حزب الأمة القومي يحذر من تأخر اتفاق المجلس العسكري وقوى التغييرر وتسليم السلطة للمؤسسات المدنية.. والقاهرة تدعم خيار حكومة مدنية

 

الخرطوم/ الأناضول – حذر حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، بقيادة الصادق المهدي، الثلاثاء، من تأخر اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وتسليم السلطة للمؤسسات المدنية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الحزب، اطلعت عليه الأناضول.

وقال البيان لقد انتعش المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم سابقا)، وظهر في الساحة بعد أن كان غائبا ومندسا .

وأضاف ليس من المستبعد أن يعززوا (الحزب الحاكم سابقا) موقف المجلس العسكري ضد قوى الحرية والتغيير (قائدة الحراك الاحتجاجي في البلاد) إذا تأخر الاتفاق بين الطرفين، وما زالت حكومات الولايات والمحليات تدار بكوادر المؤتمر الوطني .
ويأتي موقف الحزب المعارض في وقت دخلت فيه، قطاعات مهنية سودانية في إضراب عام عن العمل يستمر يومين، بدعوة من قوى الحرية والتغيير، وذلك للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين.

ويشمل الإضراب عددا من القطاعات منها الصحية والهندسية، المياه والكهرباء، والنفط والغاز، والمصانع وسكك الحديد، والنقل البحري، والنقل العام، والمصانع والقطاعات المهنية، بحسب  تجمع المهنيين .

وفجر الثلاثاء، بدأ طيارون سودانيون إضرابا عاما عن العمل، استجابة للدعوة، وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديوهات تظهر اكتظاظ عشرات المسافرين بمطار الخرطوم.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين منذ أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ن جهته اعلن سفير مصر لدى الخرطوم، حسام عيسى، الثلاثاء، دعم بلاده لخيار الحكومة المدنية بالسودان، والبدء في إجراءات التعاون المشترك فور تشكيلها.

جاء ذلك خلال لقائه مع وفد لجنة العلاقات الخارجية لتجمع المهنيين السودانيين بالخرطوم، حسب بيان صادر عن تجمع المهنيين اطلعت عليه الأناضول.

وأكد السفير المصري على مبادئ أساسية تضمنت التزام مصر بعدم التدخل في الشأن السوداني، وعدم سعيها لفرض أي نموذج أو تجربة على الوضع في السودان .

وأعرب عن تفهمهم لاختلاف التفاصيل والتجارب بين الدولتين، والتأكيد على أن مصر تدعم خيارات الشعب السوداني وستتعامل وتتعاون بشكل كامل مع من يختاره السودانيون.

وأوضح أن تجمع المهنيين عرض خلال اللقاء موقف التجمع في التطورات الأخيرة، واستعرض مبررات ضرورة وجود سلطة مدنية انتقالية، ومجلس سيادة ذو طابع مدني باعتباره أحد المطالب الجماهيرية للثورة.

وتابع عكس وفد تجمع المهنيين ضرورة أن تكون العملية السياسية التي تجري في السودان حاليًا ذات طابع سوداني خالص، وغير متأثرة بسياسات أي من المحاور الخارجية وهو ما اتفق عليه الطرفان .

وزاد ستواصل لجنة العلاقات الخارجية عملها في التبشير بأهداف الثورة السودانية، واستقطاب الدعم لها ونشر ذلك إعلاميًا بشفافية لجماهير الشعب السوداني .
وقبل أيام وصل رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، مصر في أول زيارة خارجية له منذ عزل الرئيس عمر البشير لبحث تطورات الأوضاع وتعزيز العلاقات الثنائية.

وصباح الثلاثاء، دخلت قطاعات مهنية سودانية في إضراب عام عن العمل يستمر يومين؛ وذلك للضغط على المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين منذ أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حميدتي ..”مقاول أنفار” أمراء نفط الخليج هل تلقي أوامر بالبصعيد والتنصل عن الإتفاق مع القوي الثورية ! 
    عاد من الخليج وهو يرغي ويزبد ويهدد ويتوعد ! إتفق المجلس العسكري علي أن تقوم قوي الحرية والتغيير ثم عاد الشاويش حميدتي من الخليج منتفخا ليصرح بأنه يجب إشراك آخريين في الحكومة !
    * ثم وواصل عنترياته الجوفاء زاعما بأن جماعته يملكون الأغلبية – ! نعم هو الأغلبية وليس الشعب السوداني الثائر ! هل يظن هذا الطفيلي أن الجماهيرية يمكن إكتسابها بالمال والرشاوي !؟ هل يظن أن الفلول والجماعات الإرهابية توازي أو تفوق شعبنا ؟ 
    * وكان قبلها قد هدد المضربيين بالفصل ! ألم يتعظ حفتر السودان بمصير من طغي وبغي – ؟ ألم يتعظ بمصير البشير وبن عوف وعمر زين العابديين؟ 
    * هذا الحفتر قد قام برهن إرادة البلد وسيادة البلاد الوطنية للأجنبي بمثل فعل حينما إرتضي دور الأجير ومقاول الأنفار لدول الخليج حاشدا قوات سودانية لتقاتل حسب ا لطلب – إنفاذا لأجندة الغير وخوضا للحروب بالوكالة لا الأصالة ! ماهي الوعود والتعهدات التي حصل عليها من أولياء نعمته ومخدميه في محور عاصفة الحزم ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here