أزمة البرلمان الجزائري … قيادة حزب بوتفليقة تحيل رئيس البرلمان إلى لجنة الانضباط

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

يتواصلُ الانسداد داخل مبنى البرلمان الجزائري في ظلَ مطالب نواب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم من رئيس الهيئة التشريعية مُعاذ بوشارب، تقديم استقالته، وهي المطالب التي يرفُضها الرجل بإصرار كما أنَه لا زال يحظى بدعم من نواب حزبه وهو ما أحدث انشقاقا كبيرا داخل الكتلة البرلمانية لحزب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ويحدث هذا في وقت يلتزمُ بقية نواب أحزاب الموالاة والمعارضة الصمت حيال هذا الصراع.

تمسكُ مُعاذ بُوشارب بمنصب دفع بقيادة حزب جبهة التحرير الوطني الذي يقُودهُ الرئيس الجزائري المُستقيل عبد العزيز بُوتفليقة إلى إحالة مُعاذ بُوشارب إلى لجنة الانضباط في الحزب لرفضه التنحي من منصبه.

وقال الأمين العام للحزب مُحمد جميعي الذي انتخب نهاية أبريل / نيسان الماضي, في منصب الأمين العام للحزب خلال إشرافه على تنصيب أعضاء لجنتي الانضباط والاستشراف إن “أول تعليمة للجنة الانضباط هي من أجل توبيخ لبوشارب، الذي داس على الحزب وقيادته، بعد أن رفض سابقًا طلبها بالتنحي من منصبه”.

واتهم جميعي رئيس البرلمان الجزائري مُعاذ بوشارب بـ “التآمر” مع “القوى غير الدُستورية” بقوله “بوشارب كان يخضع لسلطة القوى غير الدستورية وهُم أشخاص نافذون سيطروا على مقاليد الحكم في نظام بوتفليقة خلال الفترة الممتدة بين 1999 _ 2019 ويتزعمهم الشقيق الأصغر للرئيس المستقيل”.

وانتخب بوشارب في منصبه نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، خلفًا لرئيس البرلمان المخلوع، الذي أطاحت به كتل الموالاة، في خطوة وصفها معارضون بغير القانونية.

وشددَ مُحمد جميعي على أن قيادة الحزب ستلجأُ إلى التصعيد ضد بوشارب حتى تحقيق مطلب الشعب المُتمثل في رحيله من رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

ويُصر المُتظاهرون مُنذ انطلاق الحراك في 22 فبراير / شباط الماضي على رحيل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم ورددوا شعارات عديدة على غرار “آفلان ديغاج” أي “ارحل”.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر محمد جميعي قد طلب الصفح من “فخامة الشعب الجزائري”، وأكد أن الحزب كان “مختطفا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here