حزب بارزاني يرشح فؤاد حسين لرئاسة العراق

العراق/ علي جواد، عارف يوسف/ الأناضول – كشف مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم شمالي العراق السابق مسعود بارزاني، اليوم الأحد، عن ترشيح رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية.
وقال المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته، للأناضول، إن رئاسة الحزب قررت اليوم ترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية، وسيبلغ البرلمان الاتحادي بذلك رسميا في وقت لاحق.
والأربعاء الماضي رشح الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، لتولي المنصب.
ويأتي ترشيح حسين وسط احتدام الخلاف بين الحزببين الرئيسيين بالإقليم (الديمقراطي والاتحاد الوطني)، حول أحقية كل مهنما بالمنصب.
وفي هذا السياق، اعتبر الديمقراطي، في بيان اليوم أن منصب رئيس جمهورية العراق ليس حكراً على حزب بعينه، والمنصب من حصتنا هذه المرة.
وأضاف خلال محادثاتنا مع الأخوة في الاتحاد الوطني أبلغناهم في آخر اجتماع أن المنصب كان لهم في الفترة الماضية، ونرى أن يكون هذه المرة لحزبنا.
من جهته، قال الخبير القانوني وعضو نقابة المحاميين العراقيين طارق حرب، اليوم، إن المهلة القانونية لتقديم مرشحي منصب رئيس الجمهورية تنتهي الإثنين.
وأضاف حرب للأناضول، أن البرلمان العراقي سيجري تدقيقا للسير الذاتية لجميع المرشحين ويتم اعتماد من تتوافر فيه الشروط التي حددها الدستور.
ولفت حرب أن المدة الدستورية لانتخاب الرئيس ستنتهي يوم الثالث من الشهر المقبل.
وأشار أن البرلمان سيعتمد على جولتين لانتخاب الرئيس، الأولى تطرح جميع الأسماء للتصويت، والثانية تحصر المنافسة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى الأصوات في الجولة الأولى، ثم يفوز بالمنصب من يحصل على أعلى أصوات الجولة الثانية.‎
وكان من المقرر أن يطرح مجلس النواب العراقي الثلاثاء في جلسته الرسمية أسماء المرشحين للتصويت، لكن خلاف الحزبين أرجأ العملية لأجل لم يسمه البرلمان.

وجرت العادة أن يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here