حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر يتبرأ من تصريحات لمنسقه العام بشأن الانتخابات

 

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – حذف حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم، الجمعة، من موقعه الإلكتروني كلمة منسوبة لمنسقه العام معاذ بوشارب، حول انتخابات الرئاسة المقررة الربيع المقبل.

والخميس، أعلن بوشارب، في كلمته، أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر الربيع المقبل، في ظل دعوات لتأجيلها، وأكد دعمه ولاية خامسة للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

وقال بوشارب، نحن على مقربة من الاستحقاق الرئاسي (مرتقب ربيع 2019) الذي نريده أن يكون عرسًا ديمقراطيًا يتوّج به مرشح الحزب المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، لاستكمال المسار الإصلاحي، من أجل استقرار الجزائر وتنميتها.

وجاء الحذف الجمعة، بعد 24 ساعة من نشر الكلمة بمناسبة افتتاح الموقع الإلكتروني للحزب، كما تم سحب الكلمة ذاتها من الصفحة الرسمية للحزب على موقع فيسبوك.

واعتبرت تصريحات بوشارب، أول تعليق رسمي من الحزب على دعوات سياسية لتأجيل الانتخابات الرئاسية.

وبعد نشرها بساعات، أدلى بوشارب، بتصريحات لموقع الجزائر الآن، الذي يديره قيادي في الحزب، نفى فيها علاقته بالرسالة المنشورة على موقع الحزب واعتبرها مفبركةد.

وقال بوشارب، موقف الحزب واضح، وهو مساندة واحترام أي قرار يتخده رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليفة، من انتخابات الرئاسة.

وحسب مصادر من الحزب تحدثت للأناضول، فإن هذه الحادثة خلفت ما يشبه أزمة داخل الحزب الحاكم، ولم يُعرف بعد المسؤول عنها.

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم نشر هويتها، أن قيادة الحزب فتحت تحقيقًا لمعرفة مصدرها ومن طلب نشرها دون إذن من القيادة.

وزادت هذه الحادثة من الغموض بشأن مصير انتخابات الرئاسة المقبلة، وسط دعوات وتسريبات حول تأجيلها.

وكان من المنتظر أن يحسم الرئيس بوتفليقة، الخميس، هذا الجدل خلال اجتماع لمجلس الوزراء، لكنه تحاشى الخوض في القضية تمامًا بشكل جعل الغموض يتواصل بشأن الملف.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here