حلول وفد من الأمم المتحدة بالجزائر للتحقيق في قضية ” الكوكايين “

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشفت تقارير إعلامية جزائرية، عن حلول وفد من ديوان الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بمحافظة وهران غرب الجزائر، للتحقيق في احباط إدخال 701 كلغ من الكوكايين في عرض البحر أواخر شهر مايو / آيار الماضي.

وأوضحت التقارير أن الوفد حل بالجزائر الخميس الماضي، والتقى العديد من المسؤولين الجزائريين بهدف جمع أكبر قدر من المعطيات عن القضية.

وأحبطت  القوات الأمنية الجزائرية محاولة إدخال 701 كلغ من الكوكايين المحمل على متن سفينة تجارية أثبتت التحقيقات الأولية أن مستغلّها هو مستورد لحوم جزائري تم توقيفه بعدها مباشرة.

وكان الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، قد أنهى مهام المدير العام للأمن الجزائري، عبد الغني هامل، بعد ساعات فقط من التصريح الذي أدلى به وانتقد فيه بعض التجاوزات التي طالت التحقيق الأولي في قضية الكوكايين، حيث لمح إلى أن “الذي يريد محاربة الفساد يجب أن يكون نظيفا”.

وكان وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، قد كشف أخيرا، إن السلطات الجزائرية أوفدت إنابات قضائية إلى كل من البرازيل وإسبانيا للمساعدة في التحقيقات القضائية والأمنية بشأن قضية الكوكايين.

وذكر الوزير إن المتهم الرئيسي في قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين ” كـ . شيخي “، يخضع للتحقيق منذ أشهر في قضية تبييض أموال وشركات عقارية، وربط شبكة علاقات مع مسؤولين وقضاة.

وخاطب وزير العدل الجزائري، الصحافيين قائلا إنه لا يمكن الخلط مطلقا بين قضية مخدرات عابرة للحدود، التي تسيّرها شبكة دولية أرادت إغراق الجزائر بـ 7قناطير من الكوكايين عبر ميناء وهران، وبين القضايا التي كشفت عنها التحقيقات الجارية، ويتعلق بجرائم تبييض الأموال وتلقي مزايا غير مستحقة، والتي جعلت موظفين في المحافظات العقارية وفي سلك القضاء محل متابعة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here