حزب الدعوة الإسلامي العراقي يجدد الثقة في أمينه العام نوري المالكي

كربلاء- (د ب أ): اختتم حزب الدعوة الإسلامية في العراق السبت مؤتمره العام السابع عشر بتجديد الثقة بالأمين العام للحزب نوري المالكي للمرحلة المقبلة.

وذكر البيان الختامي للمؤتمر العام السابع عشر الذي عقد في محافظة كربلاء يومي/الجمعة والسبت/ أن المجتمعين جددوا “الثقة بالأمين العام للدعوة نوري المالكي وانتخاب مجلس شورى الدعوة بالاقتراع السري المباشر بحضور ممثلين عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.

ودعا المؤتمرون إلى “التوازن والانفتاح في علاقات العراق الإقليمية والدولية على أن تكون مصلحة العراق العليا هي الحاكمة في توجيه هذه العلاقات في إطار الحفاظ على استقلال العراق وقراره الحر وأن التصعيد الخطير في المنطقة في حال استمراره أو انفجاره ستكون له تداعيات سلبية على الواقع العراقي على جميع الأصعدة وعلى القوى والدول التي يهمها الأمن والاستقرار في المنطقة إلى المبادرة لنزع فتيل الحرب والدفع باتجاه الحوار المتكافئ”.

ورفض الحزب في بيانه “أسلوب العقوبات على الشعوب في سبيل التأثير على قرارات الدول. وضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وعدم تعريض المنطقة إلى أجواء حرب مدمرة وغير مبررة ودعم نضال وجهاد الشعوب من أجل الحرية والاستقلال وبناء النظام السياسي العادل، وحيا نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه وعاصمتها القدس الشريف واعتماد الحل السلمي في سورية وليبيا واليمن والبحرين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وترك الشعوب لتقرر مصيرها بإرادتها الحرة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اكثر شخص اذى العراق والعراقيين هو نوري المالكي ، الخائن المالكي هو من أعطى أوامر الانسحاب الى الجيش من الموصل وترك معداتهم ! لأنعرف ماهي اجندته انتخابية أو إقليمية (بأمر من دولة إقليمية) أو أمريكية ، سقطت ثلث أراض العراق في يومين ! لابد من محاكمة الخائن المالكي هو المسؤول عن دم الأبرياء !

  2. أكبر خائن للعراق ، قضي حياته في قصف العراق ، سواء عبر خامنئي أو عن طريق مساعدت الامؤيكان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here