حسين الشيخ: سنتوجّه لإسرائيل بطلبٍ رسميٍّ لكي تسمح للأسرى القابعين في سجونها المشاركة في الانتخابات الفلسطينيّة!

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

ما زالت تبعات اللقاء الذي عقد الأسبوع الماضي بين المسؤول الفلسطينيّ، حسين الشيخ والقائد الأسير في سجون الاحتلال، مروان البرغوثي، ما زالت تُلقي بظلالها على المشهد الفلسطينيّ، وتحديدًا فيما يتعلّق بالأسرى وإمكانية مشاركتهم في الانتخابات، وهو الأمر الذي لا تسمح به إسرائيل بتاتًا.

وبعد الضجّة التي أحدثتها اللقاء بين الشيخ والبرغوثي، ومطالبة العديد من الجهات بضرورة إشراك الأسرى في الانتخابات الفلسطينيّة، قال رئيس هيئة الشؤون المدنيّة الفلسطينيّة، الوزير حسين الشيخ، في تغريدةٍ نشرها على حسابه الرسميّ في موقع التواصل (تويتر) قال إنّ السلطة الفلسطينية ستتوجّه لإسرائيل بطلبٍ كي تسمح  للأسرى القابعين في سجونها بالمشاركة في الانتخابات القادمة.

وتابع الشيخ قائلاً في التغريدة: “سنطلب من حكومة إسرائيل رسميًا السماح للأسرى في سجونها ومعتقلاتها، بممارسة حقهم بالمشاركة بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية”.

كما لفت الوزير الفلسطينيّ، المسؤول عن ملّف التنسيق مع الاحتلال الإسرائيليّ إلى أنّ المشاركة “حق مكفول لهم بالنظام والقانون الفلسطيني، تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، تماما كما كفل لهم القانون والنظام حق الترشح”.

وأردف الشيخ قائلاً: “الانتخابات الفلسطينية قرار فلسطيني بامتياز ونابع من المصالح الوطنية الفلسطينية لتعزيز النهج الديمقراطي بمشاركة الكل الفلسطيني لتكريس شرعية الصندوق. وكل ما يُشاع من تهديدات أوروبية وغيرها عارية عن الصحة وتشويشات مقصودة”.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أعلنت استعدادها لتمكين الأسرى في السجون الإسرائيلية من الاقتراع في الانتخابات القادمة، في حال حصلت على إذن من سلطات الاحتلال، وقال حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينيّة في مؤتمر صحافيّ نهاية الأسبوع المنصرم، إن رسالة بهذا الشأن سيتم توجيهها إلى الجهات الرسمية الفلسطينية “كي تطلب من الجانب الإسرائيليّ، منح الأسرى الفلسطينيين إمكانية الاقتراع في السجون”.

جديرٌ بالذكر أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) 2020 نحو (4400) أسير، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (170) طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (380) معتقلاً، فيما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (226) شهيدًا، وارتقى أربعة أسرى داخل سجون الاحتلال خلال العام المنصرم وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر).

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. هل ستستاذن السلطة العتيدة إجراء انتخابات في القدس المحتلة من الصهاينة ، ويقال ان بعض أهل القدس قد حملوا البوسبورت الازرق !؟

  2. حسين الشيخ عضور بارز في اللوبي الصهيوني في فلسطين .
    لو كان حسين الشيخ ومنصبه يشكلان ادنى خطورة على اسرائيل ومصالحها لما سمحت له بالبقاء في موقعه يوما واحدا.
    بعهد هؤلاء اصبحت فتح القوة الضاربة للاحتلال في فلسطين.

  3. بعدين لا تنسى يا حسين لما تزور الاسرى وأنت تلبس نفس البدله ومسبل الشعرات، يخزي العين عنك البدله على لون الشعرات،

  4. كيف تثقون باسراءيل بعدم تزوير أوراق انتخابات الأسرى الأبطال وهي تمتلك مفاتيح السجون بيدها يا سادة يا أفاضل….

  5. اعجبني تعليق الإبراهيمي علي من الجزائر و ذكرني بتعليق الوالدة يرحمها الله حين كانت ترى ابو عمار في التليفزيون “على ويش بيضحوك هذا، على القشل اللي احنا فيه”!.

  6. يا معالي الشيخ….كن مستعدا للسجود أمام التن ياهو ليسمح لكم بالإنتخابات …عجبا عجبا عجبا من بشر يأمل خيرا من حكومة من نسج الخيال…لها انتخابات كل عشرين ستة و تطلب بإنتخابات تأتي بزلم لتحريرها ممن لا تتم الإنتخابات إلا بموافقته …يا شيخ ريحواعقولنا و ارتاحوا القدس تنادي من يحررها لا من يتوسل الى مغتصبيها بالسماح بإنتخابات ………اا

  7. انعدام البندقية دلالة علي الاستمرار بالاذلال والحفاظ علي وصمه العار اوسلوا…حق شرعي للصهيونيه علي تراب الوطن..والكل في سجن واسع والأمر. والناهي. هو الاحتلال..ففلا داعي للاختلال العقلي
    قد خنا الامانه وتركنا الرساله ودنسنا دم شهدانا في سبيل كرسي الخيانه والواقع المأساوي يتكلم.. كل من يوافق علي اعطا حق شرعي للوجود الصهيوني علي دره من تراب فلسطين خاصه فهو مجرم ..بدون ادني شك. وهذا تم من خون اوسلوا وعليهم الجلوس للقضا الوطني..

  8. المصالح الوطنية الفلسطينية هي بدلة وربطة عنق وابتسامة عريضة ، أليست هكذا يا حسين الشيخ ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here