حكومة النسور” آيلة للسقوط” وتنشيط مجلس الأمن القومي وفريق ظل في الأردن وبورصة الأسماء تشتعل

5.jpj

رأي اليوم – خاص – جهاد حسني – هاجم أعضاء في البرلمان الأردني مجددا رئيس الوزراء عبد الله  النسور مطالبين برحيل حكومته في الوقت الذي بدأت فيه مشاورات للإستعانة بطاقم جديد في دوائر القرار على أمل التعاطي مع استحقاقات المرحلة المقبلة اقليميا وسياسيا .

بورصة الأسماء لنخبة من كبار السياسيين اشتعلت مجددا في الأردن حيث تسربت معلومات عن تغييرات متوقعة في مناصب كبرى في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء  .

الأوساط المراقبة تتحدث عن احياء مؤسسة وضعت في الظل خلال الأعوام الثلاثة الماضية هي مجلس الأمن القومي .

الإحياء يتضمن إعادة تنشيط هذا المجلس كحكومة ظل  ضمن اعتبارات أمنية لها علاقة بالداخل وبالخارج .

مراقبون يتوقعون أن يكون لرئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت دور في مؤسسة مجلس الامن القومي عبر الاستعانة به  في موقع مستشار متقدم الى جانب الملك عبد الله الثاني .

مدير مكتب الملك الدكتور عماد الفاخوري سيخلي على الأرجح  في غضون أسابيع أو ايام قليلة موقعه فيما يتم ترشيح شخصيتين في هذا الموقع الأساسي هما وزير التخطيط الأسبق الدكتور جعفر حسان أو المستشار المهم في الظل الدكتور عمر الرزاز .

الرزاز ايضا طرح اسمه مع أسماء اخرى في أكثر من موقع حساس ورئيس الديوان الملكي الحالي  فايز الطراونة قد يكون المرشح البديل عن رئيس الوزراء  الحالي عبد الله النسور .

هذه الاسماء يتم تداولها مع اسم مدير المخابرات القوي  فيصل الشوبكي وكذلك اسم الرئيس السابق للوزراء سمير الرفاعي والاشارات تتعلق بالتقارب من النظام السوري واحتياطات امنية بارزة داخليا .

من جهة اخرى بدات حملة برلمانية مضادة تطالب باسقاط حكومة الرئيس النسور  حيث اعلنت  كتلة النهضة التي تضم 24 عضوا برلمانيا نيتها مطالبة مناقشة الثقة بالحكومة مجددا بعد الارتفاع  الحاد بالأسعار وفرض المزيد من الرسوم  في كل الاتجاهات  .

عضو الكتلة الاعلامي والنائب  عساف الشوبكي  أعلن توفير هذا الخيار حيث  يعتقد على نطاق واسع بان حكومة النسور ستصبح آيلة للسقوط  بمجرد اتخاذ  خطوات حقيقية لاعادة مناقشة الثقة بها برلمانيا .

وكان النسور قد فاز بثقة البرلمان بشق الأنفس وبفارق ستة اشخاص فقط, الأمر الذي يعني صعوبة وضع حكومته بالنسبة للثقة في حال عودة النقاش حولها مجددا .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. سيكون الحصول على ثقة البرلمان مهمة عسيرة على جميع رؤساء الوزراء وهذا الامل. بالنسبة للنسور هذه الشخصية الفذة والتي اثبتت ان الاردن ممكن ان يعتمد على نفسة.
    ولكن المفارقة ان النواب بعد ان رفض توزيرهم ونكاية بالدولة طالبوا بمساواتهم مع الوزراء في الراتب والتقاعد وهذا دليل علي ان السي موجود .
    أبو راشد رجل مقتدر وقادر على دفة رئاسة الوزراء ولكن الاعراف لم تشهد حالة توزير الامراء الا الشريف زيد بن شاكر وهو من الاشراف .

  2. مللنا من نفس الوجوه ونفس الوعود ونفس الآلية ونفس النمط ونفس القوانين المتخلفة الرجعية ونفس الشاكوش الذي يلسعنا ولكن بمقبض جديد
    لقد مل الشعب الاردني ابر التخذير ولم يعد يرضى بها واصبح لسان حاله يقول ليس هناك اي شيء اخسره فليكن الدمار او الاصلاح الحقيقي
    القيادة الاردنية تتحسس اوجاع المواطن الاردني وتعمل المستحيل لتخفيف اعباء الاحمال الثقيلة ولكنها بظل العجز الحقيقي لدى الحكومات ومجالس النواب الفارغه تجد نفسها كمن يدور حول دائرة بدون اي تقدم حقيقي يعود بالنفع على المواطن
    زيارات جلالة الملك المكوكية الى الدول الشرق اسيوية من اجل الاستثمار بالاردن بعد احجام الاشقاء النفطيون ولاسباب مكشوفة ومعروفة تصطدم بواقع القوانين المتخلفة الرجعية فالملك يعمل والمشرعون الذين نعتبرهم منتخبون وما هم بمنتخبون يناقشون كيفية تصويب اوضاعهم وتقاعدهم ومدى صلاحية جوازهم الاحمر وصلاحياتهم
    انه التخبط بعينه، ولكننا وبعد كل هذا نعلم علم اليقين ان هناك فئة لها مصلحة في بقاء الوضع على ما هو عليه لا بل تعمل جاهدة على احتكاره ضمن منطقة امتيازاتها ونفوذها من اجل ضمان بقاءها
    حمى الله الاردن وشعب الاردن وقيادة الاردن وان غدا لناظره لقريب

  3. اﻻردن محتاج لرئيس وزراء ليس من الشعب ولكن سمو اﻻمير حسن بن طلال أبو راشد المفدى هو اقدر على ادراة دفة عجلة اﻻقتصاد المتهاوي في اﻻردن …الباقون هم جنود في لعبة الشطرنج ويا ويلاه على اﻻمة ﻻنها تترك في مهب الريح الي ما يخافون الله افقروا الشعب …وهلكوا اﻻمة ولكن سيدي أبو راشد هو المنقذ فقط هو صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال أطال الله في عمره

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here