حزب عراقيّ يدعو الحكومة للوقوف على مقتل إيزيديات في سوريا

العراق/ إبراهيم صالح وخدر خلات/ الأناضول: دعا حزب المؤتمر الوطنيّ العراقيّ، الأربعاء، الحكومة للوقوف على الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديات في منطقة الباغوز شرقي سوريا.

ومؤخرا، تحدثت تقارير صحفية عن عثور قوات بريطانية على رؤوس 50 جثة لفتيات إيزيديات خلال عمليات على آخر جيب يتحصن فيه عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، بمنطقة الباغوز، شرقي سوريا.

وطالب الحزب، الذي كان يقوده أحمد الجلبي، الحكومة الوقوف على حقيقة الأنباء التي تفيد بارتكاب “داعش”، جريمة جماعية بحق العشرات من المواطنات العراقيات من الطائفية الإيزيدية، واللاواتي وقعن في أسر التنظيم إبان فترة وجوده في مناطق شمالي وغربي البلاد.

ودعا لمتابعة وتوثيق الفضائع الإنسانية الجارية في الباغوز، بحق المواطنين، ليتسنى فيما بعد محاكمة من تم أسره أو قام بتسليم نفسه.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، في بيان، أن البرلمان، “سيأخذ دوره في تشكيل لجنة لمتابعة ملف المخطوفين بشكل عام، والإيزيديين بشكل خاص، ويعمل مع الحكومة لوضع الخطط اللازمة لمعالجة هذا الملف في توقيتات زمنية محددة”.

أما النائبة الإيزيدية “فيان دخيل”، فحملت في بيان، الحكومات المتعاقبة من 2014، “تقصيرها الكبير في ملف المخطوفين الإيزيديين وعدم أخذ الموضوع بجدية توازي حجمه الكارثي”.

‏وبحسب تقارير مكتب “شؤون الإيزيديين المختطفين”، المستحدث في إقليم شمال العراق، فإن نصف المختطفين الإيزيديين، تمكنوا من النجاة والعودة، من إجمالي 6 آلاف و417 اختطفهم “داعش” بعد هجومه على قضاء سنجار، في 2014، وأغلبهم أطفال وفتيات ونساء.

والإيزيديون؛ مجموعة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب مدينة الموصل (شمال) ومنطقة جبال سنجار، بمحافظة نينوى (شمال)، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، ويعيش منهم مجموعات أصغر في تركيا وسوريا وإيران وجورجيا وأرمينيا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here