ثمانية جرحى بهجمات صاروخية على أماكن تواجد القوات الأمريكية في بغداد ومحافظة صلاح الدين و”حزب الله العراق” يدعو القوات العراقية للابتعاد عن القواعد الأمريكية

العراق/ حسين الأمير، علي جواد/ الأناضول: قال مصدران أمنيان عراقيان، السبت، إن حصيلة الهجمات الصاروخية في بغداد ومحافظة صلاح الدين والتي استهدفت أماكن تواجد القوات الأمريكية، خلفت ثمانية جرحى، بينهم جنود عراقيون.

وتأتي الهجمات الصاروخية في وقت دعت كتائب “حزب الله” العراقي، السبت، أجهزة الأمن إلى الابتعاد عن القوات الأمريكية المنتشرة في البلاد.

وقال الملازم في شرطة صلاح الدين نعمان الجبوري للأناضول، إن “4 صواريخ موجه استهدفت قاعدة بلد الجوية التي تضم مقاتلات من طراز F16 وقوات أمريكية”. مشيرا إلى أن الصواريخ استهدفت القاعدة الجوية، وأحد الصواريخ استهدف مدرج إقلاع الطائرات”.

وأوضح الجبوري أن “3 جنود عراقيين أصيبوا بجروح جراء الهجمات”. لافتا إلى أن “القيادات العسكرية رفعت حالة الاستنفار القصوى، بينما اتخذت القوات الأمريكية إجراءات أمنية مشدد بمحيط القاعدة الجوية”.

وفي محافظة بغداد، أفاد مصدر أمني، الأحد، بأن حصيلة الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء ومنطقة الجادرية المجاورة لها 5 جرحى، غالبيتهم مدنيون.

وأضاف المصدر للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه أن “أحد الصواريخ سقط قرب مقر سرايا الخراساني التابعة للحشد الشعبي بمنطقة الجادرية، وخلف 5 جرحى من المدنيين”.

وتابع المصدر أن “الصاروخ الثاني سقط بالقرب من ساحة الاحتفالات المجاورة لسفارة واشنطن بالمنطقة الخضراء، ولم يسفر عن ضحايا”.

وتعرضت قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أمريكيين إلى هجمات صاروخية متكررة على مدى الأسابيع الأخيرة قتل في أحدها متعاقد مدني أمريكي قرب كركوك شمالي البلاد.

وشنت واشنطن، الأسبوع الماضي، غارات جوية على كتائب “حزب الله” غربي العراق، وقتلت 28 مقاتلا في صفوفها بعد أن اتهمتها بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على القواعد العسكرية.

وأثارت الغارات غضب الفصائل المسلحة العراقية المقربة من إيران وحاولت على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، وإثر ذلك شنت واشنطن ضربة جوية اغتالت خلالها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس و8 آخرين قرب مطار بغداد، الجمعة.

وتوعدت إيران والفصائل العراقية المسلحة المقربة منها، لا سيما كتائب “حزب الله” العراقي بالانتقام لمقتل سليماني وآخرين جرى تشييعهم، السبت، في بغداد.

ويوجد نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق ضمن إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” الإرهابي وينتشرون في عدة قواعد عسكرية عراقية لا سيما قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار (غرب)، وقاعدة بلد الجوية في صلاح الدين (شمال)، وقاعدة “كي وان” في كركوك.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هههههههههه الامريكان استخدموا العراقيين الخونة لاسقاط الدولة العراقية. والان انتهي دورهم وبدات تصفيتهم.

  2. اعلنت مصلحة الارصاد الجوية في العراق عن وصول منخفض جوي صاروخي سيؤدي الى هطول كثيف للصواريخ على اماكن تواجد القوات الاميركية بدأ من ليل يوم الأحد.

  3. الوحيد المستفيد من هذا الحراك وهذه التوترات والتطورات السريعة المتلاحقة … هو أنا المواطن العربي الذي استبحاح دمه وأوطانه ومقدساته وعرضه ومستقبله!

  4. والماذا يجب على الجيش الابتعاد
    لماذا يتم اذن اطعامه هل فقط لتسجيل حضور في القواعد الامريكيه
    اذا لم يستطع اطلاق رصاصه واحده على داعش الا بامر امريكي
    ولولا الحشد الشعبي لاصبح مثلا يضرب للخنوع
    لقد تم استهداف قطاع تابع له ومن ظمن قطاعات الجيش لماذا يجب عليه ان يتخذ موقف المحايد
    هل يستطيع احدا ان يشرح لنا ما هى عقيدة الجيش العراقي
    وما هو دوره في حماية البلاد والدفاع عنها
    هل فعلا هو هذا الجيش الذي يستحقه العراق العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here