حقائق أساسية ثلاث تُشكل منطلق العمل السياسي الإنقاذي في الأردن.. ماهي؟.. وكيف يمكن إيصال الملك إلى المحطة التي تُقنعه بالخيار الشعبي الأردني؟

فؤاد البطاينة

 مما لا جدال فيه، أن الوضع الداخلي الأردني مُقلق، وأن الماكنة الرسمبة بسلطاتها الثلاث وامتدادتها يعتريها الكثير من الخلل، وأن طبيعة هذا الخلل المتزاوج مع السياسة الخارجية يُريد له العدو أن يضعنا جميعنا في مركبة تسير بالدولة والمجمل الى حضن الهيمنة الصهيونية المباشرة. ومع أن هذه الأطماع ليس بالسهل تنفيذها، إلّا أن من يتعامى عنها يجعل من نفسه جزءاً منها، بعلمه أو بدون علمه. ومن يعتقد بأن كل الأبوب أمام الملك موصدة لوقف هذا المسار او عكسه فهو مخطئ. ومن خطأ القول وخطر السلوك أن نعزو الحالة الأردنية بتفاصيلها الاقتصادية والإدارية والمالية الى قرارات خاطئة أو بريئة أو لأسباب فنية

فهذا الكلام أو الإعتقاد مُضلل، وتسويقه يقود لمعالجة مضلله وفاشله ويجب أن نتجاوزه ً. فعلاوة على أن حالتنا هي مرحلة من سيرورة لقرار تزامَن مع إنشاء الدولة بالابقاء عليها في غرفة الانعاش كما ذكر بعض أعمدة النظام وأدركه الملك حسين رحمه الله، فإن القرارات الخاطئة لا تستمر ولا يستمر إصرار متخذيها عليها لسنين طويلة ً وهم يشهدون فشلها ونتائجها التدميرية، ولا يتفق مع الإصرار على نفس علبة جوقتها ونفس السياسات. ولا بلدنا تنقصه الخبرات والأراء الأخرى والممكن منحها المجال. ولا بالتالي صاحب القرار غائب عن المشهد. لذلك لا يمكن في الحالة الأردنية بالذات فصل المسيرة التراجعية في مختلف المجالات أو عزل نهج الفساد المتسبب الرئيسي عن السبب الذي يمنع أو يعيق صاحب القرار من فعل شيء إتقاذي. ولم أستطع إيجاد هذا السبب إلّا في “النهج السياسي ” الذي يتحكم بسلوك صاحب القرار وبكل نهوج قطاعات الدولة وإداراتها ً.

فليس من المنطق ولا الإدراك السياسي أن يبقى المواطن الأردني وحراكه السياسي وأحزابه وناشطوه يعجنون في ذات الوعاء الخطأ مُطالبن صاحب القرار بإجراءات إصلاحية وبوقف الفساد بينما العربة أمام الحصان. فلا حكومات وطنية ولا كفاءات ولا قرارات ولا أموال ولا دستور أو تعديل دستور يمكن لها أو لأي منها أن يوقف المسار أو يُغير الحال ما دام النهج السياسي قائماً والإرادة السياسية غائبة، وحتى لو تحقق كل ذلك أو بعضه فسيكون مع بقاء النهج قائماً، صورياً أو غير ناجز أو يحمل ضده. ولا أقصد بالنهج السياسي. ومن هنا فإن الإصلاح الحقيقي ومواجهة التحديات التي تواجه سلامة الدولة والشعب والوطن مرهوناً بتغيير هذا النهج السياسي وبانفكاك دولتنا عن أي ارتباط سابق مفترض له علاقة بالمشروع الصهيوني. فهذه قضية موت أو حياة للأرن وطناً وشعبا. ولسنا بحاجة للتأكيد على أن معاداة العدو أسلم من مصادقته

وعندما تكون الحالة الأردنية القائمة متعلقة بمصير دولة ووطن وشعب فهي أكبر من كل شيء أخر وأكبر من الفساد ومن كل ما نسميه مقدرات مادية نهبت وأكبر من المحاسبه. كلها ليست أهداف أمام سلامة هدف صنع الارادة السياسية لدى الملك للتغيير بغية الإنقاذ، باستدارة لتموضع سياسي جديد. وليس من سبب مهما كان حجمه أو نوعه قادراً على ثنيه إذا ما توفرت له القناعة والنية في تفعيل إرادته السياسية بهذا الإتجاه.

 إن استعصاء توفر الإرادة والنية لدى الملك من أجل أحداث التغيير الإنقاذي المتمثل بتغيير النهج السياسي يطرح سؤالاً على الأردنيين هو ماذا عليهم فعله في هذه الحالة؟. الجواب الواعي والأمن هو أن يتدخل الشعب لمساعد الملك على توفر هذه الإرادة بإيصاله إلى المحطة التي يضطر فيها أو يقتنع بأن مصلحته الشخصية وسلامة وبقاء ملكه في دولة مستقرة مرتبطً بالمرجعية الشعبية الأردنية لا بأمريكا ولا بأي مشروع أخر. أمّا كيف السبيل لذلك فلدي جواب على ذلك سآتي اليه على أن يكون معلوماً بأن هذه هي المهمة الأساسية والتحدي الحقيقي أمام الأردنيين. ولا يُقبل من أحد أو من حزب أو جسم سياسي الاستمرار في تخبئة العجز وراء تحضير الأوراق المستقبلية لشكل النظام وطبيعة الحكم والسياسات، ولا التشرذم في لعبة إنشاء التجمعات السياسية. فتصورات المستقبل السياسي والاقتصادي للأردن منجزة في أطنان من الأوراق قوامها ومنطلقها سلطة الشعب الديمقراطية وخياراته. وكنظام ملكي قائم في الاردن فالاطار هو الملكية الدستورية.

أما كيف يوصِل الأردنيون الملك الى المحطة التي تقنعه بالخيار الشعبي الأردني، فهذا له أرضية انطلاق أجملها بالحقائق الثلاث التالية وعلى أساسها أجيب، وبدون إدراكها والإيمان بها لن يكون هناك عمل سياسي جاد، ولن يَظفر أردني بحق المواطنة ولا بوطن في المحصلة وسيتحول الى مجرد مقيمين باهتمامات مطلبية قيد التهجير والإذلا ل رهن اعترافه بأن لا وطن ولا دولة له. أما الحقائق فهي.

1 – العدو المتمثل في تحالف الاستعمار الغربي والصهيونية، لم يُخطط كي يكون النظام الأردني وحده وظيفيا، بل الأردن كدولة أيضاً. ولذلك فقد صُمِّمت وظيفية وللتفكيك في نهاية المطاف لحساب المشروع الصهيوني الذي يَعتبر شرق الأردن جزءاً من فلسطين المُعرّفة من وجهة نظره بمسمى الأراضي المقدسة والمحدّدة بالضفتين وأقصد بهما من البحر للنهر ومن النهر لعمق الصحراء. فالأردن الدولة والوطن هو في صميم وعد بلفور. وهذا موثق في المخطط الصهيوني وبصك الإنتداب الذي تتحدث مواده عن تنفيذ الوعد، وهو الصك المعتمد من ذات الدول الكبرى التي ما زالت قائمة. ومن يقول بأنه تم إخراج الاردن من وعد بلفور ليتفضل بإبراز وثيقة. فما يسمى بالقضية الفلسطينية هي قضية كل أردني وكل ذرة تراب أردنية مهما كانت نظرتنا إقليمية أو نريدها كذلك. ولا أطماع صهيونية في أي من فلسطين أو الأردن معزول تحقيقها أو ممكن بمعزل عن الأخر.

2 – كل التسارع في توسيع مشاكلنا ومعاناتنا وتعميقها بأنواعها كمواطنين وكدوله، وعلى رأسها الفساد بأنواعه هي بالنسبة للعدو أدوات استراتيجيه معتمدة في النهج السياسي كمتطلبات في سياق خدمة وإنجاح مهمات الطبيعة الوظيفية كما أرادها للدولة، فوجود هذه المشاكل مرتبط بوجود النهج السياسي، تبقى ببقائه وتذهب بذهابه. فهي ليست صدفة ولا نتيجة أخطاء أو لنقص في العقول والخبرات. وانشغال المواطنين بها بمثابة لعبة عبثية لهم ولحراكاتهم.

3- مشاعر الشعب الواحد والوطن الواحد للشرق أردنيين لم تتشكل داخل الدولة ولا ترجمة لها على الأرض بفعل سياسة النهج على مدى قرن. وبالتالي لم تتشكل الهوية السياسية الوطنية الأردنية. كما أن التئام المكون الغرب أردني مع الشرق أردني بأي نموذج سياسي أو اداري أو وطني مُحارب لأسباب سياسية عميقة رغم أنه مكون دستوري قام على وحدة الضفتين. ونشطت هذه السياسة مع تفاقم الحالة الأردنية. ويبدو من المتابعات أن هناك اتجاه في النظام يَعتبر انخراط المكون الغرب اردني في الحراكات السياسية الحالية على سبيل المثال خطراً ويلاحق فاعله بالجور القانوني والدستوري. وهو الأمر الذي يهدم الجبهة الداخلية ويُقلل من فاعلية الحراك السياسي.

وعليه فالطريق لإيصال الملك الى المحطة التي تقنعه بالخيار الشعبي الأردني تكون في ثلاثية متزاوجة هي:

1 – أن يبدأ كل مواطن أردني أو حراك أو جسم سياسي بنفسه وينبذ كل المسميات الجهوية والمناطقية والعشائرية ويمتنع عن استخدامها لصالح مسمى الأردن والشعب الأردني، ونابذاً في هذا الإقليمية، لتتشكل الخطوة الأساسية لبناء الشخصية السياسية الوطنيه المواطنية المترجِمة ِ للهوية الأردنية، والمؤهِلة للحشد الحراكي الجماهيري القادر على إقناع النظام والعدو الأمرو- صهيوني بأن هناك شعباً في الأردن لا يمكن تجاوزه.

2 – التوقف نهائياً عن كل خطاب يتعدى الإصلاح السياسي المستند بالضرورة على تغيير النهج السياسي، والإنطلاق من واقع أن القضية الفلسطينية هي القضية الأردنية، وعكس مسار الحراكات المطلبية وتحولها لحراكات سياسية، وذلك لعبثية تحقيقها ضمن استراتيجية النهج السياسي، ولأنها حراكات تحرف البوصلة عن الهدف الشعبي الوطني العام.

3 – وأخيراً فإن هذا يحتاج لقيادة طليعيين لديهم الخبرة والكفاءة والنضوج السياسي وصدق التضحية، واستبعاد أية ايدولوجيات أو أجندات غير أجندة الحالة الأردنية وإنقاذ الوطن وشعبه.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

64 تعليقات

  1. اتمنى من السيد فؤاد في موضوعه القادم ان يتطرق الى موضوع خطير مروع يحدث في الاردن يهدد احد اسس قيام الدول وتقدمها وهو التعليم
    وإنها لجريمه تحدث في الاردن بحق طلاب المدارس ومستقبهم ويالها من جريمه تقشعر لها الابدان من هولها
    جريمة التعليم عن بعد
    لا ادري من هول الصدمه كيف يصمت الشعب الاردني وهو يرى مستقبل طلابه يداس تحت اقدام عهر الكذب والنفاق والدجل والضحك على الذقون عندما يدعي هؤلاء بؤر هذه الصفات بتسويق جريمة التعليم عن بعد بين هذا الشعب
    والذي عند مقارنته بالتعبيم عن بعد الحقيقي لا يمت له بصله ولا يشترك معه الا بالاسم
    عجبا والله عجب كيف لاساتذة ودكاتره ومعلمين ومبتعثين علم وجماهير مواقع التواصل الاجتماعي ان يقبلوا بتسويق هذه الجريمه بين ابنائهم وهم يرون الفرق الشاسع بين هذه الجريمه وبين التعليم عن بعد في الدول الاوروبيه
    أي تعليم عن بعد هذا الذي يدعونه هؤلاء الفاشلين
    أي ابنية تحتيه انجزوها هؤلاء المحتالين لتكون عماد التعليم عن بعد
    ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي الظيم
    ارجوا من السيد فؤاد ان يتطرق الى هذه الجريمه في موضوعه القادم وفضحها ووكز الشعب ليصحوا من غفته ليرى كيف مستقبل طلابه يذبح على مذبح الدشاره والتسيب والخداع والكذب

  2. حضرة الأستاذ الكبير فؤاد البطاينة المحترم
    إشارة إلى ما تفضلت به في مجلة رأي اليوم تحت عنوان (حقائق أساسية ثلاث )

    إن ما تفضلت به صحيح مائة بالمائة. وهو لا يمكن أن يبلغ هذه المرتبة من الصحة إلا بانبثاقه من مبدأ وطبيعة المبدأ الشمول. المبدأ يجعل ما تفضلت به منجاة للأمة كلها. المفارقة هي بين شمول المبدأ وجزئية التطبيق على حالتنا الأردنية أو قل في كل بلفوريا شرق وغربي النهر.
    ماذا لو أن الملك ذهب في إجازة وأنابك عنه فترة تكفيك من الزمن وتجاوب معك الشعب كله فستدرك أنك لن تستطيع تجاوز ما يقوم به الملك الآن إلا في أقل القليل. فلكي تمارس الحكم نيابة عن الملك انطلاقا من الواقع ستجد نفسك خاصعا بالرغم منك لتحويرات وتعديلات ليس لك خيار فيها. وإذا صممت على تغيير الواقع فلن تستطيع ذلك إلا إذا أخرجت رأسك من صندوقه. علما بأن خارج نوافذ الواقع مباشرة شفرات حادة تعمل آليا لبتر كل ما يحرج من النافذة.

    ستدرك أن الأردن شقة في عمارة سياسية جغرافية دولية ثقافية عربية تقوم في مجمع دولي فرض عليها مواصفاته. لا يمكن للأردن تحدي هذا الوضع في تفاصيله ناهيك عن كلياته.
    ولكن قد توجد فرصة للأمة جمعاء لو تكاتفت.
    لو أن خالد بن الوليد أو أبا بكر قبل أن يكون رئيس سلطة أوسلو لما استطاع أن يتجاوز عباس ذلك أن رئيس السلطة برنامج وضعه النظام الدولي وإن بدا بشكل بشري. وعلى هذا قس.
    كيف لوضع عربي وظيفي مصمم على آداء ما صمم لأجله من خدمة مصالح الأسياد أن يتمكن جزء من أجزائه التمرد على المواصفات والأدوار؟

    أنت مخلص وإخلاصك يرشحك لتكون من قادة نهضة الأمة. ربما كان في عملك السابق في إطار معين أثر في قصر أثر اهتمامك وإخلاصك بالبعد القطري حتى لو شمل أراضي وعد بلفور كلها. كلي أمل بأن تتحرر من أي أثر محلي أو وظيفي مررت به لتمد إخلاصك ووعيك ليشملا وضع الأمة جمعاء. ولو افترضنا أنك لا تهتم إلا بالكيان البلفوري شرقا وغربا فإن هذا الاهتمام وحده كاف لأن يجعلك تهتم بالأمر العام المحيط به فكيف وأنت العربي المسلم
    إن العمل المحلي لا جدوى منه إن لم يكن مرتبطا بسياقيه العربي والدولي. والإدارك على هذا المستوى سيقرر لصاحبه معالجة شاملة أخرى بل وربما أدرك أن المعاجات الجزئية جهد ضائع.
    حفظك الله ورعاك.

  3. الأخ العزيز الأستاذ زيد حفظه الله وصل تعقيبك متأخرا ولم ألحظه ساعة كتابتي لتعليق الشكر . لا بد وأن تكون كل التساؤلات التي طرحتها هي في أطار واحد هو مستلزمات ومهملات النهج السياسي . وإن شاء الله سيكون الحديث فيها على هامش مقال أخر مع بالغ تحياتي وتقديري
    فؤاد البطاينه

  4. أشكر بالإسم كل المشاركيين في النقاش العام بأرائهم . وأشكر راي اليوم
    وأرجو أن انوه هنا الى المعلق الاستاذ منذر الخصاونه . هذا الرجل يثبت بأن شعبنا فيه الرجال المضحين بمصالحهم وطموحاتهم الخاصة على مذبح المصلحة العامة وفي سبيلها وسبيل الدفاع عنها . الاستاذ منذر هو من السفراء الاردنيين الذين يرفع المواطن الاردني والعربي رأسه به عاليا . لقد حاول وناضل في وزارة الخارجية من أجل الاصلاحات المطلوبه وعاش كل الصعوبات وانواع الخلل وواجهها كرجل وأراد في المحصله أن يضرب مثالا على الاحتجاج ولفت الانتباه ليحتذى به فقدم استقالته وسط دهشة المسئولين . تحية له مني ومن كل اردني وعربي حر

  5. سيدي انت تتكلم باصلاحات والاصلاحات كثيره ولا تقتصر على قانون انتخاب وكلها مرتبطة بالنهج السياسي وتحتاج لاراده سياسيه والاراده السياسيه هي في تغيير النهج السياسي أولا الملك يعلم بما تعلمه وله اوراق نقاشيه ولكن النهج السياسي هو اساس الاصلاح

  6. تحيه لصوت الحق الكاتب فؤاد البطاينه دمت قدوة ومثلا لكل وطني نبيل.

  7. ___________ (١) – تهميش ، إقصاء ،
    الهوية ؟ ، هذا السؤال ، (٢) – قانون انتخابات (توافقي) يمثل مكونات المجتمع ويعكس الحجم الحقيقي للتيارات السياسية ومقاعد نيابية تراعي نسبة السكان في المدن الكبرى (عمان،الزرقاء ، إربد) ، هذا الجواب و الحل ، غير ذلك عبارة عن حديث على أطراف الحقيقة ……

  8. يا رعاك الله المقال بخاطب الشعب والطليعيين كيف ممكن يصنعوا القرار الشعبي عند الملك . الجماعه اللي حوالي الملك لا يسمع منهم وهؤلاء منفذين ومسحجين . اما الشعب عليه ان يثبت وجوده ولا يثبتها الا اذا امن بالحقائق وعمل من نفسه شعب بالشارع عندها الملك يستمع له

  9. إلى زيتونة
    ________ الكثير يتساءل لماذا هذا ؟؟ .. و يتناسون بأنهم عقّدوا المرأة .. و المرأة المعقدة تنجب شعب معقد .. البعض يسمبها .. فهلوة و أن زيادة العقل عقلين !!! رطلين .. و الميزان مختل .

  10. ________ دول بعد قرون لا زالت في مرحلة ’’ التجريبية ’’ حكابة العقل لمخرب و اللدغ من الجحر الواحد مازالت موضوع الساعة . دوران و لف حول النفس و دوخة وغثيان سياسي دواليك .. رغم صيحات الديك .
    .

  11. _________ الاردن الدولة الوحيدة التى يحوى دستورها كلمة فلسطينى ومع ذلك هى الدولة الوحيدة فى العالم التى تمنع كلمة فلسطينى …… ففى تغريدة للدكتور لبيب قمحاوى يتسائل فيها عن سبب غياب مكون الاصول الفلسطينية عن بعض المواقع المهمة…… لماذا حتى الان افضل رئيس وزراء لديهم وصفى التل…… (جزء من تعليق على مقال يخص كِتاب عبدالرؤوف الروابدة ).
    _________ أخي فؤاد البطانية ، هل عبدالرؤوف الروابدة رمز للأردنيين وهل وصفي التل أفضل رئيس وزراء أردني ؟!، و لماذا ؟! ، ربما تستغرب من الأسئلة أتمنى أن اقرأ إجابتك عليها ، سيدي هذا التعليق بقي وحيداً لفترة طويلة ، كتبت أكثر من رد عليه وضمن موضوع النقاش و دون تجاوز لشروط النشر ، إلا إنها حجبت جميعها ، بعد يومين تم الإفراج عن بعض التعليقات الساذجة أو التي تساند التعليق الأول .
    _________ أخي أبا أيسر ، ما تصنيفك للمناصب التالية :- رئاسة الوزراء ، رئيس الديوان الملكي ، وزارة الخارجية بالإضافة لمدير المخابرات العامة (حصة الأخوة الشوام و الشركس) ؟!، هل هي هامة أم هامشية ؟، كما تَعلم هذة المناصب وغيرها ممنوعة على كثير من الأردنيين لكن هذا لم يمنعنا يوماً من حب الأردن و مكوناته (بما فيها المكونات المسيطرة على هذة المواقع المهمة ) و لم نتوقف يوماً عن انتقاد النظام و نهجه .
    _________ لم أستغرب من التعليق ولا من الغيارى الذين لا يظهروا إلا لتصدي لعنصرية الأردنيين ثم يختفوا ، لم أقرأ لهم يوماً تعليق واحد يدافعون به عن الأردن و شعبه ، المستغرب و المستهجن موقف (…..)! ….. هل يوجد راي و راي آخر ؟ ، هل يوجد حق الرد ؟، نترك الأسئلة و الأجوبة لأصحاب الشأن…. الذين يتصدون لقضايا العرب و شجونها…. راجياً ان تتسع الصدور للحوار ، تحايا طيبة للجميع .

  12. مقال رائع جدا من شخصية لها وزنها وافكارها ولكن من اين نبداء وكيف يتم توصيل هذه الافكار ان الدائرة القريبة من صاحب القرار لا يهمها الا نفسها ولا يهمها لا الاردن ولا فلسطين ولا الشعبين حتى أنهم لا ينقلون الصورة الحقيقية لما يجري الوفاء والانتماء والضمير والولاء يجب أن يترجم بنقل الصورة بكل امانة الى صاحب القرار رسائل كثيرة وتهديدات واضحة ووضع عام يشوبه القلق والتوتر ويدوروا في حلقة مغلقة كان على راسهم الطير لا يعرفون من اين نبداء ورؤساء مروا من هنا لم يفعلوا شيئا لا الوطن ولا للمواطن وكان لأ يهم الا انفسهم ومجالس اعيان ليس لديهم الجراءه ولا الانتماء ومجالس نيابية كانت غائبة تماما لا تعرف سبب وجودها وشخصيات وطنية لديها العلم الكامل بما يدور ولكن لم يسمعها احد وهناك شخصيات وطنية من متقاعدبن مدنيين وعسكريين يشهد لهم التاريخ بانتمائهم التراب هذا الوطن وفلسطين فهم الامل وهم العزوة لوقف معضلة ما يتعرض له هذا الوطن فيجب عليها ان تشكل لجنة من حكماء الوطن لمناقشة ما يجري ويدور من مخاطر قد تعصف بنا جميعا مقال وطني بامتياز له قيمته لاصحاب الضمير والوطنية فمن اين نبداء استاذنا الكبير فعل نبداء من عندكم قبل فوات الاوان.

  13. لا يوجد كلمات تعبر عن امتنانا للكاتب الذي يقرع الأجراس لتنبيه الأمه بالمخاطر التي تنتظرهم إن لم يغيروا سلوكهم وخنوعهم لكل ما يؤمرون به من الأعداء الذين يتربصون للانقضاض علي ماتبقي من مخططاتهم الخبيثة
    الشكر موصول لأسرة التحرير الكرام علي جهودهم الجباره للحفاظ على أهم وأشرف موقع ثقافي وطني من الدرجه الاولى

  14. المرأه كمكون يشكل نصف المجتمع ضروري لأي حراك سياسي او ثقافي ومن يتهم الدول وسياساتها بتمسألة تحرر المرأه غلطان تحرر المرأه يكون من البيت من والدها واحوتها .

  15. يوجد في الاردن في كل منطقه حراك سياسي عشائري او جهوي ويتحدثون عن التوحيد وهم متمسكين باسمائهم الجهويه والعشائريه ولا يوجد حراك واحد باسم الاردن اين النوايا وان الوحده الوطنيه والهويه الوطنيه لماذا لا يبدأوا كما قال الكاتب بترك المسميات الفرعيه انها كلها تغيب الاردن والشعب الاردني

  16. الذي تكلمت به في تعليقك صحيح ولكن الكاتب يتحدث ويخصص بالفقره او المقال الهويه الشرق اردنيه ويقول صادقا بأنها غير موجوده لان النهج حاربها ويطالب الشرق اردنيين بترك كل المسميات الجهويه والمناطقيه والاستعاضة عنها بمسمى الأردن والشعب الاردني ثم يدمج المكون الفلسطيني بها لان الحراكات وهواجس المواطنين جهويه ومناطقيه وعشائريه على حساب االهويه الشامله والموحده

  17. .
    الفاضله زيتونه ،
    .
    — سيدتي ، اخاطبك ليس فقط لكي اثني على ما كتبتي ولكن لكي احثك على مشاركه دائمه في التعليق علّ ذكورنا يصحوا ويكفوا عن عيش حاله الوهم بان نسائنا مكرمات لان تكريمهن يقتصر على القران الكريم وتم تحوير بعد ذلك اهدافه بروايات يشك بصدقيتها لتمكين الذكور من تحويل تكريم المراه لامر رمزي وجعلها فعليا مسلوبه الاراده بقوه القانون والعرف ورجال الدين .
    .
    — المشكله هي ان الاجحاف بحق المراه لا يقتصر على الطبقات البسيطه غير المتعلمه او المثقفه بل يصل للنخب المنتخبه ،،، واذا كنا نقر بتزوير انتخابات المجالس النيابية فما مبرر عدم وجود رئيس منتخبه لاي نقابه كانت سواء هي نقابه الاطباء او المهندسين او الصحفيين او غيرهم ونحن من كانت في امتنا ملكات عظيمات قبل الاف السنين مثل بلقيس والزباء .
    .
    لسيدتي الاحترام والتقدير .
    .
    .

  18. ما معنى المواطنة بأوضح معانيها منذ عرف الأنسان الحياة المدنية وطبق الشرائع سواء الدينية او المدنية؟!
    ما يفترض ان يقدمه الوطن ممثلا بنظام سياسي ما لابناء الوطن؟! المسؤولية تكليف لا تشريف!
    اختصارا حقوق مدنية وعدالة اجتماعية ومساواة دستورية وتحجيم الفساد ورفع الظلم واغاثة الملهوف……..
    اما المواطن عليه القيام بكل الواجبات المنوطة به سعيا بالعمل المثمر المنتج واعمار الارض والالتزام بالقانون
    ودفع البلاء عن ابناء جلدته ووطنه بكل طاقاته واخيرا فخرا بانتمائه الى وطنه وامته بدون تمييز…..
    والسؤال هنا أين نحن من ما ذكر اعلاه؟! واقصد مسوءولين ومواطنين؟!
    ولكن ما الذي يحدث للمواطن ان هيأ كفاءته تماما ولمس استعداده العملي الصادق المخلص
    للقيام بواجباته على الوجه الأكمل، ولكن نظامه السياسي يخذله من حيث حقوق المواطنه بالمساواة والعدالة؟!
    عندها تختل المعادلة السوية، تصبح المعيشة ضنكا وينفقد الانتماء للوطن وتنهار القيم
    و تنتشر الجريمة بأنواعها المختلفة واخيرا تصبح الأمة وكذلك الوطن في مهب الريح!
    وتكثر هجرات الناس سواء هجرات منظمة لخبرات علمية عالية او اموال او هجرات انتحار؟!
    قال تعالى في كتابه العزيز” وان الله لا يحب الظالمين”.

  19. The grass does not grow faster if you pull on it

    بعض الخبراء في شتى المجالات يرى المعضله امامه ويعلم مع فريقه كيف يجب ان يكون الحل! ولكن … الحلول الناجعه تتمخض عن عمل مضنى وعن عمل هو في اغلب الاحيان صراع مع الزمن. هناك مثل المانى يقول ” لا ينمو العشب بشكل أسرع إذا سحبته للاعلى”، للاسف!
    مع جزيل الشكر لقلمكم ولراى اليوم على هذا المجال

  20. بعد التحية والسلام على اهل وضيوف منبر الاحرار لم اجد اخي الدكتور فؤاد كلاما او كتابة اعلق بها على مقالكم الجامع بين الحال مع رسم باب للخروج الامن من التخبط والعشوائية التي تحكم الوطن العربي والاسلامي وليس الاردن فقط لم اجد الا جملة واحدة لاغير .على بركة الله والله المستعان

  21. سعادة السفير
    إن تحرر المرأة المربية والمدرسة والعالمة والعاملة
    من عبودية الزوج والاخ والجار والحارة والقانون العفريتي البائس
    هو المفتاح السحري في تحرر أي وطن
    كرمها العلي القدير
    وأذلها العرب
    شكرا

  22. أخي فؤاد ……الأمر دائما يبدء بالنية أو الفكرة ( سواء ذاتية أو تم الأيحاء بها من قبل الآحر ) يتبعها الأقتناع بها ، ثم يليها النهج متسلحا با الأرادة وأدواتها ( افتصادية ، ثقافية ، ااجتماعية ) وجلها تصب لخدمة الهدف المنشود ألا وهو السياسي ، ما مر به الأردن طوال القرن الماضي هو وليد ونتاج هذه المكونات ، الهدف كان واضحا لمن وضعه ومغيبا عمن أناط به تنفيذه ( مع افتراض حسن النية ) وهكذا ابتدأ الأمر ، دولة وظيفية بنهج ثابت ، أدواته تغييب الهوية الجامعة ( من خلال التفرقة ما بين المكونات ) وقد تم ذالك ، وما زال، بشكل ممنهج وباصرار من قبل من ارتضى بالدور الوظيفي ، وما الفساد وبكافة أشكاله الا أداة لتمكينه من القيام بذالك ، الخروج مما نحن فيه لن يأتي الا من خلال اللحمة والهوية الجامعة ، شعب واحد ووطن واحد ، وهذا لن يتأتى الا بنخب واعية وتضحيات جمة فهي من يعلق الجرس .

  23. شكرا أخونا أبو أيسر ، شكرا للأخ المصري ، شكرا للأخ المغترب ، شكرا للعجرمي ، شكرا للصخري ” المسلم ، أبو الحارث ” شكرا للعوامله — شكرا للسادة المعلقين جميعا . وهنا لا ننسى شكرنا لأبو خالد العزيز، والقائمين على صحيفتنا الغراء . طالعت المقال والردود بتمعن . نتمنى حال أفضل لم هو خير للجميع .

  24. الأخ حسين العجارمه :اوجزت فابدعت وبالحق نطقت لك كل التحايا

  25. الى مصري عجوز
    (وهناك الكثير و الكثير .. ويوم ما انتصرنا ومددنا يدنا لسلام …. العرب قالوا علينا خاااااائنين)
    كل من مد يده للسلام خائن سواء اكان مصريا او فلسطينيا او اردنيا او خليجيا او سودانيا اومغربيا …. الخ, لكنكم قتلتم السادات جراء خيانته ولكنكم لم تقتلوا نهجه الذي ما زال للآن
    السلام مع هذا العدو ليس سلاما بل هو استسلاما, ماذا جنيتم انتم وغيركم منالسلام سوى الفقر والجوع والمعتقلات والسجون

  26. كان الملك طلال رحمه الله يوزع مساعدات الإغاثة على اللاجئين الفلسطينين في مخيمات عمان بنفسه ويبكي معهم ولأجلهم وهذا موثق من شهودعيان عاصروا تلك المرحلة , وكان يتوعد بالانتقام لهم من العدوالذي شردهم, وسبب نكبتهم, لكن ما جرى له بعدها كان درسا قاسيا يقول لمن سيخلفه : (اتعظ, وإلا فإن مستشفيات تركيا بانتظارك)… في ذك الحين لم يكن هنالك اي قاعده شعبية لاي ملك وكان كلوب باشا هوالحاكم الفعلي للاردن.
    ماذا حصل لوصفي التل عندما صرح بأنه سيعيد ترتيب المقاومة للعدو وباسلوب جديد وبفعالية اكثر؟؟؟ قتل برصاصة قناص وهوعلى درجات سلم الفندق في القاهرة مع وجوداربعة كمبارس فلسطينيين لا يعلمون لما هم موجودين هنالك
    ماذا يعني بناء قاعدة امريكية ثانية في الاردن؟ مع العلم ان القاعدة الأمريكية في الشرق هي قاعدة صهيونية بامتياز
    الاردن مستهدف إما باحتلال مباشر وهذا مكلف ماديا وعسكريا او باحتلال غير مباشر بوكلاء من داخله مخضرمي سياسة يتبعون نهجا قديما متجدد الأساليب
    ليس امام الملك و الشعب الا ما تفضل به الكاتب والا فالمصير الأسود قادم لا سمح الله فجميع ما يحيط بالاردن شرقا وجنوبا وغربا
    هو نفوذ صهيوني بامتياز وسوريا بالكاد تدافع عن نفسها

  27. إلى العزيز مصري عجوز
    إن الأم المصريه هي أمنا جميعاً وأم الدنيا، ولا ينسى عطاء المصريين الا جاحد
    لقد كتبت كلامك هذا حرفاً بحرف من قبل
    إذا كنت ترى أنه من الخطا التركيز على الوضع في الاردن أولاً فأنا أوافقك على أن علينا المطالبه بالحريه والديموقراطيه في كل قطر عربي ومنه مصر التي نطالب بأن يكون الحكم للشعب وليس للجمهورية الملكيه التي هي توأم سياسي للانظمه الملكيه الملكيه

  28. تحيه للجميع
    كتب الكاتب كثيراً من المقالات وحلل الوضع واقترح الحلول ونصح وعلق المعلقون وقرأ القارئون. ثم طلب كعادتهِ من المعلقين ألا يخرجوا عن نص المقال
    ولكن وبعد كل مقال نجد من بيننا الكثيرون ممن يعودون لما إعتادوا فعله في كل مره فيذهبِ المحبطين يبكون على الأطلال، وثلةً أخرى يغني فيها كلُّ على ليلاه
    أوافق الكاتب على الكثير الكثير مما كتب مراراً وتكراراً ولكن اقتراحي هو تلخيص الأفكار التي كتبت من قبل واقتنع بها القراء والمعلقين من قبل والتركيز على إقتراح واحد والاصطفاف خلفهُ لكل من وافق عليه وأن يقترح طريقاً أخرى
    في رأيي أن علينا العمل على تحقيق الخطوة الأهم وهي إقناع الملك بالتالي
    ( إقامة سلطة من رحم الشعب “منطلقها سلطة الشعب الديمقراطية وخياراته. وكنظام ملكي قائم في الاردن فالاطار هو الملكية الدستورية.”
    وهناك أكثر من نقطة أثارها الكاتب لإقناع الملك بإتخاذ مثل هذا القرار
    “ليس من سبب مهما كان حجمه أو نوعه قادراً على ثنيه إذا ما توفرت له القناعة والنية في تفعيل إرادته السياسية بهذا الإتجاه.”

  29. الى العزيز مصري عجوز ؛ مصر ام الدنيا ولا يمكن أن ننكر تضحياتها ، ولكن يا كبير مصر مستهدفة بفلسطين او بدون فلسطين ، وهم عينيهم على القنال وعلى موقع مصر الاستراتيجي ، ولهذا فهم يهاجمونها ولو أتيحت لهم الفرصة مجددا فلن يترددوا ابدا ! لك كل التقدير .

  30. الأخ المعقب قا .
    شكرا على الإثراء في ذات السياق . و خلينا نتفاءل شوية .. لعل الخير يأتي من باطن الأنقاض .
    .

  31. مقطوعة الصحفي بسام الياسين مقطوعة فلسفيه فيها عمق فكري وجمال اللغه زانها تحليله لشخصية كاتبنا الكتابيه ضمن رسالته الوطنيه

  32. يومها بكت مصر كلها على الاطفال … يشهد الله بدون توجيهات ..
    ثانى يوم خرجت كل أم تمسك ابنها فى يدها الى المدرسة و تزغرد .. وتقول اودعك عند الله يا ابنى
    كانوا متوقعين كل التعليم راح يقف فى مصر .. لان الجامعات كل سنه تضخ الالاف الى الجيش
    كتبت فى مذكراتها جولدا مائير .. ذهبت الى متكبها ثانى يوم ضرب مدرسة بحر البقر .. وانتظرت تقارير .. قالوا لها كل ابناء مصر ذهبوا مدارسهم للتعليم .. انهارت وكسرت فنجان القهوة
    من سنه 1948 و 1956 و1967 و1973 … ومصر كل ايراداتها من اجل فلسطين …
    مفيش اسرة فى مصر الا ولها دم فى سيناء
    صدقنى يا شيخنا من كثرة تعودنا .. زجاج الشبابيك يقع علينا ونحن نايمين .. نكمل نوم .. والاسرة تنتقل من مكانها ونكمل نوم …. والخ
    مقولة لوزير خاجية بريطانيا سنه 1965 ( خلوا مصر دائما فى حمام السباحة .. لاتغرق ولا تخرج .. موتها وخروجها خطر على اسرائيل )
    بعد عمل حائط صواريخ ضد الفانتم … تحدد مكان المعركة ( مد القناة فقط )
    دخلنا المعركة وقوة سلاحنا لا تعادل
    وهناك الكثير و الكثير .. ويوم ما انتصرنا ومددنا يدنا لسلام …. العرب قالوا علينا خاااااائنين

  33. سعادة السفير والمفكر الكبير الاخ فؤاد البطاينه
    تحية عطرة وبعد :-
    لعل ما ورد في الثلث الاخير من المقال هو مربط الفرس ، وعقدة الروايه ، وملخص الحكايه منذ بدايتها .
    واسمح لي – سعادة الاخ – ان أوضح وافصل ما عنيته في السطور الاولى .
    اؤيد وجهة نظركم انه ليس هناك هوية سياسيه جامعه لابناء شرق وغرب الاردن ، لا بل هناك توجس وحذر ، وقد تبلور ذلك بشكل واضح عندما بدأ الربيع الاردني في عزم ٢٠١١
    حيث رفض الكون الاردني من أصول فلسطينيه الاشتراك في الحراك ، وبد ورد هذا القرار على لسان قياداته ورموزه ،
    ولعل السياسي والقيادي في حزب الإخوان المسلمين سالم الفلاحات قد ذكر الاسباب وتفصيل ذلك في كتابه “الربيع الاردني ” ومن ابرز الاسباب هو تخوف هذا المكون من مصيره خاصة بعدما استطاع ان يعيد ثقة النظام به ، ثم ذكرياته الماضيه والتي شكلت خارطة طريق لمستقبله وإشارات تحذيريه .لأي قرار سيتخذ .
    اعتقد ان بناء هوية سياسيه جامعه في هذا الوقت اصبح ممكنناً بعكس كل الأوقات الماضيه ، حيث ان سياط الفقر والتهميش تضرب بالجميع دون تفريق واصبحت هناك ما يسمى ” وحدة المعاناه “

  34. قوم الانقاذ استاذ tabukar هم الان مجرد انقاض فوق أنقاض هل يمكن تكرير الأنقاض

  35. انت استاذ فؤاد ما دمت قد شغلت مناصب عده دبلوماسية.. فأنت تعرف بيت الداء… وتعرف راس الأمر…
    فكم من دعوات الإصلاح وتغيير النهج ومحاربة الفساد والفاسدين.. ولكننا لم نلمس في يوم من الأيام توجه للتغيير النهج وتغيير العمالة القديمة خارجيا وداخليا.
    فالإرادة السياسية غائبة مع ان كل ما يحول بينها هو وهم تتخيله القيادة من هيمنة خارجية… وتأكد أن هذا الشعب بما أوصلوه إليه من عوز وتجهيل وفرقه لم يعد يقوى على
    فسادهم الممنهج…

  36. .
    — اتفق تماما مع ما تفضل به اخي وسيدي سعاده السفير فواد البطاينه لكني لست متفائلًا بسرعه التوصل لاستعداد المواطنين لحشد طاقاتهم لان مجتمعنا هو اصلا مجتمع سلطوي وما نهج الحكم الا انعكاس له .
    .
    — مشكلتنا جذورها بدات من العصر العباسي وامتدت الى العهد العثماني وتقوم على تدجين العقل ليصبح خاضعا لكهنوت تديره السلطه ويتم اشغال افراد المجتمع بمظاهر الدين والتوسع فيها لايصال المواطن الى مرحله يشعر فيها انه المقصر مع ربه مهما فعل،،، بالمقابل يطلب منه طاعه ولي الامر ايا كان علمه او جهله، طاعه في قوله وعمله ان اصاب او اخطا ، وان اخلص او اهمل ، او اذا عدل او ظلم .
    .
    — بالمقابل ولكي يرضخ المواطن تمت ( رشوته ) بمنحه نفس السلطه في اهله وتاطيرها بقوانين واعراف لتجعل من كل ذكر ولي الامر على النساء من اهله يتسلط عليهم بسيطره الاعراف والقانون والدين ( حسب تاطيره من مفهوم الحكم وعلمائه )،،، وهذه السطات للذكر كما هي للحاكم لا تشترط الرشاد والعدل والامانه ، لا تشترط على الذكور اي ضوابط صارمه فترى زوجا يطلق زوجته تعسفا بكلمه بعد ثلاثون عاما ويلقيها بالشارع بينما لا يستطيع ان يفعل الامر ذاته مع عامل بعد مرور ثلاثه اسهر على تعيينه ،، وترى اخا جاهلا يمنع اخته من تكمله دراستها او اب بزوح ابنته القاصر لمن اختاره هو لها ،،، وكل ماسبق يتم بغطاء القانون والعرف والدين ( حسب تفسير علماء الحكم )
    .
    — اذن هي عمليه تبادل منافع بين ولي الامر الحاكم وولي الامر المحكوم ، سطوه مقابل سطوه وتعسف مقابل تعسف .
    .
    — الا تجدون معي ان في نساءنا رائدات مصلحات مميزات على رأسهن الرمز توجان فيصل النائب التي سجنت لدفاعها عن حق الوطن ومع ذلك و رغم كون نسبه الاناث المتعلمات في مجتمعنا اعلى من نسبه الذكور ، هل يعقل الا تستطيع حتى اليوم اي امراه ان تفوز بمقعد بالبرلمان الا بنظام الكوتا.!!! هذه مشكله متجذره في مفاهيمنا ولا تلام الدوله عليها بل نحن من نلام .
    .
    — لذلك علينا تنظيف موروثنا من ارث الاعراف والقوانين والدين ( حسب المفهوم القمعي السلطوي له ) فان اصلحنا حالنا في بيوتنا لن يجد اي حاكم مقصر او ظالم من يطيعه ،،، لنتذكر ( كيفما تكونوا يولى عليكم ) ولنتذكر ايضا ( ان الله لا يصلح ما قوم حتى يصلحوا ما بانفسهم )
    .
    .
    .

  37. ـ فؤآد البطاينة،سادن بوابة الحق،حارس الوطنية المنزهة عن المصلحة. لا اجمل و لا اعظم من :ـ ” نون والقلم وما يسطرون “، تاتي من الكبار،لا من اولئك الصغار الذين يتسولون بما يكتبون شرهة او منصبا.

    ـ لذلك اصبحت اطلالة البطاينة ضرورية،لقرآءة الواقع ومعرفة الآتي و ما سيأتي به من احاديث وحوادث تشيب لها الولدان .فسبب الاقبال عليه، برايي تمكنه من السيكولوجية الاجتماعية ،وتركيزه على الفرد لانه شرارة التغيير و عنصر التحديث.
    ـ فالتحديث يعمل على تغيير نموذج الشخصية،وبالتالي تحويل المجتمع من بداوة،فلاحة الى مجتمع حداثة،وهذه النقلات تنعكس على شخصية الفرد علما،فكرا،،ثقافة وبالتالي سلوكا انسانيا ورقيا حضارياً.
    ـ يتولد مما سلف الى انقلاب في الرؤى الداخلية و انفتاح على التجارب الانسانية،والتحرر من السلطة التقليدية.فيكون التحرر من نير السلطة، اهم سمات رفعة الانسان،فلا ابداع ولا حرية ولا عدالة ولا ديمقراطية ولا مساواة مع العبودية.
    ـ الدخول الى عالم المعرفة لن يقلب طاقية الشخص الباحث عنها فحسب بل سيقلب افكاره بمقارنة نفسه مع المستنيريين غيره.
    ـ جريمة السلة ـ اي سلطة ـ،ان تتحكم بالانسان وهو الذي يجب ان يتحكم فيها لا يسعى للتسامي بمستقبله ، من خلال تجاربه العلمية، وتحليقه في فضاء تكنولوجيا المعلومات ،اضافة الى وجوب مشاركته في الحياة السياسية بفاعلية وايجابية لا بطريقة استعراضية مزورة .
    ـ ان اكثر ما يهدد السلطة ارتدادها الى جذورها القديمة المتوارثة،والعودة للقبلية،العنصرية،الاقليمية،والتفكير باحادية،من خلال سحق تعددية المعارضة الشريفة وخلع اسنان اهل الحكمة و من ينطق بالحقيقة من رجال الصحافة.
    ـ التشدد،العناد،الغلو،الاستعراض،النرجسية، الفردية من امراضنا التي لا تقل خطرا عن الكورونا.امراض من الممكن تحويلها لاتجاهات آمنة ومأمونة،معقولة وعقلانية وذلك بالرجوع للشعب،وهو صاحب الولاية، في فرز نخب وطنية نزيهة ومنزهة،لا تلك التي يجري تصنيعها في مصانع رديئة،على ايدي جهلة هم بحاجة الى قولبة واعادة تدوير كالخردة.
    ـ كاتبنا الفذ،يمزج الواقعية بالمستقبلية،ويدلنا كيف يستطيع المواطن التكّيف مع الثقافة السياسية ،لتكون سلوكاً حياتيا.
    ـ لهذا، فمشروعه الفكري المطروح من خلال مقالاته،يجب ان يُدرس بتؤدة، لما فيه من نفع الناس كافة والحاكم بخاصة.ولما يمثله المشروع من نبؤة علمية.فاذا كان العلم ابو الفضائل فالجهل ابو الرذائل.
    ـ مقالة الكاتب اليوم وكلمة النائب صالح العرموطي بالامس اصبحتا الـ ” ترند الاشهر والاوسع في الاردن ” وفي الظلمة المحلولكة تفتقد النجوم المشعة……صلوا على سيدنا محمد ،حباً لا حسد / بسام الياسين.

  38. مشكلة الدولة الأردنية منذ البادية هي الاراضي ! كان يجب على الحكومة الأردنية ان تضع يدها على جميع أراضي الاردن ، وتكون البلدية هي المسؤولة عن تخطيط أماكن السكن والأماكن الزراعية والصناعية والحرجية والغابات الى اخر المخططات ، فذلك كان سيجعل أفراد الشعب متساوين في الحقوق والواجبات ، وسيجعل من حق كل شخص سكن لا ئق به ، فهي اي الحكومة التي تقسم قطع الاراضي ويتم بيعها بإشرافها وحسب موقعها يتم تقيم سعرها . فلا يعقل ان شخص واحد يملك جبل في الصحراء سنة 1950 يصبح سعر هذه الأرض بالملايين ، هذا ليس حظ ولا عمل شاق بل هو تفرقة حكومة بيمن أفراد الشعب ، بذلك تنتهي مشاكل الاردن من فساد واختلاس ورشوة وخيانات ، ويتفرغ الشعب لتحرير الأرض المقدسة . تحياتي

  39. فعلا الحراكات المطلبيه لا علاقة لها لا بالوطن ولا مستقبل الوطن ولم يكن منها ناجحا في حشد الجمهور سوى حراك العلمين وهم استاذنا تأييدا لكلامك يقولون على المكشوف بأنهم لا يتدخلون بالسياسه ويريدون حقوقهم الماليه مع العلم أن الضائقه الماليه تصيب بالأساس المواطنين العاطلين عن العمل والذين لا يجدون وظيفه .

  40. أخي الفاضل فؤاد الأردن لقد بينت وأوضحت ما على الملك وما على الشعب اعتماده لمنهج حديث يليق بالمئويه الجديده
    نحن على ابواب مئوية جديده وظروف سياسيه واضحه ومكشوفه وزادت وضوحأ بالتطبيع المتسارع واللاحق للتطبيع القسري
    والمبرمج سلفا لمصر ومن فرض على الفلسطينيين الممثل الشرعي والوحيد (عرفات). ..والأردن… ان افقار مصر وتفريغ الأردن وفكفكة الدوله بخصخصة مقدراتها وأغراقها بالديون لجعل هاتين الدولتين الحاضنتين للكيان الصهيوني.. وتحريك الخريف العربي بعد تدمير القوه العربيه الصلبه الممثله بالعراق.. فإنتشار الخريف العربي وتسريعه لتشظية وتفتيت الشعوب واضعاف النظم الحاكمه لتنفيذ إعلان المشروع الصهيوني كما أريد له
    ما يهمنا وعد بلفور والذي ينطوي على إعطاء فلسطين وشرق الأردن كوطن للصهاينة نحن أصحاب الأرض المقصوده بهذا الوعد المشئوم لا نعترف به وما نتج عنه وندعوا الملك عبدالله أن يتحصن بشعب هذه البلاد والمطالبه بالأراضي المحتلة أو تحريرها والأراده الشعبيه والتضحية موجوده تنقصها إرادة القياده…. البلاد بلادنا والأرض أرضنا ومن يعتقد أننا قطيع والغى عقولنا وكرامتنا فهو وأهم ومن استخف بشعبه سيخسر ونحن كشعب لن نتنازل عن شبر من ارضنا من غزه الرطبة ومن الناقوره إلى العقبه

  41. استاذنا العزيز لك جزيل الشكر، فهذه معالم خارطة طريق للعمل السياسي المنتج لمن يتعامل مع قضايا الاوطان والشعوب بجديَة، فجزاك الله خير الجزاء.

  42. ________ هل شاوروا شعوبهم لما رسموا ’’ الخريطة ’’ ؟؟ هذا الخطأ الأول بقرار . و هل حاولو ’’ نبني مع الشعب ؟؟ القرارات يمكن إلغاءها في أي وقت لكن المترتبات من نتائج لا يمكن إلغاءها و لا تعويض أضرارها . هذه المحطة و قد صفر البابور . ما لا نحبه أن يصل قوم الإنقاذ . و قد وقفوا على رماد و أطلال .
    تحياتي و كامل التقديرات لأستاذنا الفاضل فؤاد البطاينة .

  43. هذا الكلام الوارد في المقال ليس فليلا ولا بسيطاً ولا صادراً عن مواطن عادي فهو صادر عن خبير في السياسة الاردنيه والعربيه والدوليه وعمل في الامم المتحد لما يزيد عن عشرة سنوات وكان هناك وزيرا مفوضاً . ورجل دبلوماسي اردني كرير وسفير شغل مديرا لمختلف دوائر وزارة الخارجيه ومحلل سياسي رفيع . ولذلك فهو كلام يتسم بالمصداقيه . نريد أن نعرف هل هناك ردا على المقال ببمستوى علمي ووثائقي من اية جهة كانت شعبية ورسمية

  44. السلام عليكم والتحيه للكاتب والشكر على هذا المقال الرائع . من لا يرى من الغربال أعمى . دول الغرب والمال العربي كلها صديقة للأردن وتعرف بحاجات الاردنيين ومعاناتهم المعيشيه ولا تقدم أي مساعده مخصصه لمعونة او لمشاريع خاصة بالناس وما يثبت ان هذا هو لأسباب سياسيه وان للنهج السياسي ضلع بالامر هو مشكلة المعلمين التي تزعزع الامن ويمكن حلها ببضعة ملايين ولكن الدوله ترفض والدول الاجنبيه لا تقدم على المساعده الماليه لحل المشكله .

  45. هرمنا ونحن ننتظر التغيير فلا الحكومات ولا الرؤساء ولا الشعوب تتغير في بلادنا العربية أليست هذه رغبتنا التي لا نصرح بها

  46. خطاب المقال متوازن ووازن to the point وفيه من الصراحة والصدق والجراءة الأدبية ما هو كاف للإهتمام به . ولمن يريد الخير للأردن . ومن أهم ما جاء بالمقال أنه يريد أو يفضل التغيير الإنقاذي من خلال شراكة بين الشعب والملك يأخذ فيها الشعب دور المعبر عن نفسه كشعب أولا ثم يفرض نفسه كصاحب اساسي بالمصلحه وكصاحب قوة سياسيه يشعر الملك بها ويتجاوب مع خيارات هذا الشعب .

  47. قدم الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينه بمقاله هذا ما يمكن اعتباره الحقائق الدامغه التي يتغاضى عنها المسؤولون الاردنيون والنخب الوطنية والشعب من ورائهم . ولذلك سيبقى الجميع يدور في حلقة مفرغة والأعداء يسيرون بخط مستقيم نحو اهدافهم فينا . نحن بحاجة لنخب شجاعة وعميقة تواجه الحقائق مهما كانت صعبة لا أن تتحايل عليها أو تدور في فلكها لأن هذا وحده ما يمكن له حل أزمتنا من أساسها .

  48. هل صحيح ما يقال بأن الدوله الاردنيه عودت الأردنيين على الوظائف الحكومية والاتكال على معاش الدوله ولم يكتسبوا صنعات حره ولا معنى الاستقلالية في المعيشة .وان كان هذا صحيح فمن الصعب أن يكون لهم مطلب غير الحصول على المال الكافي من الدوله نفسها ولذلك فهم متمسكون بالدوله التي وحدها تؤمن لهم العيش الكريم . بينما الدوله تقدم هذا فقط لمن هم على راس عملهم .

  49. يشكر كاتبنا الكبير على هذا المقال الطليعي . المفهوم السائد لدى الأردنيين والعرب بشكل عام أن الملك عبدالله الأول رحمه الله أخرج شرق الأردن من وعد بلفور . وهكذا تعلمنا ولكن الحقيقة أننا فعلا لم نطلع على ما يوثق هذا . لذلك نرجو من المسئولين الاردنيين أن يوضحوا لنا هذا الأمر الخطير والمصيري وشكرا

  50. الأستاذ الفاضل ابو أيسر.مقالك هذا هو خلاصة العصارة بكل تجرد وبفكر سياسي واقعي ..وأنت الخبير السياسي الأردني من غير أصحاب الهوى والملتزمين بمصالحهم الخاصة . مثالك هذا ورقة عمل من وطني خبير صادق . نتمنى أن يكون موضوع نقاش على الساحة الأردنية . لكم الشكر ولراي اليوم

  51. شعبنا منهك لا يستطيع أن يكون دعامة للنخب مهما كانت . ولا النخب تستطيع العمل من دون دعم شعبي . كيف الحل ؟

  52. المقال يحتاج لنقاش سياسي مع كبار الرموز الاردنيين السياسيين من رعيل الدوله فهم جزء من تاريخها ولا بد ان يكون لهم وجهات نظر

  53. لا أعتقد بأن أحدا قادر على ضحد الأسباب التي ساقها الكاتب الفاضل لاثبات أن الفساد ومختلف المشاكل والازمات التي تكابدها الدولة والمواطن مرتبطة بعوامل وموانع غير العامل السياسي . فالدول التي تقدم المساعدات المالية مثل امريكا ليست غائبه عن ان مساعدتها تذهب هدرا فلماذا تسكت وتستمر بالمساعده وهي ترى بأنها لا تنعكس على الحاله للدوله وللشعب ؟؟؟

  54. شكرا للأستاذ البطاينه على مقالاته التي تحرك من لا يريد أن يتحرك وتنشط اليائسين والنوام وتفتح دائما طاقة أمل . من يتابع الحالة العربيه عموما يجد أن ازماتها ومشاكله تختلف بالتفاصيل لكن طبيعتها واحدة وهذا ما يؤكد على وحدة هذه الدول ووحدة وطنها . واختلاف تفاصيل الازمات يعمل على اختلاف مشاعرها نحو بعضها وعلى عدم تكوين سياسة التعاون فيما بينها . عدم تعاونها مع بعضها ؤكد وحدة طبي المؤشرات تؤكد على وحدة الأومة العربية . فالأحداث ان اختلفت بمواصفاتها وبعمقها في أقطارنا فإنها واحدة في طبيعتها.

  55. الحقائق الثلاثه التي ذكرها الكاتب المحترم في مقاله هي عين الحقيقه فيها مرضنا ودواؤنا في الاردن والتخلص منها يأخذ زمن طويل نصفه لقناعة الناس والنصف الأخر يكون في ظرف صعب . وبالمناسبه الناس يميلون لتقبل الأسباب السهله ويتعاملون معها بدون قناعة . لأنهم يبتعدون عن الصعاب

  56. شعبنا العربي سواء في الاردن أو غير الاردن يفتقد للطليعيين كما ذكرهم الكاتب . الطليعيين بأوصافهم قادرين على بناء حركات سياسيه وحراكيه ناضجه

  57. الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينه تحية لكم والشكر كبير لكم على جهودكم المميزه في خدمة الاردن وكل بلد عربي بفكر نير وحرفيه مميزه . ما بودي المشاركة به أن الأردنيين قبل انشاء الدوله كانوا رعايا اتراك ومناطقهم مناطق اداريه وارتباطها كان بمدن سوريه وفلسطينيه وينطبق عليهم ما ينطبق على مواطني تلك الدول فلم يكن لهم هويه اردنيه مشتركه . هذه الهويه المشتركه تكونت في ولايات الدوله العثمانيه بعد ان اصبحت دول باستثناء فلسطين والاردن . في الاردن ابقت الدوله على مناطق الاردن منتميه للدوله ولم تفعل الشيء نفسه لسكان المناطق ولم تتشكل الهويه باختصار لغاية هذا التاريخ لم يتولد لهم الشعور بمشاعر الوطن للجميع إلا بالكلام فالكل يتغنى بمنطقته وبمدينته . وما اقترحته او طالبت به في المقال اذا تم تطبيقه فبالتأكيد سيخدم فكرة التوحد على وطن . نأمل هذا

  58. فعلا الحراكات المطلبيه لا علاقة لها لا بالوطن ولا مستقبل الوطن ولم يكن منها ناجحا في حشد الجمهور سوى حراك العلمين وهم استاذنا تأييدا لكلامك يقولون على المكشوف بأنهم لا يتدخلون بالسياسه ويريدون حقوقهم الماليه مع العلم أن الضائقه الماليه تصيب بالأساس المواطنين العاطلين عن العمل والذين لا يجدون وظيفه .

  59. مشكلتنا الصعبه في الاردن كثرة المنافقين الذين يريدون الوصول والذين يستغلون وجودهم بقرب جلالة الملك ولا يقدمون له الا الكلام السطحي والمغشوش ليحتفظوا بمناصبهم . وهذه مهمة سيدنا فهؤلا هم السد المنيع بين الشعب والملك ويسئون للاردن والاردنينن .

  60. بعد قراءتي للمقال القيم والرائع فإني ارجو النشر حق لي في حرية التعبير ضمن الأصول والشروط . الإعلام في الاردن يقوم بدور غير حيادي فهو ينشر ويسوق لشخصيات تابعه للنظام ومستفيده رغم ان كل ما يقولونه لا يوجد فيه اضافة أو شيئا جديدا مختلفا عن اقوال المسئولين بالدوله بينما أصحاب الرأي والخبره والتجربه الذين لا يسحجون ويعطونا الحقائق ويوثقوها فلا ينشروها . هذا لا يخدم النظام ولا وطننا ولا قضيتنا ولا الناس . غالبية الشعب ينتظرون مقالات وأراء المحايدين في رؤيتهم وفي تقييمهم ويريدون سماع شيء مختلف نحن امه منكوبه وما زلنا على نفس اقوالنا وافعالنا . الشعب لا يهتم بكلام زيد وعمر لانهم يعرفون ما سيقولونه والناس تشعر بغير ما يقولون .نرجو من جلالة الملك أن يوجه الحكومات لاعطاء حرية الكتابه والتعبير لا صحاب الراي الاخر . وبدون هذا لا يمكن أن نكون راي عام سليم . لا احد يمتلك الحقيقه . الحقيقه نبحث عنها في تنوع واختلاف الأراء لماذا نحرم من هذا . الكاتب البطاينه لهذا المقال من رجالات الاردن المثقفين والمفكرين والمخلصين ويوجد مثله الكثر والدوله تعلم هذا ويقرأون مقالاتهم بنشرات سريه للمسؤولين فقط .وإذا كانت الدوله لا تريد معارضين فكيف للشعب أن يتنور . وشكرا الى راي اليوم التي اصبحت وجهة الاردنيين والعرب في أقطارهم وتحوز على ثقة الجميع رغم انها لا تمثل الجميع

  61. مختصر القول ما قيل بهدم القدوات وتسفيهها
    يعد الدكتور و المفكر المغربي الراحل المهدي المنجرة ، من أبرز الأكاديميين المغاربة، فهو أستاذ جامعي مخضرم، و عالم مستقبليات، وباحث ذو تأثير عالمي في مجالات شتى، مثل الدراسات المستقبلية و حوار الحضارات و التواصل و العلاقات الدولية.
    من أقوال المفكر و الدكتور المهدي المنجرة التي بقيت عالقة في أذهان الكثيرين قوله :
    “عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن ! …
    خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات ! وفي كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..! بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب.
    لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس .. ! فبناء الإنسان .. يأتي قبل بناء كل شيء ، وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم .. يقول أحد المستشرقين: إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث هي:
    1/اهدم الأسرة
    2/اهدم التعليم.
    3/ إسقاط القدوات والمرجعيات.
    لكي تهدم اﻷسرة : عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب”ربة بيت”
    ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
    ولكي تسقط القدوات عليك ب (العلماء) اطعن فيهم ، شكك فيهم، قلل من شأنهم، حتى لا يسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
    فإذا اختفت (اﻷم الواعية) واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشء على القيم؟؟؟

  62. تحية لك دكتور فؤاد البطاينة:
    كما عودتنا دكتورنا الفاضل على فهم متغيرات الواقع ووضع الحلول الممكنة
    كل عمل يحتاج الى تراكم……
    يوجد قيادات وطنية لكن الحركة الاجتماعية ترفضهم بسبب امراض في النفوس لا تأبهى استثمار الفرص وتقليل التهديدات ….
    القيادات الوطنية يوجد منها في سجون النظام والاخر لا يستطيع ان يراكم انجاز والسبب سطوة الاجهزة الامنية المربوطة بمصالح غير وطنية تحمل قيم المجتمع التي خرجت منه وهي انا او لا احد ، الحسد ، الحقد ، …..
    ادعاء الفضيلة في المساجد …..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here