حكومة الاردن عن مؤتمر لندن: اعلان النهج الجديد بالاعتماد على الذات

 عمان- رأي اليوم

وصفت الحكومة الاردنية مؤتمر لندن الاخير بانه محطة لتغيير النهج في الاعتماد على الذات.

 واعتبرت الناطق باسم الحكومة الوزيرة جمانة غنيمات بان المؤتمر لم يكن لمنح الاردن  القروض بل كان فرصة لعرض إمكانية الاستثمار.

وذكرت غنيمات بان سعت إلى ترشيد سقف التوقعات حتى لا تبني أحلاماً على مؤتمر لندن الثاني.

وقالت في تعليق تلفزيوني لها ان الحكومة تجري سلسلة من الإصلاحات هدفها توفير فرص العمل وجذب الاستثمارات، مشيرة الى ضرورة تحقيق هذه الغاية.

وبينت غنيمات أن الأردن يحتاج إلى القروض ولكن الغاية من لندن ليست مالية بحتة، بل للإعلان أن الأردن بلد جاهز للاستثمار، مشيرة الى ان الأردن حقق إصلاحات تصب في هذا الشأن

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يبقى السؤال المشروع وفي ظل الواقع من خلال قراءة ال “انا والغير ومايدور حولنا “والأنكى حيّز القرار المتاح كيف لنا الولوج لسياسة الإعتماد على الذات ؟؟؟ورحم الله امرء عرف قدر نفسه وأخذ بالأسباب وارتقى حاكما ومحكوما ؟؟ولنا من هدي الأمي الصادق الأمين صلوات الله عليه وتسليمه “من بات آمنا في سربه معافى في بدنه وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ” والتوجه نحوإقتصاد الإنتاج (التنمية والتشغيل المستدامه )واستغلال الثروة البشريه وفق استراتجية (الإكتفاء الذاتي وفتح ابواب التصدير المخطّط له وفق نافذة واحده والإستيراد وفق الحاجه ) ودون ذلك سنبقى نئن تحت اقتصاد الإستهلاك الإذعاني منزوع دسم الإنتاج والقرار ونسب النمو التصاعديه (الوهميه )على حساب زيادة حجم الدين العام وزيادة كلفته ؟؟؟؟

  2. الأردن دولة جاهزة للاستثمار؟ هذه مزحة سمجة ودمها ثقيل. مؤسسات الدولة وموظفوها الفاسدين والمرتشين والاعتماد على التوظيف بالواسطة وانعدام الكفاءة أو القدرة على التعامل مع المستثمرين والمواطنين كلها بحاجة إلى أن تنقلب رأسا على عقب قبل أن تصبح الأردن جاهزة حقا للاستثمار.
    البيئة السائدة في الأردن طاردة للاستثمارات الخارجية، بل حتى الداخلية وهناك ضرورة ملحة لتغيير البلد تغييرا جذريا قبل البحث عن مستثمرين.

  3. اذا قصدك جيب المواطن قالمواطن اطلع الجيبه للخارج ما ظل شيء معه اما بالنسبه لموءتمر لندن ومءتمرات البحر الميت منذ عشرات السنين ميته مثل مياه البحر الميت لاقوولك لعبه غير هاللعبه لما كانت المساعدات كثيره مع القروض لم تعملوا مشاريع استثماريه للنمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل فكيف الان الان رجعتوا على جيب المواطن حتى افلستوه ومشاريع الاستثمار المولده لفرص العمل وزيادة النمو بعتوه بالخصخصه العتيده فيه مثل بقول حارتنا ضيقه ومنعرف بعض

  4. الاعتماد على الذات ممكن اذا كان هذا الذات قادرا على اجراات تغيير كبرى وان يفهم الشعب والقبائل خاصة ان عليهم ان يعملوا وليس ان يستمروا في العمل لجني فوائد دون مقابل او جهد وكأن الاردن مليء بالخيرات ولا يعرف ماذا يفعل بها فيقوم بتوزيعها على كل من هب ودب من القبائل .
    اخشى ان لا يكون معنى هذا الاعتماد على النفس هو — زيادة الضرائب من هذه النفس التي تكاد لا تتنفس .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here