكر وليست بحاجة الى اقصاء لانه قد يحول الفكر من فكر سياسي الى فكر مسلح وهذا لن يجر لمصر الا الكوارث ويهدد امنها القومي والاجتماعي على حد سواء …
    تحليل واقعي ومتميز من كاتبنا المتميز والذي نفتخر به جميعا كفلسطينيين الاستاذ عبد الباري عطوان …

  42. لله درك يااستاذ عبدالباري والله انك تقرأ قراءة واضحه تعيد لنا التفاؤل بوجود محللين للواقع بمنظور المفكر والصحفي والسياسي وايضاً يجعلنا نفهم مجريات الامور على حقيقتها لأنك تربط الامور ببعضها البعض بطريقه يصعب على اي شخص اخر تجميعها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here