حقائِقٌ جديدةٌ تُؤكِّد أنّ استبعاد ظريف عن زيارة الأسد السريّة لم تكُن “خطأً بروتوكوليًّا” وإنّما مُتعمّدة.. وما هو دور الجِنرال سليماني الخفيّ في هذا الإطار؟ وهل سيُؤدّي نفاذ صبر المُرشد الأعلى من المُراوغة الأُوروبيّة من الإطاحة بالاتّفاق النوويّ ووزير خارجيّته معًا؟

عبد الباري عطوان

ما زالت تداعيات زيارة الرئيس السوريّ بشار الأسد إلى طِهران يوم 24 شباط (فبرابر) الماضي تتواصل، وتنعكِس بطريقةٍ أو بأُخرى، سواء داخل إيران وصِراع الأجنحة فيها، أو على صعيد العلاقات الإسرائيليّة الروسيّة التي يبدو أنّها دخلت مرحلةً جديدةً بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نِتنياهو الأخيرة والخاطِفة لموسكو، محورها الاتّفاق على إنهاء الوجود الإيرانيّ في سورية.

محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، الذي استقال “حردًا” من منصبه احتجاجًا على عدم حُضوره للِقاء الرئيس السوريّ الضّيف مع المُرشد الأعلى السيد علي خامنئي، بَدأ يتُخذ لهجة “صقوريّة” في تعاطيه مع عدم تنفيذ أوروبا لتعّهداتها بالتّواصل تجاريًّا واقتصاديًّا مع بلاده، وهدّد في تغريدةٍ على حسابه على “التويتر” بالانسِحاب من الاتّفاق النوويّ برمّته.

يبدو أن هذا التّهديد يأتي انعكاسًا لتصريحات للمُرشد الأعلى السيد خامئني أكُد فيها أنّ الاتفاق النووي مع الدول الست العظمى الذي سعى إليه المُعتدلون، وعلى رأسهم السيدان روحاني وظريف لم يَحُل أيّ من مُشكلات إيران الاقتصاديُة، ووصف فيها الأوروبيين بأنّهم سيئون “بسبب طبيعتهم الخبيثة” التي عكستها سياساتهم في المنطقة طِوال السنوات الماضية، كما أنّه ربّما يوحِي بسياسة إيرانيّة مُتشدُدة تُجاه أوروبا خاصّةً بعد مُطالبة فرنسا بإنهاء إيران لكُل تجاربها الصاروخيّة الباليستيّة كشرطٍ لرفع الحِصار عنها.

***

صحيح أنُ السيد ظريف سحب استقالته، وعاد إلى عمله على رأس وزارة الخارجيّة الإيرانيّة، بدعمٍ واضحٍ من الرئيس روحاني الذي رفض قُبول الاستقالة، لكن الكثير من المُراقبين يعتقد أن أزمته مع الجناح المُتشدّد بقيادة المرشد الأعلى وذراعه اليميني الجِنرال قاسم سليماني، لم يتم طيّها كليًّا وأنّ نار الخِلافات قد تكون خبَت قليلًا ولكنّها ما زالت تحت الرّماد.

القول بأنّ استبعاد ظريف من لقاءات الرئيس الأسد مع المُرشد الأعلى والرئيس روحاني جاء نتيجة خطأ “بروتوكولي” لا يُقنع إلا من يُريدون الاقتناع أساسًا، فالسيد بهرام قاسمي، المُتحدّث باسم الخارجيّة، أكّد أنّ وزارته لم تعلم بزيارة الرئيس السوري إلا بعد وصول الأخير إلى دمشق، ونشر الصور عن اللقاءات الرسميّة، وقال إنّ هذا التّجاهُل هو أحد أسباب استقالة الوزير ظريف ممّا يعني أنّ هُناك أسبابًا أُخرى مُتراكمة.

من الواضح أن اللواء سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي أشرف على كُل التّفاصيل والتُرتيبات الأمنيّة الدّقيقة لهذه الزيارة “السريّة” والتي هي الأُولى للرئيس الأسد إلى دولةٍ غير روسيا منذ ثماني سنوات، لا يُريد، ولأسبابٍ أمنيّة حتمًا، اطلاع السيد ظريف أو وزارته وربّما العديد من  المَسؤولين الآخرين أيضًا عليها في إطار هذه التُرتيبات، وتحسّبًا لأيّ تسريب يُؤدّي إلى تعريض حياة الرئيس الزائِر للخطر، وهذا لا يعني عدم ثقة بالسيد ظريف، وإنّما تجنّبًا لأيّ تسريب مهما تضاءلت احتمالاته، مثلما ذكر لمراسل هذه الصحيفة مصدر إيراني موثوق في بيروت.

***

اللواء سليماني هو الذي يُدير الملفُات “العمليّاتيّة” للدولة الإيرانيُة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصّة في الملفين السوري والعراقي، وكُل تشابكاتهما الإقليميّة والدوليّة، أمنيًّا وعسكريًّا، ودور السيد ظريف شرح السياسات، وإدارة مُفاوضات، وحمل رسائل رسميّة، وتقديم وجه دبلوماسي “باسِم” للدولة الإيرانيّة، والأمر المُؤكّد أن هذا الوجه الحضاري ربّما سيتحوُل من الابتسام إلى العُبوس في حال قرّر المرشد الأعلى تنفيذ تهديداته لاوروبا، بعد التوصّل إلى قناعةٍ راسخةٍ بعدم جدوى الرهان عليها، وانتظار مُساهمتها في حل مشاكل إيران الاقتصاديّة الطّاحنة بسبب العُقوبات الأمريكيّة، وفي هذه الحالة، فإنّ دبلوماسيّة سليماني “العمليّاتيّة” ستتقدّم على نظيرتها “النّاعمة” التي يتبنّاها السيد ظريف، ممّا يدفع الأخير، إذا صح التّحليل، إلى تقديم استقالة نهائيّة، غير قابِلة للسّحب.. والعودة إلى العمل الأكاديميّ في جامعة طِهران.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email

44 تعليقات

  1. الى صراحة فجة
    اخي الكريم المسائلة ابعد بكثير من ما تتصور و الحظر دائما مطلوب و الغرب ليس كما تتصور سياسة العصه هيا الخداع و العب في الدول و الشعوب و الجزه هيا الديمقراطية بدون اخلاق
    و الله شاهد على ما اقول

  2. اخي في الله ابو خالد حياك الله وجعل الجنة ماواك لم نعهد فيك الا القلم الحامل لقضايا العروبة والاسلام فزد قدما في كتاباتك لعل الله يرحمنا بقلوب مؤمنة لاتخاف في الله لومة لائم اما بعض معلقينا الكرام استغرب لما كل هدا الحقد لايران يتكلمون عن الديمقراطية كانهم في جنانها للتدكير لست هنا للدفاع عنها واهلها اقدر على دلك ولست شيعيا كما سيظن بعض ضعافي القلوب بالله عليكم اين نحن واين ايران التي تحولت تحت حكم الخامنئي وسلفه في اقل من40 سنة الى تحقيق الاكتفاء الداتي في عديد من المجلات بل وجامعاتها من ارقى الجامعات العالمية في البحث العلمي ليست تابعة لاحد ولا محمية ترامبية بل تعاقر الكبار في المنتديات والادهى والامر البعض من سكان جزيرة الوقواق اصبح يفتى في الديمقراطيات ناسيا الفلسفة السياسية لكل بلد حتى في بلاد العم سام التي يكاد البعض ان يحول قبلته اليها هناك ما يسمى بالدولة العميقة صاحبة الاهداف الاستراتيجية الانتخابات للشان الداخلي اما الخارجية فلها ادواتها يا من لايملك في الدبمقراطية الا اسمها وان كان بينكم رئيس او حاكم يسكن بمنزل كراء بعد انقضاء فترة حكمه فتحدثوا انداك على دكتاتورية ايران والنائب عندنا في العالم العربي يملك القصور اعان الله ايران واعاننا على هداه وتقواه ورخم الله امرئ عرف قدر نفسه

  3. لو لم تكن ايران لاعبا جيوبوليتيا مهما على الساحة الدولية ، بالتأكيد لايجلس قبالتها ” 5+1 ” للتفاوض معها حول برنامجها النووي ، ولا سيما الدول الخمس الكبرى إضافة إلى المانيا ، وهذا يعني أن التكنولوجيا النووية الإيرانية محط قلق بالنسبة للغرب وللولايات المتحدة الأمريكية ، وليس عبثا أن تتركز مساعي وجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحثيثة سواء في اجتماع وارسو ومحاولاته اليائسة للتحشيد العربي والإقليمي والدولي ضد إيران إضافة إلى هرولته مؤخرا باتجاه روسيا في السياق ذاته ، وهذا كله مؤشر على أن ايران ” دولة عميقة ” لأن مثل هذا لايتحصل إلا لدولة تملك استراتيجيات فعالة وكفوءة ، وتقديري أن الأهداف الإستراتيجية الإيرانية واحدة للتيارات والأجنحة الإيرانية بصرف النظر متشددة أو معتدلة بفارق أن السياسات فيما بينها قد تكون مختلفة بين أن تكون ” صلبة ” أو أن تكون ” ناعمة ” ، ولعل الموقف الأوروبي المتردد حيال الالتزامات المرتبطة بالاتفاق النووي هو مايدفع الدولة الإيرانية لاعادة النظر في الاتفاق وهذه المرة من جهتها لطالما ان الحصار الاقتصادي والعقوبات مازالت سارية ونافذة ، ولكن وجهة نظري ، أن المتغيرات الدولية اليوم والتراجع الجيوبوليتي للولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية ونشوء تحالفات دولية صاعدة في مواجهة السياسات الغربية والامريكية يمنح ايران قدرة اكبر للالتفاف على العقوبات الاقتصادية ، وايجاد بدائل اخرى ولا سيما ان ايران لديها تجربة اقسى مع العقوبات الاقتصادية لم تصل تاثيراتها الى حدود تهديد الدولة الايرانية بل على العكس احرزت تقدما ملحوظا ومشهودا في البحث العلمي والتكنولوجيا ولا سيما – النووية – في فترة ماقبل الاتفاق !!!

  4. صراحة فجة
    ورد في تعليقك :((كنت اعتقد ان المرشد ليس ديكتاتور “ليطيح” بوزير، اوليست هذه حكومة روحاني الرئيس المنتخب!!!)) .
    لو كنت قرأت المقال لما أصدرت حكمك .
    لأن المرشد لم يطح بالوزير ظريف . فلم يزل ظريف في منصبه . وإنما حجب المسؤولون الايرانيون عن وزارة الخارجية خبر سفر الرئيس بشار لأسباب أمنية معقولة وهذا يحدث في كل بلدان العالم .
    فهل بلدان العالم أصبحت دكتاتورية؟.
    ثم لماذا لا تتحدث عن زيارات (العار) التي قام بها مسؤولون صهاينة لدول الجزيرة . منها زيارة نتنياهو العلنية والسرية كما صرح بها نفسه . وزيارة رئيس الموساد السابق للرياض بعد الاتفاق النووي لايران مع دول الغرب .
    جميع الكتاب المخالفين لاجماع العرب في هذه الصحيفة ينتمون لبلد واحد يعرفه الجميع . وإن تظاهر هؤلاء المخالفون بأنهم من تلك الدولة العربية أو تلك .
    الدراسات الغربية تقول بأنها ستنتهي عام 2030 .
    اللهم عجل .

  5. في احدي رحلاتي مع لوفتهانزا من حوالي اربعة سنوات تقريبا وكنت في ترانزيت في لندن شاهدت حضرتك في المطار ولكن للاسف في ذلك الوقت لم يكن الوقت متاحا لاسلم علي حضرتك اتمني ان تتكرر هذه المصادفة مرة ثانية
    هويدا السرجاني
    كابتن طيار

  6. تحية وتقدير للكاتب الكبير عبد الباري علي رؤيته لقضايا المنطقة العربية وتأثيرها علي ملف الصراع العربي الإسرائيلي حيث أنها لب الصراع في المنطقة والتي تحدد بشكل حاسم مواقف كل طرف عربي علي شكل جلي.

  7. هؤلاء الذين ينبشون في القبور ويهربون من الواقع الي الماضي هم سبب ضياع فلسطين . يتعمدون ان يعودون بعقول الشباب الثائر علي الظلم الان الي الماضي لينسوا التفكير في الحاضر
    عاشت فلسطين حرة
    عاشت فلسطين حرة . ولانامت اعين الجبناء

  8. مقالاتك بالانجليزية افادتني كثيرا في دراستي
    بس بصراحة سرقت منها فقرات

  9. الأجرب
    كان هناك فيل أجرب ضمن الفيلة التي استعان بها الفرس في حرب الفتوحات . فطعنه المسلمون في عينيه . عندها تحير الفيل . فإذا جاء الى صفوف المسلمين طعنوه بالرماح ليرجع . وإذا أتى صفوف الفرس نخسوه ليتقدم فألقى نفسه في نهر .
    قال الشاعر :
    لاتربط الجرباء حول صحيحة
    خوفاً على تلك الصحيحة تجربُ

  10. كنت اعتقد ان المرشد ليس ديكتاتور “ليطيح” بوزير، اوليست هذه حكومة روحاني الرئيس المنتخب!!!
    ام ان ما تقوله اميركا عن واجهة ديموقراطية لديكتاتورية دينية، كلام صحيح؟

  11. اولا، منذ ايام قليلة راى الاستاذ عطوان ان العرب يجب عليهم ان يتعلموا من التجربة الايرانية لانهم لم يقبلوا استقالة ظريف. اليوم ياكد ان استبعاذه كان متعمدا. كنا نتمنى ان يعلمنا الاستاذ ظريف اذا كانت التجربة الايرانية لا زالت قائمة ليتعلم منها العرب.
    ثانيا، انا مواطن سابق واخجل ان اكون عربي، اقله ليس هناك من تناقض. التناقض الصعب فهمه هو ان النخبة العربية اليوم هي حاملة اما لواء ايراني او لواء تركي او اميركي او روسي. اذا كان هناك قومية عربية متجذرة لماذا لا تحمل نخبتها رايتها الوحيدة الا اذا كان الايرانيين والاتراك والروس والاميركان عرب ونجهل ذلك. افيدونا افادكم الله.
    ثالثا، ان من كان يحمل الراية السورية من النخبة العربية اصابته الصدمة من مواقف بوتين الاخير للانسحاب من روسيا. السؤال متى سيصاب ويصعق من يحمل الراية الايرانية عندما يتضح ان ايران تستعمل الورقة الايرانية والدين من اجل غايات سياسية وطنية ايرانية والايرانيين والعرب هم اكثر الشعوب كرها لبعضها البعض.
    رابع، ان استقالة ظريف هي بسيطة جدا. الايرانين يحاولون اخافة الاوروبيون بلقول ان رجلنا الجميل الضاحك سيخسر منصبه اذا لم تستغلوا فرصة وجوده كوزير خارجية. اظن ان الاوروبيون فهموا الرسالة ولكن لم تذعرهم. الايام بيننا وسنتضح ان تضخيم قوة ايران العسكرية كانت لخدمة مصالح الغرب ولا تعبر عن اي واقع حقيقي. ايران ليست قادرة على خوض اي حرب لان العقوبات الاميركية جعلتها مفلسة وعلى شفير الانهيار المالي والاقتصادي.
    مرة اخرى الايام بيننا

  12. بعيدا عن التفاصيل التي كلنا مطلعين عليها، ايران تلجأ للكلام والتهديد.
    طيلة الاربعين العام الماضية الجيش الايراني لم يخض الا حرب واحدة لم يختاروها، بل بدأها صدام وانتهت بتجرع الخميني لكأس السم، وما عدا هذه الحرب الخاسرة لم تشترك ايران بجيشها في معركة ، بل لجأت لاستغلال العرب والافغان الذين يشاركونها بعقيدة امامة المرشد.
    الم يحن الوقت لأن نشاهد هذه الطائرات تطير وتلك الغواصات تغوص الم يحن الوقت لأن نشاهد الصواريخ تخترق قبة اسرائيل؟؟؟ الناس ملت من توتير وتسخين المنطقة على حساب شعوب المنطقة دون فعل ونتائج.
    تخرج من النووي او تبقى … ما دخلنا نحن، دمرتم المنطقة تحت وعد قصف اسرائيل، اذا لا تريدون القصف اتركوا سوريا بحالها.
    جنوب سوريا لا يحتاج لجبهة هادئة كجبهة جنوب لبنان.
    نؤيد وجهة نظر روسيا اللتي تعمل على اعادة الحياة لسوريا، نرجوا ان لا تترك ايران تحول سوريا الى لبنان اخر تحت اسم المقاومة اللتي تملك من قواعد الاشتباك اكثر من عدد صواريخها ، ولا تتعنتر الا على اللبنانيين

  13. الظاهر للأسف حتى اعلي حاملين المناصب عندنا لا تعي مدي خطوره الأوضاع التي تجري في المنطقة لا يوجد لدي وزير خارجيه ايران الا نفسه وتكبراته اذا كل موظف وان كان وزير الخارجين يجب ان يعريف قدوم رئيس دوله نثل سوريه ومغادرته سوريا وكم هو هذا الخطر المحدق في الدوله السوريه في هذه الأوقات الهدا هذه الأهليه الخارقة الظاهر حكم علينا بالفشل الذريع والهزيمة القادمة لا محاله بوجود هذه القيادات يا لله حتي وزير خارجيه ايران لا يرعي الخطر القادم المدمر لبلاده ولنا جميعا هل فعلا؛ تنقصنا العقول ذو المبادئ الظاهر نحن نفتقد لشخصيات سياسيه وإيفاد يا رب العون

  14. الملفت تصوير ما يجري مؤخراً في إيران على أنه خلاف و صراع بين أجنحة السلطة وكأننا نتحدث عن دولة ديموقراطية! وليس عن حكم أحادي الجانب هو من يوزع الأدوار بعناية لمسؤولي الحكومة وممثلي النظام!

  15. الكاتب يتحدث عن إيران وكأنها دولة عضمى إذ يتكلم عن نفاذ صبر المرشد تجاه أوروبا…. ما يعني هذا وكأن الاقتصاد الأوروبي قائم على إيران؟
    او وكأن إيران اهم دولة وداعم لحلف النيتو؟

  16. احمد العربي
    كتب
    “البعض لايريد ان يفهم ان اي لقاء مع اي رئيس دولة والمرشد الاعلى للثورة الايرانية لايتم فيها رفع علم رئيس الدولة…”
    ========
    البعض يرد دون ان يستوعب، في تعليقي كنت اتحدث عن غياب العلم في مكتب روحاني ولم اتحدث عن منزل خامنئي.

  17. العرب لا يتعلمون من خيباتهم …. المصيبة انهم لا يقراون التاريخ و لا يتعظون به !!!!…. لا بل ينكرونه دون خجل و لا حياء …..

  18. الأستاذ عبد الباري تحية وبعد،من أين لك هذه الأخبار الميتافيزقية،السياسة الإيرانية،لايرسمها وزير سواء كان داءم البسمات أو متجهم الوجه،السياسة الدولية لأي دولة كانت ،لا تخضع لصقور أو ارانب،تخضع في البداية والنهاية لمصلحة مستقبل الشعب،(بغض النظر عن الدول العربية)لأن دولنا للاسف ليس لهم مستقبل،المهم ما أود الرد عليه بين سوريا وإيران اتفاق استراتيجي عمره على الأقل أربعون عاما،وقد أثبت مفعوليته،وسوريا عضوا شارك في بناء الجامعة العربية منذ تأسيسها،وهذا معناه ان تحالفها مع العرب اقدم بكثير،(وللأسف أنتم تعلمون اكثر)والاعراب اشد كفرا،كلمة ثانية لا يجب علينا أن نهلل للدور الروسي،بأنه الأمر الناهي في سوريا نقولها للتاريخ ،لقد صمدت الدولة السورية اربع سنوات من عمر الحرب العالمية عليها،قبل أن تستضيف الحليف الروسي بناء على طلبه،والتاريخ يخبركم ان المقاومة التي دعمتها سوريا،لاتزال ترعب اسرائيل،منذ سقوط الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات،إلى الآن،ذلك يعود إلى أن التحالف السوري الإيراني وحركات المقاومة،يستطيعون كتابة سطور في النزاع العربي الإسرائيليه.

  19. الى: الأجرب… اسم على مسمى..
    من سيمسح عن وجه الارض هو انت واسيادك في تل ابيب وواشنطن ولندن

  20. لا نعرف الكثير عن هذا البلد ؟!! لكن أمره غريب ! كنا ننتظر سقوط ثورته منذو الثمانيات قرن …لكن يخرج بتطور و صمود و قوى…يا ليت انظمتنا العربية عندها العزة و الاقتدار

  21. الشئ الوحيد الذي تستحق التقدير عليه هو ان اسمك يعبر فعلا عن شخصيتك. انت اجرب فعلاً و هذا واضح من تعبيرك المعادي لإيران التي هي بدورها عدوة للصهاينة و خدمهم.

  22. اذا كان لا احد في دمشق يعرف ان الاسد خارج البلاد
    و اذا كان عدد الذين يعرفون في طهران ان الاسد فيها لا يتجاوز عشرة افراد
    واذا كانت كل هذه السرية بسبب خوفهم من ان يقوم رجال دولتيهم بتسريب المعلومة للعدو.
    واذا كان الاسد لا يملك مبعوث موثوق به لنقل رسالة لخامنئي واضطر المخاطرة بنفسه.
    بربكم كيف سيخوض هؤولاء حرب بجبهة داخلية كهذه؟

  23. ما اخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
    التوقيع جمال عبد الناصر

  24. البعض لايريد ان يفهم ان اي لقاء مع اي رئيس دولة والمرشد الاعلى للثورة الايرانية لايتم فيها رفع علم رئيس الدولة الذي يزور المرشد .. وعموما من الاخير :
    السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد هو بشارة النصر والسلام لسورية الحضارة والانسانية رئيس الجمهورية العربية السورية…. وهو علمنا ورمزنا…. ونصر شعبنا…

  25. لست سياسيا ولا صحفي وإنما باحث أكاديمي على قد حالي ، كنت في ايران عندما تم التوقيع على الاتفاق النووي و رأيت الناس في الشوارع خرجت تفرح بالاتفاق ، فقلت لبعض من أثق بهم من زملائي الأعزاء في ايران وأكرره هنا للجميع : إن الاتفاق فخ ، وسردت لهم عدة أمثلة فأيد كلامي البعض و خالفني البعض الآخر . حتى إني حرصت على الاستماع لكلمة المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في ايران ، السيد علي خامنئي حول الاتفاق و أعدت كلمته عدة مرات ، و تبين لي كأن الاتفاق كالسم لكن لم يصرح به أو كالذي وافق عليه مكرها أو من باب : الضرورات تبيح المحظورات .
    في الحقيقة ومن وجهة نظري ولأهل الرأي و الحكم رأيهم و احترامهم : أن ايران لم تكن بحاجة لاتفاق نووي إطلاقا ، وليس لأحد أن يستطيع أن يفرض سيطرته على النظام أو الشعب من الخارج سواء ايراني معارض أو دولة أجنبية ، صحيح أن هناك بعض الأفراد من النظام الايراني ، أساؤوا للدولة و النظام بإهدارهم لموارد الدولة و منابعها ، لكن بإمكان ايران أن تتدارك الخطأ و بإمكان تجار البازار الايراني أن يضبطوا سعر الصرف و يعيدوه الى ما قبل خمسة عشر سنة ولربنا لمعدل الصرف بالمثل لكل دولار .
    كنت أكتب دائما أن ثلاثة أصناف لا ينفعوا لإدارة البلد : عسكري ، وعالم دين ، و وارث لحكم والده أو عائلته لا يعرف كيف يسير الأمور ، لكن عندما رأيت بعض من المشاريع العمرانية و الصناعية و البنية التحتية داخل ايران ، والتي أدارتها بعض من مؤسسات الحرس الثوري في ايران ، صرت أقول : إذا كانت الإدارة العليا في الدولة بأيدي أفراد على مستوى قيادات الحرس الثوري الايراني (سپاه پاسداران) فلا بأس ولا ضرر ولا خوف على الناس و معيشتهم ، فهم أقدر على إدارة دول برمتها ، وليست دولة واحدة .
    وإن فكرت أمريكا بشن حرب عسكرية على ايران ، فإن الايرانيين سيتحدوا ضد أمريكا ، حتى أولئك الذين في الخارج و محسوبين على المعارضة ، ليس حبا في النظام ولا في الادارة وليس ولاء السيد علي خامنئي، وإنما حبا في ايران كأرض ووطن و شعب ، ففي اعتقادهم أن ايران هي بلد مائة مليون شخص وكل الايرانيين وليست لعدة أشخاص ،
    وأود التذكير بأن سلالة العائلات التي حكمت ايران في القرون السابقة ، وبعض ذراريهم ما زالوا على قيد الحياة ، ما زالت تعامل باحترام من قبل النظام الحالي . ولم يتم تهجيرهم أو سحب الجنسية منهم أو استبعادهم من ممارسة الحياة السياسية إطلاقا .

  26. الابتسام او العبوس لا ينفع …. الطوفان ات ات لا محالة …. و سيمسح الصقور و الحمائم معا ….. و الايام بيننا ……

  27. Iran Khomeny is doing the same mistake of Egypt Nasser did, and lost Egyptian resource to be spent outside their countries instead of putting country resource in advanced research and education to build modern countries. There is no hope to help Arabs, they have gene deficiency

  28. ____ هل كانت أوروبا العجوز مضطرة لمساندة ترامب ضد إيران بخصوص الملف النووي ؟؟؟ .. و السؤال الملح / هل هذا ’’ الإصطفاف .. كان ببلاش ؟؟؟ .. الثمن الخبث ؟؟؟ !!!

  29. حتى روحاني لم يكن يعلم، فقد تم الاتصال به واخباره ان بشار في طهران ويود لقائه، وتم ترتيب اللقاء خلال ساعة، حيث كان روحاني خارج مكتبه فالغى مواعيده وقفل عائدا الى مكتبه، وتم كل شئ عجل لدرجة انهم لم يجدوا وقتا لرفع العلم السوري، واقتصر اللقاء على بعض المجاملات واخذ الصور.
    وسبب الزيارة لا زال سري، ولم يرشح شئ عن لقاء بشار مع خامنئي، ويرجح ان بشار الاسد مقتنع ان كل هواتف قصره مراقبة من قبل روسيا، لهذا فضل المغامرة ولقاء خامنئي شخصيا, النظامين يعيشان حالة بارانويا من الاختراق ، حتى في دمشق عدد الذين كانوا يعرفون ان بشار في طهران لا يتجاوزون عدد اصابع اليد الواحدة.

  30. تسلم ايدك ابوخالد حبيبنا الغالي غبد الباري عطوان

  31. لنفرض جدلا ان ايران الغت الاتفاق النووي..ماذا سيحدث للغرب ؟ المتضرر الوحيد هو الايراني الذي سيشحد كل شيء وسيتوسل الغرب الى التوسط لدى امريكا لالغاء العقوبات بعد ان يوافقوا على كل شيء يطلب منهم …أو سيواجهون مصير كوريا الشماليه التي قدمت طلب عاجل لمساعدتها بالمواد الغذائيه لان مليون طفل مهددين بالموت جوعا …

  32. الكلمة العليا في ايران لصالح الحرس الثوري
    اللواء سليماني يتمتع بنفوذ كبير داخل الدولة وكل الدلائل تؤكد علي انه يحظي بالتاييد الكامل من المرشد الاعلي
    انا بشكل شخصي لااؤيد التهديدات التي تتعرض لها ايران وضد فرض الوصاية علي مشروعها النووي

  33. اتفق تماما مع ماذكرته من وجود صراعات اجنحة الان داخل النظام الايراني

  34. اعتقد أن الاستقالة أدت مفعولها وفهم العالم بأسره (داخل إيران وخارجها) أن سياسات السيد ظريف مدعومة شعبيا ستفيده في اتخاذ قرارات مستقبلية، إن كانت متعلقة بالانسحاب من الاتفاق، اذا حصل ظريف على تلك القناعة، أو كانت متعلقة بالترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة.

  35. من مدينة السويس الصامدة مدينة الشهداء التي كسرت انف العدو الاسرائيلي عندما تجرأ وحاصر المدينة . من السويس ارسل التحية والتقدير لاستاذ عبد الباري عطوان

  36. اختلطت الامور علينا بسبب هذه الزيارة واعتقد ان لها الكثير من التفاصيل المعقدة
    اتابع ماتكتبه حضرتك حول هذا الموضوع واحاول مع ماتطرحه ان اكون الصورة كاملة

  37. للدقة، من يدير سياسة ايران الامنية والعسكرية هو علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
    الحرس الثوري وفيلق القدس وبالتالي قاسم سليماني هم تحت امرته المباشرة.
    ملاحظة سريعة: علي شمخاني هو ايراني عربي من منطقة الاهواز في محافظة خوزستان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here