حزب “الليكود” يدرس مصادقة الحكومة على “صفقة القرن” كاملةً لوقف معارضة واشنطن على ضم المستوطنات قبل الانتخابات

القدس-الأناضول- يدرس حزب الليكود الإسرائيلي الحصول على مصادقة الحكومة على “صفقة القرن” الأمريكية كاملة وليس فقط على خطوة ضم المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بحسب إعلام عبري.

ونقلت قناة “كان” الرسمية عن مصادر (لم تسمها) داخل الليكود، الأحد، أن هذا التوجه يهدف إلى وقف معارضة الإدارة الأمريكية لتنفيذ “تل أبيب” خطوة ضم المستوطنات قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وقدرت المصادر ذاتها، أن تنفيذ هذه الخطوة سيوقف المعارضة الأمريكية كون الحديث لا يدور فقط عن مصادقة الحكومة على ضم المستوطنات بل على الخطة كلها.

وكخطوة تالية بعد تصديق الحكومة على “صفقة القرن”، سيتم طرح قرار فرض السيادة على مستوطنات الضفة الغربية على الكنيست (البرلمان) للمصادقة عليه، قبل الانتخابات المقررة في 2 مارس/آذار المقبل، بحسب المصدر ذاته.

واستدركت القناة “اللغم الرئيس في طريق الخيار الذي يتم دراسته هو المعارضة الشديدة في اليمين (الإسرائيلي) للخطة كلها، ولإعلان دولة فلسطينية تحديدا”.

وقال نتنياهو قبل أيام لمقربين منه إنه سيحاول دفع عملية الضم قبل الانتخابات، ولو على نطاق محدود وبشكل محدد للمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية وليس المناطق المفتوحة المحيطة، وفق قناة “كان”.

والثلاثاء الماضي أعلن حزب الليكود الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، أن حكومة الأخير ستجتمع الأحد (اليوم) ، لحسم مسألة ضم كل مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

إلا أن سفير واشنطن لدى تل أبيب ديفيد فريدمان، صرح الأربعاء، في حديث لصحفيين إسرائيليين بواشنطن، أن لجنة أمريكية ـ إسرائيلية مشتركة سيتم تشكيلها لبحث خطوة الضم التي قد تتطلب وقتا لتنفيذها.

ومثل كلام فريدمان تراجعا عن تصريح أدلى به الثلاثاء، وقال فيه إن بإمكان إسرائيل البدء “فورا” بضم غور الأردن، وباقي مستوطنات الضفة الغربية، في إطار “صفقة القرن” المزعومة.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن”، بحضور نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل. –

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here