حضور قياسي للكرة العربية في أمم أفريقيا 2019

القاهرة (د ب ا)- تشهد النسخة القادمة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر إقامتها في مصر حضورا قياسيا للكرة العربية، معتأهل خمسة من ممثليها للمسابقة التي ستجرى بمشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى.

وتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ 12 في التصفيات إلى نهائيات البطولة، المقرر إقامتها في الفترة من 21 حزيران/يونيو حتى 19 تموز/يوليو المقبلين.

ولم يتعد عدد الممثلين العرب في المسابقة القارية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957 بالسودان، حاجز أربعة منتخبات، وهو الأمر الذي تكرر في ثماني نسخ أعوام 1998 و2000 و2002 و2004 و2006 و2008 و2012 و.2017

ولم تخل النسخ الـ31 السابقة للبطولة من التواجد العربي حيث شهدت نسخ المسابقة أعوام 1965 و1968 و1974 مشاركة منتخب عربي واحد، بينما شارك منتخبان عربيان في عشر نسخ أعوام 1957 و1959 و1962 و1970 و1972 و1978 و1984 و1990 و1994 و.2015

وتواجدت ثلاث منتخبات عربية في عشر نسخ أيضا أعوام 1963 و1976 و1980 و1982 و1986 و1988 و1992 و1996 و2010 و.2013

وستكون آمال جماهير الوطن العربي معقودة على منتخبات مصر وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا لاستعادة اللقب الغائب عن خزائن المنتخبات العربية منذ تسعة أعوام.

ويشارك المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (7 ألقاب)، في البطولة بصفته البلد المضيف، وذلك بخلاف حصوله على المركز الثاني في ترتيب المجموعة العاشرة بالتصفيات.

وعزز منتخب مصر الفائز باللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، رقمه القياسي كأكثر المنتخبات مشاركة في أمم أفريقيا، حيث يستعد لتسجيل حضوره الرابع والعشرين في البطولة.

ويسعى منتخب مصر، الذي يتولى تدريبه المكسيكي خافيير أجيري، لاستغلال مؤازرة عاملي الأرض والجمهور للفوز بالبطولة، حيث تعلق جماهير منتخب الفراعنة آمالا عريضة على نجم الفريق محمد صلاح هداف فريق ليفربول الانجليزي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي في العامين الماضيين.

ويستعد منتخب تونس، الذي يقوده المدرب الفرنسي آلان جيريس، لتسجيل ظهوره التاسع عشر في البطولة، عقب تصدره ترتيب المجموعة العاشرة بالتصفيات، حيث يتطلع المنتخب الملقب بـ(نسور قرطاج) للفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه.

ويحمل وهبي الخزري، المحترف في صفوف سانت إيتيان الفرنسي، طموحات الجماهير التونسية للفوز بالبطولة، التي توج بها منتخب تونس حينما استضافها على ملاعبه عام 2004، تحت قيادة المدرب الفرنسي روجيه لومير.

ويبحث منتخب الجزائر، الذي يشارك في أمم أفريقيا للمرة الثامنة عشر بعد تصدره ترتيب المجموعة الرابعة في التصفيات، عن لقبه الثاني في البطولة والأول منذ 29 عاما.

ويأمل المدرب المحلي جمال بلماضي في تكرار الإنجاز الذي حققه مواطنه الراحل عبدالحميد كرمالي، الذي قاد المنتخب الجزائري للتتويج باللقب عندما استضاف البطولة عام 1990، حيث يضم الفريق حاليا كوكبة من النجوم المحترفين في أوروبا، على رأسهم رياض محرز نجم فريق مانشستر سيتي الانجليزي.

ويشارك منتخب المغرب في البطولة للمرة السابعة عشر عقب تصدره ترتيب المجموعة الثانية بالتصفيات، حيث يطمح منتخب (أسود الأطلس) للفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق أن نال اللقب عام .1976

وتشعر الجماهير المغربية بقدر كبير من التفاؤل حيال قدرة الفريق في المضي قدما بالبطولة، في ظل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مدربه الفرنسي هيرفي رينار، الذي توج باللقب مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار عامي 2012 و2015 على الترتيب، لاسيما وأن الفريق يضم مجموعة من العناصر المميزة في مختلف الخطوط في مقدمتهم حكيم زيياش نجم أياكس أمستردام الهولندي.

أما منتخب موريتانيا، فيشارك للمرة الأولى في المحفل الأفريقي الكبير بعد حصوله على المركز الثاني في ترتيب المجموعة التاسعة بالتصفيات، حيث تقتصر طموحات المنتخب الملقب بالمرابطون في اجتياز عقبة مرحلة المجموعات والتأهل للأدوار الإقصائية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here