حفلٌ غِنائيٌّ في “نصب الشّهيد” يُغضِب العِراقيين.. هل خالفت الشركة المُنظّمة الشّروط المُتّفق عليها أم تم الغناء بشكلٍ عفوي وبمُوافقة مديرة “مُؤسّسة الشّهداء”؟.. جدل الحِفاظ على رمزيّة النصب بعد دعوات سابقة إلى هدمه بعد سُقوط نظام الرئيس صدام حسين! (فيديو)

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

أغضبت مُغنية شابة مطمورة، منصّات التواصل الاجتماعي العِراقيّة، حين ظهرت في حفل أقيم في “نصب الشهيد” ببغداد، حيث اعتبر نشطاء أنّ النصب مكان يرمز للشهداء، وأصحاب التضحيات، لا المُغنيات، والراقصات.

وانتشر الفيديو للفنانة، وهي تُحيي حفلاً في المنطقة المذكورة، وهو ما أغضب العراقيين، بل ودفع مؤسسة الشهداء إلى إصدار بيان قالت فيه إن شركة التنظيم لم تلتزم بالشروط التي اتّفق عليها، ولم يتضمّن حفلاً غنائيّاً، وهو ما اعتبره روّاد منصّات التواصل، تبريراً غير مُقنعٍ، وأنّ الاحتفال قد أُقيم بمُوافقة مديرة المُؤسّسة، ناجحة الشمري، ويُعَد انتهاكاً للشهداء، وحُرمة النصب، لكن البعض الآخر قد أشار إلى وقف المغنية عن الغناء مُباشرةً، والتي غنّت بشكلٍ عفويّ، وهو ما أشار إليه بيان مؤسسة الشهداء.

ويعود النّصب التذكاري إلى ثمانينات القرن الماضي، وتم تشييده أثناء الحرب العراقيّة- الإيرانيّة، وخلال عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وبعد سقوط النظام العام 2003، كانت قد تعالت أصوات لهدمه، رغم كونه من التّحف المعماريّة في البِلاد، ويعود ذلك لأسباب سياسيّة طائفيّة، بينما يعود الجدل الغاضب حول وجوب الحِفاظ على رمزيّته، وهيبته، بعد حفلٍ غنائيٍّ، دفع بنشطاء التواصل الاجتماعي، إلى مُخاطبة رئيس الوزراء العراقي الحالي في منشوراتهم، والتّأكيد على أنّ الشّهداء خط أحمر!

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اعتقد والعلم عند الله انها مقصوده لاسقاط المحرمات و منها حرمة الشهيد، إلهاء الناس والتسويق للإسلام الاميركي و سياسة بدنا نعيش التي تتفق معها. الشيء يحدث اعتباطا كلها مدروسه والحكومه توحيد هذا الخط.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here