حصيلة وفيات الكحوليات السامة في ولاية أسام بالهند ترتفع إلى 139 شخصا

نيودلهي (د ب أ)- ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن إحدى حالات التسمم بالمشروبات الكحولية المغشوشة في ولاية أسام شمال شرقي الهند إلى 139 شخصا حتى اليوم الأحد.

وهناك 300 شخص آخرون في المستشفيات جراء تناول المشروبات المغشوشة السامة ، في واحدة من المآسي الأكثر دموية لهذه التجارة غير المشروعة في الهند خلال أعوام.

ويمثل عمال مزارع الشاي معظم الضحايا في منطقتي جولاجهات وجورهات في آسام ، حيث تناولوا المشروبات المغشوشة بمادة الميثانول مساء يوم الخميس.

وتوفي 85 شخصا في جولاجهات ، فيما توفي 54 شخصا في جورهات المجاورة لها ، وفقا لما قاله اليوم الأحد كل من ذرين هاذاريكا وروشني أبارانجي كوراتي المسؤولان رفيعي المستوى بالمقاطعتين على الترتيب .

وتم نقل نحو 300 شخص إلى المستشفيات مصابين بضيق التنفس وآلام في المعدة ، وبعضهم في حالة حرجة ،وفقا لكوراتي.

وقالت كوراتي إن “التحقيقات كشفت عن أن الوفيات ناجمة عن التسمم بمادة الميثانول . ومن المفترض أن يمثل المولاس أساس المشروبات الكحولية ، ولكن صانعي المشروبات المغشوشة يضيفون الميثانول ومكونات أخرى مثل اليوريا لزيادة فعاليتها”.

وأعلنت سلطات الولاية ،التي أمرت بالتحقيق في حالات التسمم في المقاطعتين، عن دفع تعويضات قدرها 200 ألف روبية (2815 دولارا) لأقارب المتوفين.

وتم القبض على 14 شخصا مشتبه بهم ، بالإضافة إلى مصادرة آلاف اللترات من المشروبات الكحولية المغشوشة وإعدامها ، في حملة للشرطة.

وتزدهر تجارة المشروبات الكحولية المغشوشة في الهند بسبب رخص ثمنها كثيرا عن نظيرتها المنتجة بشكل تجاري مشروع . ويتم تسجيل الكثير من حالات الوفاة جراء تناول الكحوليات المغشوشة في الهند.

وفي اثنتين من حوادث التسمم الأسوأ الناجمة عن المشروبات الكحولية المغشوشة في الهند ، توفي 200 شخص في عام 1992 في ولاية أوديشا ، و180 شخصا في ولاية غرب البنغال عام 2011 .

وتوفي أكثر من 100 شخص منذ أقل من أسبوعين في ولايتي أوتار براديش وأوتار خاند شمالي البلاد بسبب تناول المشروبات الكحولية المغشوشة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here