حزب العدالة والتنمية المغربي يدعو سلطات بلاده الى التوقف عن منع شبيبته من تنظيم أنشطتها في عدد من المدن

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 اتهم حزب العدالة والتنمية القائد للإئتلاف الحكومي في المغرب، السلطات بالتضييق على أنشطته الحزبية في العديد من المدن.

وقال الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية محمد أمكراز، إن “السلطات المحلية في العديد من مناطق المغرب، تحاصر أنشطة شبيبة العدالة والتنمية بدون مبرر، على عكس التوجيهات الملكية بفتح المجال أمام الشباب للانخراط في العمل السياسي”.

 وحسب المسؤول الحزبي، فان أنشطة شبيبة الحزب تعرضت للمنع في عدد من أقاليم المملكة من طرف السلطات المحلية، كان آخرها، في مدينة إنزكان(جنوب).

وأوضح المتحدث، أن السلطات الادارية منعت، مساء أمس الجمعة، نشاطا شبابيا من تنظيم الحزب، مضيفا أنه “خلال اليوم السبت تم هدم خيمة تواصلية للشبيبة بمحلية منطقة بني هلال بإقليم سيدي بنور من طرف قائد المنطقة.

واعتبر أمكراز أن منع أنشطة شبيبة الحزب الاسلامي، يضاف إلى “عدة حقائق أخرى في عدد من المناطق في المملكة”، مضيفا أنه “لا يمكننا الصمت بشأن هذه الانتهاكات لفضيحة حقوق الإنسان الأساسية”.

ودعا السلطات المغربية الى التعامل بتعقل مع أنشطة حزبه وأن وتتوقف عند هذه الحدود، على حد قوله، مشددا على أن الوطن لجميع المغاربة.

وختم كلامه بأن “شباب العدالة والتنمية هم شباب وطني يشعرون بالغيرة من وطنهم ويكرسون أنفسهم لخدمتهم ، ولن نشعر بالإحباط من المحاولات اليائسة للألعاب البهلوانية لمواصلة المسيرة”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. إذا كان الحزب الحاكم في البلاد, الذي يحكم لمدة عهدتين, يشتكي من السلطة……, فمن يفسر لنا من هي السلطة ؟

    شاهد مشفشي حاجة.

  2. تمويهات وشطحات بهلوانية من اجل الحفاظ على بصيص من وماء الوجه لهذا الحزب الذي فقد مصداقيته الشعبية، طبعا إن بقي هناك من ماء اصلا، يراد منها إطالة عمر هؤلاء المرضى في وضعية العناية المركزة…. ليس إلا

  3. ههههههه … الحمق في مصر و ليبيا و الجزائر و السعودية و الامارات ؟؟؟؟؟ و هنا حمق المغرب….

  4. الشعب بحاجة لمن يهتم له
    و الباقي مصالح و إكراميات مخزنية

  5. حكومة من غير سلطات! من يحكم إذن؟ الحديث عن البنية السطحية والبنية العميقة للدولة له سند من مما يجري في الواقع

  6. الحزب ” الحاكم” يطلب من الحكومة الكف عن مضايقته.!!! من فهم شيءا يخبرنا من فضلكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here