حزب “ميريتس” الإسرائيلي اليساري انتخب نائبا سابقا يجاهر بمثليته الجنسية رئيسا له

القدس ـ (أ ف ب) – انتخب حزب “ميريتس” اليساري الإسرائيلي مساء الخميس نيتسان هوروفيتس زعيما له ليكون بذلك أول شخصية تجاهر علنا بمثليتها الجنسية تتولى قيادة تنظيم سياسي في الدولة العبرية.

وفي تصويت للجنة المركزية للحزب فاز هوروفيتس الصحافي والنائب السابق البالغ 54 عاما على تامار زاندبرغ التي تولّت قيادة الحزب على مدى أكثر من عام.

وتعتبر إسرائيل من البلدان المتقدّمة في قضايا “المثليين والمتحولين جنسيا والسحاقيات” ومساواتهم بغيرهم في المؤسسات العامة حتى في الجيش.

وفي 5 حزيران/يونيو عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو النائب عن حزب الليكود أمير أوهانا وزيرا للعدل بالوكالة، ليصبح أول وزير يجاهر بمثليته الجنسية في تاريخ البلاد.

ويُعتقد أن تعيين نتانياهو لأوهانا مردّه إلى تأييد الأخير قانون حصانة يُمكن أن يُحظّر توجيه اتّهام إلى رئيس الوزراء خلال توليه المنصب، في وقت يواجه نتانياهو احتمال توجيه الاتهام له بالفساد.

وكان عوزي إيفن أول سياسي يجاهر بمثليته الجنسية يُنتخب نائبا في عام 2002. ويضم البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 عضوا خمسة نواب مثليين.

ويأتي انتخاب هوروفيتس قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر.

وفشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل واختار حل البرلمان واجراء انتخابات جديدة في أيلول/سبتمبر.

وتشكل الانتخابات اختبارا مصيريا لحزب ميريتس الذي أوصل في الانتخابات الأخيرة أربعة نواب إلى الكنيست وهو الحد الأدنى من المقاعد الذي يتيح لأي حزب دخول البرلمان.

ومن شأن وصول هوروفيتس إلى رئاسة حزب ميريتس أن يطرح تساؤلات حول احتمال حصول تقارب مع حزب العمل أو أيضا قائمة رئيس الوزراء السابق إيهود باراك كما وتموضع الحزب بالنسبة إلى الأحزاب العربية.

وفي خطاب الفوز الذي ألقاه ليل الخميس الجمعة قال هوروفيتس “نحن مستعّدون للتعاون مع الأحزاب اليسارية الأخرى في الانتخابات”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here