حزب رئيس الوزراء الجزائري المستقيل أحمد أويحي يطالبه بالاستقالة فورا من الأمانة العامة ويتبرأ من تصرفاته وقراراته

الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول: أعلن مكتب العاصمة لحزب رئيس الوزراء الجزائري المستقيل أحمد أويحي تعليق عضوية الأخير في صفوفه، ومطالبته بالرحيل من الأمانة العامة فورا.

جاء ذلك وفق بيان توج اجتماعا لمكتب “التجمع الوطني الديمقراطي” لولاية (محافظة) الجزائر العاصمة.

وذكر البيان، الذي اطلعت عليه الأناضول، أن “مناضلات ومناضلي الحزب (ثاني أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم) على مستوى العاصمة يرون أنه كان الأجدر بالامين العام (أحمد أويحي)، ومن باب تحمل مسؤولياته الأخلاقية تجاه الحزب الانسحاب من الأمانة العامة”.

وأضاف: “وبعد نقاش بناء اتفق على مطالبة الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي بالرحيل عن الأمانة العامة للحزب فورا”، علما أن مكتب العاصمة يرأسه شهاب صديق الناطق الرسمي باسم الحزب.

كما اتفق مكتب الحزب لمحافظة الجزائر على “توقيف الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي من عضوية المجلس الولائي للعاصمة اعتبارا من اليوم” (الأحد 7 أبريل/ نيسان 2019).

وشدد بالقول: “يعتبر هذا البيان بمثابة تبرئة لذمة من طرف كل مناضلات ومناضلي الحزب لولاية (محافظة) الجزائر، من تصرفات الأمين العام وقراراته”.

كان أويحي انخرط في مسعى لترشيح الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، رفقة حزب “جبهة التحرير الوطني الحاكم” وحزبين آخرين من الموالاة.

وفي خضم الحراك الشعبي الذي ازاح بوتفليقة من الحكم، خرج الناطق الرسمي لـ”التجمع الوطني الديمقراطي” صديق شهاب بتصريحات مدوية، قال فيها إن الحزب غابت عنه البصيرة والشجاعة عندما أعلن ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.

وشغل أويحي منصب أمين عام “التجمع الوطني الديمقراطي” منذ عام 1999 (سنة قدوم بوتفليقة للحكم)، إلى غاية مطلع 2013، ليعوضه رئيس مجلس الأمة الحالي عبد القادر بن صالح، قبل أن يعود مجددا لقيادة الحزب نهاية العام ذاته وحتى اليوم.

وفي 11 مارس/ آذار الماضي استقال أويحي من منصب رئيس الوزراء، وعوضه وزير داخليته نور الدين بدوي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here