حزب البعث الحاكم في سورية يحل قيادته القومية بشكل نهائي وسط مشاحنات بين أعضائها والرئيس بشار الأسد سيحضر يوم غد أعمال المؤتمر

8157

دمشق – (د ب أ) – قرر المؤتمر القومي لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية اليوم الاحد حل قيادته القومية بشكل نهائي بمشاركة اعضاء قيادات الحزب في ثماني دول عربية.

وقال قيادي في حزب البعث طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن المؤتمر شهد مشاحنات عنيفة بين أعضاء القيادة القومية الذين حضروا الاجتماع والذي انتهى بقرار حل القيادة وإعفائهم جميعا من مناصبهم القيادية في الحزب.

وأكد أن الرئيس السوري بشار الأسد سيحضر يوم غد أعمال المؤتمر الذي سيختتم أعماله بإحداث مكتب قومي استشاري في القيادة القطرية وتعيين الأسد أمينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي.

وتأسس حزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1947 واعتلى سدة الحكم في بداية شهر آذار/ مارس عام .1963

 

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. العائله الانتدابية الاستعمارية ممن يسمون مستعرضين سوريين في فنادق 5 نجوم استغلت الاستعمار في وهم تكريس حكم عميل للغرب خلافا لدستور الجمهوريه السوريه وقامت بتجيير نضال الشهداء تحت ذريعة حرية زائفة ، القومية ستبقى بكل قوة وثقة الى الابد بدعم الرئيس السوري الوطني ،الحكم في سوريا يستند الى المبادئ وليس المنفعة و الدليل ان القيادة السورية لم تنجر الى التطبيع مع العدو الإسرائيلي ولم تنجر الى كامب ديفيد . وحاول كولين بأول و بعض المستعربين عرض اكثر من 15 مليار دولار منذ سنوات لكي تتخلى سورية عن فلسطين و المقاومة ولكن المتآمرين هزموا حتما .

  2. العائله الأسديه استغلت حزب البعث في تكريس حكم عائلي تم توريثه خلافا لدستور الجمهوريه السوريه وقامت بتجيير نضال حزب اتفقنا مع أفكاره أم اختلفنا لمصالح شخصيه وتكريس حكم فردي مدعوم من رأسماليه طفيليه جشعه ، لم يعد الان لامتداد الحزب القومي اهميه برأي الرئيس السوري ،الحكم في سوريا يستند الى نظرية المنفعة لا المبادئ .

  3. ثغرات بعض القيادات العسكرية العربية في الماضي من واقع التجربة و الممارسة و للتعلم من الدروس :
    يتم تدريب صغار الضباط العرب جيدًا على الجوانب التقنية المعرفية لأسلحتهم وتكتيكاتهم، ولكن لا يتم تدريبهم على القيادة وهناك احتكار للمعرفة لكبار الضباط وعدم تمريرها للضباط الصغار ، فيتلقى هذا الموضوع قدر قليل من الاهتمام. كما اشار مثلا الفريق سعد الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، في تقييمه للجيش الذي تولاه قبل حرب عام 1973، أنهم كانوا غير مدربين على اقتناص المبادرات أو أن يقدموا مفاهيم مبتكرة أو أفكار جديدة.
    في الواقع، قد تكون القيادة أكبر نقطة ضعف تعاني منها نظم التدريب العسكري العربية. تظهر الفجوة الاجتماعية والمهنية بين الضباط والمجندين في كل الجيوش، معظم دول العالم العربي إما ليس لديها سلاح ضباط صف أو أنه موجود ولكنه لا يقوم بوظيفته، مما يقلل بشدة من فعالية الجيش.
    يتم اتخاذ القرارات وتسليمها من أعلى، مع قليل جدًا من الاتصالات بين الوحدات. وهذا يؤدي إلى نظام مركزي للغاية، ولا يكاد يكون هناك أي تفويض للسلطات. نادرًا ما يتخذ ضابط قرار حاسم من تلقاء نفسه،
    بخصوص تدريب الطيارين العرب على القتال و المناورة الفردية يعتبر جيد ولكن هناك ضعف في التدريب على القتال الجوي الجماعي اي هجوم عدة طائرات في وقت واحد ضد اسراب العدو وهذه الثغرة يتوقع انه تم الانتباه لها في القوات الجوية العربية .
    بالنسبة للمعدات، توجد فجوة ثقافية كبيرة بين نظم الصيانة المبرمجة والتي تركز على الحد الادنى فقط والخدمات اللوجستية العربية
    كان عدم التعاون هو السبب الأكثر وضوحًا لفشل جميع الجيوش العربية في عمليات الأسلحة المشتركة. على سبيل المثال، كفاءة سرية مشاة عادية (وحدة عسكرية تتكون من 80 حتى 150 جنديًا) تابعة لجيش عربي تماثل تمامًا كفاءة سرية إسرائيلية مماثلة؛ لكن على مستوى الكتيبة، يغيب التنسيق الذي تتطلبه عمليات الأسلحة المشتركة، مع دعم المدفعية والجوية، والدعم اللوجستي. في الواقع، كلما زادت مرتبة الوحدة العسكرية “من سرية الى كتيبة الى لواء ..الخ” كلما زاد مقدار عدم التنسيق. ينتج هذا عن ندرة التدريب المشترك على السلاح .
    لا يرى الضباط العرب أي قيمة لتبادل المعلومات فيما بينهم، ناهيك عن تداولها مع رجالهم. يعكس التدريب في الجيوش العربية كل هذا: بدلا من إعداد أكبر قدر ممكن المسؤوليات المرتجلة التي تفيد في فوضى المعركة، يلتزم الجنود العرب، وضباطهم، بالوظائف الضيقة المخصصة لهم من قبل مرئوسيهم في النظام الهرمي. هذا يجعلهم أقل فعالية في ساحة المعركة، ناهيك عن أنه يضع حياتهم في خطر أكبر،
    يجب أن يثق عنصر المناورة في أن الوحدات أو الأسلحة الداعمة له توفر له غطاءً من النيران. إذا كان هناك عدم ثقة في هذا الدعم، فدفع القوات إلى ان تمضي قدمًا ضد الجيش المدافع لا يمكن أن يحدث إلا إذا وقف الضباط في المقدمة وتولوا القيادة، وهو الأمر الذي لم يكن سمة من سمات القيادات العربية.
    يندر وجود تدريبات مشتركة بين الجيوش العربية أو المناورات. خلال حرب عام 1967، على سبيل المثال، لم يتمركز أي ضابط اتصال عربي في مصر، ولم يكن العرب في المقابل متجاوبين مع القيادة المصرية .. لايمكن شن حروب عاجلة بدون تدريبات مسبقة بين الجيوش العربية كما حصل في حرب 48 و 67 .
    تلك المتطلبات تعتمد على غرس الاحترام والثقة والانفتاح بين أفراد الجيوش على جميع المستويات ليتحقق النصر .

  4. بالتأكيد فان القيادة السورية تعي كل الاحتمالات و الخيارات والسيناريوهات التي تفترض ان الأعداء لو اقتربوا من الحدود السورية مثلا كيف سيتم التعبئة العامة لملايين الجيوش الشعبية السورية و العربية و الصديقة من المقاومين وكيف ستتم إدارة المعارك بقوة و لا مركزية لسحق الأعداء جميعا . كذلك إدارة الدولة اثناء الحرب حتى لو كانت القيادة منشغلة في إدارة الحرب أي يجب ان يكون هناك مؤسسية بحيث يعلم كل مسؤول واجبه و وظيفته و تعلم القواعد الشعبية ما لها و ما عليها بحيث تتحرك بمنهجية و تفوت على الأعداء الاندساس في المجتمع و بث الفتن و بالتالي وضوح الخطوط الحمراء الوطنية و القومية لاستكمال المسيرة و طرد الطابور الخامس و محاكمته .

  5. الجيش العربي السوري الآن اقوى بكثير و اكثر فاعلية و لكن استفاد من تجارب الماضي في حرب تشرين 73 . على جبهة الجولان السورية في اكتوبر(تشرين)عام 73 فكان هناك اخطاء ايضا رغم النجاح في اليوم الاول مثلا كان يجب تأمين الوية مشاة مع كل تقدم للدبابات السورية لتثبيت المكاسب على الارض وعدم الانبهار بعدد الدبابات فقط وكان يجب دراسة ملائمة اعداد كبيرة جدا من الدبابات في اراضي جبلية كالجولان وهي ليست مناسبة تماما واحيانا لم تستطع بعض الدبابات السورية توجيه مدافعها للاسفل بمحاذاة زاوية العدو كما ان مدى اطلاق نيرانها كان اقل من الدبابات الاسرائيلية و كان يجب معرفة كل هذا مسبقا قبل الزج بها في المعركة مما اضطرها لكشف انفسها و وقوعها مصيدة للاعداء و تم تدمير المئات من الدبابات السورية . كان يجب اعطاء سلاح المشاة دوره وكان يجب تسليحه بالصواريخ الكافية المحمولة لتدمير العدو فالموضوع ليس دبابات فقط . كما كان يجب الاستمرار في الهجوم عند نهاية اليوم الاول وعدم وقف القتال فترة استغلها العدو في التعبئة حيث انقلب الامر . كذلك رغم شجاعة رجال الدبابات السورية ولكنهم كانوا بحاجة الى مزيد من التدريب في مجال المناورة و التراجع وليس السير في اتجاه واحد . هذه امور هامة كان على العماد مصطفى طلاس و مساعديه اخذها بعين الاعتبار مسبقا تفاديا لخسائر لا مبرر لها في الجند و المعدات . ان سوريا تقدمت
    بمدرعاتها اكثر من اللا زم لدرجة انها خرجت من مجال حماية دفاعها الجوي وهذا خطأ مشابه للجيش المصري عند تطوير هجومه . في تلك المرحلة كان على سلاح الجو السوري تعويض ابتعاد الدفاع الجوي و شن هجمات اكثر على الطائرات و المدرعات الاسرائيلية حيث تركت المدرعات السورية لوحدها . ان الهدف من ابراز امثلة عن هذه الاخطاء العسكرية هو عدم تكرار مثلها وهناك بالطبع قصص نجاح كثيرة في جوانب اخرى على الجبهات السورية و المصرية . أن النظريات الثابتة ، وتكتيكات المواجهة كانت دائما بحاجة إلى تطوير لا سيما ظهور الصواريخ الموجهه المضادة للدروع والمحمولة من المشاة والتي قامت بدور قذائف الدبابات . ان على الجيوش العربية الوطنية انشاء الوية مشاة الصواريخ داخل منظومتها لتشابه تكتيكات حزب الله و مقاومة غزة لهزيمة العدو الاسرائيلي . خطط العرب دائما دفاعية خصوصا بالضربات الجوية سواء على الجبهة المصرية او السورية او الاردنية مما يجعلها تتلقى الضربة الأولى كما حصل في 67 .

  6. عندما ضاع العراق الجناح الشرقي لحزب البعث قلنا ماشي…ثم دمرت و تفتت سوريا و قلنا مش مشكله..اما وان يتم حل القياده القوميه للحزب و هي الامل الباقي فهذا امر لا يجب السكوت عليه ….مره اخرى..
    شر البلية ما يضحك…

  7. يعني العراق الجناح الشرقي للحزب ضاع و قلنا معلش وسوريا الجناح الغربي دمرت و تفتت و قلنا ماشي ..اما ان يتم حل القياده القوميه القوميه للحزب و نظل دون قياده فذلك امر خطير جدا لا يمكن السكوت عليه….مره اخرى شر البلية ما يضحك

  8. انا كمواطن عربي لا الوم الرئيس بشار على الغائه للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي لأنه ببساطة لم يحصل من رعايته لتلك القيادة منذ عقود على أي دعم عربي فعلي وملموس سوى الكلام فاقد القيمة. والعرب يملكون حناجر قوية وكان الكلام سلعتهم منذ سوق عكاظ وما زال. والرئيس بشا ليس بحاجة لكلام لا يتبعه فعل

  9. لا يهم من يذهب و من يأتي الحزب تم السيطرة عليه منذ زمن بعيد
    نتائج قيادة هذا الحزب لسورية واضحة
    بالطبع ارى ان هناك يد خارجية غادرة
    لكن سياسة الحزب الذي لم يقبل ان ينتقد حتى ساعي البريد و كان و ما يزال راعي المحسوبية و الفساد و على رؤوس الأشهاد
    و الحزب و ان كان يملك اليات تعيد له العافية فهي معطلة و لا أمل يرجى منه

  10. اعتقد ان هذا القرار في الوقت الحالي لم يكن مناسبا ولا يخدم التيار القومي العربي الواقف الي جانب سوريا والتي تعتبر الحاظنة للمشروع القومي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here