حزب الله يحمل أمريكا وإسرائيل مسؤولية التوتر في الشرق الأوسط ويؤكد بأن اللغة المستخدمة من قبل هذه الجبهة هي لغة التهديد والحرب

بيروت- (د ب أ): حمّل نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم كل من الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن حالة التصعيد والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن اللغة المستخدمة من قبل هذه الجبهة هي لغة التهديد والحرب وإن من شأن ذلك أن يدفع بالأمور إلى حافة المواجهة.

جاءت تصريحات الشيخ قاسم خلال لقائه الاثنين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان يان كوبيش، حيث ناقش معه الأوضاع والتطورات المحلية والإقليمية.

كما أدان الشيخ قاسم “الخطة الأميركية ـ الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى “صفقة القرن”، مؤكدا بأن” الشعب الفلسطيني ومعه كل المؤمنين بقضيته المقدسة لن يسكتوا وسيقفون بمواجهة هذه المؤامرة بكل ما أوتوا من قوة”.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، قال الشيخ قاسم إن” “حزب الله” يعمل مع الفرقاء اللبنانيين كافة من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والتوازن المالي والتعافي الاقتصادي”.

وأضاف نائب الأمين العام لحزب الله أن ” قوة حزب الله وجاهزيته ليست سوى من أجل حماية لبنان وأراضيه وثرواته, وأن الجميع يشهد بالدور الذي لعبه حزب الله في تحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي من جهة ومن الإرهاب التكفيري من جهة أخرى وذلك في إطار وحدة الجيش والشعب والمقاومة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نعم يريدون تدمير المنطقة كلها وسرقة أموالها وتأخيرها وكانت ايام سوريا الجريحة شاهدا على ذلك فالمنطقة العربية تحترق وتدمر وتسحب أموالها وإسرائيل تصنع وتتقدم وتنعم وتحكم حكام العرب بأن يفعلوا ما تريد كل ما يدور خدمة لإسرائيل وما المؤتمر الذي سيعقد في البحرين مقدمة لذلك.

  2. وهكذا يتم تحييد سلاح حزب الله في حال اندلعت شرارة الحرب بين العرب وإيران بالإصالة، كما أن هذا السلاح لن يستخدم انطلاقا من سوريا لأن سوريا لديها ما يكفيها، كما أن غزة على وشك التوصل لهدنة وبذلك يكون قد تم تحييد سلاحها أيضا.
    والله أعلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here